الفصل 21 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
19
كلمة
1,235
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

حسن بصدمة: استنى عندك يلا. يوسف بصدمة: هو انت بتعمل إيه عندنا؟ حسن بغيظ: عندكوا مين يلا، دا بيتي؟ يوسف: انت قريب عمي سليم؟ خديجة: آه، دا يبقى خالو حسن الشناوي. يوسف بإحراج: أنا آسف. خديجة بتساؤل: في إيه يا خالو؟ حسن بغيظ: هو دا الواد اللي ضربنا بسبب الزفتة فريدة؟ يوسف بغيظ: واد مين، أنا الدكتور يوسف، وبعدين أنا عندي حق، بنت حضرتك مكانش ينفع تعمل كده، هي مفكرة نفسها مين؟

فريدة بغيظ: أنا أبقى فريدة نور الدين، بنت أكبر جارح في ألمانيا. يوسف: انتي اللي ضربتيني بره صح؟ فريدة بخوف ولكن لن تظهر: آه، ما انت برضو ضربتني في رجلي. يوسف بغضب: أنا مفيش مرة تمد إيدها عليا، وأنا هجيب حقي بالقانون. وخرج. خديجة بزعل: ليه كده يا فري؟ يوسف طيب جدا. فريدة بصدمة: دا طيب؟ دا عفريت. بعد وقت من الراحة وجو عائلي مرح. الظابط باحترام: باشا مهندس سليم؟ سليم باحترام: نعم يا حضرة الظابط.

الظابط: إحنا حالنا شكوى أن الآنسة فريدة نور الدين اعتدت على الدكتور يوسف بالضرب، ومطلوب القبض عليها. فريدة بخوف: أنا آسفة. حسن بغضب: إزاي يعني؟ هو ضربها برضو؟ الظابط: حضرتك إحنا جايين حالا للقبض على الهانم، لو سمحتوا. وأخذ الظابط فريدة بعد صعوبة ودموع وهي تترجى أن يتركها. ريم بدموع: قاسم، اختي، خليهم يسبوها، هي مريضة ربو، عشان خاطري. قاسم بحب: حاضر يا حبيبتي، هترجع...

خديجة بدموع: عشان خاطري يا يوسف، خرج فريدة من القسم، هي صغيرة ومريضة ربو، ونبي. يوسف: خليها في القسم يومين وهخرجها. فاطمة بزعيق: يوسف، البنت هتخرج يعني هتخرج، ودلوقتي، انت فاهم؟ يوسف بنفخ: حاضر... في القسم. يوسف: لو سمحت يا حضرة الظابط، ممكن تخرج الآنسة فريدة نور الدين؟ أنا بسحب الشكوى. الظابط باحترام: حاضر. العسكري بسرعة: الحق يا حضرة الظابط، البنت اللي جات قطعت النفس. يوسف بسرعة: هي فين؟ بسرعة.

العسكري: تحت في الحبس. في الحبس. يوسف بخوف: فريدة، فريدة، ابعدوا، ابعدوا، خليها تاخد نفسها. وقام يوسف بعمل تنفس صناعي لفريدة. فريدة وهي تنظر ليوسف بدموع: أنا خايفة. يوسف وهو يحضنها: أنا معاكي، أنا آسف. الظابط بحرج: بعد إذنك يا دكتور، بس لازم تخرج برة انت والآنسة. يوسف وهو يشتال فريدة: خلاص، الأمور يا حضرة الظابط، سلام. في العربية. يوسف بإحراج: أنا آسف، آخر مرة تحصل. وفريدة بدموع: روحني البيت ومتتكلمش معايا.

يوسف: طب اتفضلي، دا بخاخ لربو. فريدة بحزن ودموع: مش عاوزة منك حاجة. يوسف بخبث: يعني انتي عاوزاني أعملك تنفس صناعي تاني؟ وبصراحة أنا الكسبان، يا كريز انت 😉. فريدة بخجل وهي تأخذ البخاخ: شكرا. يوسف بحب: إيه رأيك نتعرف؟ فريدة: أنا فريدة نور الدين من ألمانيا، اخت ريم خطيبة قاسم ابن خال خديجة، وانت؟ يوسف بحب: أنا الدكتور يوسف، دكتور نفسي من أمريكا، وعايش مع جدتي وزين خطيب خديجة، وسنجل 😉. فريدة بضحك: أيوه يعني أعملك إيه؟

يوسف: لا بقولك، إحنا مش بنتعرف؟ فريدة بضحك: خلاص ماشي، أنا كمان سنجل. يوسف: اتفضلي يا فري، وصلنا، أتمنى تكوني قبلتي اعتذاري. فريدة: أنا كمان آسفة، صافي يا لبن. يوسف بضحك: حليب يا قشطة. فريدة: باي. يوسف: باي. متحترم نفسك ي يوسف، شيل الأفكار الزبالة دي من دماغك، قال عاوز أبوسه قال. ريم بحب ودموع: حمد الله على السلامة يا روحي. فريدة بدموع: أنا عاوزة أسافر لبابا. ريم: وهتسبيني هنا لوحدي؟

فريدة بحب: قاسم هنا، وخديجة، طنط سلوى، وطنط ثريا، وكلهم بيحبوكي. حسن بحب: طب انتي زعلانة ليه؟ ما انتي ويوسف اتصالحتي خلاص، عاوزة تسافري ليه بقا؟ فريدة: معرفش، بس هعمل إيه هنا؟ ريم: اقعدي معايا عشان خاطري، أنا عاوزة أنا وانتي نعمل كل حاجة ونختار الفساتين وكل حاجة مع بعض، بليز. فريدة بابتسامة: ماشي. خديجة بنعس: طب يلا بقا، تصبحوا على خير. الجميع: وإنتي من أهل الخير. وكل منهم ذهب لغرفته ليغطوا في ثبات عميق. ... بس بس.

فريدة: بس ي ريم. ريم: يبت. فريدة: هش. ريم: هش أي مجنونة، هقع. فريدة: أعااااااااا. ريم: بس صوتك. فريدة بصدمة: انت بتهبب إيه هنا؟ حسن من الخارج: فريدة، انتي كويسة؟ فريدة: آه يا أنكل، كويسة. ريم: أنا نسيت أسألك، بتحبي أي نوع شوكولاتة؟ فريدة بغيظ: غبي، امشي. ريم: أنا مش غبي، أنا يوسف. فريدة وهي تزيح يوسف ليقع تحت: امشي يمجنون، هتفضحي. يوسف من الأسفل: هفرمك بكرة. وذهب. فريدة على السرير بابتسامة: مجنون ده ولا إيه؟

خديجة: كنت فين طول اليوم يا زين؟ زين بتعب: كانت في الشركة وكان في شغل كتير اووووي، وقولت أشوفك بالمرة. خديجة بحب: ربنا معاك يا حبيبي. مقولتليش بقا إيه رأيك في الغرفة؟ زين بتقيم: حلوة جدا وكلاسيك، والرسومات شيك جدا، جبتي كل ده إمتى؟ خديجة بحزن: دي غرفة ماما، الله يرحمها. كل حاجة زي ما هي، حتى هدومه موجود، بس أنا شلت منهم شوية وحطط هدومي، وخليت ليك مكان لهدومك. زين بتساؤل: هو انتو ليه قررتوا تفتحوا البيت دا تاني؟

خديجة: بس أنا غرفة مامتك عاجبني اووووي بجد، ذوقها حلو جدا، أنا بحيها. زين بضحك: وزوقي؟ خديجة بضحك: مش اختارتيني يبقا أكيد زوقك قمر. خديجة بضحكة عالية: مجنون. ثريا من الخارج: خديجة، انتي يابنت قافلة الباب ليه؟ خديجة بتوتر: حاضر يا ماما. زين: بلاش توتر، أنا خارج، تصبحي على خير. ثريا بغضب: آخر مرة يا خديجة تقفلي الباب عليكي انتي وزين، لغيت ما تتجوزوا، وأنا ليا كلام مع زين. خديجة بدموع: آسفة.

ثريا وهي تضمها: أنا خايفة عليكي، بلاش دموع. وبعدين أنا أساسا قاعدة قدام الباب من أول ما زين نط من البلكونة. خديجة: طب أنا آسفة، مش هعمل كده تاني. ثريا: طب يلا نامي، تصبحي على خير. خديجة: وإنتي من أهل الخير. وغطوا في ثبات عميق، وكل منهم يفكر في حياته المستقبلية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...