الفصل 18 | من 26 فصل

رواية لقاء القدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
17
كلمة
1,202
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

نرمين: إزاي يا دكتور دي نفس أعراض حملي في بنتي. الدكتورة: مدام، اللي هقوله آسف فيه، بس حضرتك الرحم. نرمين: إنتي عاملة له استئصال؟ الدكتورة: حضرتك الجهاز بيبين كده، والأعراض اللي عندك تعب في المعدة، مش أعراض حمل، حتى التحليل بيقول كده. تسقط نرمين مغشياً عليها، والدكتورة تقوم لها وتبدأ تفوقها. نرمين ببكاء: ده أكيد عقاب من ربنا، طب ليه أنا؟ مأعملتش حاجة أستاهل حاجة زي دي. الدكتورة: ارضي بقضاء ربنا.

نرمين تركتها وذهبت للبيت لتأخذ ابنتها في حضنها وتنهار بالبكاء، وحور بدأت تطبطب عليها. عند وعد وعز. عز ينظر لوعد وهي نائمة. تستيقظ وعد لتجد عز هكذا. وعد بابتسامة: هو في إيه؟ عز: مش مصدق. وعد: لا صدق يا عز. عز: تعرفي إني كنت في ضلال لحد ما لقيتك. ربنا يخليكي يا حبيبتي. ويقبل جبينها. وعد: ويخليك يا حبيبي. عز: هقوم آخد شاور. وعد: بسرعة عشان عايزة أنا كمان آخد شاور. عز: طب تمام يا ست وعد. عند يزن في المستشفى.

حور تفتح عينيها لتلقي بيزن نائماً على كرسي بجوار السرير. حور بتحاول تقوم لكن تشعر بآلام. يزن: محتاجة حاجة يا حبيبتي؟ حور: هروح الحمام. يزن قام: تعالي، هقومك وأسندي عليا. بدأت تمشي وهي مسندة عليه حتى وصلت إلى الحمام. بصت حور ليه. يزن: حاضر، هنادي ممرضة. نادى ممرضة، تدخل معها تساعدها. طلعت الممرضة، طلع يزن فلوس. يزن: خدي دول يا... وبص على اسمها اللي على اللبس. يزن: يا شهندة. شهندة: لا شكراً، ده واجبي.

يزن: وأنا قلت خديهم. أخذتهم وهو مسند حور لحد ما رجعها الغرفة. ويذهب هو للدكتور. يزن: حضرتك، هي ممكن تخرج إمتى؟ الدكتور: ممكن على النهاردة بالليل، بس يتوافر فيها الرعاية هناك. يزن: أكيد يا دكتور. عند آلاء وعمر. آلاء: يلا يا حبيبي، أنا خلصت. عمر: روحي انتي، أنا هروح الشركة لأن يزن قال، وبعدين هاجيلك هناك. آلاء: تمام يا عمر. عمر: يلا عشان أوصلك يا قمر. آلاء: يلا. في المستشفى. آلاء: هلو مامي. حور: تعالي يا آلاء.

آلاء: فين قلبي الضغنن؟ حور: نايم. آلاء: طب ويزن فين؟ حور: مش عارفة. يزن: أهلاً بـ لولو هانم. آلاء: أهلاً. بقولك هتسميه إيه؟ يزن: هسميه أسيوطي. حور: يزن، أنا تعبانة، أسيوطي إيه اللي تسميه؟ يزن: جدك اسمه بقى، يتقال عليه إيه ده؟ حور: يزن حبيبي، جدي اللي هو جدك، بقاء لله. مش معقول أخوه يبقى اسمه تميم وهو أسيوطي. يزن: خلاص، هسميه أسر. حور: أسر؟ آلاء تقاطعها: الاسم حور يا حور ها. حور: أسر يزن الأسيوطي مش بطال. عن نرمين.

يدخل مراد، يلاقيها نائمة، وحور تجري عليه. حور بخوف: بابا، ماما عيطت ونامت. مراد: أشيلها، متخافيش يا قلب بابا. فاقت نرمين على صوته، فتذكرت كلام الدكتورة، جرت عليه ببكاء مرة أخرى. نرمين: إنت إزاي مقلتليش لي؟ مراد فهم أنها عرفت، أخذها في حضنه: أهدي يا حبيبتي، ده اختبار من ربنا. نرمين: مش اختبار، ده عقاب، عارف يعني إيه اللي حصل؟ مراد: عارف، أهدي وانسى.

نرمين: أهدي وأنسى، أنسى إني مابقاش هبقى أم، هنسى إن خلاص كده، أنا السبب، ليه يا رب، إشمعنى العقاب ده؟ مراد: عقاب إيه يا حبيبتي، إنتي عملتي إيه؟ نرمين: عملت كتير يا مراد. مراد: مش فاهم. نرمين: مش هتفهم، إن كل اللي عملته إني حبيتك ومقدرتش أستحمل، ليه ربنا يعاقبني عشان حبي لك؟ مراد بعدم فهم: أهدي يا نرمين. ليسقط مغشياً عليه، فيضعها مراد في السرير ويأتي بالدكتور، الذي أكد أنه انهيار عصبي، وهو أعطاها مهدئ.

يمر على أبطالنا، حور روحت ويزن أخذ باله منها هو وآلاء وعمر، وآلاء كل يوم في خناق، وعز ووعد بيحضروا يسافرون لتأدية العمرة، ومراد زعلان على حال نرمين. عند يزن. تميم: بابا، نونو. يزن: أيوا يا حبيبي، ده آسر أخوك. حور وآلاء قاعدين. آلاء: قولت لعمر على اللي عملته وزعق فيا يا حور. حور: إنتي قولتي إنك روحتي للدكتورة. آلاء: أصل الدكتورة طلبت تشوفنا، وكان لازم أقوله. حور: سيبيها على ربنا يا آلاء. آلاء: حاضر. عند عز.

مراد: هتوحشني يا عز. عز: وأنت كمان والله، هدعيلك وهدعي لنرمين. مراد: نرمين بقت غريبة، بتتكلم على عقاب وحاجات كتير. عز: وعد لما جت من عندها قعدت تقول إنها بتتعاقب بسبب حبها ليك. مراد: منا مش فاهم، يلا يا صاحبي، هوصلك للمطار. عند آلاء. عمر: كفاية يا آلاء يا حبيبتي، الأهم إننا مع بعض. آلاء: مش كفاية يا عمر، أنا عايزة بيبي، حرام. عمر: مانتي عند حور ومعاكي على طول آسر، وبسيبك هناك زي ما إنتي عايزة.

آلاء بدموع: بس مش ابني، آه اعتبره ابني، بس أنا عايزة ابني ملكي يا عمر، ليه مستكتر عليا حاجة زي دي؟ عمر بيمسح دموعها: يا حبيبتي، إنتي عارفة إن دموعك غالية، بس أنا بعمل اللي عليا، شوفتيني رفضت. آلاء: رافض تروح للدكتورة، حتى يوم ما رحت مرضتش تيجي ومنعتني. عمر: آلاء، خلصنا الحوار ده، أنا راضي باللي قسمه ربنا. آلاء: ربنا قال اسمعي يا عبد، وأنا معاك. عمر: أظن إني بعمل كل حاجة ربنا قدرني عليها. آلاء: تمام، وفكرت فكرة.

يضمها عمر. عمر: متزعليش يا حبيبتي، أنا آسف. آلاء: وأنا مش زعلانة. في الصباح. عمر: صباح الخير يا قمري. آلاء: صباح النور. يقوم عمر يأخذ شاور وينطلق للشغل، وترن آلاء مكالمة، ثم ترن على حور، وتركب العربية وتنطلق. عند الدكتورة. الدكتورة كشفت على آلاء. آلاء: ها يا دكتورة، أنا مبخلفش صح؟ الدكتورة: لا، حضرتك بخير جداً. آلاء: أمال مبخلفش لي؟ الدكتورة: حضرتك بتاخدي موانع الحمل. آلاء بصدمة: موانع؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...