الفصل 28 | من 33 فصل

رواية لقاء الاحبة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
18
كلمة
752
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

المستشفى خديجة بعملية: غرفة العمليات جاهزة الممرضة: آه يا دكتور والمريض اتخدر وكله تمام فريدة بدموع: وحياة ولادك يا خديجة انقذيلي ابني، مليش غيره خديجة بعملية: إن شاء الله حورية في حضن أبيها: أنا خايفة أوي يا بابا، أنا السبب صح؟ فريدة بصريخ: انتي السبب، لو ابني حصل له حاجة انتي السبب، هو غلط في إيه؟ وبعدين مش كفاية استحملك انتي وأبوكي وإخواتك، وربي في عَرْشه يا بنت الأنصاري، لو ابني حصل له حاجة لـ أخليكي تتعفني

في الحبس زين بعصبية: ولا تقدري تعملي حاجة، اقفي عند حدك وإلا أنا اللي هـدفنك مكانك يوسف بحزن: لو سمحت يا حضرة الظابط، إحنا مش محتاجين أي حد هنا الظابط بعملية: بعد إذنكم يا جماعة انزلوا لأن والد الرائد زين بمقاطعة: إحنا أصلاً غلطانين إننا حبينا نطمن ونقف معاكم، يلا يا ولاد حورية بدموع: أنا مش همشي من هنا يا بابا زين بصوت عالي: أسيبك لـ فريدة تهينك؟ يلا يا حورية

حورية بقوة لاول مرة: أنا مش هـسيب جوزي في العمليات وأمشي يا بابا وذهبت لتقف بجانب باب غرفة العمليات وزين يستشيط من فعل صغيرته ونزل للاسفل هو وأبناؤه بعد مرور 4 ساعات فريدة بخوف: ابني كويس؟ ها، فاق؟ خديجة بتعب ومقاطعة: الحمد لله بقى كويس وقدرنا نخرج الرصاصة، وكمان ساعة ويفوق بإذن الله يوسف بارتياح: شكراً يا دكتور خديجة بزعل: العفو، بعد إذنكم في مكتب خديجة زين بعصبية: شوفت عملت في أختك إزاي؟ وهي من سذاجته تقولي جوزي؟

ماشي، ماشية أحمد ببرود: وإحنا مالنا يا بابا؟ مش هي عايزة تقعد مع جوزها؟ زين بعصبية: جوزها؟ جوزها اللي قول مـ قال: نطلق، وافق؟ خديجة بمقاطعة وغضب: آه جوزها، قوانين جوزها، وانت اللي خربت على بنتك، وانت عارف إن عقلها عقل طفل، ومحدش هيوافق بيها، ورحيم اتحمل كتير، وخلّيت الكل يزعل مننا، وده كله بسبب غيرتك اللي غير طبيعية، ده مرض يا زين، مش غيرة، ده تملك زين بعيون حادة ويده معلقة في الهواء: خديجة خديجة بصدمة: اضرب يا زين،

اضرب زين بعصبية: أنا مـ بمدش إيدي على ست يا خديجة، وأنا مش مريض خديجة بصوت عالي: لأ مريض، الغيرة دي مش طبيعية، خلتنا نخسر الكل، قبل ما حد من العائلة يتكلم بيحسب كلامه ألف مرة عشان جانبك، حتى بنتك خليت جوزها يطلقها وخربتها عليها وذهبت بعد مرور وقت خديجة بابتسامة: أخبارك إيه يا سيادة الرائد؟ رحيم بهدوء المعتاد: الحمد لله يا دكتور خديجة بابتسامة: أنا كتبتلك على فيتامينات وأكل صحي وراحة، وإن شاء الله هيكون

فيه تحسن بأسرع وقت رحيم: تمام، أنا محتاج أخرج وأكمل علاجي في البيت حورية بدموع: بس هنا انت هتكون كويس رحيم بتجاهل: دكتور ينفع أخرج وأكمل علاجي في البيت؟ خديجة بزعل: آه طبعاً، بعد إذنكم حورية بدموع: رحيم؟ حورية بدموع: أنا آسفة والله، أنا فهمت غلطتي، وإني اللي أنا عملته وقولته غلط، وأنا آسفة والله، وانت جوزي وده حقك، سامحني بقى رحيم؟ رحيم بهدوء: اخرجي لو سمحتي حورية بدموع: بس انتو، لكن قطع كلامها دخول فتاة

ترمي نفسها في حضن رحيم: حمد الله على سلامتك يا قلبي رحيم بهدوء: الله يسلمك يا حبيبتي : انت كويس؟ رحيم: حورية بدموع وغيرة: وإيه حضنك ليه؟ رحيم بهدوء: لأن دي تبقى روان محمود يسري، خطيبتي حورية بصدمة: أنا مراتك يا رحيم رحيم بسخرية: لأ، طلقتي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...