الفصل 25 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
18
كلمة
1,894
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، قال سليم بحب ودموع: "يلا يا حبيبة بابا." ردت ثريا بصداع: "خلاص يا سليم، دي هتقعد في الجناح الفوق، مش مسافرة." قال سليم بزعيق: "وإنتي مفكرة ابنك هيخدها ويسفرها بعيد عني؟ صدمت ثريا: "مراته، وحر فيها يسافره. يقعدوا، إحنا مالنا." احتضنت خديجة والدها: "أنا مش هبعد يا حبيبي، متزعلش بقى، بلاش الدموع الغالية دي." قال سليم بحب: "أنا بحبك." أجابت خديجة بابتسامة وحب: "وأنا بموت فيك."

قال زين بمرح: "أي يا عم، أنا بغير على مراتك." قال سليم بغضب: "دي بنتي أنا، إنت مين أصلًا عشان جاي تاخد بنتي مني؟ قالت خديجة بغضب مماثل: "قولوا لي يا بابا عشان ورقة يتحكم فيا ويبعدني عنك." قال زين برفعة حاجب: "أبعدك عنه إيه، ده إحنا في الجناح اللي في وش جناحهم، يعني مش اللي فوق ولا اللي تحت." قالت ثريا بضيق: "لا يا حبيبي، إنتوا الجناح اللي فوق." قال زين بسخرية: "لا، اسألي عمي سليم."

سألت ثريا باستفهام: "في إيه يا سليم؟ قال سليم بتوتر: "مفيش." قال زين بسرعة: "أقولك أنا، امبارح بعد ما كتبنا الكتاب قالي كده." **فلاش باك:** قال سليم بابتسامة: "خالي بالك من بنتي، وأوعى دمعة من عينيها تنزل أو تزعل. أنا ماليش في الدنيا غيرها، وهتلعب بديلك كده، هتلعب كده، هطلقها منك وهرميك في الحبس لما تعفن." قال زين باستغراب: "كل ده عشان كتبنا الكتاب، اومال لما آخدها بيتي؟ قال سليم

وهو يمسك بتلابيب قميصه: "إنت هتقعد في الجناح اللي قدامي، إنت فاهم؟ قال زين بصدمة: "بس إحنا متفقين إننا هناخد الجناح اللي فوق عشان أكون على راحتي." قال سليم: "لا، أما جناح قدامي، يا لا. ماشي يا بنت الأنصاري، وأوعى أعرف إنك قربت من بنتي أو حتى بوستها." وذهب. قال زين: "اومال أنا متجوزها ودافع فلوس ليه، مش عشان آخد بوسة في الحلال؟ **نهاية الفلاش باك:** سألت ثريا: "إنت قولت كده؟

قال سليم: "يعني يبوس بنتي ويقعد في جناح لوحده ليه؟ أنا بنتي متبعدش عني، صح يا روحي؟ قالت خديجة: "صح يا سولي." قالت ثريا بصوت عالٍ: "صح إيه يا بت انتي! سليم، تعال معايا، وإنتي تجهزي عشان الفرح." قال سليم بعبوس: "وإيه ده؟ قالت ثريا بنفاذ صبر: "هيطلع، يلا بقى." وخرج سليم وثريا. ذهب زين خلف الباب، واحتضن خديجة وذهب إليها. قال زين بخبث: "إيه يا قمر انتي؟ قالت خديجة بحب: "إيه يا قلب القمر."

قال زين بخبث: "هقولك." وأخذ يقبلها. بعد الدقائق، قاطعت ثريا: "تصدقي سليم عنده حق. برة يلا." قال زين بصدمة: "إيه يا ماما، انتي كمان مراتي، والله! قالت ثريا: "اشهر يا حبيبي، وبعدين براحتك برررررة." قال زين بعبوس: "طاااالع." قالت ثريا لخديجة: "أنا مش قولت مفيش الكلام ده غير لما نشهر؟ قالت خديجة بكسوف: "يا ماما، هو الـ... قالت ثريا: "الـ إيه يا بت، يلا يا أختي قومي اجهزي بسرعة." قالت خديجة بخجل وحب: "حاضر."

نسيت أقولك، النهاردة فرح خديجة وزين، وريم وقاسم. في غرفة ريم، جلس قاسم على فراش ريم ومشى الورد على وجهها: "إيه يا حبيبي، مش تقومي بقى؟ النهاردة ليلتنا." قالت ريم بحب: "صباح الخير." قال قاسم بخبث: "صباح الخير كده غلط، أقولك الصح أنا." ولم يمهلها الرد وقبلها. قال قاسم: "كده صباح الخير." قالت ريم بحب ومرح: "برة يا قاسم." قال قاسم: "أنا عندي فكرة؟ قالت ريم بحب: "فكرة إيه يا قلبي؟ قال قاسم بخبث: "إحنا ندخل، وبعدين نشهر."

فجأة دخلت فاطمة، جدة زين. قالت فاطمة برفعة حاجب: "اطلع برة يلا، بلا قلة أدب." قال قاسم بتعب: "إيه تيته، ما تروحي عند حفيدك، ما نزل بوس ف بنت عمتي وساكت." قالت ثريا بتعب: "اطلع يا قليل الأدب." قالت فاطمة: "وبعدين أنا امبارح قولتك الأوضة دي متدخلهش." قالت ثريا باستغراب: "وهو كان بيعمل إيه هنا امبارح؟ قالت فاطمة بغمز: "كان بيعمل اللي بعمله بقا." قال قاسم وهو خارج: "وهو إنتو طالما قاعدين على قلبي، هعرف أعمل حاجة." وخرج.

قالت ثريا لريم: "خديجة هتيجي تجهز معاكي، وعلى الله أعرف زين أو قاسم هنا." وخرجت هي وفاطمة وهما يبتسمان على أفعالهم. ومر الوقت بصعوبة على كلا من العرسان. في النادي، قال يوسف بابتسامة: "صباح الخير." قالت فريدة: "صباح النور، اتفضلي." قالت فريدة: "شكراً." وساد الصمت. قالت فريدة: "يوسف، هو ممكن أطلب طلب؟ قال يوسف بابتسامة: "اتفضلي." قالت فريدة: "ممكن تاخدني فيلا مامتك وباباك؟ قال يوسف بابتسامة: "أنا بعتذر، بس مش هينفع."

قالت فريدة والدموع تلمع في عينيها: "آسفة، بعد إذنك." قال يوسف وهو يمسك يدها: "اقعدي بس ونتفاهم." قالت فريدة: "اتفضل." قال يوسف: "عايزة تروحي ليه؟ قالت فريدة: "تعبانة، ومحتاجة أطلع كل اللي في قلبي." قال يوسف بابتسامة: "طب إيه رأيك في المستشفى بتاعي؟ كويسة برضو." قالت فريدة: "موافقة." قال يوسف: "يلا بينا." في المشفي، في غرفة يوسف. قال يوسف بابتسامة: "اتفضلي يا آنسة فريدة." قالت فريدة: "الألوان جميلة جدا."

قال يوسف: "اتفضلي على الشازلونج." قالت فريدة: "ماشي." قال يوسف: "احكيلي بقى، في إيه؟ قالت فريدة بدموع وشرود: "أنا كنت بحب ولد اسمه أحمد، وارتبطنا، وكنا بنحب بعض جدا. فزيي زي البنات اللي بتحب تعمل اختبارات لحبيبه، فكلمت واحدة صحبتي وقولتلها تكلم أحمد وكده. وأحمد كلمها فعلا. وبعد وقت، قولت لصحبتي: قوليلوا إنك بتحبيه. والصدمة إن قالها: وأنا كمان، وكنت هتقدملك. فقولتله: إنت مش بتحب فريدة ليه؟

قالها: دي مريضة. أنا، أنا مريضة." قال يوسف بخوف عليها: "فريدة، اهدي. فريدة، فوقي." قالت فريدة بهستيريا: "أنا مريضة، أنا أه، آآآآآه." قال يوسف وهو يحتضنها: "إنتي مش مريضة، هو اللي عقله مريض. إنتي ست البنات، اهدى." بعد دقائق. قال يوسف: "إنتي كويسة؟ قالت فريدة بدموع: "آه، كويسة." قال يوسف بحب: "إزاي بس، إنتي حالتك وحشة جدا." قالت فريدة بدموع: "احضني." قال يوسف: "متأكدة؟ أومأت فريدة برأسها بإيجاب.

قال يوسف وهو يحتضنها: "كملي." قالت فريدة بدموع وهي تمسك به: "واجهته، وبعدين سبته، وهو حاول يقرب مني تاني، وخطفني في مكان هادئ مفيش حد فيه، وكان هيعتدي عليا." قال يوسف: "طب خلاص، اهدي." قالت فريدة بدموع: "أنا خايفة أوووووي، وبخاف أقرب من الناس، ومبقدرش أدخل علاقة مع حد عشان بقيت أخاف من جنس آدم، ومن حد ميتقابلش مرضي." قال يوسف بحب: "لا، إنتي قوية وأحسن بنت في الدنيا. هو اللي خسران." قالت فريدة: "إنت مش زعلان مني صح؟

قال يوسف بحب: "لا، مش زعلان. أنا آه كنت زعلان، بس عشان افتكرت إن ف حد في حياتك." قالت فريدة بسرعة: "لأ، مفيش حد. أنا بس خفت أتحط في الوضع ده تاني." قال يوسف بحب: "وأنا مقدرش أعمل كده. ويلا بقى نمشي أحسن، زين بيرن من بدري." قالت فريدة براحة: "يلا."

وذهب يوسف وفريدة لقصر الشناوي. وفريدة تملك راحة العالم بأكمله لأنها أعجبت بيوسف، ولكن يوسف يملك كره العالم وحزن العالم في قلبه، لأنه يحب فريدة وكان يريد الزواج منها، ولكن كيف؟ وذاك الحقير لمسها، كيف يا الله؟ لماذا هذا العقاب؟ في قصر الشناوي، ابتدأ المدعوين بالمجيء لحفل الزفاف، ويوجد فرحة عارمة في قلوب الكل، ولكن سليم يملك غيرة أكبر على طفلته. قالت ثريا بفرحه: "تعال يا سليم، خد خديجة عشان تسلمها لجوزها."

قال سليم بغيرة: "حاضر." قال سليم بحب: "يروحي، إيه الجمال ده؟ ما شاء الله عليكِ." قال زين باستعجال: "يلا يا عمي، هات." قال سليم برفعة حاجب: "هات إيه؟ قال زين برفعة حاجب: "هيكون إيه، هات مراتي عشان ننزل." قال سليم: "بص، أنا همسك إيدها وأمشي معاها، وإنت جانبي من الناحية التانية، متفقين؟ قال زين بصوت عالٍ: "متفقين إيه، ما تدخل مكاني بالمرة." قالت ثريا بنفاذ صبر وصوت عالٍ: "سليم، زين." قال زين: "مش سامعة يا أمي، الكلام؟

قالت ثريا: "خلاص، خد عروستك وانزلوا." وأكملت لسليم: "سبهم ينزلوا يا سليم، ده واحد ومراته." قالت خديجة بزعل: "تعال يا بابا، إنت من هنا، وزين من هنا." قال سليم: "ماشي يا لالا." قالت ثريا: "يبنتي، مش ينفع." قالت خديجة بهمس: "عشان بابا ما يزعلش، معلش." ونزلت خديجة (على أغنية طلي بالأبيض وهي ممسكة من سليم من الجهة اليسرى وزين من اليمين) قال زين: "هتقعد معانا في الكوشة يعمي؟

قال سليم: "مش هقعد براحتك، بس هتعمل حاجة، كده كده هألغي الفرح." وذهب. قال زين: "هو أبوكي اتجنن؟ قالت خديجة بزعل: "كتر خيرك يا زين." قال زين بخبث: "إيه ده، إنتي زعلتي." وأكمل بهمس لتخجل خديجة. وبعد دقائق، وصل قاسم بحب ومرح وهو ممسك بيد ريم. قالت ريم بتعب: "إنت بهدلتني يا قاسم، امشي براحة." قال قاسم بفرح: "يحبيبتي، براحة آهور." قالت ريم بغيظ: "براحة فين؟ أنا الفستان دقيقة كمان وهيبقى شوارع من مشيتك دي."

قال قاسم بصوت عالٍ: "بحبك يا ريمووو." قالت ريم بمرح: "شكراً على الفضيحة. 😹" وبعد وقت، قام كل من العرسان يرقصوا رقصة السلو. وفجأة، كل أب يشد ابنته ليرقص معاها. قال قاسم لزين: "عاجبك اللي إحنا فيه ده؟ قال زين بغيظ: "أنا تعبت من عمك سليم، مش عارف ألم على مراتي دقيقة." قال قاسم بغيظ أكبر: "مش أكتر مني، عمو عبدالله خنقني بيقولي بنتي تروحي معايا. أقولك، أنا عندي خطة." وأخذ يروي قاسم الخطة على زين. قال زين: "أنا موافق."

قال سليم بقلق: "إيه ده؟ قطعت الكهرباء؟ حد يشوف الكهرباء." فجأة، جاء النور. قال عبدالله والد ريم: "اومال البنات فين؟ "نعتذر عن إنهاء الفرح سريعاً، ولكن كل من العرسان أخذ حبيبته وسافروا." تم إنهاء الفرح تحت غيظ وغيرة سليم وعبدالله على بناتهم. في الفندق، تم زواج كل من خديجة وزين، وقاسم وريم أمام الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...