الفصل 20 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل العشرون 20 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
17
كلمة
749
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي الملئ بالحداث و الحب و المرح و السعادة خديجة بحب وسعادة: صباح الخير الجميع: صباح النور خديجة بحماس: يلا عشان نروح القصر بقا حسن بحب: انا متحمس جدا سليم بحب وابتسامة: طب يلا أمام قصر عائلة الشناوي حسن بابتسامة: فاكر لما اتخانقنا هناك عشان كنت عاوز تخرج مع اختي و قولتلك لا ضربتني و هناك كانت امك بتعاقبني انا و انت لما شربنا سجائر و جدك كان يخاف سليم بخجل و بابتسامة: بلاش فضايح بقا

خديجة بعبوس: انت كدبت عليا ي سليم سليم بخجل: اقولك اي يعني هي كانت مرة و اتعاقبنا وأكمل بغضب لـ حسن: وانت بلاش فضايح بقا حسن بخبث: طب اي رايك اقولها على لما جدك كان بيخلي الكلاب تجري ورانا عشان مكنش بينفع معانا رجيم ثريا بضحك: و خديجة برضو و هي صغيرة منكش بينفع معاها اي نظام غذائي الجميع: هههههههههههههههه خديجة بعبوس: ماشي ي ماما شكرا علي الفضايح يلا ندخل عشان عوزة اشوفوا من جوه في القصر

حسن بمرح: تعالي بقا افرجك غرفة جدك و اللي مكنش حد يقدر يقرب من الجناح خديجة بنفي: لا انا عوزة اروح غرفة ماما و غرفة بابا حسن بحزن: يلا في غرفة والدة خديجة حسن بدموع على وشك النزول: هي اوضة ضي العين الله يرحمها خديجة بدموع: ربنا يرحمها اي ده؟

حسن بمرح: امك كانت غاوية رسم لدرجة أنها رسمت العائلة كلها و كانت بتحب كل انواع الرياضة و كانت بتعمل اكل لدرجة أن لما بنبقا عندنا تجمع عائلي يوم الإجازة هي اللي كانت بتعمل كل الاكل و الحلو و في أيام رمضان كانت تعمل اكل و توزع على الغلابة و تخلي الخدم يمشي و هي اللي تعمل الاكل و تخدمني طول الشهر اختي كانت حلوة اووووي و طيبة و مرحة و بتحب الناس بس هي عشان كويسة ربنا طلبها ربنا يرحمها

خديجة بدموع: ربنا يرحمها أنا هاخد الغرفة دي و هعيش فيها انا و زين حسن بحب: انتي تامري في الأسفل خديجة بحب: بصوا بقا بعد ما خالو حسن عرفنا كل واحد غرفته يبقا كل واحد ينظف الغرفة بتاعته و اللي يخلص ينزل المطبخ لانه كبير جدا و الباقي يكون هنا لان برضو الصالون كبير جدا الجميع بحب وحماس: يلا ثريا: مبسوط ي سليم سليم بحب: اه جدا بعد زمن طويل اتجمعنا و فتحت البيت تاني رجعت الذكريات و المرح و ولادنا كمان هيعيشوا

هنا دا هيكون كويس ثريا: ربنا يطول في عمركم سليم: أنا مش عوزك تزعلي من خديجة لأن بقالها يومين عوزة تشوف غرفة امها و تعرف عنها ثريا بمقاطعة: خديجة بنتي أنا يسليم و أنا اللي ربيتها و عارفة تفكيرها و عمري ما ازعل ابدا من خديجة سليم: متزعليش أن أنا برضو افتكرت مراتي الله يرحمها ثريا بحب: ابدا يسليم أنا عارفة أن هي في قلبك و أنا كمان و بعدين أنا الحاضر والمستقبل ولا اي؟ سليم بحب: يخليكي ليا و أخذ يفعل معها أشياء في الغرفة

بعد وقت طويل مر في قصر الشناوي من تنظيف و مرح و حب العائلة يوسف بألم ودموع: أنا جاي اتهزق هنا يعني ي مرات اخوي؟ خديجة بضحك: معلش يحلو ثريا بضحك: بس قولي اللي في عينك دي اي حسن بسوء: لا دي بوسه على كبير شوية يوسف بزعل: و الله ل امش سليم بتساؤل: اومال فريدة فين؟ حسن: استنا عندك يلا؟ يوسف بصدمة: ******

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...