سليم بابتسامة: طلعت راجل يا زين. خديجة وزين: بابا / عمي؟ خديجة وهي تحضن أباها: وحشتني. سليم يقبل رأسها: وأنتِ كمان. شكراً إنك حافظت على بنتي، وإحنا بنعتذر عن إننا ظلمناك، حقك علينا. زين بحب: ده كان سوء تفاهم وراح لحاله. سليم: بس أنا عندي طلب. زين بقلق: اتفضل. سليم: تقطع ورقة الجواز القانونية دي وتيجي تطلب إيدي بنتي مني، ونشوف رأي العروسة. خديجة بضحك: صح يا سولي يا حبيبي. زين بحب: طالما ده هيرضي خديجة أنا موافق.
فاطمة: طب هتيجي نتقدم امتى؟ سليم بحب: أنا نازل مصر وخديجة طبعاً معايا، وزين عارف العنوان والموعد اللي تحددوا، أنا موافق عليه. زين: أنا كمان نازل مصر. فاطمة: طب اتفضلوا نتكلم في الصالون. ... في الصالون. فاطمة بحب: يبقى اتفقنا، إحنا هنكون في مصر بعد أسبوع، ونرتاح أسبوعين كده، ويبقى نيجي نطلب إيدي خديجة. وأكملت بخبث لزين: مش كده يا حبيبي؟
زين بعصبية: لا مش كده. إحنا نقرا فاتحة دلوقتي، ولما ننزل مصر نكتب الكتاب، وبعدها نبقى نعلن الفرح. خديجة بخبث: وهو حد قالك إني موافقة عليك يا ابن ثريا؟ زين بعصبية: ولو موافقتيش هيكون غصب عنك. سليم: لا مسمحلكش أبداً. بنتي قالت هتفكر، هي مش لازم تفكر ولا إيه؟ ثريا: بس بقى. بص يا زين، مفيش داعي للعصبية، وبعدين هي عايزك تتنرفز وتغيظك، وأنتِ يا بت اتلمي. زين بهدوء: حاضر.
خديجة بخبث: بس أنا برضه هاخد وقتي وأفكر، مش يمكن يعجبني واحد حليوة كده وأنا بطل متعوضش. زين بغيرة: خديجــــــــــة. خديجة بضحك: تعال نقعد برة نتكلم، بعد إذنك يا بابا. ... زين بحب وهو يقبل يد خديجة: وحشتيني أوي. خديجة بحب: وأنت كمان وحشتني. زين بحب: تعرفي أنا كنت خايف تكوني حبيتي غيري. خديجة: عمري، أنا بحبك أوي يا زين. أنا كان بيجيلي أخبارك من مصر، وقالولي إنك اتجوزت وتعبت ودخلت في صدمة.
زين: محصلش، محدش خد مكانك، واقفلي بقى على الموضوع ده، خلاص كل الوحش انتهى، والحلو اللي زيك هو اللي جاي 😉. خديجة بضحكة عالية: قليل الأدب أنت يا زينو 😂. زين بخبث: قلة الأدب مش دلوقتي 😉. ... ثريا بحب: عامل إيه يا سليم؟ سليم: بخير، وأنتِ؟ ثريا: الحمد لله. بتاخد علاجك وماشي على نظام الأكل؟ سليم: آه الحمد لله.
ثريا: طب في حاجات لميها وانت نازل مصر، وفي هدوم ليك في الخزانة من فوق، وفي حاجات تحت السرير، يبقا أضع كل حاجة في شنط، ولو احتاجت حاجة كلمني وأجي أعملك كل حاجة. سليم: أكيد هطلب منك لو احتجت. ثريا: أعملك عشاء أو عصير؟ سليم: لا شكراً. الخدامة: اتفضل القهوة يا بيه. ثريا بسرعة: لا، سليم بيتعب منها، بلاش. سليم بحب خافي: شكراً يا ثريا، كنت ناسي. خديجة: أنا زعلانة أوي من بابا. زين باستغراب: ليه؟
خديجة بزعل: لأنه مش عايز يظهر حبه لماما ثريا، وهي بتحبه. مش عايزهم يبعدوا عن بعض. زين بتفكير: يبقى نشوف الموضوع ده لما ننزل مصر. فاطمة: تعالوا يا حبايبي واقفين كده يعني. زين: أبداً. سليم: طب استأذن أنا. خديجة: خليك معايا وننزل مع بعض مصر. سليم: ما إحنا هنمشي من هنا مع بعض. زين باستغراب: إزاي؟ سليم: قصدي إن أنا هاخد بنتي وأمشي، ويبقى بعد أسبوع ننزل مصر. زين: لا، خديجة مش هتمشي. فاطمة: يا ابني هي هتقعد تعمل إيه؟
خليها مع أبوها، وكله أسبوع ويبقى اتقابلوا. بكرة يا حبيبي. خديجة: أنا همشي يا زين، ويبقى نتقابل كل يوم. زين بزمجرة: ماشي. وذهب سليم وخديجة، وأخبروا عائلة حسن بكل شيء، وحسن قرر هو وعائلته أنهم ينزلوا مصر ويستقروا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!