مالك يا نرمين شكلك باهت، انتي كنتي بتعيطي؟ نرمين بصمود: لا يا مراد، عن إذنك عاوزه أنام. لتسير إلى السلم لتطلع لغرفة النوم. مراد: نرمين استني، مالك؟ الدكتور قال إيه؟ نرمين بصمود وبرود بعكس ما بداخلها: قالي عندك كانسر في الثدي. مراد: كانسر؟ طب أكيد ليه علاج يا نرمين؟ نرمين: في مرحلة متأخرة، لو سمحت سيبني أطلع أرتاح. لتشعر بدوار لتسقط مغشي عليها. مراد وحور يجروا عليها.
بعد مرور أيام، أقنع يزن عز بالذهاب معهم، وكله يجهز في أجواء سعيدة إلا الاء، يزال الشخص يهددها بصورها. جاء يوم الرحلة وذهبوا جميعًا إلى أراضي سيناء. حور هي ووعد بصوا للالاء ومش فاهمين في إيه. حور تقاطع الصمت: الاء مالك؟ تظل تنادي عليها لكن الاء في وادي آخر. وعد هزتها لتنتبه الاء. الاء بابتسامة: إيه يا جماعة؟ وعد: انتي إيه مالك؟ حور بتنادي من ساعتها. الاء بتوتر: ها أنا تمام، الولاد فين؟
وعد: مع عز، قال يركب مع البنات وعز والباقي مع عمر ويزن في العربية. الاء: امال مين بيسوق؟ لتضحك حور ووعد. حور: السواق يا حبيبتي. مالك؟ الاء: معلش تعبانة الأيام دي. وفي نفسها: يا ريتني أعرف أحكيلكم، ولكن دي مصيبة. عند عمر ويزن في العربية. عمر: يا يزن، الاء عادت غريبة بجد الأيام دي. يزن: يمكن من الأولاد يا عمر.
عمر: أنا بدأت أخاف يا يزن، دي أول ما فونها يرن بتتوتر وتقوم، وقبل كده سمعتها بتزعق وبتقول كلام غريب، ولما قولتلها كنتي بتكلمي مين قالتلي بكلم حور. يزن: طب ما يمكن كانت بتكلم حور يا عمر. عمر: مسكت فونها بعدها ولقيت آخر مكالمة مع حور كانت قبلها بيوم، ولما روحت أشوف كانت بتكلم مين لقيت آخر مكالمة معايا، معناها إنها دلت الرقم. يزن: يا عمر متخليش أفكار زي دي تاخد دماغك، الاء اللي في دماغك عمره ما تعمله، يا أخي دي لولو.
تميم: بابا، احنا هنوصل إمتي؟ يزن: قربنا أهو يا حبيب بابا. تميم: بسرعة يا بابا علشان أنا عاوزة أنام. عدي: سيبك منه يابابا، دا عيل خنيق، منشغل أغنية كده. يزن: حاضر، تسمعوا إيه؟ تميم: أي حاجة هادية. عدي: يابابا قولتلك فكك منه، اديها حاجة لتمورة. عمر ويزن ضحكوا. عمر: متأكد إنه طفل في الحضانه؟ يزن: سألت أمه نفس السؤال، امال أسر مش طالع صوته ليه؟ تميم: نفسه يركب مع لولو ومدايق إنه راكب مع رجالة. أسر: ولا اسمها الاء.
يزن بضحك: آسر بتقول لأخوك ولا؟ آسر: شوفته بيقول إيه على لولو. عمر: يزن لم عيالك. يزن: طالعين لعمهم عمر. عمر: عمر إيه، مفيش غير ابني أنس اللي هادي. عدي: لسه صغير يا أبو عمو. عمر: ابنك دا يا يزن؟ يزن: ولا أعرفه. تمر الأيام وكل يوم أجمل من اللي قبله على حور ووعد، أما الاء، فالتهديد بدأ يزيد أنهم لازم يتقابلوا لأنه في سينا، وعمر شكه ليها بيزيد. عند حور في غرفة نومهم. حور: غمض عينك يا يزوني. يزن: يزونك طيب، حاضر.
حور: فتح يلقي أمامه اختبار حمل، يبص لحور بابتسامة وعلامات الفرح تملأ وجهه. يزن بفرحة: حامل! حور بابتسامة: أيوه. ليحملها يزن ويلف بيها. يزن: تصدقي أنا مش بس فرحان، أنا حاسس إني هطير، حامل بجد؟ حور بضحكة: آه والله. يزن: بحبك أوي. وأخدها ونزلوا لأسفل في الصالة. يزن بصوت عالي نادي على الجميع حتى الأطفال. تجمعوا جميعًا. يزن: عندي خبر ليكم جامد يا ولاد. يضم حور ليه: حور حامل. يفرح الجميع ويمر اليوم بسعادة.
تميم: بابا، بالمناسبة دي نقعد بقا هنا لحد ما الإجازة تخلص. يزن: حاضر يا تيمو يا حبيبي، بالمناسبة دي خلينا كمان شهرين. طلعوا كل واحد منهم على الأوضاع بعد يوم سعيد. يزن: أنا هطير من الفرحة. ومسك أيديها: أول حاجة تميم، هو آه مش من دمي بس هو ابني وكبيري، وبعده أسر، وبعده عدي، ودلوقتي إن شاء الله حور. حور: طب ما يمكن يجي ولد؟ يزن: لا بإذن الله بنت يا حور، ربنا رزقنا بأكتر من ولد. حور: طب لو جه ولد هتزعل؟
يزن: لا بس أنا نفسي في بنت بقا. ضحكت حور. عدي شهرين بلطف وعز قرب من يزن وقاله أنه فهم مراد وتقريبا مفيش بينهم أي خلاف، والاء كل يوم تهديد أنه عاوز يشوفها وهيمسح الصور، وعمر شكوكه فيها بتزيد، ووعد وحور مش عارفين يعملوا إيه معاها. جه يوم الرجوع. الاء: عمر، أنا خارجة. عمر: راحة فين؟ الاء بتوتر وبتبص حولها شافت أنس: راحة أجيب لبس من هنا لأنس. عمر: تمام يا حبيبتي، هتخدي الاء؟
الاء: لا، هسيب الاء وأنس مع حور، هما بيحبوا يلعبوا مع ولاد حور ووعد. عمر: هتسيببي انس؟ مش قولتي هتروحي تجيبي هدوم ليه؟ الاء: آه، اتلخبطت معلش. عمر: تمام، وخذي العربية معاكي. الاء: تمام. وودت الاء لحور. حور: طب انتي راحة فين؟ الاء: هقولك لما أرجع يا حور، بس خلي بالك من الاء. آسر: دي في عيوني يا طنط. نزلت حور لطول أسر وبوسته. أخدت انس وحطته ورا. وصلت لمكان أوقفت السيارة فيه وركب جون. جون: اطلعي يا الاء.
الاء أخدت تنهيدة: حاضر. جون: وحشتيني يا حبيبتي، ياه إيه القمر دا. الاء: جون عاوز كام يا جون وتسبني أعيش حياتي؟ أرجوك أنا بحب جوزي واللي ورا دا ابني. ٣ سنين والاء ٤ سنين. أرجوك خليني أعيش مع أسرتي الصغيرة دي في سلام. عاوز كام وترجع أمريكا وتنساني. جون: كام وأنسى؟ أنا عاوزك انتي. متجيبيش بوسة. الاء: ابعد عني يا حيوان. لم تقدر الاء على القدرة على السواقة ولن تنتبه أمها وهو سيارتها من على جبل. عند حور في البيت.
عمر: الساعة بقت ١١ يا جماعة وهي لسه مجتش، اتأخرت قوي. يزن: اهدي يا عمر، الغائب ليه حجة. حور تبص لتميم وتروح له: تميم حبيب ماما، طلع إخواتك وحبيبة وسامر وعز ولولو فوق في الأوضة وخلي بالك منهم. تميم: حاضر يا ماما. وأخد الأطفال وطلع. عز: فيه إيه يا جماعة؟ الاء مش صغيرة. وعد: إحنا لازم نبلغ الشرطة يا جماعة، يمكن حصلها حاجة. حور: أيوه يا يزن، أنا بدأت أقلق عليها. يزن: طب يلا يا عمر انت وعز معايا، نبلغ القسم والمستشفيات.
حور: هتيجي معاكم؟ يزن: لا يا حور، خليكي مع الأولاد. حور: تميم معاهم. يزن: يوه، خلاص تعالي. ركبت حور ووعد مع يزن وعمر وعز. أحد الضباط: هنبدأ البحث حالا يا يزن بيه وهنقسم فرق في المستشفيات. يزن: شكرا يا فندم، حاضر. بعد يومين من البحث والتوتر، الحادث في البيت. ونزلوا خبر اختفائها. حور: يلا يا لولو افطري. الاء الصغيرة: هي ماما وأنس فين؟ حور: ماما بتخرج أنس وهتيجي، تكوني فكرتي. الاء: حاضر. وعد: أنا قلبي واجعني يا حور.
حور: وأنا كمان، ربنا يستر. وعد: تفتكري جون يكون له دخل؟ حور: مش عارفة يا وعد، ممكن خطفها، إحنا لازم نعمل أي حاجة. رن فون يزن. تميم: ماما، بابا فون بيرن وبابا بيأخد شاور. حور: طب هاتيه. وفتحت الفون. ضابط الشرطة: لقينا اشتباه في حد إنه يكون المفقودة، لأن لقينا طفل معاها. حور: فين حضرتك؟ ضابط الشرطة: تعالوا القسم. حور: تمام. وعد: في إيه؟ حور: قومي البسي، أكون قولت ليزن.
الجميع جهز وراحوا القسم اللي وداهم للمكان تحت الجبل. ذهبوا جميعًا لقوا عبارة عن سيارة مفحمة وبجوارها على سرير لسيارة الإسعاف بها جثمانين. عمر أول ما رآهم ولأول مرة في حياته يبكي بهذا الشكل. لا يبكي فقط بل ويصرخ. عمر قرب منهم: ليه يا الاء؟ ليه تسبيني وابني انس؟ قوم يا حبيب بابا واتجه للالاء: قومي يا حبيبتي، قومي يا الاء، قومي ومعدش فيه زعيق. ليه يارب؟ قومه. يزن وعز بعدوه. نظرت وعد وحور في صدمة وحور جلست تبكي بصراخ.
جري عليها يزن. يزن والدموع تملأ عيونه على موت أخته وصديق قلبه: اهدي يا حور، انتي حامل يا حبيبتي، البقاء لله. ودموعه تنزل. بينما وعد تبكي وتردد: إن لله وإن إليه راجعون. ضابط الشرطة: عمر بيه تسمح؟ عمر وهو يمسح دموعه: أفندم. الشرطي يمد يده: لقينا دا في العربية، وهو جكت رجالي وإحدى الساعات الرجالية، يبدو إنه كان معاها شخص وقبل وقوع السيارة نط. وفجأة عمر هجم على الشرطي: انت عارف أنت بتقول إيه؟ فاهم؟
لاحظ يزن ما حدث فجري عليه وترك حور لوعد وشده يزن هو وعز من على الشرطي. عز: أنا آسف يا حضرة الضابط. الضابط: أنا مقدر اللي هو فيه. ومشي. عمر بص للالاء: ليه يا الاء؟ مين يا الاء؟ دا أنا كنت شاكك. وبص ليزن والدموع في عينيه كالشلالات: شوفت يا يا يزن؟ الاء ها؟ طب لي تخونيني؟ وعد: متقولش كده، الاء محبتش غيرك. يزن أخد تنهيدة: إحنا لازم ندفنهم.
وفعلا قام بعمل جنازة لآلاء وابنها أنس في انهيار الجميع ويرجعوا للقاهرة وعمر معاه الاء الصغيرة، فقام بتكسير كل الصور ولكن لم يهدأ، ظلت ذكرياتهم تطارده، فقام بقفل البيت وقفل وحجز تذكرة إلى أمريكا وذهب ليخبر يزن والجميع الذين رفضوا بشدة ولكنه أصر وسافر هو وابنته. حور: عمر مكنش ينفع يسافر يا يزن. يزن: مقدرش يا حور، الصدمة صعبة عليه. حور: بس الاء مخنتوش. يزن: مش متأكد من دي يا حور. حور: حتى أنت يا مراد. عند مراد.
نرمين: إيه حصل؟ مراد: العملية نجحت يا قمر. نرمين: بجد؟ طب الحمد لله. ولكن تلاحظ شيئًا غريبًا في جسدها لتقف أمام المرأة. نرمين بصراخ ليجري عليها مراد: نرمين! نرمين: يا ريتني كنت مت قبل ما أبقى كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!