الفصل 32 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
17
كلمة
826
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

رحيم بتعب: مالك يحبيبتي؟ حورية بدموع: أنا خايفة. رحيم باستغراب: خايفة من إيه بس يحبيبتي؟ حورية بشهقات: مش هينفع أقولك، دي حاجات بنات. رحيم بفهم: أنا مش هعمل حاجة، متخافيش. أهم حاجة إنك معايا بس. حورية بهدوء بسيط: يعني مش هلبس البتاع ده؟ رحيم: لا يحبيبتي، ده وحش. أصلًا تعال نغير وننام. حورية: أنا بحبك. رحيم بحب: وأنا كمان، بس نغير وننام عشان اليوم كان متعب.

وبعد وقت، بدل كل من رحيم وحورية ملابسهم إلى بيجامات طفولية كما تحب حورية، وناما. رحيم بضحك في نفسه: هههه، اللي هيخرب الدنيا اللي ببجامات ميكي اللي لابسها دي. وذهب في ثبات عميق. في يوم التالي، جاء قاسم وريم إلى فيلا الأنصاري. قاسم: افتح يازين. زين بنوم وزعيق: انت غبي، حد يجي عند حد الساعة 7 الصبح والبيت فيه عرسان جداد؟ قاسم ويلقي نظرة شاملة على القصر: بناتي فين؟

زين بغيظ وهمس لقاسم: كل بنت من بناتك في حضن ابني اللي هو بقا جوزها. قاسم بغيظ: انت برضه بنتك في حضن جوزها. زين بعصبية: هـ... قاسم: بابـ... رحيم بحب ويتخطى زين: حبايبي عاملين إيه؟ جوري: كويسين. أحمد بحب: إحنا كويسين يحبيبي، انت عامل إيه؟ قاسم بحب: كويس. المهم انتو تعالوا نقعد. زين برفعة حاجب لقاسم: بيت أبوك هو؟ قاسم وقام بتجاهل زين: عاملين إيه؟ حد زعلكم؟ جوسيلين بحب: إحنا الحمد لله يابابا. انت عامل إيه؟

وإنتي ياماما أخبارك؟ ريم بغيظ: إحنا كويسين يبنتي. وأكملت لزين: حقك عليا يازين، أزعجناكم. قاسم بغيظ: يعني مطمنش على بناتي؟ زين: يعني إحنا هناكلهم يا عم. قاسم: أنا عايز بناتي يقعدوا معايا يومين، كده وحشوني. سليم برفعة حاجب: تاخد مين يا عم، واحد الله كده. أنا مشبعتش من مراتي. أحمد: بقولك إيه يا عم، خليك قاعد هنا واحنا شهر كده وجايين، ما هنتأخرش عليكوا.

حمل جوري وذهب لغرفتهم تحت غيظ قاسم وخجل جوري، وكذلك سليم الذي حمل سيلين بحب. زين باستفزاز: منور ياقاسم. قاسم بغيظ: سيبها لك وماشي. يلا ياريم. ريم بضحك: يبقا سلملي على خديجة، سلام. زين بضحك: مع السلامة. في فيلا يوسف. في المطبخ. فريدة بهمس: عملت إيه؟ رحيم بنفس الهمس: في إيه؟ فريدة برفعة حاجب: قربتلها؟ رحيم وهو يقبل رأسها: متشغليش بالك ي ست الكل. وذهب بعد أن أعد بعض الطعام لهم. يوسف زعل: مكنش ينفع اللي عملتيه ده.

فريدة بزهق: بطمن على ابني يايوسف. يوسف: الموضوع مش عايز أسمعه. مع رحيم أو مراته، هم أحرار بحياتهم. فريدة بتخطيط وتصنع البراءة: حاضر. يوسف بهمس: أنا هتقربيهم، يعني هتقربيهم. رحيم بحب: يلا يحبيبتي الفطار. حورية بابتسامة: صباح الخير. رحيم بحب: صباح الجمال. حورية: مش هننزل نفطر مع بابا وماما؟ رحيم: لا، نفطر مع بعض هنا. حورية: ماشى. بعد وقت. حورية: أنا هنزل. رحيم بحب: غيري وننزل نقعد معاهم. حورية بابتسامة: صباح الخير.

يوسف بابتسامة هادئة: صباح النور. اتفضل. رحيم بضحك: ماما، حورية بتقولك صباح الخير. فريدة بغيظ: انتوا نزلتوا ليه؟ حورية بخوف: نقعد معاكم. رحيم بهمس: نتكلم بعدين ياماما، عشان خاطري. فريدة بهمس: اممم. أشوف آخرتها. وأكملت بصوت واضح وسخرية: تعالي يحبيبتي، تعالي اقعد جنبي أحسن. خايفة. بعد مرور شهرين، يمر بحب وعشق بين جوري وأحمد الذي رزقهم الله بطفل، وأيضًا سليم وسيلين. والفرح عائم على الجميع، ما عدا حورية وفريدة.

فريدة بزهق: فهمتي ولا أعيد تاني؟ رحيم باستغراب: في إيه ياماما؟ فريدة بتفكير: مفيش. حورية بحب: حمد الله على السلامة يارحيم. رحيم بحب: الله يسلمك يروحي. يلا ماما، تصبحي على خير. فريدة بحب: وانت من أهل الخير يقلب أمك. في غرفة رحيم. رحيم من الحمام: حورية، هاتي المنشفة من عندك. رحيم: حورية. رحيم وهو يخرج: ياحو... إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...