حورية بدموع: لا ي رحيم، أنا مراتك وحبيبتك. روان بدلع: اطلعي لو سمحتي، لأن وجودك مش لطيف. حورية تجذبها من شعرها: انتي اطلعي برة ي سافلة ي حيوانة، دا جوزي. أغلقت الباب خلفها. رحيم بغضب مصطنع: حد يعمل كده مع مرات اخوه؟ حورية بدموع: انت جوزي أنا، هي عايزة تخطفك. رحيم ببرود: أصل دي عاقلة ومش هتروح تعيط وتطلب الطلاق كل ثانية، وهقدر آخد حقي الشرعي، وأهو بتحبني، مش هدخل أبوها ولا اخواتها في حياتنا.
حورية بدموع: أنا آسفة، آخر مرة، أنا بحبك وانت بتحبني. رحيم: لا خلاص مش هينفع أحبك، لأن أنا خطيب روان. حورية: بس انت بتحبني أنا، حبيبتك؟ رحيم: انتي عايزة إيه دلوقتي؟ حورية: عايزة أبقى مراتك وحبيبتك زي زمان، وأنا مش هحكي لبابا واخواتي تاني خلاص. رحيم بهدوء يفتح دراعه: تعالي. حورية بدموع ترمي نفسها في حضنه. رحيم بحزن: فين القطرة؟ حورية بدموع: في البيت. رحيم بحب: طب اهدي عشان عيونك ي سنيوريتا. حورية: أنا بحبك.
رحيم: أنا كمان بحبك أووووي. حورية: انت طلقتني؟ رحيم بهدوء: لا طبعاً، أنا ما ييهونش عليا كده. حورية: أنا آسفة... رحيم، هو انت بتحبني ولا بتشفق عليا؟ رحيم: أشفق عليكي؟! مين قال كده؟ حورية: طنط فريدة. رحيم بهدوء: انتي تربية إيدي وأنا بحبك، وأنا حبيت روحك، مش حبيت أي حاجة تاني، وأكيد أمي قالت كده من زعلها عليا، انتي عارفة إنها ملهاش غيري، حقك عليا. حورية: ما تبعدش عني، مش هكرر الغلطة دي تاني، حقك عليا.
رحيم بهدوء: ولا يهمك يحبيبتي. خديجة: سليم، بابا فين؟ سليم: في المكتب التنفيذي. خديجة: ماشي يحبيبي، روح دلوقتي عند رحيم، اقعد معاه انت وأخوك، وبلاش مشاكل. بس بس. زين بزعل: إيه يا خديجة؟ خديجة بابتسامة: لسه زعلان؟ زين بزعل: توتو. خديجة بحب: طب غمض عينك. زين: لا. خديجة: عشان خاطري. زين: هازين بتفاجؤ: انتي عملتي إيه؟ خديجة بحب: ببوسك. زين: بس أنا زعلان منك أوي ي خديجة. خديجة بحب: تعال ف حضني. زين بارتياح: ها.
خديجة بمرح: اشمعنى دي جريت جري على حضني؟ زين وهو يضمها أكتر: عشان ده مكاني. خديجة بحب: طب تعال نتكلم جد، انت عايز حورية تكون مبسوطة وعايشة حياة كويسة؟ زين: آه طبعاً. خديجة: وهي هتكون مرتاحة ومبسوطة مع رحيم، عارف ليه؟ زين: ليه؟
خديجة بابتسامة: لأن بيحبها، انت مكنتش تقدر زمان وهي طفلة تخليها تبطل عياط، كان رحيم أول ما يعرف إنها بتعيط يجري يحضنها ويضحكها، وهي صغيرة أول مرة راحت المسجد كان مع رحيم، أول خناقة رحيم اللي وقفها، لما انت كنت برة مصر، لما عملت الحادثة وعقلها بقى عقل طفل، محدش من أصحابها فضل جنبها، وأنا وانت اتشغلنا عنها في شغل وتربية سليم وأحمد ومشاكل وسفر وكثير، لكن هو كان دايماً معاها، بلاش نزعلهم ونفرقهم، وإن كان على حضن أو بوسها، فده جوزها، وانت كنت بتعمل كده من قبل ما نكتب الكتاب وبعد ما كتبنا الكتاب.
زين: بس أنا بحبها وخايف عليها، خايف يزهق منها، ولا مرة متعرفش تتعامل معاه. خديجة: سيب كل حاجة على ربنا، ومتخافش، رحيم راجل وأنا واثقة فيه، إن في يوم مش هيقدر يزعل حورية. زين: أنا بحبك وأسف جداً. خديجة: ولا يهمك يحبيبي، يلا بقا أحسن عندي عملية كمان ساعتين. زين بسرعة: عملية إيه؟ لا إحنا نروح البيت لأن في عملية تاني أهم. خديجة بضحك: بطل شقاوة بقا، إحنا كبرنا. زين يقبلها: توتو، إحنا لسه شباب. أحمد بتدخل: بابا؟
أحمد: أنا آسف. زين بعصبية: عايز إيه؟ أحمد: تعال عشان نحدد موعد الفرح. زين بعصبية: شوية وجاي، امشي انت. أحمد بخبث: طب يلا ي ماما معايا. زين بغضب: اخررررج يلاا. خديجة بضحك: عيب كده ي زين، يلا نخرج. زين بشوق: بس انتي وحشاني. خديجة: مش وقته دلوقتي، يلا بعدين نشوف الكلام ده. زين بتافف: يلا. في غرفة رحيم. تجلس فريدة على يمينه وحورية على يساره، ويحتضن كلتهما بحب. فريدة بهمس: اتصلحتوا؟ رحيم بنفس الهمس: آه يحبيبتي.
فريدة: أنا كنت خايفة عليك أوي، وغلط فيها. رحيم بهمس ومقاطعة: هي مقدرة ده ي ماما، متخافيش يحبيبتي. يوسف بمرح: إيه يا عم رحيم، واخد الاتنين في حضنك، سيبلي مراتي طبعاً. رحيم بخبث: ما أنا كنت برة يوم سليم، كنت بتعمل إيه؟ يوسف بغيظ: ملحقتش ي روح أمك. رحيم بمرح: نصيبك ي دكتور. حورية ودموع تلمع في عينها: آسفة ي بابا. زين بحب: لا يحبيبتي، أنا اللي آسف، حقك عليا ي سيادة الرائد، بس من حبي وغيرتي على بنتي كانت عميان.
رحيم بهدوء: ولا يهمك يعميا. أحمد بتفكير: طب طالما الدنيا سمنة على عسل كده، إيه رأيكم نخلي الفرح في معاده بعد بكرة. سليم بهمس: جدع يلا. زين: لا عشان رحيم. رحيم بهدوء: لا عادي، بعد بكرة يكون الفرح. سليم وهو يحتضن أحمد: مبروك يحبيبي. أحمد: الله يبارك فيك يحبيبي. خديجة باقتراح: أنا عندي فكرة مناسبة جداً نعملها قبل الفرح. رحيم: إيه هي؟ خديجة بابتسامة لعوبة: ********. أحمد وسليم في نفس واحد: لا طبعاً. رحيم: ولا أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!