الفصل 8 | من 9 فصل

رواية لقاء السحاب الفصل الثامن 8 - بقلم حياه محمد جدوي

المشاهدات
19
كلمة
2,396
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

دخل عبد العزيز الفيلا إللى كانت هادئة. وقبل ما يطلع على اوضته سمع صوت صرخة مكتومة من ناحية أوضة المكتب. فقرب منها ودخل. فتفاجأ بالمنظر القاسي. كانت ليليان على الأرض بملابس ممزقة وعادل ابنه كان بيهجم عليها وهى بتقاومه بضعف. فصرخ بشده: "بتعمل إيه يا كلب! وجرى بسرعة وشده ورماه في الأرض وهو بيسحب ليليان اللى استخبت في حضنه. قام عادل وهو في حالة هياج غريبة وحاول يشدها منه. فضربه عبد العزيز بقوة على وجهه.

عادل بغضب: "بتضربني عشان دي؟ بتضرب ابنك عشان واحدة زي دي؟ ضربه عبد العزيز كف وإتنين وتلاتة وقال بغضب: "إنت شارب إيه يا كلب وإزاي تتجرأ وتعمل كده فيها؟ يا خسارة تربيتي فيك." عادل بسخرية: "تربيته مين؟ هو إنت ربيتني ولا تعرف حاجة عني؟ بس معذور، مكنتش فاضي. كنت بتتجوز واحدة وتطلق واحدة. وفي الآخر جايب مين؟ جايب حتت عيلة عايز تتجوزها عشان تضحك عليك وتسرق فلوسك. كنت استنى شوية عشان لا تنفع لك ولا تنفع لغيرك."

مسكه عبد العزيز بغضب من هدومه وهو بيضربه بالبوكس في وشه وجسمه: "إنت أكيد اتجننت! إنت مش عارف دي مين؟ دي ليليان بنت عمك كريم يا كلب! أحمد عادل: "مين؟ إزاي؟ دي قالت لي إنها خطيبتك." قعد عبد العزيز على الكرسي بعده وقال: "وده مبرر لك إنك تعتدي عليها؟ يا خسارة يا عادل يا خسارة. كان نفسي تبقى راجل وتبقى سند ليا. أتاريك تعبان وجاي تغدر بيه وتلدغني؟ ومع مين؟

مع بنت صاحبي إللي استأمني على عرضه وشرفه. يعني لو كنت اتأخرت شوية كنت ضيعت مستقبلها." عادل: "يا بابا أنا... عبد العزيز: "روح يا عادل، ارجع لأمك عيش معاها تاني، وأنا هرجع أدفع لها الفلوس كل شهر ومش عايز أشوف وشك تاني." وإلتفت يشوف ليليان إللى كانت متقوقعة على نفسها وبتبكي بإنهيار. فقرب منها وحضنها وهي بتبكي بعنف في حضنه. فقال بتعب: "إنتِ كويسة يا حبيبتي؟ أجيب لك دكتور يفحصك؟ هزت ليليان رأسها بالرفض.

فقال لها: "طيب تعالي أدخلك أوضتي ترتاحي." هزت راسها بالرفض وقالت بصوت ضايع من كتر البكاء: "أنا عايزة أروح، مش عايزة أقعد هنا ولا ثانية واحدة." عبد العزيز: "حاضر يا حبيبتي بس اهدى شوية وأنا هوصلك لحد البيت، بس أجيب لك لبس غير إللي اتبهدل ده." (( سحبها، فقامت معاه وهي بترتعش ومش قادرة تحرك رجليها من الخوف والرعب) &&&&&&&&&&&&&&&&&&&& دخلت ليليان البيت وهي في حالة سيئة.

أول ما شافها أبوها وأمها، إللي اتفزعوا من شكلها لدرجة إن مفيش حد انتبه للبسها المتغير. ناهد بقلق: "ليليان يا حبيبتي مالك؟ فيكي إيه؟ حصل لك حاجة؟ ليليان وهي بتتهرب من نظرات أمها: "مفيش حاجة يا ماما، أنا كويسة." كريم بقلق: "كويسة إيه ده إنتي متبهدلة خالص. حصل لك حاجة طمنيني." ليليان: "لا ماتقلقش، أنا بس تعبت في الدرس وأغمى عليا." بدأت

أمها تفحصها وقالت بقلق: "عشان مش بتاكلي كويس كده ماينفعش، أنا هجيب لك الأكل كنا عاينينه لك." ليليان: "مليش نفس." كريم: "لا يا حبيبتي لازم تاكلي، إنتي ضعفانة ووشك أصفر." ليليان: "أنا تعبانة وداخلة أنام ولما أصحى هبقى آكل." ودخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت على الأرض وهي منهارة بالبكاء المكتوم، خوف من أن يسمع أهلها صوت بكاؤها. &&&&&&&&&&&&&&&&&&& في الخارج. ناهد: "مش عارفة مالنا، إحنا اتحسدنا ولا إيه؟

البت إيناس تمشي زعلانة والبت ليليان تيجي تعبانة." كريم: "كله كوم وحال إيناس العوج ده كوم تاني. شفتي البت هتدنها ماشية ورا عرفان لما هيموتها." ناهد: "عندك حق، ده أنا قلبي بيتقطع عليها. البت كانت هتموت وهي بتولد، تروح تحمل؟ نسيت الدكاترة قالوا لها انسى الحمل فترة طويلة." كريم: "أقطع دراعي من هنا (وأشار لكتفه) إن ما كانش عرفان هو إللي زن على دماغها عشان تحمل." ناهد بتفكير: "لا ما أظنش، وهو هيستفيد إيه من حملها؟

كريم: "معرفش، بس أكيد وراه هدف من الحمل ده وإلا كان منعها، بس هو ما يهموش غير مصلحته وبس." ناهد: "بس البت بجد صعبت عليا أوي، وخاصة بعد ما نفسها اتكسرت لما زعقنا لها. البت ياعيني كانت فرحانة وإحنا كسرنا بخاطرها، وخاصة إننا كلنا فرحنا بحمل هدير." كريم: "البت إيناس غلبانة وقلبها أبيض وبتنسى على طول. ابقى روحي بكرة صالحيها وجيبيها تتغدى معانا بكرة." ناهد: "إن شاء الله." &&&&&&&&&&&&&&ـــ&&&

رجع عبد العزيز الڤيلا وهو بيجر رجليه. دخل الصالة وقعد بهده على الكرسي. قرب منه عادل وهو بيجر رجليه. له عبد العزيز بكره وقاله: "لسه ماروحتش عند أمك؟ عادل بحرج: "بابا أنا... عبد العزيز: "إنت إيه ها؟ قول لي إنت إيه؟ هتبرر تصرفك ده بإيه؟ عادل: "أنا مش عارف مالي، بس أنا... عبد العزيز: "بس إنت إيه ياعادل؟ منك لله! حجتك إيه؟ عادل بتبرير: "كانت بتقول خطيبتك وهتتجوزوا." عادل: "وده مبرر للي عملته ده؟

مبرر إنك تحاول تعتدي عليها؟ رد عليا طيب. افرض إنها خطيبتي بجد، ده سبب إنك تعمل كده؟ إنت عارف ده معناه إيه؟ معناه إنك هتعتدي على شرفي، شرف أبوك. دي تبقى كارثة، مصيبة سودة." عادل: "ما كنتش هعتدي عليها، كنت بس عايز أخوفها عشان تطفش، بس مش عارف إيه إللي جرا لي، إزاي اتماديت لكده؟ أنا مقصديش والله العظيم ما قصدت." عبد العزيز: "منك لله، صغرتني قدام صاحبي عمري، مش عارف إزاي هحط عيني في عينه." (مسك

رأسه وبدأ يتطوح وقال: "ربنا ينتقم لي منك.") عادل بخوف: "مالك يا بابا؟ ومسك إيده. هزها عبد العزيز وقام وهو بيتطوح وقال: "إبعد عني..... روح عند أمك...... وابعد عني ... إبعد ... عن ... حياتي ... ملكش... (وفجأة وقع عبد العزيز على الأرض) صاح عادل وقرب منها، لكنه اتفزع وهو بيشوف الدماء بتسيل بقوة من أنفه. &&&&&&&&&&&&&&&&&&& تاني يوم بعد الظهر. خرجت ليليان من غرفتها بعد الظهر. فقابلتها أمها بقلق شديد وقالت:

ناهد: "ليليان عاملة إيه دلوقتي؟ ليليان: "كويسة." ناهد: "غريبة، ماروحتش دروسك النهارده؟ ليليان: "حسيت إني تعبانة شوية، فقلت مش مهم النهارده، خليني أستريح شوية." ناهد: "وماله، ارتاحي. بس من بكرة تروحي دروسك، مش عايزين كسل." (وبعدها انتبهت على وجود بعض العلامات على رقبتها فقالت: "إيه العلامات دي يا ليليان؟ جت منين؟ لمست ليليان رقبتها بتوتر، وهي بتلعن غباؤها إنها نسيت تغطيها.

فقالت بتوتر: "أصلي اتلسعت وأنا بعمل شعري بمكواة الشعر. كنت سرحانة ومش منتبهة، فحرقت نفسي." ناهد: "لأ، خدي بالك وانتبهي لتعوري نفسك. والأحسن بلاش تستخدمي المكواة عشان دي بتبوظ الشعر." هزت ليليان رأسها وقالت: "حاضر إن شاء الله." ناهد: "طيب افطري إنتي على ما أرجع." ليليان: "هتخرجي فين؟ ناهد: "مش هتأخر، يادوب لآخر الشارع عند اختك إيناس، أجيبها هي وجوزها وعيالها يتغدوا معانا." قامت ليليان ولكنها وقفت وهي سامعة أبوها.

ناهد: "مالك؟ كريم: "مش عارف، عمال أتصل على عبد العزيز وهو مش بيرد عليا." ناهد: "يمكن نايم؟ مانت عارف إن النهارده إجازة، فتلاقيه نايم وما سمعش رنتك." كريم: "نايم إيه ده؟ عبد العزيز بيصحى دايماً بدري حتى لو سهران. وبعدين هو متعود كل جمعة بيروح النادي بعد الظهر، وحتى لو نايم بيخلي التليفون جنبه وبيرد على طول." ناهد: "أنا كده قلقت عليه. طب اتصل تاني يمكن يرد." (كانت ليليان منتبهة لبيتها وهو بيتصل مرة تانية)

كريم: "برضو مش بيرد." (وقبل ما تخلص الرنة بثواني انفتح الخط) كريم بلهفة: "أيوه يا عبد العزيز، مابتردش ليه؟ ...... مين؟ أه، إزيك يا عادل يابني؟ (ارتعشت ليليان أول ما سمعت اسم عادل وجسمها اتنفض وقعدت مكانها) كريم بخضة: "بتقول إيه؟ وده حصل إمتى؟ طيب أنا جاي حالا، هو اسم المستشفى إيه؟ ..... خلاص، مسافة السكة وهكون عندكم." (وقفل الخط) ناهد بقلق: "مين ده وماله؟ عبد العزيز حصل له حاجة؟

كريم بخوف مخلوط بحزن: "عبد العزيز في المستشفى." ناهد: "يا ساتر يا رب، ليه ماله؟ جرى له إيه؟ كريم: "ابنه بيقول إن الضغط عالي عليه أوي، وهو دلوقتي في المستشفى تحت الملاحظة الطبية. أنا هلبس وأروح له." ناهد: "واجب برضو. تعرف لو مش كنت هروح لإيناس كنت جيت معاك." كريم: "لأ، إنتي روحي عند البت، ورآها، وأنا هبقى أطمنكم عليه ونبقى نروح نزوره كلنا بعدين لما يتحسن ويبقى بخير." ناهد: "ماشي، روح إنت مع السلامة وابقى طمنا عليه."

(بعد ما خرج كريم) ناهد: "طيب يا حبيبتي، أنا هروح أجيب أختك وأجي بسرعة، مش هتأخر، ماشي." هزت ليليان رأسها. ناهد: "اقعدي وافطري، وبعدها ارتاحي شوية عشان شكلك تعبانة، ماشي." وبعد ما خرجت، مالت ليليان رأسها على الكرسي وسمحت لدموعها تسيل. &&&&&&&&&&&&&&&&& دخل كريم المستشفى ووصل لأوضة عبد العزيز. فدخل بلهفة: "ألف سلامة عليك يا عبد العزيز يا أخويا، مالك؟ حصل لك إيه؟ بص عبد العزيز له وهو خجلان منه،

وبعدها قال بحرج: "الله يسلمك." كريم بلهفة: "حصل إيه ده؟ إنت كنت امبارح زي الفل." رد عبد العزيز وقال: "نصيب." كريم: "عندك حق." وبعدها إلتفت وشاف عادل، فقرب منها وقال: "إنت عادل صح؟ هز عادل رأسه وقال: "أيوه." قرب منه كريم وقال بود وهو بيسلم عليه: "بسم الله ما شاء الله، إزيك يا حبيبي عامل إيه؟ إنت مش فاكرني؟ أنا أبقى عمك كريم صاحب بابا." ارتجف عادل أول ما عرف إنه كريم، فقال بصوت مهزوز: "أهلا يا عم."

كريم: "إنت شكلك مش فاكرني؟ أنا عمك كريم، كنت بتيجي زمان تلعب مع أولادي وإنت صغير. فاكرني؟ ارتجف عادل وقال: "آه آه فاكرك... فاكرك." كريم: "يالا، إن شاء الله بكرة أبوك يخف وتبقى تيجي معاه عندي، وبالمرة تتعرف على أخواتك." بص عادل لأبوه، وبعدها بص لكريم وقال: "أخواتي؟ كريم: "آه، أولادي محمد وحمزة وإيناس وليليان. أولادي هم زي إخواتك، صح؟ ارتجف عادل أول ما سمع اسم ليليان، فبص لأبوه إللي قال: "أنا تعبان وعايز أرتاح."

كريم: "طيب ريح يا حبيبي، ريح. وأنا هبقى أجي أزورك مرة تانية." (وخرج كريم) فبص عبد العزيز لإبنه وقال: "منك لله، مبقتش عارف أرفع عيني في وش كريم. منك لله، خسرت صاحب عمري كله." عادل بإعتذار: "والله ما كنت أقصد، أنا آسف." عبد العزيز: "وأنا استفدت إيه بأسفك؟ وأنا حاسس إني غدرت بصاحب عمري. هو جاي يطمن عليا وأنا ابني طعنه في ظهره وكان هيضيع شرف بنته. روح ربنا ينتقم لي منك، منك لله." $$$$$$$$

دخلت ناهد وهي شايلة بنت إيناس على كتفها، ووراها إيناس. ناهد: "تعالي يا إيناس، خشي ارتاحي شوية." دخلت إيناس. ناهد: "اقعدي مع أختك على ما أخلص الأكل." قربت إيناس من ليليان وهي بتسلم عليها وقالت: "إزيك يا لي لي؟ عاملة إيه يا.... (وبصت لها بتركيز وقالت) : "إيه إللي في رقبتك دي؟ أخدت ليليان نفسها وهي بتلعن غباؤها إنها نسيت تغير لبسها بلبس تاني يداري الآثار إللي في رقبتها.

فتقولت بتوتر: "ده أنا اتلسعت وأنا بعمل شعري بمكواة الشعر امبارح." ناهد: "أختك النايمة حرقت نفسها بالمكواة النهاردة الصبح." إيناس: "آه، طيب أنا هدخل أرتاح شوية عند ليليان." (وسحبت أختها ودخلت وقفلت الباب) إيناس: "إيه ده يا ليليان؟ ليليان بقلق: "أبدا، كنت بعمل شعري واتلسعت من المكواة." إيناس: "هو أنا هبلة يا ليليان عشان أصدق كدبك ده؟

العلامة إللي في رقبتك مش من مكواة الشعر، دي علامة راجل. فانطقي، وإلا والله العظيم أقول لبابا وهو يتصرف معاكي." ليليان: "خلاص هقولك." (( وحكت لإيناس الموقف) رفعت إيناس إيدها وضربت أختها بالكف. ليليان: "بتضربيني يا إيناس؟ إيناس: "وأكسر رقبتك كمان! أنا عمالة أقول ليليان كبرت ولازم تاخد بالها من تصرفاتها، يقولوا غيرانة من أختها، وأدي النتيجة أهي." ليليان: "محصلش حاجة وأنا لسه بنت. وبعدين عمي عبد العزيز ضربه."

إيناس: "ده ابنه يا غبية، يعني عمره ما يفضلك عليه حتى لو ضربه. إنتي دلوقتي حاسة إن كرامتك رجعت لك لما عمك ضربه؟ ردي عليا، حاسة إن رد لك كرامتك؟ ليليان ببكاء: "لأ لأ لأ، أنا حاسة بالإهانة والذل. بس أنا مش هسكت، والله العظيم ما هسكت. أنا لازم آخد حقي منه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...