الفصل 17 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل السابع عشر 17 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
18
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بعد أسبوعين في فيلا سليم الشناوي سليم بترحيب: نورتونا، اتفضلوا. فاطمة بابتسامة: يزيد فضلك. زين بهمس: انتي ساكتة ليه يا فاطمة؟ فاطمة ببرود مصطنع: بشرب العصير يا ابني. زين بعصبية وهمس: يا تيته عيب عليكي كده، قولي كلمة، بقالنا قاعدين نص ساعة. فاطمة: يعني أنا اللي هتكلم؟ زين بدهشة: مش انتي اللي قولتي انك انتي اللي هتتكلمي؟ يوسف بصوت عالٍ: طب يا أونكل سليم، احنا طالبين القرب منك في خديجة. خديجة: سيبني أفكر يا حلو انت.

يوسف بضحك: يا واد يا تقيل انت. زين بعصبية: يوسف اخرس! وانتي تفكير إيه اللي تفكري فيه؟ عمي سليم، أنا طالب إيد خديجة منك ومحتاج الرد حالا. خديجة بصوت عالٍ: انت هتتشرط من أولها يا خوي؟ زين بعصبية: انتي مبتسكتيش ليه؟ وبعدين أنا بلف وراكي بقالي كتير، وده بصراحة مش من طبعي. سليم بحب وضحك: انت هتعيط ولا إيه؟ أنا موافق، بس أهم حاجة عندي هي فرحة وسعادة خديجة. زين بحب: في قلبي. فاطمة: بكرة ينزلوا زين وخديجة يشتروا الشبكة.

يوسف بفرح: نروح كلنا. زين بغيظ: فاطمة، زين وخديجة بس. إيه دخلك انت؟ فاطمة بخبث: وإيه يعني لو روحنا كلنا؟ سليم يضحك على زين: خلاص اتفقنا، نخرج كلنا بكرة نشتري الشبكة. وبعد وقت مضى بالمرح والحب والغيظ من زين لأفراد العائلة، وضحك يوسف وخديجة، وغيره زين، وحزن ثريا على حبيب قلبها، وشرود سليم لنظر لثريا بحزن لفقدانها، فهو عشقها وتمنى أن تعود يومًا من الماضي ليعترف بحبه لها وكيف لم يقدر العيش بدونها.

زين بحب: تستأذن، احنا. ونتقابل بكرة. سليم بحب وتردد: ثريا، ممكن نتكلم شوية؟ ثريا بفرحة تداريها: اتفضل. في المكتب سليم بتردد وخوف: انتي مصممة على الطلاق؟ ثريا بتردد: مش عارفة، بس أنا عايزة أعوض زين عن بعدي عنه، وبكده هكون برضو جانب خديجة. سليم بمقاطعة: وأنا؟ ثريا بحب وقوة: انت حبيبي وجوزي. سليم: بس الأمور معقدة، وأنا ظلمت زين. زين باحراج ومقاطعة: ممكن أدخل؟ سليم: اتفضل.

زين بحب: أنا آسف إني بدخل، بس حقيقي أنا هكون زعلان ومش مبسوط لو أمي اتطلقت منك، لأن أمي بتحبك، وأنا متظلمتش يا أمي، انتي اللي اتظلمتي. وأنا عندي حل كويس لإنهاء الموضوع ده، وهو إن بعد جوازي أنا وخديجة ننقل كل حاجتنا هنا لقصر الشناوي. بكدا هتكون أمي في بيتها اللي فيه ذكريات سعيدة مع بنتها وجوزها، وخديجة مش هتبعد عن البيت اللي اتربيت وكبرت فيه. وأكمل بمرح: ولا انت مش هترحب بينا يا سليم بيه؟ سليم بحب وفرح: تنورونا.

ثريا بخوف: يا ابني، أنا خايفة أظلمك. زين بحب ومقاطعة: صدقيني يا أمي، أنا اللي هظلمك لو اتطلقتي من عمي سليم. وأنا مش زعلان، بل العكس، أنا مبسوط جداً إنك هتكوني مبسوطة في حياتك، وأنا هكون جانبك طول. بلاش قلق. ثريا بحب: ربنا يخليكم ليا. سليم بحب: طب ثريا مش هتمشي من هنا بقى؟ زين بخبث: لا طبعاً، أمي هتيجي معايا. ويوم ما استلم خديجة، استلم انت ثريا، ولا إيه؟ سليم بعصبية: انت تنافسني على بنتي ومراتي؟

زين بسرعة: لا طبعاً، أنا أقدر. اتفضل يا باشا أمانتك. سليم وهو يضم ثريا لصدره: أيوة كده. في الخارج خديجة بصوت عالٍ: اعااااااااااااااا الحقوني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...