الفصل 5 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل الخامس 5 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
19
كلمة
1,153
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

خديجة بمرح: تعال يا زين، دا إحنا هنريحك أوي. زين بمرح: أنا مش خايف غير منك إنتي. خديجة وهي تذهب بدلع: متخافيش ي بطة. زين بصدمة: الحقي ي أمي البت قلبت. ثريا وهي تذهب خلف خديجة: قلبي. زين بصدمة: أمي. سليم بضحك: يلا يبني شوية تاخد على الوضع. زين بفاجأة: هو ده عادي؟ سليم: آه عادي، ويلا أحسن خديجة تيجي وأنا مش قد البت دي. ذهب كلا منهم على فيلا سليم الشناوي.

خديجة: بص بقى الجناح ده أبويا اللي محچش بيقولك ده جناحك، استريح فيه وأنا هصحيك على الأكل يا سي زين. زين: مش فاهم. خديجة بتريقة: أومال بيقولوا كنت عايش بره إزاي يخوي. زين: ما اللي إنتي بتقوليه ده صعيدي وأنا معرفش لغتهم، وبعدين إيه جاب الصعيد لبره. خديجة بغرور: لا أنا فاهمة كويس، أنا بطلع من الأوائل في الملاحق يخوي. زين: اطلعي بره يبت، إنتي أي كارثة متحركة على الأرض.

ذهبت خديجة وهي تتدلع، وزين هلك من تصرفاتها ودلعها المغري. زين في نفسه: دي 14 سنة دي يارب صبر أيوب، أحسن أعمل فيها حاجة بأنوثتها ودلعها المهلك دا. آآآه إيه اللي جبرني أعيش مع البطل في بيت واحد. في غرفة سليم: ثريا برقة: تعرف ي سليم إن دي أول مرة من يوم ما جيت هنا أدخل الغرفة دي، بس ألوانها حلوة أوي وكمان نوع الخزانة جميل، حلوة أوي بجد... وإنت بتبصلي كده ليه؟

سليم بحب: دي أول مرة أسمح لحد بعد خديجة و المرحومة مراتي آن، واحدة ست تدخل الغرفة دي وكمان الفيلا كلها على ذوقي، والغرفة كمان كويس إنها عجبتك لأنك هتعيشي معايا في الغرفة بعد كده. ثريا بعد استيعاب: قصدك إيه؟ سليم بحب: يعني من النهاردة هنتمم جوازنا، تسمحيلي. ثريا بفرحة وهي ترمي في أحضان سليم: أنا بحبك أوي. ولكن قاطع حديثها قبلة من سليم، والآن ثريا زوجة سليم الشناوي فعلا وقولا. في غرفة خديجة: خديجة بصوت عالي:

قبل أي كلمة تقولها عن ظنونك واللي فات قبل ما تفرقنا كلمة قبل ما يفوت الأوان يلا نسرق مالزمن لحظة تفاهم محتمل نرجع وأحسن من زمان إحنا كنا الحب ذاته قبل ما تسافر بعيد قولتلك خدني معاك، قولت راجع من جديد واتواعدنا واتعاهدنا بالعيون قبل الكلام وتفقنا على الرسايل وابتسمت وقومت قايل مستحيل في يوم تنام وبص في عينيه كنت بتنامي وإنتي بعيد عني قبل ما تكتبلي غنوة أحس فيها بالأمان إنتظرت يجيلي ردك وإنت عارف معنى بعدك

وحدتي رجعتلي بعدك، اللي غابت يوم فضلك حيرتي زادت من ظنوني، قولت أسأل ناس صحابك اللي ردوا وخوفوني، قالوا انسى راح وسابك إلا واحد بس قالي بكرة راجع، رغم إنه هو ده اللي تملي إنت ياما خفت منه بس صاحبك اللي قالي، اللي قالي هو قلبي قلبي اللي ياما قولت عليه زمان. ولكن قاطعها زين. زين بحب: صوتك حلو أوي ي خديجة، بجد أنا اطمنت وفي شعور دفا غريب. خديجة بغرور: أنا مش أي حد يولاز. زين باستغراب: يولاز؟ خديجة: أيوة ي ولااا، مالك؟

زين بهدوء: بصي، إنتي قمر وصوتك حلو، بس ممكن شوية هدوء لأن أنا عندي ميتنج مهم الصبح. خديجة بغرام: من عنيا يواد يا حلو يا انت. زين: إنتي إيه؟ بت إنتي. خديجة بهيام: أنا خديجة ي زينو، عيونك دي ولا لينسز؟ يولااز. زين بهدوء: إيه رأيك نشرب قهوة تحت ونتعرف على بعض. خديجة بهيام: يلا.

زين: بصي يا ستي، أنا زين أحمد الأنصاري، عمري كله كنت في أمريكا مع جدتي بعد وفاة والدي، وأنا ذاكرت واجتهدت وبقيت أحسن مهندس دلوقتي وبدير شركات والدي. ولما جدتي توفت نزلت مصر عشان أشوف أمي، وبعدها جيت عندكم، وإنتي عارفة الباقي. خديجة: أها، دي بقى حكايتك عادية يعني، مش بتاعة البطل اللي في بالي، إنت مش هتنفع لـ. زين يسأل: مش هتنفع لإيه؟ خديجة بغرور: إنك تكون فارس أحلامي. زين: وإنتي بقى عندك مواصفات فارس أحلام من دلوقتي؟

بنتي أنا وأنا زيك كنت بذاكر وأصلي وأنزل النادي عشان دروس الخيل، الموسيقى، السباحة. خديجة بلوي فم: إيه يخوي كل ده؟ هي الأغاني عايزة دروس؟ وماله العوم الكلابي بقى؟ زين بضحك: عوم كلابي؟ إنتي بتجيبي الكلام ده منين؟ خديجة: من هنا. زين بهيام: حلوين أوي. خديجة بهيام: هم إيه اللي حلوين ي زينو؟ زين بهيام أكبر: شفايفك. واقترب منها ليقبلها في شفتيها. خديجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...