تحميل رواية «لقاء الاحبة» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ثريا بحب: نعم يا سليم. سليم بحدة: انتي بقالك كام سنة هنا معايا؟ ثريا باستغراب: من 14 سنة، ليه هو أنا ضايقتكم في حاجة؟ سليم بعتاب: بصي يا بنت الناس، أنا ومراتي الله يرحمها أمنناكي على بيتنا وعلى بنتنا وعلى كل حاجة. ولما مراتي اتوفت الله يرحمها، أنا كتبت عليكي بناءً على طلبها الله يرحمها وربيت بنتي وكبرتيها 14 سنة. وأكمل بحدة وعيون يتطاير منها الشر: لكن توصل إن حد يهددني بحياة بنتي الوحيدة عشانك؟ أنا بحترمك وبعزك وربنا يعلم، بس بنتي لأ يا ثريا. ثريا بدموع: والله أنا بحبكم وبنتك هي بنتي. أنا عارفة...
رواية لقاء الاحبة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فيولا عماد
حسن بصدمة: استنى عندك يلا.
يوسف بصدمة: هو انت بتعمل إيه عندنا؟
حسن بغيظ: عندكوا مين يلا، دا بيتي؟
يوسف: انت قريب عمي سليم؟
خديجة: آه، دا يبقى خالو حسن الشناوي.
يوسف بإحراج: أنا آسف.
خديجة بتساؤل: في إيه يا خالو؟
حسن بغيظ: هو دا الواد اللي ضربنا بسبب الزفتة فريدة؟
يوسف بغيظ: واد مين، أنا الدكتور يوسف، وبعدين أنا عندي حق، بنت حضرتك مكانش ينفع تعمل كده، هي مفكرة نفسها مين؟
فريدة بغيظ: أنا أبقى فريدة نور الدين، بنت أكبر جارح في ألمانيا.
يوسف: انتي اللي ضربتيني بره صح؟
فريدة بخوف ولكن لن تظهر: آه، ما انت برضو ضربتني في رجلي.
يوسف بغضب: أنا مفيش مرة تمد إيدها عليا، وأنا هجيب حقي بالقانون.
وخرج.
خديجة بزعل: ليه كده يا فري؟ يوسف طيب جدا.
فريدة بصدمة: دا طيب؟ دا عفريت.
بعد وقت من الراحة وجو عائلي مرح.
الظابط باحترام: باشا مهندس سليم؟
سليم باحترام: نعم يا حضرة الظابط.
الظابط: إحنا حالنا شكوى أن الآنسة فريدة نور الدين اعتدت على الدكتور يوسف بالضرب، ومطلوب القبض عليها.
فريدة بخوف: أنا آسفة.
حسن بغضب: إزاي يعني؟ هو ضربها برضو؟
الظابط: حضرتك إحنا جايين حالا للقبض على الهانم، لو سمحتوا.
وأخذ الظابط فريدة بعد صعوبة ودموع وهي تترجى أن يتركها.
ريم بدموع: قاسم، اختي، خليهم يسبوها، هي مريضة ربو، عشان خاطري.
قاسم بحب: حاضر يا حبيبتي، هترجع...
خديجة بدموع: عشان خاطري يا يوسف، خرج فريدة من القسم، هي صغيرة ومريضة ربو، ونبي.
يوسف: خليها في القسم يومين وهخرجها.
فاطمة بزعيق: يوسف، البنت هتخرج يعني هتخرج، ودلوقتي، انت فاهم؟
يوسف بنفخ: حاضر...
في القسم.
يوسف: لو سمحت يا حضرة الظابط، ممكن تخرج الآنسة فريدة نور الدين؟ أنا بسحب الشكوى.
الظابط باحترام: حاضر.
العسكري بسرعة: الحق يا حضرة الظابط، البنت اللي جات قطعت النفس.
يوسف بسرعة: هي فين؟ بسرعة.
العسكري: تحت في الحبس.
في الحبس.
يوسف بخوف: فريدة، فريدة، ابعدوا، ابعدوا، خليها تاخد نفسها.
وقام يوسف بعمل تنفس صناعي لفريدة.
فريدة وهي تنظر ليوسف بدموع: أنا خايفة.
يوسف وهو يحضنها: أنا معاكي، أنا آسف.
الظابط بحرج: بعد إذنك يا دكتور، بس لازم تخرج برة انت والآنسة.
يوسف وهو يشتال فريدة: خلاص، الأمور يا حضرة الظابط، سلام.
في العربية.
يوسف بإحراج: أنا آسف، آخر مرة تحصل.
وفريدة بدموع: روحني البيت ومتتكلمش معايا.
يوسف: طب اتفضلي، دا بخاخ لربو.
فريدة بحزن ودموع: مش عاوزة منك حاجة.
يوسف بخبث: يعني انتي عاوزاني أعملك تنفس صناعي تاني؟ وبصراحة أنا الكسبان، يا كريز انت 😉.
فريدة بخجل وهي تأخذ البخاخ: شكرا.
يوسف بحب: إيه رأيك نتعرف؟
فريدة: أنا فريدة نور الدين من ألمانيا، اخت ريم خطيبة قاسم ابن خال خديجة، وانت؟
يوسف بحب: أنا الدكتور يوسف، دكتور نفسي من أمريكا، وعايش مع جدتي وزين خطيب خديجة، وسنجل 😉.
فريدة بضحك: أيوه يعني أعملك إيه؟
يوسف: لا بقولك، إحنا مش بنتعرف؟
فريدة بضحك: خلاص ماشي، أنا كمان سنجل.
يوسف: اتفضلي يا فري، وصلنا، أتمنى تكوني قبلتي اعتذاري.
فريدة: أنا كمان آسفة، صافي يا لبن.
يوسف بضحك: حليب يا قشطة.
فريدة: باي.
يوسف: باي. متحترم نفسك ي يوسف، شيل الأفكار الزبالة دي من دماغك، قال عاوز أبوسه قال.
ريم بحب ودموع: حمد الله على السلامة يا روحي.
فريدة بدموع: أنا عاوزة أسافر لبابا.
ريم: وهتسبيني هنا لوحدي؟
فريدة بحب: قاسم هنا، وخديجة، طنط سلوى، وطنط ثريا، وكلهم بيحبوكي.
حسن بحب: طب انتي زعلانة ليه؟ ما انتي ويوسف اتصالحتي خلاص، عاوزة تسافري ليه بقا؟
فريدة: معرفش، بس هعمل إيه هنا؟
ريم: اقعدي معايا عشان خاطري، أنا عاوزة أنا وانتي نعمل كل حاجة ونختار الفساتين وكل حاجة مع بعض، بليز.
فريدة بابتسامة: ماشي.
خديجة بنعس: طب يلا بقا، تصبحوا على خير.
الجميع: وإنتي من أهل الخير.
وكل منهم ذهب لغرفته ليغطوا في ثبات عميق.
... بس بس.
فريدة: بس ي ريم.
ريم: يبت.
فريدة: هش.
ريم: هش أي مجنونة، هقع.
فريدة: أعااااااااا.
ريم: بس صوتك.
فريدة بصدمة: انت بتهبب إيه هنا؟
حسن من الخارج: فريدة، انتي كويسة؟
فريدة: آه يا أنكل، كويسة.
ريم: أنا نسيت أسألك، بتحبي أي نوع شوكولاتة؟
فريدة بغيظ: غبي، امشي.
ريم: أنا مش غبي، أنا يوسف.
فريدة وهي تزيح يوسف ليقع تحت: امشي يمجنون، هتفضحي.
يوسف من الأسفل: هفرمك بكرة.
وذهب.
فريدة على السرير بابتسامة: مجنون ده ولا إيه؟
خديجة: كنت فين طول اليوم يا زين؟
زين بتعب: كانت في الشركة وكان في شغل كتير اووووي، وقولت أشوفك بالمرة.
خديجة بحب: ربنا معاك يا حبيبي. مقولتليش بقا إيه رأيك في الغرفة؟
زين بتقيم: حلوة جدا وكلاسيك، والرسومات شيك جدا، جبتي كل ده إمتى؟
خديجة بحزن: دي غرفة ماما، الله يرحمها. كل حاجة زي ما هي، حتى هدومه موجود، بس أنا شلت منهم شوية وحطط هدومي، وخليت ليك مكان لهدومك.
زين بتساؤل: هو انتو ليه قررتوا تفتحوا البيت دا تاني؟
خديجة: بس أنا غرفة مامتك عاجبني اووووي بجد، ذوقها حلو جدا، أنا بحيها.
زين بضحك: وزوقي؟
خديجة بضحك: مش اختارتيني يبقا أكيد زوقك قمر.
خديجة بضحكة عالية: مجنون.
ثريا من الخارج: خديجة، انتي يابنت قافلة الباب ليه؟
خديجة بتوتر: حاضر يا ماما.
زين: بلاش توتر، أنا خارج، تصبحي على خير.
ثريا بغضب: آخر مرة يا خديجة تقفلي الباب عليكي انتي وزين، لغيت ما تتجوزوا، وأنا ليا كلام مع زين.
خديجة بدموع: آسفة.
ثريا وهي تضمها: أنا خايفة عليكي، بلاش دموع. وبعدين أنا أساسا قاعدة قدام الباب من أول ما زين نط من البلكونة.
خديجة: طب أنا آسفة، مش هعمل كده تاني.
ثريا: طب يلا نامي، تصبحي على خير.
خديجة: وإنتي من أهل الخير.
وغطوا في ثبات عميق، وكل منهم يفكر في حياته المستقبلية.
رواية لقاء الاحبة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فيولا عماد
في صباح يوم جديد،
قالت فاطمة بحب: "صباح الخير."
أجاب الجميع بفرحة: "صباح النور، اتفضلي."
قالت فاطمة بحب: "أنا قولت أجي من الصبح كده ومعايا الصايغ علشان نشوف شبكة خديجة."
قال سليم بحب وفرح: "نورتي."
قالت فاطمة بحب: "بنورك، يلا يا ديجة تعالي شوفي شبكتك يا حبيبتي."
قالت خديجة بفرح: "أنا مش محتاجة حاجة، كفاية حبكم وزين معايا."
قالت فاطمة بمرح: "حبنا وحب زين يفرق."
قالت خديجة بخجل: "تيته!"
قال الصايغ: "اتفضلي، دي آخر تشكيلة مستوردة وكل قطعة فيهم أرق من الثانية."
قالت خديجة بضياع: "حقيقي مش عارفة أختار، لأنهم كلهم بسيطين جدًا وحلوين."
قالت ثريا بحب: "بصي دا كده." وأشارت على خاتم على شكل قلب.
قالت خديجة: "بصي يا ماما اللي عليه حرف Z ده."
قالت ثريا: "جميل، بس ممكن الحرف يقع ولما تتجوزوا يبقى اكتبي اسم زين على الخاتم."
قالت خديجة بحب: "خلاص ماشي، ممكن توريني نوع تاني."
قال يوسف بهمس: "عقبال شبكتك."
قالت فريدة بصدمة: "أنت بتطلع منين؟"
قال يوسف بتسبيل: "أنتِ عايزة منين؟"
قالت فريدة بضحك: "أنت مش طبيعي."
وضع يوسف يد فريدة على قلبه وقال: "آه، قلبي بينبض جدًا، فعلًا مش طبيعي."
قالت فاطمة بخبث: "تعال يا جو نقي خاتم لعروسك."
قال يوسف بصدمة: "عروسة مين يا تيته؟"
قالت فريدة بهمس وغضب: "كذاب!"
وذهبت للخارج.
قال يوسف بهمس لفاطمة: "عاجبك اللي حصل؟ اللقطة ضاعت."
قالت فاطمة بضحك: "وأنا مالي يا لمبي؟"
قال يوسف بنهج: "إيه يا بت، مركبة عجل في رجلك؟ بالراحة، قطعتي نفسي."
قالت فريدة بغضب: "أنت حيوان."
قال يوسف برفعة حاجب: "وأنا عملت إيه؟"
قالت فريدة بغضب: "عمال تسبلي وتقول كلام عايز توقعني في حبك و..."
قاطعها يوسف: "هو أنتِ لسه ما وقعتيش في حبي؟"
قالت فريدة بغيظ: "ومش هقع يا خاين."
قال يوسف بضحك: "من دلوقتي خاين، وبعدين أنتِ زعلتي ليه لما فاطمة قالت عروستك؟ أنتِ بتغيري ولا إيه يا قمر أنتِ؟"
قالت فريدة بتوتر: "أنت عبيط صح؟ أنا هغير عليك أنت!"
وذهبت لداخل وهي تلعن غباءه.
قال زين بخبث: "وقعت ولا إيه؟"
قال يوسف برفعة حاجب: "أنت بتتسمع علينا؟"
قال زين بضحك: "من أول كلمة يا عبيط."
قال يوسف بغيظ: "دا أنت رخم."
قال زين بخبث: "كنت قلت لفاطمة وهتخطبهالك."
قال يوسف بتفكير: "لسه شوية على الخطوة دي."
قال زين بحب: "تعال نشوفهم اختاروا إيه؟"
قالت ثريا بحب: "أهو زين جاء، تعال يا حبيبي اختاروا سوا."
قال زين بحب: "عاملة إيه يا ست الكل؟"
قالت ثريا بهمس: "لك عقاب عندي على امبارح."
قال زين بهمس وضحك: "قلبك أبيض بقى."
قالت خديجة بحب: "إيه رأيك في ده؟"
قال زين بحب: "حلو، لو عجبك خليه معاك." وأكمل للصايغ: "أنا متفق معاك على تشكيلات ألماس مش ذهب."
قالت خديجة بصدمة: "زين، كده كتير و..."
قاطعها زين: "مفيش حاجة كتيرة عليكي."
قالت خديجة بهمس: "بس إحنا لسه في بداية حياتنا، خليها شوية كده لما الأمور تتحسن."
قال زين بحب: "يا حبيبتي، أنا أموري الحمد لله ومتخافيش، أنا معايا فلوس كتير جدًا."
قالت خديجة بحب: "ربنا يزيدك يا حبيبي."
ونقى زين لخديجة طقم ألماس كامل.
قال سليم بحب ودموع: "أنا بقى هديتي قديمة شوية بس غالية أوي، دي كانت شبكة أمك الله يرحمها وكانت موصياني إنك لما تتجوزي أقدمهالك، حافظي عليها دي فيها حب وبركة وتذكار من أمك."
قالت خديجة بدموع: "ربنا ما يحرمنيش منك أبدًا يا بابا."
قال سليم بحب: "ولا منك يا روحي."
قالت ثريا بتأثر ودموع: "خلاص بقى يا سليم، كلنا لازم نفرح مش نبكي، تعالي يا حبيبتي."
قالت خديجة بمشاغبة: "فين هدايايَ يا ثريا؟"
قالت ثريا بضحك: "أنا هداياكِ."
قالت خديجة بحب: "يخليكِ ليَّ يا رب."
قال حسن بحب: "اتفضلي دي هديتي، حافظي عليها لأن أنا كنت جايبها هدية لما ربنا يكرمني وأخلف بنت، بس ربنا ما أرادش، لكن أنتِ حتة من الغالية، اتفضلي مبارك."
قالت خديجة بحب: "ربنا يخليك ليَّ."
وأخذت الهدايا من الجميع بحب، وذهبت فاطمة وزين ويوسف بعد مشاغبة كثيرة لفريدة.
في عربية زين،
قالت فاطمة بخبث: "بس يا زيزو، مش شايف حاجة غريبة كده؟"
قال زين بخبث: "لا طبعًا، شايف."
قالت فاطمة: "باين كده حد بيحب جديد ولا إيه يا جو؟"
قال يوسف بغيظ: "في إيه أنتو الاتنين؟"
قالت فاطمة: "إحنا اللي بنسألك في إيه بينك وبين فريدة؟"
قال يوسف: "مفيش حاجة، هيكون إيه يعني؟"
قال زين بخبث: "بس عايز الصراحة، خسارة البت دي فيك، دي طول بعرض بجمال بـ..."
لكم يوسف زين وقال: "احترم نفسك يا ولا!"
قال زين بعصبية: "أنت حمار يا واد، هنعمل حادثة."
قال يوسف بعصبية: "قول لنفسك، ما تجيبش سيرتها على لسانك تاني."
قالت فاطمة بخبث: "الحب الحقيقي بيعيش يا حبيبي، بيخلينا نسامح و..."
قال زين ويوسف: "بس بقى يا تيته!"
قالت فاطمة بلا مبالاة: "أنا بغني."
في غرفة خديجة،
قالت خديجة: "طب هنعمل إيه تاني النهاردة؟ خلصنا من الشبكة."
قالت ريم: "إيه رأيكم بكرة ننزل مول ونشتري لبس حلو كده للعرايس؟"
قالت ثريا بحب: "فعلًا، انزلوا بكرة وهاتوا كل حاجة تخص العرايس، وريم طبعًا عارفة؟"
قالت ريم بخجل: "ماما قالت لي وجبت شوية حاجات."
قالت ثريا بحب: "مبارك يا بنات، وعقبالك يا فري."
قالت فريدة بحب: "تعيشي يا طنط."
قالت ثريا: "تصبحوا على خير."
قالت البنات: "وأنتِ من أهل الخير."
قالت خديجة بضحك: "بره يا بت أنتِ وهي."
وذهبت خديجة في سبات عميق.
في غرفة فريدة،
قالت فريدة لنفسها: "مش هينفع تحبي يا فريدة، أنتِ نسيتي أحمد وكلام الناس، مستحيل أكرر الغلطة مرتين."
وذهبت في سبات عميق.
رواية لقاء الاحبة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فيولا عماد
في صباح يوم جديد.
قصر الشناوي.
ثريا بصوت عالٍ: يلا يا بنات.
خديجة: حاضر يا ماما.
البنات: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
سليم: الفيزا كارد معاكي يا خديجة؟ وبلاش خناق ومشاكل مع حد.
خديجة بعبوس: أنا برضو يا سولي؟
ثريا بعبوس من سليم: لا طبعًا، هاتي كل حاجة تعجبك. وهمست: ومتنسيش اللي قلتلك عليه.
خديجة بهمس وخجل: تعالي انتي معايا.
ثريا: مش هينفع، يلا بقى مع السلامة يا بنات.
البنات: باي.
فريدة: أنا حابة أطلع بعربيتي وأمشي وراكم.
ريم بخوف عليها: تعالي معنا.
فريدة بحب: متخافيش، أنا خدت العلاج مش هتعملي.
ريم: طب أطلع أنا وانتي.
فريدة بعبوس: لا.
ريم: طب خلي بالك من نفسك وبلاش الفون.
فريدة بزهق: خلاص بقى.
خديجة بحب: يلا يا ريم، إحنا العربية دي وهي ورانا، والحراس ورا العربيتين.
قصر الأنصاري.
يوسف بغيظ: يا زين فوووق بقى.
زين بنوم: بس يا يوسف.
يوسف: عشان خاطري رد عليا، خديجة والبنات في أنهي مول؟
زين بزهق ونوم: قولتلك معرفش، واسكت بقى.
يوسف: رن على خديجة اسألها، أهو تطمن عليها.
زين بغضب: اخررررج بقى.
يوسف بعبوس: بكرهك يا بن أحمد.
وخرج.
زين بنوم: عيل غتت.
ريم: بصوا، أول حاجة هندخل محل ملابس الخروج، وبعد كده الشوزات والشنط.
خديجة بفرحة: ماشي.
ريم بتساؤل: أومال فين فري؟
خديجة للحارس محمد: فين آنسة فريدة؟
محمد الحارس: في المطعم التابع للمول حضرتك، ومعاها حراس كفاية، مفيش داعي للقلق.
خديجة بضحك: لا داعي للقلق يعني؟
ريم بمرح: إنجليزي ده يا مرسي؟
ريم: لا رد.
خديجة بهمس لريم: هو حرام يبيّن سنانه؟
ريم بهمس: باين كده.
وذهب لشراء الأشياء.
": تعرفي أن أنا مفطرتش كمان؟"
فريدة بضحك: انت بتطلع منين؟
يوسف بضحك: في أي مكان انتي فيه.
فريدة: طيب عاوز إيه؟
يوسف بعبوس: أفطر معاكي.
فريدة بحب: اتفضل، سندوتشات أهي، وأجبلك عصير.
يوسف بحب وعبوس: مش بحب العصير، هاتي قهوة.
فريدة بعبوس: لا عشان صحتك.
يوسف بمرح: فعلاً أنا عاوز أهتم بصحتي اليومين دول.
فريدة بفهم: اممم.
يوسف بسرعة: رايحة فين؟
فريدة: هشتري لبس وأتمشى، عندك مانع؟
يوسف: وأنا برضو هشتري وأتمشى.
فريدة بغيظ: أنا مش بحب الشغل ده ومش هرتّب.
وذهبت.
يوسف: هو حد كلمها؟ استني يا بت.
ريم بتعب: كده خلاص، خلصنا ملابس الخروج والداخلية والشوزات والشنط، باقي إيه؟
خديجة بخجل: إيه؟
ريم بضحك: مالك؟ اطمني.
خديجة بغيظ: والله أمشي وأسيبك.
وزين: صباح الخير.
خديجة بحب: صباح النور يا روحي.
زين بحب: يسعد صباحك، فينك يا قلبي؟
خديجة: في المول بنجهز شوية حاجات.
زين: بقولك.
خديجة: قول.
زين بمرح وخبث: متجيبيش هدوم مش هنحتاجها.
خديجة بعدم فهم: ليه؟ هو انت اشتريت هدوم ليا ولك؟
زين بوقاحة: لا، بس هنعمل إيه بيها الهدوم؟ هههههههه.
خديجة بكسوف: قليل الأدب.
وأغلقت.
ريم بخبث: مالك كده؟ اجمدي، الكسوف لسه قدام.
خديجة بكسوف وغيظ: بس بقى قلة أدب.
وأخذوا يشتروا أشياء كثيرة تخص العرائس وهدايا للعائلة، ولكل واحدة هدية لقرّة عينها.
": تو تو مش حلو."
فريدة بغيظ: انت عاوز إيه؟ متتلم وتبعد.
يوسف وهو يقترب أكثر: أبعد أكتر من كده؟
فريدة بغيظ: انت عاوز مني إيه؟
يوسف بحب: عايزك.
فريدة بحزن: أنا مش هنفعك، وفي غيري كتير، سيبني في حالي بقى.
يوسف بهدوء: مش هسيبك، أقولك على حاجة؟
فريدة: نعم.
يوسف بفكرة: تعالي معايا.
فريدة بصدمة وخجل: يخربيتك، الناس بتتفرج علينا، استنى طيب، امشي جنبك، انت بتشد جاموسة.
يوسف بسرعة: مفيش وقت، يلا.
فريدة بغيظ: وقت لإيه يا ابن المجنونة؟ أنا تعبت، براحة اصبر.
يوسف: يلا وصلنا العربية، اركبي.
فريدة: مش هركب.
يوسف وهو يضع فريدة في الداخل: يلا بسي.
يوسف وهو يقود سيارته: هاخدك مكان هتتفاجئي بيه.
فريدة بغيظ: انت كده خطفتني، وبعدين أروح معاك ليه؟ نزلني يا يوسف.
يوسف بتسجيل: أحلى يوسف سمعتها.
فريدة: اعااااااا.
ريم: بقولك كده خلاص، يلا بقى نمشي.
خديجة بتعب: فعلاً كده خلاص، بس أنا تعبت، تعالي ناكل حاجة طيب.
ريم بضحك: انتي تعبتي يا بيضة؟
خديجة: طب والله لأمشي.
ريم بضحك: استني يا هبلة.
بعد وقت.
زين: صباح الخير.
خديجة وريم: صباح النور.
زين بابتسامة: عاملة إيه يا ريم؟
ريم بهدوء: الحمد لله.
زين بحب: عاملة إيه يا حبيبتي؟
خديجة بخجل: الحمد لله.
ريم يستأذن: طب قاسم وصل، أنا همشي بقى.
باى.
زين وخديجة: باي.
زين: قومي.
خديجة: ليه؟
زين بخبث: هنروح محل في المول.
خديجة بتعب: يلا.
بعد دقائق.
خديجة بكسوف: إيه ده يا زين؟
زين ببراءة: محل لانجيري يا روحي.
خديجة بخجل: زين.
زين بضحك: طب تعالي ندخل بس.
خديجة: زين، أنا جبت، ممكن نخرج بقى؟
زين: أنا حابب أجيبلك على مزاجي، بصي الحتة الحمراء دي.
خديجة وعينها في الأرض: وحش.
زين بمرح: ده حتى الأحمر على الأسد بيمنع الحسد.
خديجة بجري: قليل الأدب، أنا ماشية.
بايو.
ذهبت خديجة بعربيتها وزين ذهب أيضًا.
فريدة بحب: الله، البيت حلو.
يوسف: ده البيت اللي أمي وأبي اتجوزوا فيه.
فريدة باعجاب: بجد حلو قوي وكبير وألوانها من برة جميلة والمكان حلو وهادي.
يوسف بحب: عاجبك؟
فريدة بحب: أوووووي بجد.
يوسف: الكومباوند هنا رايق جدا وراقي، تعالي أوريك حاجة جوه.
فريدة بخوف ظاهر: لا، مش هينفع.
فريدة بزعل من نفسها: يوسف، والله مش قصدي.
يوسف بابتسامة لإخفاء الحزن: لا عادي، أنا حقيقي عندي شغل.
وذهبت فريدة لفيلا الشناوي، وذهب يوسف لفيلا الأنصاري وهو يلعن ويسب نفسه على تسرعه وحبه لفريدة.
يوسف في نفسه: انت غبي أوي، تسرعك وعشمك غلط، لازم تتحكم في تصرفاتك، هي مش بتحبك وعندها حياتها، ويمكن بتحب. نام يا يوسف، نام.
وذهب يوسف في ثبات عميق وهو حزين.
ويمر أيضًا على فريدة بحزن وزعل من نفسها لأنه أحرج يوسف.
زين وخديجة وريم وقاسم، لم تخلو المكالمات من المشاكسات والمرح والحب.
رواية لقاء الاحبة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فيولا عماد
في صباح يوم جديد
ثريا بحب: يلا يا بنات.
ريم بحب وفرح: صباح الخير.
ثريا بحب: صباح الورد. يلا قومي جهزي نفسك عشان البنات بتوع البيوتي سنتر على وصول.
ريم: حاضر.
وذهبت لقضاء وتجهيز نفسها بحب عارم لأن اليوم هو عقد قرانها على من ملك قلبها.
ثريا بتعب: أنا مش عارفة أقومك إزاي، متفوقي يا بنتي بقى.
سليم بزعل من ثريا: إيه يا ثريا؟ حد يصحّي حد كده؟
ثريا برفع حاجب: بذمتك حد بياخد كل الوقت ده عشان يفوق من النوم؟
سليم: قومي يا ديجة يا حبيبتي.
بعد مرور وقت.
سليم بنفاذ صبر: فوقيها يا ثريا.
ثريا بتقليد سليم: هو فيه حد يفوق حد كده؟
سليم برفع حاجب: أنا غلطان إن بتعامل معاكي إنتي وبنتك على الصبح.
خديجة بصوت عالي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية لقاء الاحبة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فيولا عماد
في صباح يوم جديد، قال سليم بحب ودموع: "يلا يا حبيبة بابا."
ردت ثريا بصداع: "خلاص يا سليم، دي هتقعد في الجناح الفوق، مش مسافرة."
قال سليم بزعيق: "وإنتي مفكرة ابنك هيخدها ويسفرها بعيد عني؟"
صدمت ثريا: "مراته، وحر فيها يسافره. يقعدوا، إحنا مالنا."
احتضنت خديجة والدها: "أنا مش هبعد يا حبيبي، متزعلش بقى، بلاش الدموع الغالية دي."
قال سليم بحب: "أنا بحبك."
أجابت خديجة بابتسامة وحب: "وأنا بموت فيك."
قال زين بمرح: "أي يا عم، أنا بغير على مراتك."
قال سليم بغضب: "دي بنتي أنا، إنت مين أصلًا عشان جاي تاخد بنتي مني؟"
قالت خديجة بغضب مماثل: "قولوا لي يا بابا عشان ورقة يتحكم فيا ويبعدني عنك."
قال زين برفعة حاجب: "أبعدك عنه إيه، ده إحنا في الجناح اللي في وش جناحهم، يعني مش اللي فوق ولا اللي تحت."
قالت ثريا بضيق: "لا يا حبيبي، إنتوا الجناح اللي فوق."
قال زين بسخرية: "لا، اسألي عمي سليم."
سألت ثريا باستفهام: "في إيه يا سليم؟"
قال سليم بتوتر: "مفيش."
قال زين بسرعة: "أقولك أنا، امبارح بعد ما كتبنا الكتاب قالي كده."
**فلاش باك:**
قال سليم بابتسامة: "خالي بالك من بنتي، وأوعى دمعة من عينيها تنزل أو تزعل. أنا ماليش في الدنيا غيرها، وهتلعب بديلك كده، هتلعب كده، هطلقها منك وهرميك في الحبس لما تعفن."
قال زين باستغراب: "كل ده عشان كتبنا الكتاب، اومال لما آخدها بيتي؟"
قال سليم وهو يمسك بتلابيب قميصه: "إنت هتقعد في الجناح اللي قدامي، إنت فاهم؟"
قال زين بصدمة: "بس إحنا متفقين إننا هناخد الجناح اللي فوق عشان أكون على راحتي."
قال سليم: "لا، أما جناح قدامي، يا لا. ماشي يا بنت الأنصاري، وأوعى أعرف إنك قربت من بنتي أو حتى بوستها." وذهب.
قال زين: "اومال أنا متجوزها ودافع فلوس ليه، مش عشان آخد بوسة في الحلال؟"
**نهاية الفلاش باك:**
سألت ثريا: "إنت قولت كده؟"
قال سليم: "يعني يبوس بنتي ويقعد في جناح لوحده ليه؟ أنا بنتي متبعدش عني، صح يا روحي؟"
قالت خديجة: "صح يا سولي."
قالت ثريا بصوت عالٍ: "صح إيه يا بت انتي! سليم، تعال معايا، وإنتي تجهزي عشان الفرح."
قال سليم بعبوس: "وإيه ده؟"
قالت ثريا بنفاذ صبر: "هيطلع، يلا بقى." وخرج سليم وثريا.
ذهب زين خلف الباب، واحتضن خديجة وذهب إليها.
قال زين بخبث: "إيه يا قمر انتي؟"
قالت خديجة بحب: "إيه يا قلب القمر."
قال زين بخبث: "هقولك." وأخذ يقبلها.
بعد الدقائق، قاطعت ثريا: "تصدقي سليم عنده حق. برة يلا."
قال زين بصدمة: "إيه يا ماما، انتي كمان مراتي، والله!"
قالت ثريا: "اشهر يا حبيبي، وبعدين براحتك برررررة."
قال زين بعبوس: "طاااالع."
قالت ثريا لخديجة: "أنا مش قولت مفيش الكلام ده غير لما نشهر؟"
قالت خديجة بكسوف: "يا ماما، هو الـ..."
قالت ثريا: "الـ إيه يا بت، يلا يا أختي قومي اجهزي بسرعة."
قالت خديجة بخجل وحب: "حاضر."
نسيت أقولك، النهاردة فرح خديجة وزين، وريم وقاسم.
في غرفة ريم، جلس قاسم على فراش ريم ومشى الورد على وجهها: "إيه يا حبيبي، مش تقومي بقى؟ النهاردة ليلتنا."
قالت ريم بحب: "صباح الخير."
قال قاسم بخبث: "صباح الخير كده غلط، أقولك الصح أنا." ولم يمهلها الرد وقبلها.
قال قاسم: "كده صباح الخير."
قالت ريم بحب ومرح: "برة يا قاسم."
قال قاسم: "أنا عندي فكرة؟"
قالت ريم بحب: "فكرة إيه يا قلبي؟"
قال قاسم بخبث: "إحنا ندخل، وبعدين نشهر."
فجأة دخلت فاطمة، جدة زين.
قالت فاطمة برفعة حاجب: "اطلع برة يلا، بلا قلة أدب."
قال قاسم بتعب: "إيه تيته، ما تروحي عند حفيدك، ما نزل بوس ف بنت عمتي وساكت."
قالت ثريا بتعب: "اطلع يا قليل الأدب."
قالت فاطمة: "وبعدين أنا امبارح قولتك الأوضة دي متدخلهش."
قالت ثريا باستغراب: "وهو كان بيعمل إيه هنا امبارح؟"
قالت فاطمة بغمز: "كان بيعمل اللي بعمله بقا."
قال قاسم وهو خارج: "وهو إنتو طالما قاعدين على قلبي، هعرف أعمل حاجة." وخرج.
قالت ثريا لريم: "خديجة هتيجي تجهز معاكي، وعلى الله أعرف زين أو قاسم هنا." وخرجت هي وفاطمة وهما يبتسمان على أفعالهم.
ومر الوقت بصعوبة على كلا من العرسان.
في النادي، قال يوسف بابتسامة: "صباح الخير."
قالت فريدة: "صباح النور، اتفضلي."
قالت فريدة: "شكراً." وساد الصمت.
قالت فريدة: "يوسف، هو ممكن أطلب طلب؟"
قال يوسف بابتسامة: "اتفضلي."
قالت فريدة: "ممكن تاخدني فيلا مامتك وباباك؟"
قال يوسف بابتسامة: "أنا بعتذر، بس مش هينفع."
قالت فريدة والدموع تلمع في عينيها: "آسفة، بعد إذنك."
قال يوسف وهو يمسك يدها: "اقعدي بس ونتفاهم."
قالت فريدة: "اتفضل."
قال يوسف: "عايزة تروحي ليه؟"
قالت فريدة: "تعبانة، ومحتاجة أطلع كل اللي في قلبي."
قال يوسف بابتسامة: "طب إيه رأيك في المستشفى بتاعي؟ كويسة برضو."
قالت فريدة: "موافقة."
قال يوسف: "يلا بينا."
في المشفي، في غرفة يوسف.
قال يوسف بابتسامة: "اتفضلي يا آنسة فريدة."
قالت فريدة: "الألوان جميلة جدا."
قال يوسف: "اتفضلي على الشازلونج."
قالت فريدة: "ماشي."
قال يوسف: "احكيلي بقى، في إيه؟"
قالت فريدة بدموع وشرود: "أنا كنت بحب ولد اسمه أحمد، وارتبطنا، وكنا بنحب بعض جدا. فزيي زي البنات اللي بتحب تعمل اختبارات لحبيبه، فكلمت واحدة صحبتي وقولتلها تكلم أحمد وكده. وأحمد كلمها فعلا. وبعد وقت، قولت لصحبتي: قوليلوا إنك بتحبيه. والصدمة إن قالها: وأنا كمان، وكنت هتقدملك. فقولتله: إنت مش بتحب فريدة ليه؟ قالها: دي مريضة. أنا، أنا مريضة."
قال يوسف بخوف عليها: "فريدة، اهدي. فريدة، فوقي."
قالت فريدة بهستيريا: "أنا مريضة، أنا أه، آآآآآه."
قال يوسف وهو يحتضنها: "إنتي مش مريضة، هو اللي عقله مريض. إنتي ست البنات، اهدى."
بعد دقائق.
قال يوسف: "إنتي كويسة؟"
قالت فريدة بدموع: "آه، كويسة."
قال يوسف بحب: "إزاي بس، إنتي حالتك وحشة جدا."
قالت فريدة بدموع: "احضني."
قال يوسف: "متأكدة؟"
أومأت فريدة برأسها بإيجاب.
قال يوسف وهو يحتضنها: "كملي."
قالت فريدة بدموع وهي تمسك به: "واجهته، وبعدين سبته، وهو حاول يقرب مني تاني، وخطفني في مكان هادئ مفيش حد فيه، وكان هيعتدي عليا."
قال يوسف: "طب خلاص، اهدي."
قالت فريدة بدموع: "أنا خايفة أوووووي، وبخاف أقرب من الناس، ومبقدرش أدخل علاقة مع حد عشان بقيت أخاف من جنس آدم، ومن حد ميتقابلش مرضي."
قال يوسف بحب: "لا، إنتي قوية وأحسن بنت في الدنيا. هو اللي خسران."
قالت فريدة: "إنت مش زعلان مني صح؟"
قال يوسف بحب: "لا، مش زعلان. أنا آه كنت زعلان، بس عشان افتكرت إن ف حد في حياتك."
قالت فريدة بسرعة: "لأ، مفيش حد. أنا بس خفت أتحط في الوضع ده تاني."
قال يوسف بحب: "وأنا مقدرش أعمل كده. ويلا بقى نمشي أحسن، زين بيرن من بدري."
قالت فريدة براحة: "يلا."
وذهب يوسف وفريدة لقصر الشناوي. وفريدة تملك راحة العالم بأكمله لأنها أعجبت بيوسف، ولكن يوسف يملك كره العالم وحزن العالم في قلبه، لأنه يحب فريدة وكان يريد الزواج منها، ولكن كيف؟ وذاك الحقير لمسها، كيف يا الله؟ لماذا هذا العقاب؟
في قصر الشناوي، ابتدأ المدعوين بالمجيء لحفل الزفاف، ويوجد فرحة عارمة في قلوب الكل، ولكن سليم يملك غيرة أكبر على طفلته.
قالت ثريا بفرحه: "تعال يا سليم، خد خديجة عشان تسلمها لجوزها."
قال سليم بغيرة: "حاضر."
قال سليم بحب: "يروحي، إيه الجمال ده؟ ما شاء الله عليكِ."
قال زين باستعجال: "يلا يا عمي، هات."
قال سليم برفعة حاجب: "هات إيه؟"
قال زين برفعة حاجب: "هيكون إيه، هات مراتي عشان ننزل."
قال سليم: "بص، أنا همسك إيدها وأمشي معاها، وإنت جانبي من الناحية التانية، متفقين؟"
قال زين بصوت عالٍ: "متفقين إيه، ما تدخل مكاني بالمرة."
قالت ثريا بنفاذ صبر وصوت عالٍ: "سليم، زين."
قال زين: "مش سامعة يا أمي، الكلام؟"
قالت ثريا: "خلاص، خد عروستك وانزلوا." وأكملت لسليم: "سبهم ينزلوا يا سليم، ده واحد ومراته."
قالت خديجة بزعل: "تعال يا بابا، إنت من هنا، وزين من هنا."
قال سليم: "ماشي يا لالا."
قالت ثريا: "يبنتي، مش ينفع."
قالت خديجة بهمس: "عشان بابا ما يزعلش، معلش."
ونزلت خديجة (على أغنية طلي بالأبيض وهي ممسكة من سليم من الجهة اليسرى وزين من اليمين).
قال زين: "هتقعد معانا في الكوشة يعمي؟"
قال سليم: "مش هقعد براحتك، بس هتعمل حاجة، كده كده هألغي الفرح." وذهب.
قال زين: "هو أبوكي اتجنن؟"
قالت خديجة بزعل: "كتر خيرك يا زين."
قال زين بخبث: "إيه ده، إنتي زعلتي." وأكمل بهمس لتخجل خديجة.
وبعد دقائق، وصل قاسم بحب ومرح وهو ممسك بيد ريم.
قالت ريم بتعب: "إنت بهدلتني يا قاسم، امشي براحة."
قال قاسم بفرح: "يحبيبتي، براحة آهور."
قالت ريم بغيظ: "براحة فين؟ أنا الفستان دقيقة كمان وهيبقى شوارع من مشيتك دي."
قال قاسم بصوت عالٍ: "بحبك يا ريمووو."
قالت ريم بمرح: "شكراً على الفضيحة. 😹"
وبعد وقت، قام كل من العرسان يرقصوا رقصة السلو. وفجأة، كل أب يشد ابنته ليرقص معاها.
قال قاسم لزين: "عاجبك اللي إحنا فيه ده؟"
قال زين بغيظ: "أنا تعبت من عمك سليم، مش عارف ألم على مراتي دقيقة."
قال قاسم بغيظ أكبر: "مش أكتر مني، عمو عبدالله خنقني بيقولي بنتي تروحي معايا. أقولك، أنا عندي خطة." وأخذ يروي قاسم الخطة على زين.
قال زين: "أنا موافق."
قال سليم بقلق: "إيه ده؟ قطعت الكهرباء؟ حد يشوف الكهرباء."
فجأة، جاء النور.
قال عبدالله والد ريم: "اومال البنات فين؟"
"نعتذر عن إنهاء الفرح سريعاً، ولكن كل من العرسان أخذ حبيبته وسافروا."
تم إنهاء الفرح تحت غيظ وغيرة سليم وعبدالله على بناتهم.
في الفندق، تم زواج كل من خديجة وزين، وقاسم وريم أمام الله.
رواية لقاء الاحبة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فيولا عماد
بعد مرور ثلاثة أشهر لم تخلو من الحب والمرح والسعادة.
على زفاف العشاق زين وخديجة، التي أنعم الله عليهما بطفل في أحشاء خديجة. وأيضًا قاسم وريم بطفلة. وفريدة التي اعترفت بأنها تعشق يوسف، وتمت خطوبتهما وعقد قرانها على يوسف.
اليوم يوم زفاف فاطمة.
فاطمة بدموع: مبروك يا حبيبي، عقبال ولادكم.
يوسف بحب: يديك طول العمر انتي وجوزيه.
فاطمة: لا كفاية عليا كده. يلا انزل عشان تاخد ست الحسن.
يوسف بمرح: أنا بس اللي أقولها كده.
فاطمة بحب: طب يلا.
يوسف من الخارج: ست الحسن.
فريدة من الداخل تجري: وحشتني.
ريم بضحك: إحنا يا بت مش قولنا اتقلي شوية.
خديجة بغيظ: طالعة تجري زي الهبلة، ده اللي قولنا. فضحتنا.
يوسف بمرح: امشوا انتوا بالبطيخ ده.
قاسم بهمس: كلها أيام ونقولك مبروك على حمل فري.
يوسف بحزن حاول إخفاءه: قول يارب.
ذهبوا للفندق حتى يتم الزفاف.
خديجة بزهق: سبني يا زين.
زين بعصبية: هتروحي فين؟ اقعد.
خديجة بزعل: انت بتزعق ليه؟ أنا اتخانقت، انت مش عايز تخليني أقوم أرقص وبابا في البيت.
زين بحب: حبيبتي انتي حامل.
خديجة: أنا عايزة أرقص.
زين: لما رقصة سلو تيجي نرقص.
خديجة بعبوس: لا عايزة دلوقتي، سامع الأغاني.
زين: أغاني بيئة، مش شايف إن الكلمات ليها لازمة. اقعدي يا حبيبتي كده واهدي.
ريم بهمس: أنا اتخانقت من الرجالة دي.
خديجة نظرت لها بعبوس.
ريم بهمس وغيظ: يا بت فكري في حاجة نقوم بيها.
خديجة: بصي أنا هعمل نفسي تعبت، وانتي قومي روحي ارقصي، وقاسم هيزعق ويجري وراكي، وأكيد زين هيحاول يهدي، وأنا أقوم وراكي.
ريم بعبوس: حاسة إنها هتفشل.
خديجة: نجرب حتى.
خديجة بوجع: آآه، زين الحقني.
زين بخوف حقيقي: مالك يا حبيبتي؟ نروح للدكتورة يلا.
وفجأة قامت ريم تجري.
قاسم بصوت عالي: ريم تعالي هنا.
وفجأة خديجة قامت تجري.
زين بعصبية: خديجة.
والتورته دخلت، وخديجة وريم وزين وقاسم في حالة هرج.
بوووووي.
يوسف بدموع مزيفة: عاجبك كده يا بن الطريقة انت وهو؟
خديجة لريم بصوت عالي: عجبك كده؟ التورته وقعت.
ريم بصوت عالي: انتي اللي وقعتيها، مش هناكل النهارده.
يوسف بغيظ: وانتوا جايين عشان التورته؟ اديكم وقعتوها. وأنا يوسف بالكراميل.
يوسف بصوت عالي: الفرح انتهى يا جماعة.
وذهب كل زوج بزوجته التي أشعلت غضبه وأحرجته.
في سيارة قاسم.
قاسم: عاجبك اللي عملتيه ده؟
ريم بعبوس: ما أنا عايزة أرقص.
قاسم: وأنا من البيت مش بنبه إن مفيش رقص، ولا تتحركي من مكاني.
ريم بدلع: أرقصلك؟
قاسم بخبث: ليلتنا صباحي 😉.
خديجة: زين.
زين: ...
خديجة: زيييييييين.
زين: ...
خديجة بغيظ: طب أنا عايزة آكل.
زين: لا، مانا حرمك من الأكل. ورايحة فرح عايزة تأكلي تورته؟ لا وكمان بتتخانقي عشان التورته وقعت، أحرجتيني.
خديجة وهي تتلاعب بزراير قميصه: ما انت مش بتاكلني حلويات.
زين بخبث: مفيش حلو بياكل حلو يا روحي. نروح بس وهاكلك الحلو كله 😉.
في الفندق.
فريدة بتعب: اليومين اللي فاتوا كانوا متعبين جدا، هموت وأطول السرير.
يوسف بحزن حقيقي: وأنا كمان عايز أنام.
فريدة باستغراب: يوسف، أسألك سؤال؟
يوسف: تفضلي.
فريدة: هو انت زعلان من جوازنا؟
يوسف بنفي: لا، أنا بحبك أوي بس أنا تعبان وفي حاجة شاغلة تفكيري.
فريدة بحب: إيه شاغل تفكيرك واحنا في يوم مميز زي ده؟
يوسف بدموع: أنا حقيقي قلبي واجعني جدا، ممكن تسبيني شوية.
فريدة بحب: بس أنا عارفة إنت بتفكر في إيه، وعايزة أصحح المعلومة الغلط دي.
يوسف: فريدة رجاءً أنا.
فريدة بحب: أنا لسه آنسة، أحمد مقربش مني، بابا لحقني.
يوسف بفرحة ويحتضنها: بجد؟ ومقولتيش ليه من الأول؟ أنا قلبي كان بيتحرق من فكرة إن حد يقرب منك غيري.
فريدة بحب: في كل مرة ببقى عايزة أقولك، إنت تتوه الموضوع.
يوسف بخبث: مش هتوة الموضوع تاني، إحنا دلوقتي في صلب الموضوع.
وتم زواج يوسف وفريدة أمام الله.
بعد مرور 12 سنة.
خديجة وزين معاهم (أحمد وسليم وحورية).
قاسم وريم معاهم (جوري وسيلين).
فريدة ويوسف معاهم (رحيم).
بعد مرور 12 عامًا أخرى.
خديجة: هي دي بقا حكايتي أنا وأبوكم، كنا بنحب بعض أوي.
زين من الخلف: ومازلنا بنحبك.
سليم بمرح: إيه ده؟ مش تحترمنا يا بابا؟ حماك وابوك قاعدين.
زين بغيظ: بس يا واد، وانت عامل زي جدك كده.
خديجة بزعل: كده يا زين؟ بابا.
زين بحب ومرح: أنا قصدي إن كان بيقطع عليا كده برضه 😹.
خديجة بدموع: ربنا يرحمه.
سليم بحب: ربنا يطولنا في عمرك يا حبيبتي.
زين بغيرة: ابعد بس وانت بتتكلم كده، مش لازم تحضن وتبوس.
سليم: بابا، آهي، آهي.
زين بغضب: في إيه يا حوريتي؟ مين زعلك؟
حورية بدموع: رحيم يا بابا، أهي، أهي.
سليم بغضب: ماله زفت؟
رحيم: زفت في عينك، يلا احترم نفسك.
أحمد بغضب: إنت في بيتنا وبتشتمنا كمان؟ إنت عايز تتربى.
رحيم وهو يجلس ويضع قدم فوق الأخرى: اعملها، خلينا أحبسك.
زين بغيظ: حوريتي بتعيط ليه؟ إنت عملت إيه لبنتي؟
رحيم بهدوء: بوستها.
زين بهجوم: إنت واحد مش محترم و ****.
رحيم بهدوء: مراتي وأبوسها، أحضنها براحتي.
زين: براحتك ده لما تبقى في بيتك، هنا عندي لأ.
رحيم: طب يلا يا حوريتي على بيتنا.
حورية ببراءة: عشان تبوسني تاني؟ أنا هقعد مع بابا.
رحيم بجنون: إنتي مراتي، أومال أنا كاتب الكتاب ليه؟
زين بعصبية: طلق بنتي حالاً.
خديجة: زين.
زين بعصبية: متتدخليش انتي يا خديجة لو سمحت.
رحيم بهدوء ونظرة عتاب لحورية: عايزة تتطلقي يا حورية؟
حورية تبكي فقط، هي تحبه كثيرا، فهو أمير طفولتها ومراهقتها وشبابها والآن زوجها.
رحيم بهدوء: ماشي، حورية ورقتك هتوصلك في أقرب وقت.
خديجة بزعل: استني يا رحيم.
رحيم بهدوء: لا شكراً، بعد إذنكم.
وذهب.
خديجة بصوت عالي وزعل: عجبك كده يا زين؟ وبنت لسه مكملتش 24 سنة وهتاخد لقب مطلقة؟ مبسوط كده؟ مبسوطة يا حورية إنك هتسيبي حبيبك وصاحبك وجوزك؟ إنتي يا بنتي اللي بتعمليه ده غلط.
وذهبت.
أحمد بحب: متزعليش يا حوريتي، إحنا جنبك.
زين بغيرة: متحضنهاش.
أحمد بزهق: يا بابا، هو إحنا غرب؟ منحضنش ماما ولا أختنا؟
زين: آه، ويلا امشي.
خديجة من الأعلى: زين عايزك.
زين: حاضر.
حورية بدموع: أنا هنام يا بابا شوية، بعد إذنك.
زين بحب: ماشي يا حبيبتي.
خديجة: ناوي على إيه يا زين؟
زين باستغراب: أنا عملت حاجة؟
خديجة بزعل: إنت مش بتعمل، إنت بتهدي. حب بنتك وانت عارف كده عشان غيرتك بس، بنت بتحب رحيم.
زين: بس هو يبوسها ليه؟
خديجة: مش مراته وحر فيها، إنت ناسي يوم كتب كتابنا حصل إيه؟
زين بتهرب: معرفش.
خديجة: إنت فاكر بس بتتهرب من الموضوع.
وذهبت.
فريدة بحب: مالك يا رحيم؟
رحيم: مفيش يا ماما، بس ممكن تيجي دقيقتين.
فريدة: حاضر يا حبيبي.
في جناح رحيم.
رحيم: بصي بقا يا ماما، هدايا حورية كلها هتلقيها في المكان ده، حطيهم في الشنطة هنا وابعتيها على هناك.
فريدة باستغراب: ليه يا حبيبي؟
رحيم بهدوء: لو سمحتي يا أمي، اعملي اللي قولتلك عليه.
يوسف: إيه اللي حصل للطلاق؟
رحيم: أنا آسف، بس حقيقي عندي مأمورية ولازم أمشي. لما تبعتي الحاجات يا أمي، يبقى اسألي طنط خديجة، سلام.
وذهب.
يوسف: معرفش طالع لمين ده.
فريدة بدموع: أنا خايفة على ابني أوي.
يوسف بحب: رحيم راجل ويعتمد عليه، يلا بس ابعتي الحاجات ونروح نشوف الموضوع.
في قصر الأنصاري.
قاسم: تمام، على خيرة الله، الفرح كمان 4 أيام.
خديجة بحزن: مبروك يا ولاد.
سيلين وجودي: الله يبارك فيكِ يا عمتو.
يوسف بتساؤل: هو إيه اللي حصل يا زين عشان حورية تطلب الطلاق؟
ريم وقاسم بصدمة: طلاق؟
رواية لقاء الاحبة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فيولا عماد
ريم وقاسم بصدمة: طلاق!
خديجة بزعل: أيوه.
ريم: ليه؟ مش إحنا متفقين إن فرحهم كله مع بعض؟
يوسف بهدوء: أنا مش زعلان ولا فرحان، أنا بس عايز أعرف إيه اللي خلى تفكير حورية للطلاق.
زين ببرود: ابنك باس بنتي وهي عايزة تطلق.
فريدة بشراسة: وفيها إيه يعني؟ مراته وده حقه، وكمان ولادك بيعملوا كده مع سيلين وجوري ومحدش اتكلم، ولا ابني أنا بس اللي حرام؟ وبعدين إنتوا متستهالوش ابني، يبقى حد يقبل بقا ببنتك اللي بدماغ طفل عبيط؟ يلا يا يوسف أنا في العربية.
وذهبت.
يوسف بهدوء: أنا بعتذر، بس إنتوا عارفين فريدة بتحب رحيم إزاي، ودي يا حورية حاجاتك، ربنا يوفقك، مع السلامة.
وذهب هو الآخر وهو حزين من أجل ابنه.
زين بحب: متزعليش يا حبيبتي، بكرة يجي اللي أحسن منه، وبعدين دا عيل مرمط.
حورية بدموع: أنا غلطانة يا بابا.
خديجة: آه غلطانة، وأبوكِ وإخواتك بيغلطوا. أبوكِ عمل معايا كده وكان بيبوسني قبل الجواز، وإخواتك أنا عارفة هما بيعملوا إيه. أنا مش نايمة على وداني، وبعدين م ده حقه. انتي المفروض تصالحي رحيم، هو كويس وصديق طفولتك وبيحبك وحبيبك، وزين وأحمد وسليم في نفس واحد.
زين: متقوليش حبيبها بس.
خديجة بصوت عالي: اخرسوا، إنتوا هتخربوها على أختكم.
قاسم بهدوء: أنا شايف كلام خديجة صح.
ريم باتفاق: وأنا كمان.
حورية باستئذان: بعد إذنكم.
وذهبت.
في الجنينة.
أحمد وهو يقبل جوري: كام يوم وتبقى ملكي يا فرولة انتي 😘.
جوري تكاد تموت من الخجل.
أحمد بمشاغبة: أكمل؟
جوري: ......
أحمد بخبث: السكوت علامة الرضا، استعن على الشقاء بالله.
جوري وهي تركض: قليل الأدب.
أحمد وهو يتحسس صدره: انتي لسه شفتي قلة أدب 😂.
سليم وهو يحتضن سيلين: بس أنا زعلانة جداً عليه.
سليم بحب: إحنا بنغير على حورية أوي لأن هي أصغرنا.
سيلين: طب أنا وأنت لو مكانهم وإخواتي بيعملوا كده وخانقيننا هتعمل إيه؟
سليم بتهرب: سيبك إنتِ من الكلام ده، انتي إحلوتي كده ليه؟
سيلين: اهرب براحتك.
سليم بيقرب أكتر: متجيبي بوسة كده.
سيلين بعند: لا، ومن هنا وجاي مفيش بوس ولا أحضان ولا كلام حلو. سلام.
وذهبت.
سليم برفعة حاجب: مالك يا مرا انتي…….
فريدة بدموع: اهو ابني سافر وملحقش يعيني يفرح منهم لله.
يوسف بهدوء: هيرجع، وبعدين رحيم قوي، متخافيش عليه.
فريدة بشراسة: أنا ابني سيد الرجالة وميتخافش عليه، وهياخد واحدة أحسن من بنت الصيعين دول.
يوسف بحب وابتسامة: خلاص بقا، سيبهم في حالهم. بقولك إيه، البيت فضي والواد مشي، متيجي أقولك سر كبيررر.
فريدة بحب: إحنا في إيه ولا إيه بس؟
الخدامة: اللواء محمود يسري بيرن يا بيه.
يوسف باستغراب: هات.
اللواء: إزيك يا دكتور.
يوسف بابتسامة: الحمد لله يا فندم، وحضرتك؟
اللواء: الحمد لله يا ابني، أنا آسف جداً بس رحيم اتصاب، ممكن تتفضلوا على *****.
يوسف بخوف: أكيد، مع السلامة.
فريدة باستغراب: كان عايز إيه؟
يوسف بخوف: تعالي بس هنروح مكان كده.
فريدة: ابني كويس؟
يوسف: ……
فريدة بدموع وصوت عالي: ابني كويس، رد عليا.
يوسف: اتصاب في مهمة وهو في المستشفى.
وفريدة فقدت وعيها.
يوسف بصوت عالي: افتح العربية يا ابني وبسرعة على مشفى******.
خديجة: الو.
الممرضة: ممكن حضرتك تيجي لأن الرائد رحيم اتصاب وحالته مش مستقرة.
خديجة بحزن: جاية حالاً.
زين بتساؤل: على فين؟
خديجة باستعجال: رحيم اتصاب وحالته مش مستقرة.
وذهبت.
وهناك من يحترق قلبه 😭💔.
رواية لقاء الاحبة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فيولا عماد
في المستشفى
خديجة بعملية: غرفة العمليات جاهزة
الممرضة: آه يا دكتور والمريض اتخدر وكله تمام
فريدة بدموع: وحياة ولادك يا خديجة انقذيلي ابني، مليش غيره
خديجة بعملية: إن شاء الله
حورية في حضن أبيها: أنا خايفة أوي يا بابا، أنا السبب صح؟
فريدة بصريخ: انتي السبب، لو ابني حصل له حاجة انتي السبب، هو غلط في إيه؟ وبعدين مش كفاية استحملك انتي وأبوكي وإخواتك، وربي في عَرْشه يا بنت الأنصاري، لو ابني حصل له حاجة لـ أخليكي تتعفني في الحبس
زين بعصبية: ولا تقدري تعملي حاجة، اقفي عند حدك وإلا أنا اللي هـدفنك مكانك
يوسف بحزن: لو سمحت يا حضرة الظابط، إحنا مش محتاجين أي حد هنا
الظابط بعملية: بعد إذنكم يا جماعة انزلوا لأن والد الرائد
زين بمقاطعة: إحنا أصلاً غلطانين إننا حبينا نطمن ونقف معاكم، يلا يا ولاد
حورية بدموع: أنا مش همشي من هنا يا بابا
زين بصوت عالي: أسيبك لـ فريدة تهينك؟ يلا يا حورية
حورية بقوة لاول مرة: أنا مش هـسيب جوزي في العمليات وأمشي يا بابا
وذهبت لتقف بجانب باب غرفة العمليات
وزين يستشيط من فعل صغيرته ونزل للاسفل هو وأبناؤه
بعد مرور 4 ساعات
فريدة بخوف: ابني كويس؟ ها، فاق؟
خديجة بتعب ومقاطعة: الحمد لله بقى كويس وقدرنا نخرج الرصاصة، وكمان ساعة ويفوق بإذن الله
يوسف بارتياح: شكراً يا دكتور
خديجة بزعل: العفو، بعد إذنكم
في مكتب خديجة
زين بعصبية: شوفت عملت في أختك إزاي؟ وهي من سذاجته تقولي جوزي؟ ماشي، ماشية
أحمد ببرود: وإحنا مالنا يا بابا؟ مش هي عايزة تقعد مع جوزها؟
زين بعصبية: جوزها؟ جوزها اللي قول مـ قال: نطلق، وافق؟
خديجة بمقاطعة وغضب: آه جوزها، قوانين جوزها، وانت اللي خربت على بنتك، وانت عارف إن عقلها عقل طفل، ومحدش هيوافق بيها، ورحيم اتحمل كتير، وخلّيت الكل يزعل مننا، وده كله بسبب غيرتك اللي غير طبيعية، ده مرض يا زين، مش غيرة، ده تملك
زين بعيون حادة ويده معلقة في الهواء: خديجة
خديجة بصدمة: اضرب يا زين، اضرب
زين بعصبية: أنا مـ بمدش إيدي على ست يا خديجة، وأنا مش مريض
خديجة بصوت عالي: لأ مريض، الغيرة دي مش طبيعية، خلتنا نخسر الكل، قبل ما حد من العائلة يتكلم بيحسب كلامه ألف مرة عشان جانبك، حتى بنتك خليت جوزها يطلقها وخربتها عليها
وذهبت
بعد مرور وقت
خديجة بابتسامة: أخبارك إيه يا سيادة الرائد؟
رحيم بهدوء المعتاد: الحمد لله يا دكتور
خديجة بابتسامة: أنا كتبتلك على فيتامينات وأكل صحي وراحة، وإن شاء الله هيكون فيه تحسن بأسرع وقت
رحيم: تمام، أنا محتاج أخرج وأكمل علاجي في البيت
حورية بدموع: بس هنا انت هتكون كويس
رحيم بتجاهل: دكتور ينفع أخرج وأكمل علاجي في البيت؟
خديجة بزعل: آه طبعاً، بعد إذنكم
حورية بدموع: رحيم؟
حورية بدموع: أنا آسفة والله، أنا فهمت غلطتي، وإني اللي أنا عملته وقولته غلط، وأنا آسفة والله، وانت جوزي وده حقك، سامحني بقى
رحيم؟
رحيم بهدوء: اخرجي لو سمحتي
حورية بدموع: بس انتو، لكن قطع كلامها دخول فتاة ترمي نفسها في حضن رحيم: حمد الله على سلامتك يا قلبي
رحيم بهدوء: الله يسلمك يا حبيبتي
: انت كويس؟
رحيم: آه
حورية بدموع وغيرة: وإيه حضنك ليه؟
رحيم بهدوء: لأن دي تبقى روان محمود يسري، خطيبتي
حورية بصدمة: أنا مراتك يا رحيم
رحيم بسخرية: لأ، طلقتي
رواية لقاء الاحبة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فيولا عماد
حورية بدموع: لا ي رحيم، أنا مراتك وحبيبتك.
روان بدلع: اطلعي لو سمحتي، لأن وجودك مش لطيف.
حورية تجذبها من شعرها: انتي اطلعي برة ي سافلة ي حيوانة، دا جوزي.
أغلقت الباب خلفها.
رحيم بغضب مصطنع: حد يعمل كده مع مرات اخوه؟
حورية بدموع: انت جوزي أنا، هي عايزة تخطفك.
رحيم ببرود: أصل دي عاقلة ومش هتروح تعيط وتطلب الطلاق كل ثانية، وهقدر آخد حقي الشرعي، وأهو بتحبني، مش هدخل أبوها ولا اخواتها في حياتنا.
حورية بدموع: أنا آسفة، آخر مرة، أنا بحبك وانت بتحبني.
رحيم: لا خلاص مش هينفع أحبك، لأن أنا خطيب روان.
حورية: بس انت بتحبني أنا، حبيبتك؟
رحيم: انتي عايزة إيه دلوقتي؟
حورية: عايزة أبقى مراتك وحبيبتك زي زمان، وأنا مش هحكي لبابا واخواتي تاني خلاص.
رحيم بهدوء يفتح دراعه: تعالي.
حورية بدموع ترمي نفسها في حضنه.
رحيم بحزن: فين القطرة؟
حورية بدموع: في البيت.
رحيم بحب: طب اهدي عشان عيونك ي سنيوريتا.
حورية: أنا بحبك.
رحيم: أنا كمان بحبك أووووي.
حورية: انت طلقتني؟
رحيم بهدوء: لا طبعاً، أنا ما ييهونش عليا كده.
حورية: أنا آسفة... رحيم، هو انت بتحبني ولا بتشفق عليا؟
رحيم: أشفق عليكي؟! مين قال كده؟
حورية: طنط فريدة.
رحيم بهدوء: انتي تربية إيدي وأنا بحبك، وأنا حبيت روحك، مش حبيت أي حاجة تاني، وأكيد أمي قالت كده من زعلها عليا، انتي عارفة إنها ملهاش غيري، حقك عليا.
حورية: ما تبعدش عني، مش هكرر الغلطة دي تاني، حقك عليا.
رحيم بهدوء: ولا يهمك يحبيبتي.
خديجة: سليم، بابا فين؟
سليم: في المكتب التنفيذي.
خديجة: ماشي يحبيبي، روح دلوقتي عند رحيم، اقعد معاه انت وأخوك، وبلاش مشاكل.
بس بس.
زين بزعل: إيه يا خديجة؟
خديجة بابتسامة: لسه زعلان؟
زين بزعل: توتو.
خديجة بحب: طب غمض عينك.
زين: لا.
خديجة: عشان خاطري.
زين: هازين بتفاجؤ: انتي عملتي إيه؟
خديجة بحب: ببوسك.
زين: بس أنا زعلان منك أوي ي خديجة.
خديجة بحب: تعال ف حضني.
زين بارتياح: ها.
خديجة بمرح: اشمعنى دي جريت جري على حضني؟
زين وهو يضمها أكتر: عشان ده مكاني.
خديجة بحب: طب تعال نتكلم جد، انت عايز حورية تكون مبسوطة وعايشة حياة كويسة؟
زين: آه طبعاً.
خديجة: وهي هتكون مرتاحة ومبسوطة مع رحيم، عارف ليه؟
زين: ليه؟
خديجة بابتسامة: لأن بيحبها، انت مكنتش تقدر زمان وهي طفلة تخليها تبطل عياط، كان رحيم أول ما يعرف إنها بتعيط يجري يحضنها ويضحكها، وهي صغيرة أول مرة راحت المسجد كان مع رحيم، أول خناقة رحيم اللي وقفها، لما انت كنت برة مصر، لما عملت الحادثة وعقلها بقى عقل طفل، محدش من أصحابها فضل جنبها، وأنا وانت اتشغلنا عنها في شغل وتربية سليم وأحمد ومشاكل وسفر وكثير، لكن هو كان دايماً معاها، بلاش نزعلهم ونفرقهم، وإن كان على حضن أو بوسها، فده جوزها، وانت كنت بتعمل كده من قبل ما نكتب الكتاب وبعد ما كتبنا الكتاب.
زين: بس أنا بحبها وخايف عليها، خايف يزهق منها، ولا مرة متعرفش تتعامل معاه.
خديجة: سيب كل حاجة على ربنا، ومتخافش، رحيم راجل وأنا واثقة فيه، إن في يوم مش هيقدر يزعل حورية.
زين: أنا بحبك وأسف جداً.
خديجة: ولا يهمك يحبيبي، يلا بقا أحسن عندي عملية كمان ساعتين.
زين بسرعة: عملية إيه؟ لا إحنا نروح البيت لأن في عملية تاني أهم.
خديجة بضحك: بطل شقاوة بقا، إحنا كبرنا.
زين يقبلها: توتو، إحنا لسه شباب.
أحمد بتدخل: بابا؟
أحمد: أنا آسف.
زين بعصبية: عايز إيه؟
أحمد: تعال عشان نحدد موعد الفرح.
زين بعصبية: شوية وجاي، امشي انت.
أحمد بخبث: طب يلا ي ماما معايا.
زين بغضب: اخررررج يلاا.
خديجة بضحك: عيب كده ي زين، يلا نخرج.
زين بشوق: بس انتي وحشاني.
خديجة: مش وقته دلوقتي، يلا بعدين نشوف الكلام ده.
زين بتافف: يلا.
في غرفة رحيم.
تجلس فريدة على يمينه وحورية على يساره، ويحتضن كلتهما بحب.
فريدة بهمس: اتصلحتوا؟
رحيم بنفس الهمس: آه يحبيبتي.
فريدة: أنا كنت خايفة عليك أوي، وغلط فيها.
رحيم بهمس ومقاطعة: هي مقدرة ده ي ماما، متخافيش يحبيبتي.
يوسف بمرح: إيه يا عم رحيم، واخد الاتنين في حضنك، سيبلي مراتي طبعاً.
رحيم بخبث: ما أنا كنت برة يوم سليم، كنت بتعمل إيه؟
يوسف بغيظ: ملحقتش ي روح أمك.
رحيم بمرح: نصيبك ي دكتور.
حورية ودموع تلمع في عينها: آسفة ي بابا.
زين بحب: لا يحبيبتي، أنا اللي آسف، حقك عليا ي سيادة الرائد، بس من حبي وغيرتي على بنتي كانت عميان.
رحيم بهدوء: ولا يهمك يعميا.
أحمد بتفكير: طب طالما الدنيا سمنة على عسل كده، إيه رأيكم نخلي الفرح في معاده بعد بكرة.
سليم بهمس: جدع يلا.
زين: لا عشان رحيم.
رحيم بهدوء: لا عادي، بعد بكرة يكون الفرح.
سليم وهو يحتضن أحمد: مبروك يحبيبي.
أحمد: الله يبارك فيك يحبيبي.
خديجة باقتراح: أنا عندي فكرة مناسبة جداً نعملها قبل الفرح.
رحيم: إيه هي؟
خديجة بابتسامة لعوبة: ********.
أحمد وسليم في نفس واحد: لا طبعاً.
رحيم: ولا أنا.
رواية لقاء الاحبة الفصل الثلاثون 30 - بقلم فيولا عماد
خديجة بابتسامة لعوبة:
احنا كبنات مش هنقابلكم كرجالة لموعد الفرح.
أحمد وسليم في نفس واحد:
لا طبعاً.
رحيم:
ولا أنا.
خديجة:
لا ده قراري، وإلا هناجل الفرح شهر. كده هاختاره؟
رحيم بسرعة:
شهر كتير، أنا موافق.
يوم يوم.
أحمد وسليم بضيق:
ماشي.
خديجة:
واحنا هنبدأ من دلوقتي، يلا باي.
وذهبت كل من خديجة وحورية وفريدة وريم وسيلين وجوري.
وباقي الشباب ينظرون لبعض بضيق.
زين بضيق:
هاتوه وتعالوا على فيلا عمك يوسف، هنقعد هناك.
وهم في فيلتنا يلا.
وذهب زين.
في الخارج بضيق:
هو الاتفاق ي خديجة؟
خديجة بضحك:
إيه زينو؟ احنا كبرنا يا حبيبي، وبعدين أنا ما اتفقتش معاك على حاجة.
زين بضيق:
أيوه يعني هفضل يوم مش هشوفك وأحضنك؟ انتي ظالمة.
خديجة بضحك:
استحمل يا زينو.
زين بخبث:
هستحمل بس متزعليش انتي.
خديجة:
باي يا روحي.
قاسم بمرح:
خلصت نحنة يخوي؟
يوسف بسخرية:
على أساس انت ما كنتش بتنحنح دلوقتي؟
زين بخبث ومرح:
إنما انت يا يوسف ملحقتش. أي وهو رحيم كان في المهمة؟
قاسم بمرح وغمز:
بتستفرد بفريدة في غياب الواد يشقي.
وظلوا يتسمرون الحديث والمرح.
في فيلا الأنصاري.
فريدة:
بصوا بقا أنا عندي فكرة حلوة جدا.
خديجة وهي تأكل:
إيه؟
فريدة:
النهاردة وبكرة هنعمل مسكات. وبما إن مفيش رجالة في البيت يعني براحتنا في اللبس. وكل واحدة تاخد بنت وتجهزها بطريقة حلوة.
ريم بتصفير:
أنا معاكي.
خديجة:
خلاص نعمل قرعة وكل اتنين مع بعض.
القرعة:
سيلين مع ريم.
خديجة وجوري.
فريدة وحورية.
ريم:
كده حلو قوي، يلا نغير ونجهز المسكات.
وذهبت كل بنت لتجهيز نفسها وتحضير المسكات.
أحمد بضيق:
أنا جعان.
قاسم:
إيه ي يوسف فين إكرام الضيف؟ فين الأكل؟
يوسف:
أنا معرفش مين مشي أم محمد وأنا ما بعرفش أعمل أكل.
رحيم:
اطلبوا دليفري.
زين:
لا أنا مش بحب السندوتشات والكلام ده.
يوسف بخبث:
انتو بتتلككوا عشان كل واحد يروح لمراته. على العموم أنا طلبت دليفري ومش سندوتشات، لا ده أكل كتير متقلقوش.
ووصل الدليفري تحت ضيق الجميع، وأكلوا وذهبوا كلهم لغرفة واحدة حتى يناموا.
فريدة برفعة حاجب لحورية:
إيه اللي انتي عامله ده؟
حورية:
إيه يا ماما؟
فريدة بغيظ:
هو إيه اللي إيه؟ في الإنجري؟
حورية باستغراب:
مش فاهمة.
فريدة بحزن:
يقلة بختك يبني، يلا يختي يلا.
وذهبت وكل منهم لبس الإنجري ما عدا حورية، ووضعوا الكثير من المسكات تحت مشاغبات خديجة وريم وفريدة وعدم فهم حورية.
في الصباح التالي.
رحيم بحب:
صباح الخير يا حورية.
حورية:
صباح النور.
رحيم:
عملتوا إيه امبارح؟
حورية:
مفيش حاجة، عملنا مسكات. وماما وطنط ريم وطنط فريدة وجوري وسيلين كانوا بيضحكوا.
رحيم بتساؤل:
وإنتي مش مبسوطة؟
حورية:
لا مبسوطة.
رحيم:
ماشي يا حبيبتي، نتقابل النهاردة في الحنة.
حورية:
ماشي، متتأخرش.
رحيم بضحك:
مين قالك الكلمة دي؟
حورية ببراءة:
ماما بتقولها لبابا.
رحيم بحب:
ماشي يا روحي، باي.
حورية:
باي.
ومر الوقت بتجهيز الفيلا والبنات، وجاء المعازيم والأقارب.
وقت الحنة.
رحيم وهو ممسك بيد حورية بهمس:
بكرة تبقي في بيتي.
حورية بحب:
يارب.
رحيم:
لما أخرج كمان شوية تخرجي بعدي على طول.
حورية:
ماشي.
سليم بخبث:
بس إيه الحلاوة دي؟
سيلين بخجل:
اتلم بقا يا سليم، الناس بتتفرج علينا.
سليم بخبث:
هو أنا لو عايز آخد بوسة أعمل إيه؟
سيلين بمرح وهي تأخذ الحنة من يده:
تقوم لأن شمة ريحة قلة أدب. قوموا.
وذهب سليم تحت مشاكساته.
جوري بتساؤل:
إنت زعلان ليه؟
أحمد بعصبية:
إيه الفستان ده اللي صدرك كله طالع منه؟
جوري بغيظ:
ده مقفول، وبعدين مفيش راجل شافني غيرك، حتى بابا مدخلش.
أحمد بغيظ:
وإنتي عايزة رجالة تدخل يهانم؟
جوري بغيظ:
ارسم الحنة وامشي يلا.
أحمد بغضب:
الزفت بيتزحلق يهانم، ارفعي شوية.
جوري:
هو اللي بيتزحلق، الله.
بعد دقائق.
أحمد بغضب:
امسكي الحنة دي.
وأعطى الحنة لجوري، ورفع هو الفستان من الصدر تحت صدمة الكل، وخرجوا.
بعد مرور ساعات.
في الصالون.
خديجة:
إحنا هننام، خلي في دم يجماعة.
زين ببرود:
طب يلا يا ولاد على أوضكم، وعمكم يوسف وقاسم كل واحد ياخد مراته وعياله ويمشي.
خديجة بغيظ:
لا إحنا مي.
يوسف بسرعة:
لا أنا تعبت امبارح وعايز مراتي بقا لو سمحتي.
فريدة وهي تحتضن يوسف:
يلا يا حبيبي.
يوسف بحب:
يلا، تصبحوا على خير يجماعة.
وذهب يوسف وفريدة ورحيم.
ريم بضحك:
وأنا كمان همشي، لأن بصراحة مش متعودة أنام بعيد عن جوزي وولادي.
قاسم بحب:
يلا سلام إحنا، ونتقابل بكرة في القاعة.
وذهب قاسم وريم وبناته.
زين بزهق:
آخ سليم انت وأحمد، مش نخلي دم ونقوم ننام؟
زين بعصبية:
مش طالع، خلينا قاعدين لصبح عشان خاطر الحاجة.
سليم وأحمد وهما يحضنان خديجة ويذهبوا لغرفتهم:
اصل ماما يا حج قالت هتنام معانا.
ولم يكمل كلمته، وزين يجذب خديجة له:
طب أنا هاخد مراتي، وأن شفت كلب فيكم أو سمعت صوت مش هتعرفوا هعمل فيكم.
وذهب.
زين يحتضن خديجة:
وحشتيني.
خديجة بحب:
وانت كمان.
زين بخبث:
بس إيه الجمال ده؟
خديجة بخجل:
ميرسي يا حبيبي.
زين بنظرة فهمتها خديجة:
طب إيه بقا؟
خديجة بابتسامة:
مستحيل.
زين بخبث:
تعالي بس أقولك كلمة صغيرة.
وذهب كل حبيب مع حبيبته في سعادة.
وذهب الجميع في ثبات عميق وراحة، فكل الأحلام ستتحقق.