الفصل 9 | من 26 فصل

رواية لقاء القدر الفصل التاسع 9 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
19
كلمة
1,393
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

حور: يزن أنا عاوزه أقولك على حاجة. يزن: أنا اللي عاوزه أقولك. حور، أنا بحبك. تتجوزيني؟ ابتسمت حور. لم تفرح هكذا منذ وقت طويل، لكنها تذكرت: حور: يزن، أنا عاوزه أقولك إني... قاطعها يزن: مش عاوز أعرف أي حاجة غير إنك موافقة ولا لأ. حور ابتسمت: آه موافقة. بس أنا... قبل أن تكمل، يزن شالها ولف بيها. حور: نزلني بس! يزن نزلها: لازم نتجوز كمان يومين، لأن هأسافر آخر الأسبوع. حور: طب قبل الجواز لازم تعرف إني...

يزن: حور، أي حاجة عاوزة تقوليها أجليها عشاني. ويلا. حور: حاضر. يلا فين؟ يزن: هتعرفي. اركبي يلا. في العربية. حور بتبص ليزن. وفي نفسها: لازم أقول له. مدام بيحبك، أكيد هيتقبل ابنك. حور، لازم تقوليله. كده أنتي بتخدعيه. مش يمكن لو قولتي يكرهك ويرجعك تاني لمراد؟ بس هو بيحبك. الحب مش كافي. أكيد هيقول لي: ليه مقولتش من الأول؟ هعمل إيه يارب؟ أنا هقوله وربنا معايا. فاقت من شرودها على صوت يزن. يزن: وصلنا يا حوري.

حور ابتسمت: حوري. يزن: آه، حوريتي. وصلنا. نزل وفتح العربية لحور. يزن طلع قماشة وغمض بيها عين حور. حور: يزن. يزن: عيونه. هاتي إيدك وامشي معايا. حور: حاضر. لحد ما وقف وشال القماشة. بصت حور ليزن. كان المكان مليان شموع وورد على الأرض، وقدامهم طاولة وكرسيان. يزن: تعالي. وشد الكرسي ليها وقعدوا. ونزل أكل ومشروب. جه عازف الكمان بدأ يعزف. كان الجو جميل وهادئ. حور بصت ليزن: يزن، ممكن أسألك سؤال بس تجاوبني بصراحة؟ يزن: أكيد.

هتسأليني: حبيت إزاي وإمتى؟ حور: بصراحة، آه. بص يزن لحور وابتسم: حور، تعرفي إني أنا بحبك من وإحنا صغيرين. وطول عمري كنت أتمنى دايماً إنك تبقي ليا. ومهمنيش خلافات العيلة. ولما اتقدمت زمان واترفضت عشان مكنتش حاجة وكنت لسه في بداية حياتي، بعدت وقلت لازم أشتغل. وبدأت. قعدت خمس سنين شغل وجبتها من تحت خالص. بس كنتي في بالي دايماً.

كنت أقول: لازم أعمل أي حاجة عشان يبقى معايا فلوس. لحد ما بقيت يزن الأسيوطي. رجعت لقيت مكتوب كتابك على مراد الكناني. رجعت هنا تاني واستغليت أكتر وأكتر لحد ما وصلتني مكالمة منك، وقولتي إنك عاوزة تسيبى مراد. صدقيني، كنت حاسس إنك أخيراً هتبقي ليا. افتكرتك اتغيرتي، لكن لقيتك زي ما انتي. ملامحك الهادية اللي قادرة تحيني من جديد. طيبة قلبك اللي قادرة تحتوي أي حد. وإنك حوري. ابتسمت حور لكلامه اللي خطفها.

يزن: نسيت أقولك حاجة مهمة. ضحكتك اللي بتقدر تخطفني. حور: يعني... أنت بتحبني بجد؟ يزن: أنا مش بحبك، لأن دي كلمة قليلة. أنا في الهيام يا حور. حور: يعني لو عرفت أي حاجة مش هتبعد؟ يزن: أنا محكوم عليا بالقرب. حد يشوف عنيكي ويبعد؟ حور: يزن، في حاجة لازم تعرفها. ممكن تغير قرارك. يزن: قرار إيه؟ حور: إنك تتجوزني. يزن: عارفة يا حور، لو الدنيا قالت لي عنك ألف حاجة تخليني أسيبك ومتجوزكش، فيه حاجة واحدة هتخليني متمسك.

حور: اللي هي؟ يزن: عينيِك يا حور. حور: يزن، مهو أنت لازم تعرف. يزن: أعرف إيه؟ حور في توتر: تعرف إن لسه... تلفون يزن يرن. يزن: إنك لسه... حور: بتحبي مراد؟ يزن: لا يا يزن، إني لسه... يقطعها فون يزن اللي بيرن. حور: رد يا يزن. يزن رد: أيوا يا ابني... بتقول إيه؟ هرب إزاي؟ منا مشغل معايا ستات مش رجالة. حور: في إيه؟ يزن: سيفار يا حور هرب من المخزن. يلا لازم أوصلك البيت. وصلوا البيت. سابها مع آلاء.

آلاء: كنتي فين يا قمر وجاية فرحانة كدا؟ حور: كنت مع يزن بنتمشى وطلب إنه يتجوزني. آلاء: طب قولتي له إنك حامل؟ حور: خايفة من رد فعله. وبعدين قولت هقوله وتوكلت على الله. لسه هقوله، الفون رن. آلاء: هتقوليله صح؟ حور: مش عارفة. آلاء: أنا خايفة عليكي يا حور. حور: ربنا معانا. صحيح، سيفار هرب. آلاء: هرب؟ عند مراد ونرمين. مراد: ها، دكتورة؟ دكتورة: بخير أوي. إحنا في الشهر الخامس وهما بخير. مراد بابتسامة وبص لنرمين: الحمد لله.

نرمين: يعني ممكن أعرف جنس البيبي إمتى؟ مراد: مش مهم الجنس، المهم إنه يكون بخير. الدكتورة: إنه... أي بقولك هما يعني حضرتك الجنينين. مراد بابتسامته: إيه ده؟ أنتي مش قصدك على نرمين والبيبي؟ الدكتورة: لا، أقصد الجنينين. حضرتك مكنتش تعرف ولا إيه؟ مراد: لا يا دكتورة، بس شكراً. وبص لنرمين: شكراً يا نرمين. وأخدها وروحوا ورن على عز. عز في بيته مع أحد السيدات. صفاء: وحشتني أوي يا عز. وبتحضنه. عز: وانتي كمان.

صفاء: حاسك متغير. مش أنت عز اللي أعرفه. عز: متغير في إيه؟ صفاء: مش عارفة. بس من ساعة ما شغلت البت دي في الشركة معانا، وأنت متغير. كنت بتكلمني على طول. دنتا لسه مكلمني النهارده من تلت شهور. كله بسببها صح؟ عز: تقصدي مين؟ صفاء: الحرباية وعد. عز بعصبية: صفاء، مسمحش تقولي عليها حاجة. صفاء: وكمان مدايق عشانها كمان؟ عز: صفاء، متجيبيش سيرتها، وخلينا في ليلتنا. صفاء: عز، أنت بتحبها؟ عز: إيه الجنان اللي أنت بتقوليه ده؟

صفاء: رد يا عز. عز: لا، مش بحبها. وخلينا في ليلتنا بقى. صفاء: أمال ليه بحسك ميال معاها؟ عز: يوووه يا صفاء، أنا جايبك عشان تفرحيني مش تنكدي عليا. صفاء قامت: عز، أنت إيه؟ أنا ماشية. عز بيبصلها: في داهية. ومشت. قام عز وبدأ يلبس وراح أحد الملاهي لينسي كلام صفاء. عند حور وآلاء. الباب خبط. فتحوا لقوه يزن وعمر. عمر ابتسم لما شاف آلاء. يزن: ادخل يا عم الحبيب. دخلوا وجايبين معاهم شيخ وشريف، أحد رجالة زين. ودخلوا في الصالون.

حور: وه عمر هيعملها ولا إيه؟ آلاء: مش عارفة يا حور. حور: وه يا حور، يمكن يزن قال لعمر إننا هنتجوز كمان يومين. آلاء قطعتها: كمان إيه؟ أنتِ مقولتيليش. حور: نسيت. المهم، قال يجوزك النهارده. آلاء: حور، فكك مني. بس أنتِ تعملي إيه لما يتجوزك ويعرف؟ حور: مش عارفة. منا هقوله. آلاء: إمتى؟ حور أخدت تنهيدة: دلوقتي. آلاء: مينفعش دلوقتي. أنتِ ناسيه إن يزن... أنتِ قولتي إن سيفار هرب. يعني مش وقته.

حور: خلاص، أنا هتصرف. وإنتي هتعملي إيه في اللي جاي؟ يتجوزك دلوقتي؟ آلاء: دقيقة. وراحت شاورت لعمر وجه. آلاء: عمر. عمر: قلبه وعمره. آلاء: مش كنا متفقين إن بعد سنة؟ عمر بعدم فهم: إيه يا حبيبي اللي بعد سنة؟ آلاء: جوازنا. عمر: أيوا يا لولتي. آلاء: أمال دا لمين؟ يزن قرب ليهم: مش ليكم يا حبايب. بص لحور: دا لينا. ويلا يا حور تمضي. آلاء وحور بصدمة: لينا؟ وتمضي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...