ثريا بصوت عالي: خديجة زين: وخديجة بانتفاض: يا ماما ثريا وهي تجذب خديجة لحضنها: إيه اللي انت بتعملوه ده يا زين؟ دي زي أختك زين بتفاجؤ من حديث والدته: إيه اللي بتقولي ده يا أمي؟ أنا وخديجة مش إخوات وأنا مش هتخطى حدودي. أنا بس كانت لحظة ضعف، رجاءً افهمي الموقف صح. والله دي أول مرة أكون معاها لوحدنا أصلاً خديجة بزعل: صدقيني يا ماما دي أول مرة. أنا آسفة يا ماما، آسفة يا زين
زين بحزن: حقك متثقيش فيا لأنك متعرفيش عني حاجة. بس أنا يا أمي مستحيل أعمل حاجة بشعة في خديجة لأن أنا حقيقي معجب بيها. وكلمت أونكل سليم إني معجب بخديجة وهو وافق إني أتقرب منها. تصبحي على خير يا أمي ثريا بزعل: غبية يا ثريا عشان دي خديجة اللي انتي واثقة فيها أكتر منك. زين نفسه بس دي برضه عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة. وبرضه مش ينفع أصدق زين كده. هو كويس وابني يارب. في البلكونة خديجة بمشاكسة: بس بس
زين بصدمة وضحك: انتي بتعملي إيه هنا يا بت؟ خديجة بغيظ: كل ده تحت كنتوا بتقولوا إيه؟ زين باستغراب: المعنى خديجة: يا ولا افهم أنا طلعت انت وقفت مع سوسو قولتوا إيه؟ زين باستفهام: وإنتي عرفتي منين إننا وقفنا واتكلمنا؟ خديجة: أنا مفيش حاجة في البيت ده معرفهاش يا ولا. حتى كلامك مع سولي عليا أنا عارفة. وذهبت وهي تقول: معجب بيا، معجب بيا. هيهيهيهي زين بصدمة: إيه ده مش معقول. أنا بدأت أخاف على نفسي منها.
وذهب كلهم في ثبات عميق. في صباح التالي خديجة بابتسامة: صباح الخير يا سولي سليم بحب: صباح النور يا روح سولي ثريا بغيرة: إيه ده إيه ده؟ إنتي تقولي له سولي وهو روح سولي؟ طب وأنا؟ خديجة بغمز: إنتي حبيبي ثريا بضحك: يا بكاشة زين بهدؤء: صباح الخير خديجة بهيام: صباح الورد يا زين سليم بغيرة: خديجة أنا بس اللي تدلعيني خديجة وهي تقبل خد والده: إنت اللي في القلب يا سولي. إحنا بنجامل أبو عيون زرقاء دول
سليم بغيرة: لا مش تقولي كده. وبعدين أنا بغير ثريا بضحك: بتغير من زين يا سليم؟ وأكملت بخبث: أومال لما تتجوز بقا هتعمل إيه؟ سليم بدموع وحب: أنا بنتي صغيرة ومش هتبعد عن حضني خديجة بحب وهي تمحي دموع والده: أنا مش هبعد عنك أبداً يا بابا. إنت حبيبي يا سولي ثريا بتأثر: خلاص بقا يا سليم هعيط ده. لأن بقولك خديجة هتتجوز سليم بحب وهو يضم خديجة لها أكثر: متبعديش عني لأن مش هقدر أكمل حياتي من غيرك. أموت من غيرك
خديجة وهي تقبل والده: بعد الشر عليك ثريا: خلاص بقا يا سليم يلا افطروا. وبعد مرور وقت ذهب سليم لشركته، وزين أيضاً. وثريا ذهبت لغرفتها. أما خديجة فهي تفكر في شيء. وبعد مرور وقت. شركة الأنصاري السكرتيرة: باشا مهندس زين في بنت بره ومحتاجة تقابلك زين باستغراب: تمام، دخليها خديجة بفاجأة: إيه يا ولا! الشركة اللي كلها بنات ف بنات دي؟ ده انت خلّبوص كبير زين بصدمة: خلّبوص؟ في بنت تقول خلّبوص؟
إنتي عرفتي الكلمة دي منين ولا فاهمة معناها؟ خديجة: بس بقا خلينا في المهم. أحمد بدخول مفاجأة: زين، الورق ده. أحمد: أنا آسف بجد. خديجة: خد يا ولا يا أبو عيون حلوة إنت أحمد بمرح: نعم يا قمر إنت زين بعصبية: اخرج يا أحمد بره. بعد خروج أحمد زين بعصبية: إنتي إيه كلمة "يا ولا" دي؟ وإزاي تقولي له يا أبو عيون حلوة؟ وده مش مرة واحدة، لا ده مرة لما كنا في المستشفى ودلوقتي. إيه مفيش احترام ليا خالص؟
خديجة وهي تقترب منه: إنت غيران يا زين؟ زين بتوتر: غيرة إيه بس؟ يلا يا خديجة امشي للبيت لأن أنا عندي شغل كتير. يلا خديجة: أنا معجبة بيك يا زين زين بتوتر أكبر: خديجة، أنا اسمي زين مش زينو. وابعدي عني، اخرجي يلاااااا خديجة بدموع: أنا بكرهك. وذهبت. في المساء في فيلا الشناوي زين بهدؤء: مساء الخير ثريا وسليم: مساء النور زين بحرج: أمي، كنت حابب أفتحك في موضوع كده ثريا بقلق: إيه يا حبيبي مالك؟ زين وهو يتطلع على خديجة
التي تتجاهله منذ مجيئه: أنا هخطب ثريا بفرحة وهي تنظر لخديجة: بجد؟ مين حد نعرفه؟ زين بهدؤء قبل العاصفة: لا، حد من بره مصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!