الفصل 2 | من 26 فصل

رواية لقاء القدر الفصل الثاني 2 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
20
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بص عز بصدمة لمراد. اختفت ابتسامة مراد. "حامل؟ "طب يادكتورة اتفضلي." وصل عز الدكتورة ورجع لمح مراد اللي كان واقف مصدوم ينظر لحور. "مراد، انت مش كنت بتقول انك وحور زي الأخوات؟ امال إزاي حامل؟ "أنا مقربتش ليها يا عز." "مراد بتهزر صح؟ ما يمكن انتوا مع بعض بقالكم سنة." "لا يا عز، انت عارفني. بس والله ما مخلي تقوم ليها قيامة." "مراد، اهدي كدا. انت عارف حور." سمعوا صوت. "مراد! "فاقت؟

يا مراد، أول ما كمل كلامه، مراد جري عليها. "حور! "مراد، اهدي." عز قرب منه ومسك إيده. "تعالى بس نتكلم." مراد بدأ وشه يحمر وهو ينظر لحور وعروقه تظهر. "عز، اطلع برا دلوقتي." "بس يا مراد... "عز، بقولك امشي. روح الشركة يلا." مشي عز. بص لحور اللي خافت لما شافته بالمنظر ده. بلعت ريقها. "إيه يا مراد؟ "سؤال واحد بس." بخوف. "اللي هو؟ "أنا قربتلك؟ ابتسمت. "هو كل الزعيق ده والعصبية دي عشان تسأل السؤال ده بس؟ لا ياسيدي."

"يعني مقربتش ليكي؟ "وهو انت تقدر أصلاً؟ " وضحكت. بصلها وضحك. "عندك حق. أنا مقدرش." رفع إيده وضرب حور قلم. صوته يخلي الزجاج يتفتت. "بس غيري يقدر، صح؟ بصت ليه حور بصدمة. "انت بتضربني؟ وإيه اللي بتقوله ده؟ "بقول إنك حامل." حور بصدمة أكبر. "حامل مين اللي قال الكلام الفارغ ده؟ شدها من شعرها. "الدكتورة اللي كشفت عليكي لما لقيتك واقعة." شدها لحد باب الفيلا الخارجي. "اطلعي بره ومعتش عاوز أشوف وشك هنا. وورقتك عند بيت أهلك."

وقفل الباب في وشها. حور قعدت تعيط قدام الباب. أما مراد فدخل جوا. ولاول مرة تسقط دموع مراد الكناني ويطلق لها عنان. دخل الأوضة ريحتها حواليه. طلع البلكونة وبدأ يفتكر. "مراد، مش شايف إن البلكونة شكلها كئيب؟ مش فرفوشة." "تحبي اجيب الخليل كوميدي يفرفشها؟ "ليه، ما انت موجود أهو." "عسل سبحان الله. لو منك تلاتة البلد كانت بقت ملزقة."

"هنضحك أهو. سيبك بس، يعني عاوزين ركنة وزرع. بص أنا هظبطها وهيا مساحتها كبيرة وانت مقفل جزء منها. شوف أنا هع... "انت بتبصلي كدا لي؟ "شكلك حلو وانتي بتخططي. أنا هبعتلك سعيد يقوله على الطلبات. ولو في حاجة عاوزة تشتريها، خدي أم حسن." "فُلل يامراد." بدأ دموعه تنزل مرة أخرى. "ليه يا حور؟ دانا حبيتك. تعملي فيا أنا كده ليه؟ بدأ الدنيا تمطر. ولكن دموعه كانت أقوى من المطر. تذكر إن مشافش حور ماشية. معقولة هيا قدام الباب؟

الجو برد. مسح دموعه وراح يفتح الباب. لقاها بتعيط وضامة رجليها. "حور." "مراد، صدقني... قاطعها. "ششش. مش عاوز أسمع صوتك. ادخلي جوا عشان المطر." واتجه ناحية سيارته. لقي الحراس بيجهزوا. "شاور إنه م... "عاوزهم؟ "رايح فين في الجو ده؟ بصلها. "قولتلك مسمعش صوتك. ادخلي." وركبت عربيته. دخلت حور الفيلا. "ده حصل إزاي وامتى يارب." راحت اتوضت وصلت ورنت على نرمين. بدموع. "نـ... نرمين." "إيه اللي فكرك ترني عليا؟

ما انتي مرنتيش من ساعة ما كنتوا هنا." "نرمين، أنا حامل." "كنت عارفة. وإيه رد فعل مراد؟ استغربت. "عارفة منين؟ "هاا. ما انتي ومراد متجوزين بقالكم سنة. لازم تكوني حامل." "نرمين، ما انتي عارفة إني ومراد بنتعامل أخوات. وأنا قيلالك قبل كدا." "نسيت. ما علينا. شوفي هتمسك في أي. احكي." أما مراد فذهب لعز صديقه. "طردتها؟ "عز، أعمل إيه؟ دي خانتني." "مراد، انت عارف حور. وما يمكن التشخيص غلط." "عز، انت بتضحك عليا ولا على نفسك؟

"مراد... " قاطعه. "نام يا عز، ومتقولش حاجة." عز نام. ولكن مراد مكنش عارف ينام. الصبح جه على الجميع. ومراد رجع الفيلا وصعد على السلم متجهاً لغرفته. "مراد." كمل مراد وموقفش. لحقته حور. "انت لازم تسمعني. أنا عاوزه أروح لدكتور تاني. يمكن ات شخص غلط." أخد مراد تنهيدة. "ولو ملقنهوش اتشخص غلط؟ "يبقى ليك الحق تعمل اللي انت عاوزه." "معتش أشوف وشك." "للدرجادي؟ "يلا. روحي البسي." حور لبست. ومراد بدأ يغير ويلبس. ورن على عز.

"عز: استنى أنا هاجي." "مراد: تمام." جهزوا ونزلوا. "إحنا مستنين مين؟ "عز." وصل عز واتجهوا إلى المستشفى. قام عز من جنب مراد. عدى وقت. ولاحظ مراد غياب عز. "مراد: عز راح فين؟ "عز: عارف متقدرش تقعد من غيري." "مراد: طبعاً. يلا شوف فين الدكتورة." "عز: الغرفة اللي على يمين. ويا مراد، وعلشان نكون متأكدين أكتر نعمل تحاليل." "مراد: طب يلا يا حور نعمل التحاليل وبعدها للدكتورة." "عز: في حاجة على شعرك يام مراد." "مراد: في إيه؟

"عز: دقيقة. قرب منه. خلاص راحت." دخلت حور عملت التحاليل. وبدأت تعيط. وبعدها دخلت للدكتورة مع مراد. "مراد: ها يادكتورة مالها؟ تعبانة صح؟ ولم يكمل حتى قاطعته الدكتورة. "الدكتورة: تعبانة إيه؟ مبروك. المدام حامل." وقف مراد. "حامل؟ قرب من حور اللي ملامحها قربت تختفي من العياط والخوف. "طلعتي حامل؟ حس بدوار ووقع. فاق لقي نفسه في حجرته. جمبه حور وعز. "حور: مراد، انت بخير؟ "مراد: انتي حامل؟ ولا أنا كنت في كابوس؟

نزلت دموع حور. "مراد: يعني حامل؟ "عز: أبعدها عني." "عز: اهدي يا مراد. أما نشوف نتيجة التحاليل." "مراد: التحاليل هتكدب كل دول وتصدق التحاليل؟ "عز: حور، ممكن تخرجي بره؟ خرجت حور. "مراد: أنا ليه بيتعمل فيا كدا؟ "عز: يمكن التشخيص غلط والتحاليل هتثبت." "مراد: هنشوف يا عز." "عز: مين الرقم اللي كان بيرن دا امبارح والنهاردة؟ "مراد: نرمين." "عز باستغراب: بنت خالتك؟ "مراد: مهيا صاحبة حور." "عز باستغراب أكتر: صاحبتها؟

"مراد: أيوا يا عز." "قاطعه عز... "عز: وكانت عاوزه منك إيه؟ مش دي بردوا كانت بت... "قاطعهم مراد: أكيد كانت عاوزه تكلمها." "عز: يمكن. أه صح. التحاليل هتطلع كمان ٣ أيام." "مراد: يارب يطلع مفيش. أو يطلع كل دا كابوس." "عز: يا رب يا حبيبي. وأنا همشي. ولو احتاجت أي حاجة رن." "مراد ابتسم: طيب يا عز." عز مشي وركب عربيته. ونظر إلى الفيلا. "عز: في حاجة مش مفهومة. بكرة هعرف الحقيقة." موعد التحاليل. ومراد مسك التحاليل.

"مراد: حووور." حور جرت. صعدت لغرفة مراد. "مراد: في إيه؟ لقت ورقة التحاليل. مراد تنيها وعنيه تطلق الشرار. مسكها من شعرها. "مراد: حامل يا حور. من مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...