اليوم يوم زفاف، يوم يحمل الحب والاشتياق وأحلام بريئة وحب وكل شيء جميل. في الفندق زين يذهب لحوريته الجميلة، الرقيقة، البريئة، وهي تقف ببعض الخوف والفرح بفستانها الأبيض الناصع، المجسم على منحنياتها الصغيرة، الضيق من الأعلى وواسع من الأسفل، وتزين رأسها طرحة كبيرة وبسيطة جداً مع تاج أقل ما يقال عنه أنه بسيط. زين بدموع: مبارك يا روحي. حورية بتوتر: الله يبارك فيك يا بابا.
زين بحب: أنا معاكِ يا حبيبتي، يلا ننزل، مع أني مش عايزك تمشي وتسيبيني أبداً، بس كله لأجل عيونك. ونزل زين وحورية في يده. أيضاً نزل قاسم مدمع العينين لأن كل من بناته سيتركه. قاسم بدموع وهو يسلم جوري لأحمد: بنتي أمانة عندك، أنا مليش غيرها هي وأختها، دمعة واحدة من بنتي هخليك تنزل بدلها دم. بنتي أمانة، اتقي ربنا فيها وحبها، إيدك متتمدش عليها، خاف عليها أكتر من نفسك، مبارك عليك بنتي. وأعطاها له.
أحمد بحب: إيه الجمال ده، مبروك عليا أنتِ يا حبيبتي. وذهب لمكانهم المخصص. قاسم لسليم: أنا بنتي بسلمها لأيد أمينة، بنتي أمانة عندك وتخاف عليها أكتر من نفسك، أوعى في يوم أنت ولا أخوك تزعلوا بناتي، هطلع بروحكم يا ولاد. سليم باستعجال: يلا يا عمي هات البت، أنا حافظ الكلمتين والله. قاسم بغيظ: أنا بنبه عليك، على العموم مبارك عليك بنتي. وأعطاها له. وذهب ليقعد بجانب زوجته. وسليم الذي جرى بسيلين على المكان المخصص لهم بحب.
رحيم بمقاطعة قبل حدوث بدأ كلام زين: بنتك عندي أول أولوياتي، وأنت مش هتوصيني عليها، ده حبي، طفولتي، مهراقتي، شبابي، وأنا أحميها بروحي، بنتك عندي في قلبي قبل عيني. زين بحب وثقة: مبارك عليك. وذهب زين ليجلس مع زوجته بحب. وذهب رحيم مع حورية للمكان المخصص لهم بابتسامة هادئة وحب يكن لها منذ نعومة أظافرها. ــــــ وبعد وقت قصير، ذهب كل فارس بعروستها لبيتهم بحب، بعد المرح والرقص والأغاني والتحيات والغيرة وكل معاني الحب.
غرفة أحمد وجوري أحمد بغيظ: يابنتِ يلا، بقالي ساعتين بقولك افتحي. جوري بتصنع البراءة: بقا هي دي الأمانة اللي أبويا أمانك عليها يا أحمد، عايز تبوسني وتحضني، ويعلم أي كمان؟ أحمد بغيظ: ما ده حقي، وبعدين دي دخلتنا، يعني لازم أدخل، افتحي يا جوري الباب بدل ما والله هرتكب جريمة.
جوري وهي تكتم ضحكتها: أنت فاكر لما كنت في خامسة ابتدائي وكنت بتخانق مع الواد اللي اسمه مصطفى السباعي، وأنت دخلت الخناقة، ومصطفى قالك أنت مالك، فاكر رديت عليه وقتها، قولتلوا إيه؟ أحمد بغيظ: ده وقته يا جوري، افتحي. جوري بعند: لا مش هفتح غير لما تقول. أحمد بغيظ: قولتلوا أنا أخوها. جوري ببراءة: يعني يرضيك بعد كلمة أخويا دي تعمل فيا كده يا متوحش؟ أحمد بغضب: بقا كده. وثانية وانخلع الباب. جوري بالجرى: أنت اتجننت؟
أحمد: دخلة إيه دي اللي أبقى فيها أخوكي، تعالي هنا. جوري بغيظ: لا. ولم تكمل جملتها وسقطت على السرير، ويعتليها أحمد بحب. أحمد: إيه الحلاوة دي. وأصبحت جوري زوجته أمام الله. سليم بحب: إيه الحلاوة دي؟ سيلين بخجل: شكراً. سيلين باستغراب: لا، ليه؟ سليم: أصلك بتقولي شكراً؟ سيلين بتهرب: طب يلا تصبح على خير. سليم وهو يمسك يدها: أنتِ رايحة فين؟ النهاردة دخلتنا وهدخل يعني هدخل. سيلين بخوف: ط... طب... سليم بحب: أنتِ واثقة فيا؟
سيلين وهي تهز رأسها بإيجاب. سليم وهو يحتضنها: يبقا سيبيني لنفسك خالص. وأصبحت زوجته أمام الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!