الفصل 10 | من 26 فصل

رواية لقاء القدر الفصل العاشر 10 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
16
كلمة
2,002
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

يزن: دا لينا ياحور. تمضي. الاء وحور بصدمة: لينا وتمضي؟ يزن: اصل هتجوز أنا وحور، وبعدها تنزلوا مصر. الاء وحور بنفس الصدمة: ننزل مصر! يزن: آه، مصر. سيفار هرب ولازم أنا وحور نتجوز. ياشريف هات لحور تمضي. شريف: اتفضل ياباشا. يزن: امضي ياحور. حور: مهو قبل ما أمضي لازم تعرف حاجة مهمة. يزن: مفيش حاجة مهمة عندي غير سلامتك. الاء: مستر يزن لازم تعرف. يزن بص للااء فسكتت.

حور بصت للااء والاء بصت ليها. مضت، وشريف دخل هو وعمر يمضوا شهود. يزن شالها ولف بيها: كان نفسي نعمل فرح يليق بحوري بس الظروف. أنا حجزت ليكم طيارة. الاء: تقصد لينا أنت وحور علشان شغلك؟ يزن: لا، ليكم انتي وحور. الاء، انتي هتبقي أنا هناك. عمر بص للااء: أنا هروح معاهم. يزن: لا، انت هتبقي معايا هنا. عمر: يزن، أنا مليش في الأكشن. ضحك يزن: ليك في الرومانسي بس. حور: وماله الرومانسي؟ يزن ابتسم ليها: هو فيه أجمد من الرومانسي؟

حور ابتسمت: يا شيخ. يزن: آه والله، هو أنا ليا غيره؟ الاء وعمر: احم. يزن: انتم لسه هنا؟ الاء: لا، هناك. ضحك عمر: حلوة. يزن: يعني المفروض يبقي عندكم من الاحمر ده. عرفينه اسمه دم. واحد بيبص لحور وبيغمز وقمرة ومصدق يجوزها قاعدين ليه؟ عمر: أنا بقول كدا بردوا. يلا بينا يا الاء. الاء: هو أي اللي يلا بينا؟ انت مصدقت. وانت يامستر يزن، أنا عاوزة أفهم. أنا حاسة إني في دوامة. يزن: بصي ياستي، سيفار هرب وبعت الرسالة دي.

أخدت الاء الفون وحور راحت تشوف. (يزن الاسيوطي، أو ما أقوله صديقي القديم، إذا ظننت أنك تستطيع أن تأسر سيفار فإنك مخطأ. أنا من سأمسك بك وسأخذ هذه الجميلة. تذكر كلماتي جيداً.) الاء أخدت تنهيدة: كمل يامستر يزن.

يزن: لما قرأت الرسالة بعت الرجالة يدوروا عليه وروحت لعمر وحكيت له. والآخر توصلنا أن مينفعش حور تفضل هنا وأنها في مصر هتكون في أمان. ولازم حد معاها. وأنا لو روحت، سيفار هيلحقنا. فلازم أفضل هنا لحد ما امسكه. حتى لو حاول ينزل مصر، همسكه وهو في المطار. بس قابلتني مشكلة. الاء: طبعاً إنك مفروض تنزل مصر لمدة ٦ شهور علشان شغلك اللي هناك، صح؟ يزن: آه. وحد يأخد باله من حور. الاء: تمام، أنا كدا فهمت. يزن: يلا قوموا جهزوا شنطكم.

الاء وحور: تمام. ودخلوا. يزن: عمر، روح نام علشان الساعة 7 تيجي معايا نوصلهم للمطار. عمر: حاضر. مشي عمر ويزن دخل لحور. يزن: حوري. حور: أيوا يايزن. يزن: تحبي أساعدك؟ حور: لا يا يزن. يزن: شكلك في حاجة. حور: لا. يزن شد منها اللبس اللي في ايديها ورفع وشها ليه: أنا متأكد إن فيه حاجة. حور: آه. يزن: أقدر أعرف إيه هي؟ حور: أنت أي علاقتك بسيفار يا يزن؟ وليه يخطفني؟ يزن مسك ايديها وقعدها

على السرير وقعد بجوارها: بصي ياستي، لما اترفضت سافرت أمريكا علشان أشتغل. كنت مش عارفة أي حاجة وقدمت في أحد فروع الشركة اللي في ولاية كاليفورنيا اللي هيا ملكي دلوقتي. كنت لسه موظف صغير وكان سيفار زميلي. اتعرفت عليه واتصاحبنا. وعرض عليا شغل وهعمل فلوس في وقت قليل. وعشان كنت أوصلك قبلت بيه. حور: والشغل اللي هوا؟ يزن: سلاح. حور بصدمة: أنت يا يزن؟

يزن: اسمعيني ياحور للآخر. بعدها فضلت أشتغل لحد ما اشتريت الشركة اللي أنا فيها. وكمان فرع في نيويورك. بعدها جيت أتقدم ليكي تاني لقيت اتكتب كتابك على الكناني اللي هو منافس شركتي في مصر. بس عرفت إن ربنا بيعاقبني. بس وقفت شغل وبدأت اشتغل وعلى نفسي لحد ما عملت فروع في كل مكان بالحلال. صدقيني ياحور. حور: طب وإيه اللي يخلي سيفار يعمل كدا؟ يزن: سيفار لما قولتله إني هسيب الشغل اتعصب وفضل يحاول ولكني رفضت. حور: يزن وبس؟

يزن: مراته كانت عاوزة تعمل معايا علاقة وأنا رفضت. بس وهيا كانت بعتة ليا رسالة ووقعت في إيده وافتكر إني خونته. بس والله ما حصل. حور: وأنا إيه اللي يخليني أصدق؟

يزن: أنا لو كنت عاوز أكدب أو أخبي مكنتش قولتلك أو كنت قولت أي حاجة ومحكتش ليكي. بس لا صدقيني أنا مهما عدى سنين قلبي منبضش غير ليكي ولا حتى فكر يخون. صدقيني ياحور. أنا بحبك. واللي خلاني أعمل كدا كنت عاوز أجيب فلوس عشان أهلك الله يرحمهم يوفقوا. ولما لقيتك اتجوزتي عرفت إن ربنا عاقبني عقاب مقدرش استحمله.

حور دخلت في حضن يزن وهو بدلها الحضن ولكن بحضن أكبر كأنه كان فاقد جزء الذي يجعله يعيش وحصل عليه. وهي شعرت بالأمان في هذا المكان. يزن أخد نفس عميق في حضن حور: حوري، أنا بحبك. حور: وأنا كمان يا يزن. عدى وقت وحور في حضن يزن حتى نامت. يزن: حور بص عليها لقاها نامت. شالها وفردها على السرير ونام بجوارها. لتدفن حور رأسها في صدر يزن لتنام في أمان، ويزن ينام أيضا وفي حضنه حور ليعلن انتصاره. في الساعة الخامسة صباحا.

تدخل الاء حجرة حور لتيقظها فتجد حور نائمة في أحضان يزن فتبتسم وتخرج وتغلق الباب. الاء: قد منا فرحانة ليكم، قد منا خايفة من اللي ممكن يحصل. وتخبطت على الباب. يزن يستيقظ على صوت الخبط: أيوا. الاء: مستر يزن حضرتك هنا؟ يزن: أيوا، في أي؟ الاء: الطيارة. يزن: الساعة كام؟ الاء: خامسة. يزن: تمام، حضري الفطار وأنا هصحي حور وجاي. الاء: تمام. يزن بنظر لحور وملامحها فتخبط الاء تاني. يزن: إزعاج والله.

الاء: مستر يزن، اعمل حسابك في الفطار. يزن: أيوا، وعمر. تستيقظ حور وتنظر إلى يزن. حور: صباح الخير. يزن: أنتي الخير اللي في حياتي. حور: الساعة كام؟ يزن: 5 ونص. حور: أي دا، لسه ساعة ونص. يزن: في أي؟ حور: الشنطة عاوزه أضبطها. يزن: نضبطها سوا. حور: يلا. بدأوا في تجهيز الشنط سوا. والفطار خلص وعمر جه وفطروا كلهم سوا وراحوا للمطار. يزن: خلي بالك من نفسك ياحور، هتوحشيني. حور: وأنت كمان هتوحشني يا يزن. وتدخل في حضن يزن.

عمر: الاء، خلي بالك من نفسك. وجاي أخرج بليل وأتمشى مش في مصر. الاء: حاضر يا عمر. عمر: معتش هشوفك غير بعد ستة شهور. الاء: هنكلم كل يوم. عمر: ما تجيبي حضن زي الناس اللي هناك دي. الاء: عمر. عمر: بهزر، أي علطول قفوشة كدا. في سره، كلها سنة يا الاء. ركبوا الطيارة. عمر: هتوحشني أووي. يزن: وأنا كمان. عمر: أي دا، الساعة بقت ٨ واحنا واقفين نفس الوقفة. يزن: الشركة. عمر: طب سلام.

يزن: يلا يا عمر عشان هتشتغل معايا عند عز في الشركة. مراد: يابني مش هتبطل اللي بتعمله دا. عز: بعمل أي؟ مراد: كل يوم مع واحدة. أنت عاوز تثبت أي؟ أنت مكنتش كدا. عز: مكنتش كدا إزاي؟ مراد: يعني مكنتش كل يوم مع واحدة. عاوز تثبت أي يا عز الدين؟ عز: أثبت أي يعني. الباب خبط. عز: ادخل. تدخل وعد. وعد: الملفات اللي حضرتك طلبتها. وانتهت لوجود مراد. أهلا مستر مراد. مراد: أهلا يا وعد. وعد: حضرتك شكلك لطيف النهارده.

مراد: بجد تسلمي، مش أحلى منك. عز: أظن أن دي تبعي في الشغل وأنا مش بحب الهزار. معلش يامراد. وانتي ياوعد ابقي استلطفي فيا اقصد بعدين. وعد: تمام يا مستر عز. عز ابتسم: فين الفطار؟ وعد: من كافيتريا اللي عاوزه أقدر تروح تجيبه. عز: وعد، خصم. قاطعته وعد: الفطار أهو. وطلعت سندوتشين. عز ابتسم: تمام. اتفضلي على مكتبك. وعد: تمام. خرجت وعد. مراد بص لعز وعز بصله باستغراب. عز: في أي يا مراد؟ مراد: أنت بتحبها.

عز: يوووه، لا يا مراد. عز الدين مبيحبش ولا ليه في الحب. مراد: عز، أنت صاحبي بقالك أكتر من 15 سنة. وأنت بقولك أنت بتحبها. يلا، أنا رايح أشوف شغلي. مشي مراد. عز وقف قدام الشباك: أنت بجد بتحبها ولا أي يا عز؟ بعد مرور شهرين. الاء: حسبي ياحور. حور أدت ليها العصير: تسلمي. حور: حبيبي. الاء: هو انتي حالياً في الكام؟ حور: أواخر التامن. الاء: أه، ربنا معاكي. وبتقلب في الفيس. إيه دا؟ يزن نزل خبر جوازكم والصحافة والدنيا مقلوبة.

حور: والله بجد؟ الاء: آه، حتى شوفي. حور بتقرأ: جواز رجل الأعمال يزن الاسيوطي من بنت عمه حور الاسيوطي. وصرح بأنه يقوم ليلة الزفاف فور رجوعهم من باريس. حلوة، تصدقي؟ واي الصورة دي؟ صورتي وأنا في أولى جامعة. منك لله يا يزن. الاء بضحك: بس حلوة. أه صحيح، دا يزن بعتلي بيقولي ممكن ميعرفش يجي كمان أربع شهور. حور: يبقي حلو أكون عرفت أفكر. هنعمل إيه؟ حور تشعر بألم ولكنها لم تهتم. عند مراد.

نرمين: مراد، شوف السوشيال مقلوبة عن أي. مراد بدأ يقرأ بص لنرمين: حور اتجوزت يزن. نرمين: وراحوا يقضوا هاني مول في باريس؟ مراد: أنا متأكد إن فيه حاجة غلط. نرمين بعصبية: حاجة غلط؟ مراد، أنت لسه بتحبها؟ مراد: أهدي يا نرمين. نرمين: أنا استحملت كتير يا مراد. مراد: أنا آسف يا نرمين. قلوبنا مش ملكنا. نرمين بدموع: عندك حق. لو كانت ملكنا عمري ما كنت هخليه يحب حد زيك. مراد دخل نرمين في حضنه لتهدأ. عند حور.

رجع الألم مرة أخرى ولكن صعب. حور: الاااااااااء ااااااااااااه. الاء جري: في أي؟ حور: أنا بولد يا غبية. الاء: ناعم، دا وقته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...