الفصل 7 | من 9 فصل

رواية لقاء السحاب الفصل السابع 7 - بقلم حياه محمد جدوي

المشاهدات
17
كلمة
2,904
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

دخل عبد العزيز الشركة وهو طاير من السعادة، لأنها أول مرة يدخلها ومعه ابنه عادل، إللي كان مكشر ومتضايق بسبب شروط والده الصعبة. ركبوا سوا المصعد، فوقف في الدور الثالث. عادل: إحنا وقفنا هنا ليه؟ عبد العزيز: عشان تروح مكتبك. عادل: مكتبي هنا! بابا، هو انت كنت بتتكلم بجد؟ أنا هشتغل هنا؟ عبد العزيز: وما تشتغلش هنا ليه؟

ده غيرك بيتمنى ربع الوظيفة دي. وبعدين، أنا مش وش شغلك ساعي ولا في الأرشيف، ده انت هتشتغل بمؤهلك مهندس، بس هتبقى تحت إشراف باشمهندس أحمد عشان تتعلم منه الشغل بجد، وهو إللي هيقدم فيك التقارير الشهرية عن شغلك. عادل: يعني إيه؟ هتخلي حتة مهندس كان بيشتغل تحت إيدي يتحكم فيا؟ عبد العزيز: لأ، هخليك تتعلم الشغل. وعايزك تثبت كفاءتك معاه، عايزك تثبت إنك مهندس شاطر، مش بس ابن صاحب الشركة. فهمني.

سابه عادل ومشي وهو مش مقتنع، في حين كانت عيون عبد العزيز بتتابعه وهو بيقول في همس: (ربنا يهديك يا ابني) *** في المكتب. أحمد: إيه اللي انت عامله ده؟ نفخ عادل بضيق وقال: فيه إيه تاني؟ أحمد: فيه إنك تتكلم معايا بطريقة أفضل من كده. أنا رئيسك المباشر، ده أولاً. وثانياً، إيه القرف ده؟ عادل: تقصد إيه بالقرف؟ أحمد: شغلك يا باشمهندس، هو القرف. انت مش شايف؟ عادل بغضب: أنا ما اسمحش لك.

أحمد بصوت عالٍ: تسمح ولا ماتسمحش، الشغل بتاعك يتعاد مرة تانية. ويا ريت يا باشمهندس تاخد بالك من مقياس الزوايا، عشان واضح أوي إنها مش مظبوطة. دي حاجة يشوفها العيل إللي في ابتدائي، مش واحد اتخرج من هندسة. أنا مش هحذرك مرة تانية. وسابه وخرج. في حين كان الكل بيبص على عادل وهو بيكتم ابتسامة الشماتة. أما عادل فقطع الرسومات إللي على مكتبه بعيد. *** دخلت هدير عند محمد، إللي قاعد على السفرة هو وزينب والأولاد.

هدير: مساء الخير. بقولك يا زينب، بالنسبة للورق إللي أخدتيه من يومين، عملتي فيه إيه؟ زينب: مساء الفل. تعالي، حماتك بتحبك. تعالي اتعشى معانا وبعدها نتكلم. هدير وهي بتبص للأكل بضيق: لا، بالهنا والشفا إنتوا. محمد: يا بنتي تعالي، دي زينب عاملة أكل عظمه. هدير بقرف: عظمه إيه ده؟ أنا شامة من ريحة حاجة مش مظبوطة. هو الأكل ده حمضان؟ زينب: أنا هاكل أولادي أكل حمضان؟ بزمتك! وبعدين، ده لسه نازل من على النار.

هدير وهي ماسكة بطنها: لا والله، ده حمضان. أنا مش قادرة. وجريت بسرعة ناحية الحمام. محمد بضيق: إيه القرف ده؟ أنا اتقرفت. أنا قايم. بصت زينب ناحية الحمام وقالت: لا خليك، أصلي شاكة في حاجة كده. وقامت وسحبت هدير من الحمام. هدير: أنا آسفة والله يا زينب، بس مش عارفة مالي. شكلي واخده برد في المعدة. بصت لها زينب وقالت: برد مين بس؟ شكله حصل. هدير بعدم فهم: إيه إللي حصل؟ زينب: إللي بيحصل للستات لما تتجوز، يا هبلة. الحمل.

هدير بفرحة وعدم تصديق: حمل بجد؟ لا، ما أظنش. زينب: ليه بس؟ هي آخر مرة جت لك إمتى؟ هدير: مش فاكرة، بس ملخبطة معايا. زينب: إيه رأيك؟ هجيب لك اختبار حمل ونتأكد منه. هدير: بلاش، أنا خايفة يا زينب. لو مش حامل، هزعل أوي. زينب: إن شاء الله هتكوني حامل. بس هقولك إيه؟ لو حصل، أنا إللي هقول لجوزك عشان آخد منه البشارة. هدير: لا، لو حامل أنا إللي هقوله. زينب: ياناصحة. طيب، إطلعي فوق على ما أجيب لك اختبار الحمل. ***

كان عادل قاعد في النادي، وواضح عليه علامات التعب والارهاق. فلمحته من بعيد وقربت ناحيته. سوسن: عادل، عامل إيه؟ وحشتيني. بقالي فترة مش بشوفك. (وقربت تحضنه، لكن عادل بعد عنها وقعد) سوسن: إيه المقابلة الباردة دي؟ إيه؟ ما وحشتكش؟ ولا أبوك قلبك عليا؟ عادل: ولا قلبني ولا عدلني. سوسن: طيب، مالك؟ عادل: مالي؟ بتقولي مالي؟ أقولك حالي أنيل من الأول. سوسن: ومين سمعك. حتى أنا حالي زي الزفت بعد ما أبوك قطع عني النفقة. عادل: ليه؟

وننوس عين أمه ما بيصرفش عليكي ليه؟ ولا هو ملوش في الشغل؟ سوسن: ملكش دعوة بيه. وبعدين، هو مضايقك في إيه؟ وبدل ما تحطه في دماغك، اتصرف وشوف لك حل مع أبوك عشان يرجع يصرف علينا تاني. عادل: أشوف إيه يا ماما؟ ده بابا اتغير خالص. تصدقي بقى؟ بيحاسبني على الأكل والشرب. لأ، وبقي يديني مرتب كام؟ سبع آلاف جنيه. سوسن بغضب: نعم؟ بتقول كام؟ سبع آلاف جنيه؟ ليه إن شاء الله؟

عادل: ده غير إنه بيشغلني 11 ساعة في اليوم، وممنوع السهر، وممنوع الفسح، وممنوع كل حاجة. ولولا إن اشتراك النادي مدفوع لآخر السنة، كنت كمان اتحرمت من إني أدخله. وبقيت اشتغل في كل حاجة، مرة يشغلني في الحسابات، ومرة في الشؤون القانونية، ومرة مع العملاء، لما خلاص اتخنقت. سوسن: هو أبوك اتجنن ولا إيه؟ ده ما كانش بيعمل الحركات دي، وعمره ما بخل عليك انت وإخواتك بحاجة.

نفخ عادل بغيظ: خلاص، مبقتش فارقة معاه في حاجة خالص. لحست مخه العروسة الجديدة، وتلاقيها هي إللي غيرته من ناحيتها. سوسن: عروسة! عروسة إيه؟ هو أبوك عملها و اتجوز نمرة عشرة؟ عادل: لسه، بس خاطب. تتصوري يا ماما؟ خاطب عيلة تيجي 18 سنة. سوسن بخضة: كاام؟ ليه؟ هو أبوك اتهبل؟ دي عيلة، تلاقيها مغصوبة على الجوازة دي. عادل: مغصوبة إيه؟ ده انتي لو تشوفيها وهي عمالة تتدلع وتقول (ويقلد ليليان)

"زيزو حبيبي جاب لي أحدث موبايل، زيزو حبيبي هيسفرني بره بكرة. لما نتجوز أنا وزيزو، هجيب لك أخ يشارككم الورث". وكلام فارغ من ده. تعرفي إنها لا مغصوبة ولا نيلة. لأ، وهو طاير بيها وعمال يجيب لها هدايا أشكال وألوان، وأنا نضيفها عليا لما هيخنقني. سوسن: دي تبقى مصيبة سودة وحلت علينا. عادل: إنه يتجوز عيلة زي دي. سوسن: أبوك لسه بصحته، وإنه يتجوز عيلة زي دي، ممكن يعملها ويحمل ويجيب لكم من يشارككم الورث. (فكرت شوية وقالت)

دي تبقى مصيبة وحلت علينا. يعني الورق إللي منتظرينه بعد عمر طويل، هتلاقي إللي يشارككم فيه. لأ، وممكن تضحك على أبوك وناخد كل حاجة لنفسها ونطلع من المولد بلا حمص. عادل: إيه؟ إيه؟ إيه؟ انتي دماغك راحت لحد فين؟ سوسن: الجوازة دي مش لازم تتم، والبت دي لازم نخلص منها. سامعني؟ عادل: أخلص من مين؟ ده انتي اتجننتي! عايزاني أموت البت وأروح في داهية؟ سوسن: تموت مين يا غبي؟

لأ، أنا أقصد إنك تطفشها. تعمل أي حاجة تخليها تكره أبوك والبيت واليوم إللي دخلت فيه البيت ده. فاهمني؟ لازم نخلص منها. ده عشان مصلحتك. عادل: ......... *** خرجت من الحمام وهي ماسكة اختبار الحمل وبتبص فيه بتركيز. عرفان: ها؟ إيه الأخبار؟ إيناس: مش واضح إن كان خطين ولا لأ. عرفان: هاتي كده أما أشوف. (بص في الاختبار وقال) الخط التاني مش باين قوي. بقولك، خدي اختبار تاني وشوفي، بس عشان نتأكد. إيناس: لأ، أنا تعبت. أنا...

مالك يا عرفان؟ سرحان في إيه؟ رفع عرفان اختبار الحمل قدامها وقال: بان الخط التاني. إيناس: يعني إيه؟ عرفان: يعني انتي حامل يا حياتي. حامل حامل. إيناس بفرحة: بجد؟ حضنها عرفان وهو بيدور بيها وقال: أخيراً حامل. أنا مش مصدق نفسي. إحنا لازم نروح نتأكد قبل ما نعرف الجماعة. إيناس: طيب، نصبر أسبوعين ولا تلاتة على ما... عرفان: نصبر إيه؟ ده هيبقى خبر الموسم ده. أنا لازم أعرفهم في سهرة يوم الخميس. إيناس: فرحان يا عرفان؟

عرفان: ده أنا مش بس فرحان، ده أنا طاير من الفرحة. أخيراً حاجة اتظبطت على مزاجي. *** أملي.. حياتي.. عينيا يا أغلى مني يا أغلى مني عليا يا حبيبي امبارح وحبيب دلوقتي يا حبيبي لبكرة ولآخر وقتي يا حبيبي يا حبيبي إحكي لي وقول لي إيه من الأماني ناقصني تاني وأنا بين إيديك عمري ما دُقت حنان في حياتي زي حنانك ولا حبيت يا حبيبي حياتي إلا عشانك وقابلت آمالي وقابلت الدنيا وقابلت الحب أول ما قابلتك وإديتك قلبي يا حياة القلب

أكتر من الفرح ده ما أحلمش أكتر من اللي أنا فيه ما أطلبش بعد هنايا معاك يا حبيبي لو راح عمري.. أنا أنا أنا ما أندمش عبد العزيز: الله الله الله الله يا ست! إيه العظمة دي؟ كريم: سيبك من الست. قول لي، هو ابنك ما بيجيش معاك ليه؟ عبد العزيز: سيبك منه دلوقتي. كريم: يا أخي، وحشني. نفسي أشوفه. مش بتقول عايش معاك؟ لابتجيبه ولا إحنا بقينا نتقابل في الفيلا عشان نقابله؟

عبد العزيز: مش دلوقتي. هو دلوقتي لا طايقني ولا طايق أي حاجة من ناحيتي. وأنا مش عايزه يقابلكم وحش ولا يغلط في حد منكم. عشان كده سايبه لحد ما يتعود على العيشة والنظام، وساعتها أبقى أجيبه هنا وإنتوا تيجوا. وحتى يتعرف على أولادك ويتصاحب عليهم. كريم: أنا مش عارف بتجيب الأفكار الغبية دي منين. بقولك يا أبو مخ تخين، صاحبه. خليك معاه. قرب منه عشان يحس بحبك. مش تكرهه في عيشته وتضيقها عليه بطريقتك دي.

عبد العزيز: لازم يعصم ينشف ويبقى راجل ويحس بالمسؤولية. إلا بجد، فين البت ليليان؟ كريم: تلاقيها في الدرس. بتقول المستر بقى يأخرهم عشان بيراجع لهم. عرفان: بمناسبة القعدة الحلوة دي، أنا عندي خبر حلو أوي. خبر بمليون جنيه. في نفس الوقت دخل حمزة هو وهدير وهما فرحانين. حمزة بجنون: يا أهل الدار باركوا لي. باركوا لي. أخيراً وبعد طول انتظار، هبقى أب. مراتى حامل. (الكل بفرحة)

ألف مبروك. مليون مبروك. مبروك يا حمزة. مبروك يا هدير. عبد العزيز: إيه الخبر الحلو ده؟ هو مفيش عيب غير إنه هيكون ابنك؟ بت يا هدير، روحي عند أمك أول تلات شهور عشان ما تتوتحمييش عليه فتخلفي قردة. هدير: إخص عليك يا عمو. هو أنا أطول ابني يطلع حلو زي حمزة؟ عبد العزيز: أنا قلت البت دي نظرها ضعيف. كريم: ألف مبروك يا حمزة. على الله تعقل وتركز. خلاص هتبقى أب.

حمزة: بابا، خف عليا شوية. ده أنا خلاص بعد كام شهر هبقى أب وصاحب مسؤوليات. إشي لبن على بامبرز على هم تقيل. يعني ما يبقاش مسؤولية وتهزيق. عرفان بغضب: يعني كلكم انشغلتم بحمزة ومحدش سألني إيه الخبر الحلو بتاعي؟ وعشان أوفر عليكم السؤال، كنت عايز أقول لكم إن إيناس كمان حامل. *** دخلت ليليان الفيلا وحست بخوف لأنها فاضية، لأن معظم الخدم مشوا بدري على اعتبار إن عبد العزيز هيسهر بره.

ليليان بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم. دي الفيلا خس؟ هي كده ليه؟ أنا غلطانة. إيه إللي خلاني أجي دلوقتي؟ أنا غلطانة إني كنت عايزة أعملها مفاجأة لعمو لما يلاقييني جايبة ابنه يسهر معانا. أنا هروح أحسن. بلا مفاجأة بلا نيلة. دي الفيلا ترعب وهي ساكتة. كويس إن فيه حراس بره. وأول ما التفتت، كانت خبطت في شخص، فانفزعت بصرخة صغيرة، وبعدها حطت إيدها على قلبها وقالت: عادل. الحمد لله. اتخضيت. بصت لها عادل بشر وقال: بتعملي إيه هنا؟

قالت بتقزز: إيه القرف ده؟ انت شارب إيه؟ ريحتك وحشة. وبعدين بتسأل ليه؟ أنا في بيت خطيبي وأيجي براحتي. قرب منها عادل وقال: براحتك دلوقتي، بس بابا مش هنا. ليليان وهي بترجع خطوتين: عارفة إنه كل خميس بيسهر بره. تحرك عادل الخطوتين بشر وقال: ومادمتي عارفة، إيه إللي جابك في الوقت ده؟ ولا انتي بترسمي علينا إحنا الاتنين؟ ليليان: انت بتخرف؟ أنا هرسم عليك انت؟ ولا حتى أبص لك. عادل: ولما انتي مش هتبقي لي، بتيجي ليه دايماً؟

وإنتِ عارفة إن بابا مش هنا. ليليان بخوف وقلق: إبعد عني، وإلا هخلي زيزو يتصرف معاك. أنا... أنا أبقى خطيبته. ووهبقى... سحبها عادل من دراعها بقوة، وهي قالت له برعب: إبعد عني! هتعمل إيه يا مجنون؟ عادل بعيون حمرا: هاخليكي لا تنفعي لبابا ولا لأي حد تاني. وقبل ما تصرخ ليليان، كان عادل كاتم أنفاسها وهو بيسحبها لأوضة المكتب وبيقفل الباب وراه. *** ناهد بصدمة: حامل! ليه يا إيناس؟ ليه يا بنتي؟ إيناس: ......

ناهد: ده انتي كنتي هتموتي في آخر مرة. لأ، ده قلبك وقف خمس دقائق بحالهم وكنتي هتروحي منا. تروحي تحملي تاني ليه؟ بصت إيناس لعرفان والدموع مجتمعة في عيونها وقالت: هي دي مبروك بتاعتكم؟ هي دي فرحتكم بحملي؟ كريم: يا بنتي، ألف مبروك. بس إحنا خايفين عليكي. قامت إيناس من مكانها وقالت: يلا يا عرفان، نروح. أنا تعبانة. ومسكت بناتها وخرجت. أما عرفان قال: ما زعلواش منها يا جماعة. هي بس حساسة شوية. ومشي وراها.

الكل سكت لثواني، وبعدها قام عبد العزيز. كريم: على فين؟ عبد العزيز: هروح. مليش مزاج ألعب. وحتى الجو كمان بقى كئيب شوية. أنا ماشي. وإبقى بوس لي ليليان أما تيجي. وألف مبروك حمل إيناس. *** دخلت إيناس البيت ووراها عرفان إللي قال: مالهمش حق أهلك في إللي عملوه. إيناس: هما اتصدموا بخبر الحمل، بس هما معذورين عشان خايفين عليا. عرفان: لا، مش خايفين عليكي. دول مش بيحبوكي. شقتي إزاي فرحوا بحمل هدير؟

دول كانوا طايرين من الفرحة. أما انتي، لا. إيناس: هما بس على ما يستوعبوا. عرفان: يستوعبوا إيه بس. وبعدين أخوكي حمزة ده غلطان قوي. ده كأنه متعمد يسرق منك فرحتك. أعلن خبر حمل مراته، وأنا أعلن عن حملك، فخد هو كل الفرحة منك. فكرت إيناس وقالت: لا، لا. هو ما قصدش. هو بس كان فرحان بزيادة، وخاصة إن ده أول مرة له. عرفان: صدقيني، ده كان قاصدها. طب، اشمعنى دلوقتي يعلن عن حمل مراته؟ تعرفي ليه؟ عشان ابنه هو إللي يبقى على الحجر.

إيناس: تفتكر... طب، وإيه الحل؟ قرب منها عرفان وقال بصوت هادي يشبه فحيح الأفعى، قريب من ودنها: الحل إن ابننا بس هو إللي يبقى على الحجر. إيناس بتفكير: طب إزاي؟ عرفان: إن هدير تسقط. إيناس بإستنكار: بتقول إيه؟ بعد الشر. عرفان: ده مش شر، ده حقنا. وبعدين هي واخوكي لسه صغيرين. وقدامهم العمر طويل يقدروا يحملوا ويجيبوا بدل العيل عشرة. بس إحنا لأ. دي فرصتنا الأخيرة. إيناس: بس كده حرام.

عرفان: ولا حرام ولا حاجة. دول لسه في الأول والجنين لسه ما نزلتش فيه الروح. يعني نقطة دم والموضوع مش صعب. هو بس تتزحلق وتقع على الأرض، فينزل الجنين. إيناس: بتقول إيه؟ عرفان: أحسن حاجة عملتيها إنك زعلت. بكرة أمك هتيجي تصالحك وتاخدك. نقعدي معاهم. فإنتي هترمي عند رجلين هدير شوية زيت وهي مش واخده بالها، وبس. وهي هتقع لوحدها ومحدش هياخد باله. إيناس: ........ ***

دخل عبد العزيز الفيلا إللي كانت هادئة، وقبل ما يطلع على أوضته، سمع صوت صرخة مكتومة من ناحية أوضة المكتب. فقربت منها و...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...