الفصل 3 | من 26 فصل

رواية لقاء القدر الفصل الثالث 3 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
23
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

في أي وقت، لقت ورقة التحاليل. مراد تنح، وعيونه تطلق الشرار. مسكها من شعرها. مراد: حامل ياحور، من مين؟ حور: والله ما حصل حاجة، بس أكيد منك. شدها من شعرها أكتر. مراد: وكمان عايزة تلبسيهالي؟ حور بتبكي: مراد، أنت عارفني، أكيد حصل حاجة. مراد شدها بره. مراد: اطلعي بره بيتي. مسكت رجله. حور: والنبي يامراد، أنت كده بتحكم عليا بالجحيم. مراد رفعها إليه. مراد: شفتي السلم اللي وراكي ده، انزليه، ومعاد أشوف وشك هنا تاني.

حور: مراد، صدقني، أكيد دا ابنك، أنا مخونتكش. مراد: ابني؟ دانتي بجحة أوي، وأنا غلطان إني مرميتكيش بره من أول ما عرفت إنك حامل. أنتي زبالة أنتي. حور: مراد، أرجوك، كفاية. مراد: ادخلي لمي هدومك، ومشوفش وشك تاني. وفضل واقف. أما حور، دخلت وبدأت الدنيا تدور بيها بذكرياتها، وتدور بتفكيرها لمن تكون هذه الروح الذي تحملها. خلصت لم هدومها وخرجت من الأوضة، وقبل ما تنزل بصت لمراد.

حور: مراد، صدقني، هتعرف إني مخونتكش، وأكيد دا ابنك. مراد، أنا بحبك، صدقني، عمري ما أعمل حاجة زي دي. مراد: بتحبيني؟ اه. حور، أنتي طالق. حور: ط.. أي؟ مراد: أنتي طالق ياحور، ومعاد عايز أشوف وشك. روحي شوفي أبو الطفل. حور: مراد، لآخر مرة بقولك، أنا مخونتكش، وأكيد أنت أبوه، ويمكن خدرتني أو عملت أي حاجة. ضربها مراد. وجه يقرب عليها، فرجعت حور لورا، ولم تنتبه أنها على حافة السلم. وسقطت. مراد بصريخ: حور! مبقاش رد. نظر لأسفل.

دا دم. حمل حور وجري على مستشفى. وأخدها الدكتور. بعد مرور وقت، جه عز. عز: إيه يامراد؟ مراد حكى اللي حصل. عز: ليه مشكتش إن دا ابنك فعلاً؟ مراد: عز، أنا واحدة عايشة معاها زي الأخوات، هتحمل مني إزاي؟ بالبلدي؟ عز يحاول كتم ضحكته. عز: هي دلوقتي، قالوا إيه؟ مراد: مش عارف، بس هي طلعت من العمليات ودخلت الأوضة العادية، وكل أما أسأل دكتور، مبيردش. بعدها، دكتور طلع من عند حور. مراد جري عليه. مراد: هي مالها يادكتور؟ دكتور نظر له.

دكتور: للأسف، معرفناش ننقذ الطفل يا أستاذ مراد. مراد: طب وهيا؟ دكتور: هيا بخير، تقدر تروح تشوفها. دخل مراد على حور. أول ما بصت له، دمعت. حور: قتلت ابني يامراد، أنت قاتل. وبدأت في البكاء. مراد كان عايز يضمها لصدره، ولكن لم يقدر. ترك الغرفة وجلس في الخارج. عز: اسمحها يامراد. مراد بص لعز نظرة آخرسته. عز: مراد، استاذنك، ورايا مشوار مهم. مراد: هتتأخر؟ عز: مش عارف. سلام. قام عز. وبقي مراد رأسه يدور بأفكار.

"ممكن يكون ابنك فعلاً زي ما كانت حور وعز بيقولوا. بس إزاي؟ يمكن لما كنت بتسكر؟ بس حور كانت بتقفل الباب، يبقى مستحيل. لي ياحور تعملي فيا كده؟ وتذكر عندما أخبرته حور بحبها. "قولتي كلمة كنت مستنيها، بس بعد إيه ياحور؟ وفجأة، يرن تليفونه، ليقف عن شروده وينظر له. "نرمين بترن لي؟ دي وقفل. رجع رأسه للخلف، ولكن جاءت في باله خطة. أخذ تليفونه ورن على نرمين. أما عند حور، حطت يدها على بطنها وسقطت دموعها.

مراد: دكتور، هي ممكن تخرج إمتى؟ دكتور: كمان 3 أيام. مراد: تمام. لقي عز جاي. مراد: كنت فين؟ عز: بعمل مشوار، بس خاب. بس إيه حصل؟ مراد: عايزك في حاجة. وبص لغرفة حور وابتسم. عز: مش مطمن لبصتك دي يامراد. مراد: تعالي بس. عز: على فين؟ مراد: هقولك في الطريق. بس الأول هدخل لحور. دخل مراد لحور، ودخل عز. مراد: حور. حور بصت له: نعم؟ مراد: أنا هردك ليا. حور: بس أنت طلقتني. مراد: وأنا قولت هردك. عز واقف بعيد، مش فاهم حاجة.

وبعدين خرج مراد وشد عز اللي كان مصدوم ومش فاهم حاجة. عز: أنا عايز أفهم دلوقتي، إيه اللي بتقوله وإيه اللي أنت هتعمله؟ أنا مش مطمن. مقطع كلامه، رن فون مراد. بص عز للفون بعد مراد ما رد. عز: نرمين؟ عدى وقت وعز مستغرب وحاسس باضطراب. مراد خلص مكالمة. مراد: متسألش على حاجة، تعال. عز: مش مطمن ليك يابن الكناني. شد مراد عز للعربية. بعد مرور أربع أيام. في المستشفى. عز: يلا ياحور، هروحك، مراد اللي بعتني. حور: يلا.

ركبت حور ووصلها للفيلا. دخلت الفيلا وفضلت مستنية مراد. عربية مراد دخلت الفيلا أخيراً. مراد: حور، ياحور. نزلت حور. حور: اسمعني يامراد. مراد: اسمعيني أنتي. ادخلي. دخلت نرمين. نظرت حور بعد فهم عن مجئ صديقتها. مراد: أعرفك ياحور، نرمين، مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...