الفصل 12 | من 26 فصل

رواية لقاء القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لمياء نبيه

المشاهدات
17
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

حور: الله، مين حبيب ماما؟ صوت من وراها: ماما. حور بصدمة: يزن! إنت وصلت إمتى؟ يزن: لسه من شوية، وقلت أعملها مفاجأة. بس إيه حكاية ماما دي ومين الطفل ده؟ الاء: يا حور، إتفضل. بصدمة: مستر يزن! يزن أدار لـ الاء: لولو! الاء قربت: إنت وصلت إمتى؟ يزن: لسه من شوية. مقولتليش يا حور مين ده؟ حور: تقصد مين؟ يزن: الطفل ده يا حور. حور بخوف وتوتر: اب... ابني. يزن بدأ تظهر عليه ملامح العصبية، لكن أخذ تنهيدة ليهدأ: ابنك؟

منين ابنك مين؟ حور بخوف: منا كنت هقولك، ده يبقى ابني أنا و... الاء قاطعتها: وانت يا يزن؟ حور بصتلها بعدم فهم. يزن: إنتي هبلة ولا بتهزري ولا إيه؟ ابني منين؟ أنا مقربتلهاش. الاء بتوتر: منا هفهمك، بس بعد الغدا. يزن: إنتي أكيد فيكي حاجة. بعد الغدا إيه؟ فهميني إنتي يا حور. أنا عاوز تفسير. الاء بتوتر أكتر: أصل... منا هقولك يا مستر يزن. أصل الطفل ده... يعني... يزن: انطقي. الاء: إتبيناه. يزن: تبني؟

بص لحور. طب ليه يا حور تتبني؟ حور كانت واقفة مصدومة، مش عارفة إيه اللي بيحصل. حور: أص... أصل... لحقته الاء. الاء: مستر يزن، أنا سبتها طول اليوم. فقولت أجيب حد يسليها. يزن: طب والطفل وفهمناه. إيه حكاية ابنك دي؟ الاء: أصلي بصراحة يعني... كتبت الطفل باسمك. يزن بعصبية: نعم؟ إنتي إزاي تعملي حاجة زي دي من غير ما تقوليلي؟ حور تشعر بالدوار، لتسقط على الأرض. يزن والاء: حووور!

بدأ الطفل بالبكاء عالياً، جري يزن على حور، بينما قامت الاء بحمل تميم. يزن حمل حور: الاء، أنا هوديها المستشفى. خليكي هنا مع الطفل. الاء: حاضر. ثم تنظر إلى الطفل: اللي راح حمادة، واللي جاي حمادة تاني خالص. عند حور. فاقت لقت يزن جنبها. حور: إيه حصل؟ وأنا فين؟ يزن: إنتي في المستشفى يا حور. ضغطك عالي. حور: طب أنا عاوزة أروح، ممكن؟ يزن: آه ممكن. روحوا.

يزن: أنا هدخل أنام يا حور. ولما أصحى نتكلم في موضوع الطفل ونتكلم في حاجات كتير. حور: تمام يا يزن. راحت لـ الاء في الجنينة. حور: الاء. الاء: هنعمل إيه دلوقتي يا حور؟ حور: كنا الوقتي قولناله الحقيقة وخلصنا يالاء من كل ده. الاء: وإنتي فاكرة إن يزن كان هيسكت؟ إنتي مشوفتيش منظره لما قولتي ابني؟ حور: طب لما يعرف الحقيقة؟

الاء: مش عارفة اللي هقولهولك ده هيبقى عواقبه إيه، بس لازم الحقيقة تموت يا حور وتكملي مع يزن. موت الحقيقة اللي ممكن تنهي علاقتك ب... حور قاطعتها: أقتل ابني؟ إنتي بتقولي إيه؟ الاء: مش القصد. أقصد فكري كده. لما يزن يعرف الحقيقة هيعمل إيه؟ لما يزن يعرف إن تميم ابن مراد... أقل حاجة هيقول: دا لو مش بيقدر يتنفس غير بيكي ومتمسك بيكي... هيقولك: مربيش حد مش ابني. وخصوصاً إنه ابن مراد. أكتر حد يزن بيكرهه. هتروحي لمراد؟

مراد اللي مش مصدق إن ده ابنه؟ ياحور، مراد كمل حياته مع مراته وجاب بنت. كملي حياتك مع يزن يا حور. حور أخذت تنهيدة: أكمل حياتي على كدبة يا الاء؟ الاء: لا يا حور. دمرى حياتك. هتكوني فخورة وهي بتدمر؟ صح؟ هتكوني فرحانة؟ حور حبيبتي، يزن بيحبك وإنتي كمان. مدمرتيش حياتك. حور: طب وتميم؟ الاء: يزن هيفضل فاكره ابنه بالتبني. يا حوراااه! صحيح يا حور، متخليش يزن يقربلك. حور: إيه؟ لي دا جوزي. الاء: جوازكم باطل يا حور. حور: إيه؟

إزاي؟ الاء: لأنكم اتجوزتم وإنتي في العدة. وعدة الحامل حتى تضع. فيبقى باطل. حور: والعمل؟ الاء: اتجوزوا تاني. حور: هو لعب عيال؟ يزن هيفتكر حاجة. الاء: هفهمك تعملي إيه. عند مراد. مراد: ها، يعز؟ عز: أنا جاهز. مراد: شكلك قمر أوي يا حبيبي. عز: هي هتوافق؟ مراد: إنت كل ده ومقولتلهاش؟ أمال إحنا رايحين ليه؟ عز: مقدرتش. شوفتها ماشية، كنت هنادي بس خوفت أوجعها. مراد: إنت متأكد من الخطوة دي؟

عز: آه. أنا عرفت إن باباها نزل ولازم أتقدم. مش هضيعها يا مراد. مراد: طيب يا حبيبي. هروح أشوف نرمين. عز: تمام. مشى مراد. وعز وقف قدام المرايا بيفتكر اللي حصل. عز: مبروك يا مراد على البنوتة القمر. بص لوعد: يلا يا وعد، أوصلك في طريقي. وعد: شكراً، أنا هبقى آخد تاكسي. عز: هتخدي تاكسي من هنا لـ إسكندرية؟ يلا يا وعد، اخلصي. ركبت وعد جنب عز وانطلقوا بالسيارة. وعد بصت للبحر: وقف هنا يا مراد. مراد: ليه؟ وعد: وقف يا مراد.

وقف مراد بالعربية. ونزلت وعد. فضلت واقفة قدام البحر. عز: تصدقي البحر حلو. وعد: عارفة. عز: وعد. وعد: نعم. عز: أنا بحبك. وعد: إيه؟ بصت له. قولت إيه؟ إنت إيه؟ عز بص لها وابتسم: بحبك. وعد: بتهزر صح؟ عز: لا، هزر إيه؟ بقولك... وعد: إيه؟ عز: تتجوزيني. وعد ابتسمت: موافقة، بس بشرط. عز: اللي هو؟ وعد: متُبصش لحد غيري. عز: هو في حد بعدك يا وعدي؟ وعد: وتتغير؟ عز: حاضر يا وعد. هتغير. بس قولتلك حاجة ومسمعتش ردك. وعد: اللي هي؟

عز: بحبك. وعد: طيب. عز: طيب، تصدقي أنا غلطان. وعد: عز. عز: نعم. وعد: أنا كمان بحبك. شالها عز ولف بيها، لتسقط أمطار معلنة حب عز. فاق عز من شروده وفتح صورهم على الفون: عارف إني كسرتك، بس صدقيني حسيت إن علاقتنا غلط. صدقيني بحاول أصلح الغلط. دنتي وعدي. عند نرمين. نرمين: بقولك ياحبيبي، تفتكر إنها هترحب بيه؟ مراد: مش عارف يا نرمين، والله. بص لحور: فين لبس حوري؟ نرمين: هتلاقيه عندك في آخر السرير. بس يا مراد، ده سابه.

مراد: عز بيخاف من العلاقات، وهو مسبهاش. هو بعد؟ خاف يخسرها زي أمال؟ منا كنت حكيتلك. نرمين: بس لو بيحبها بجد، مكنش سابها. رجع مراد بتفكيره للوراء وافتكر هو وحور، وبص لنرمين: عندك حق. نرمين: وهي لو بتحبه هتسامح؟ أه، صحيح. إنتوا كلمتوا أهل حور؟ مراد: أنا كلمتهم على عز. وباباها قال هيسأل. عند حور. حور: يزن ياحبيبي، أنا عاوزاه. يزن: يا حبيبتي، رجعيه الملجأ. بكرة نخلف وهنملي البيت عيال.

حور بزعل: يزن، أنا أول مرة أحس شعور غريب. حب من نوع تاني. كان معاه. يزن: وأنا موافق يا ستي، بس بشرط. حور: اللي هو؟ يزن بيقرب: نخاويه. حور بتبعد: يعني... يزن بيقرب: يعني نجيب أخو أخت اللي يجيبه ربنا. حور بتبعد: يكبر بس. يزن: لا، دلوقتي. وبيغمز. حور: يزن، افتكرتني. خد هنا، مش قولت هتعمل فرح؟ يزن: أيوا، بس... حور: مش هتقربلي غير لما تعملي فرح ونكتب كتابنا من جديد، ها؟ وتصبح على خير. وقامت.

يزن: تصبح على خير. خدي يابت هنا، إيه الهبا ده؟ عند الاء. عمر: أنا صبرت سنة يا الاء، وشهرين وتلات أيام. وبص في الساعة: 14 ساعة. الاء: معلش. هانت. عمر: هانت إيه؟ أنا مش عارفة أمتى؟ الاتفاق كان سنة. بصي يابنت الناس، يوم الخميس الجاي الفرح. بس كدا. وقام. الاء: الخميس؟ دا النهارده التلاتاء. عمر، خد هنا. عند حور. يزن: حبيبتي ياحور. حور وهي شايلة تميم: لا. يزن: ياحور، دا طاعة الزوج من طاعة الرب.

حور: لا، بردوا. أنا مش موافقة غير لما نتجوز تاني من الأول. يزن: خلاص، تمام يا حور. بس والله لبكرة لهجيب المأذون وهتجوزك. بس... مشي يزن وراح ينام. ضحكت حور وتميم نام. حطته على السرير، وتوضت وراحت تصلي. عند وعد. بيخبط عز على الباب. ليفتح أخو وعد. خالد: مين؟ عز، إزيك؟ عز: إزيك إنت يا خالد؟ خالد: أحسن منك بكتير. مراد: هندخل ولا هنفضل واقفين؟ أبو وعد، أستاذ سامر: اتفضلوا يا جماعة. دخلوا الصالون.

مراد: بص يا أستاذ سامر، إنت طبعاً عارف أنا هقول إيه، لأني قايل لحضرتك. بس أنا مش هتلاقي أحسن من الآنسة وعد لأخويا عز. لذلك يشرفني إني أطلب إيد الآنسة وعد لأخويا. خالد جري لوعد: يا وعد! وعد: إيه يا خالد؟ في إيه يا لمض؟ خالد: العريس جه. وعد: تاني؟ أنا قولت مش موافقة. أم وعد دخلت: يا حبيبتي، قابليه. مش يمكن يعجبك. وعد: ماما، بس... أم وعد قاطعتها: يلا يا حبيبتي. وعد: حاضر يا ماما.

وقامت تجهز. خلصت لبس ووقفت قدام المراية ورنت على نيهال. وعد: نيهال. نيهال: أيوا يا حبيبتي. وعد: في عريس متقدم، وأنا مش عاوزاه. نيهال: إنتي مش بس صحبتي، إنتي أختي يا وعد. فنصيحة، اطلعي شوفيه يا حبيبتي. عز لو كان بيحبك كان جه من زمان. وعد: حاضر. وعد دخلت وبصت له، كانت المفاجأة. وعد: عز؟ سامر: تعالي هنا يا حبيبة بابا، اقعدي. أنا بقول نسيبهم شوية مع بعض. طلعوا كلهم. فضلوا ساكتين. عز: هنفضل كدا كتير؟ وعد: إيه جابك؟

مش قلت كل شيء انتهى؟ عز: أنا قولت كدا إمتى؟ وعد: جاي ليه يا عز؟ عز: يمكن علشان بحبك. وعد: قولتها زمان ومشيت. عز: مشيت علشان أطلبك قدام العالم. وعد: بمعني؟ عز: بمعني إني بحبك لحد ما تسمعي خبر في الجريدة، صفحة الوفيات. وعد: بعد الشر. بس أنا... عز: أنا عارف إني غلطان، بس بحبك. تتجوزيني؟ وعد: المرة دي بجد؟ عز: آه، بجد. يبقي موافقة يا مراد؟ يا عمي... دخلوا كلهم. سامر: ها يا حبيبتي؟ وعد: اللي تشوفه. عز بابتسامة: ها يا عمي؟

سامر بابتسامة: أنا... تليفونه يرن. سامر: عن إذنكم يا جماعة. خلص مكالمته. عز: ها يا عمي؟ سامر بغضب: معنديش بنات للجواز. المقابلة انتهت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...