طلعت ملك على الطريق ولقيت واحد مسدس بيوجهه لراسها. فجأة، قال الرجل: "هو انتي هتهربي بسهولة دي؟ ملك: "أرجوك سبني." الرجل أخذ ملك عند أحمد اللي كان فاق بس في آثار دم مكان الضربة. أحمد بعصبية: "أنا ممكن أقتلك دلوقتي يا ملك بعد ما حاولتِ تهربي، بس اللي منعني قلبي وحبي ليكي يا ملك." ملك: "أنا بكرهك، افهم بقى، عمري ما حبيتك ومش هسافر معاك. وبابا هتاخدني." أحمد: "أه بابا؟ هههههههههههه هههه. هو أنا مقلتلكيش؟
مش بابا ومازن وعمو مصطفى في عربية هتخبطهم، أو خبطتهم." ملك راحت لفت وخدت المسدس من الرجل اللي كان مهددها بيه، وضربت رصاصة جت في دراع أحمد، وثبتت الناس اللي معاه، كانوا حوالي تلاتة. ملك: "ارموا السلاح." الناس بخوف: "حاضر حاضر." رموا السلاح كلهم. ملك: "ممكن تفكر يا أحمد إني بنت وهتستقوي عليا، فا أنت مغفل."
هربت ملك بسرعة من المخزن المهجور، بس وهي بتخرج جالها رصاصة من أحمد، ومن حسن الحظ كانت في كتفها. بس ملك جريت عشان لو وقفت هيلحقها، لحد ما وصلت على طريق عمومي. ملك: "ممكن أتكلم؟ بتاع الكشك: "معاكي فلوس؟ ملك: "أرجوك دول بيجروا ورايا، بالله عليك خبيني في أي حتة." بتاع الكشك صعبت عليه وتخيلها بنته، وداخلها الكشك كان في باب للبيت، دخلته ملك وخدت التليفون. ملك: "آه الو يا معتز، انتو فين؟ معتز: "ملك انتي فين؟
إحنا قربنا على المخزن." ملك: "ارجعوا بسرعة، أنا على طريق عمومي جمب بنزينة." معتز: "إحنا داخلين على بنزينة ومفيش فيها غير كشك." ملك: "أيوا، أنا في الكشك." طلعت ملك وشافت باباها ومازن، وروحوا البيت، واخير كده انتهت سلسلة الحروب. أحمد اتقبض عليه واتحط في مستشفى مجانين. مازن طلق ملك زي ما طلبت.
وبعدها معتز اتقدم لملك ووافقت، وكانت أحلى لحظة، واتعمل لهم فرحة ولا ألف ليلة وليلة في قصر محمد الكيلاني، ورد ونور تحفة وفستان جميل كان على ملك، بس المرة دي كانت قايساه وجيباه مش أونلاين. (الحفلة) نزلت ملك من على السلم زي الأميرات، بشعرها وجمالها البريء اللي أنا لحد دلوقتي موصفتوش، هي بيضا، خدودها حمرا، شعرها بني فاتح، بس لون عينها عسلي. محمد الكيلاني استقبلها وخدها، اداها لعريسها وسط الزغاريط والحاجات القمر دي.
معتز: "إيه القمر ده." ملك: "اسكت بقي." معتز: "لا لا، انتي وهتستقوي عليا من أولها، أنا بقدم استقالتي من الشغل." ملك: "معتز انت بتهزر." معتز: "مش عايز حد يجرحك ويقولك جوزك وعارف المشاكل دي، Team Work (فريق عمل) وأنا هفتح شركة بسيطة وتكبر وتضرب شركتك، بعدين أنا مهندس وراجل البيت." ملك بضحكة. بتاع الدي جي قال: "يلا عشان هنكتب الكتاب." بعد كتب الكتاب: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." هند ورامي
اللي كتبوا الكتاب بعدها: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." في آخر الحفلة كان مازن اللي لمح مروة بنت عنايات، ولاول مرة مازن قلبه دق لحد. خرج مازن من الحفلة فجأة. :::::::::: على المسرح العرسان هيغنوا أغنية. معتز: "حبيبي بالبنط العريض، غالي واقرب من الوريد، حالتي تشخص جنون، بيقولوا أنا بيك مريض." رامي: "أتاري كل ما أحب فيك، بدمن وبقيت مزاج، هاتلي حتة إيدي في إيديك، منت في رؤاك العلاج."
معتز ورامي: "آه ولقيت الطبطبة، ما لو مكنتش بعيد، ضحكتك فيها كهربا، ببقي زي واحد جديد." وكملوا الأغنية وانتهت الأغنية وانطفأت الأنوار فجأة، وظهرت على مازن وهو على ركبته بيقول لمروة وخاتم الخطوبة في إيده: "تتجوزيني يا مروة." مروة كانت مش عارفة تعمل إيه، وكانت فرحانة، وافقت. نزلت ملك من على المسرح تجري على مروة وحضنتها، وبصت لمازن بضحك وقالتله: "بنيت كيانك يا مازن." مازن: "هبنيه أنا وهي."
ملك: "إن شاء الله، مبروك يا أحلى ميرو بدنيتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!