الفصل 31 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
21
كلمة
2,116
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

كان يشعر جاسر أن الاسم مش غريب عليه وقال: ده مش غريب عليا، يا ترى سمعته فين؟ وكان يفكر في الاسم. خلص إجراءاته وأخذ الحقائب وذهب إلى خارج المطار هو وحنان وسجى الصغيرة وعصام، اللي كان عقله مع كوشي لما شافها زعلانة على صديقتها. وركبو السيارة التي تنتظره أمام مطار القاهرة. وبعد اقلاع السيارة بربع ساعة، بدأ يستوعب جاسر الاسم. سليكا يوسف البيومي، وابتسم وقال: سجى، انتي رجعتي أخيراً؟ رجعتي بلدك؟ يا ترى شكلك إيه؟

أنا إزاي منتبهتش للاسم؟ ثم ابتسم ابتسامة جميلة. المهم رجعتي، وإن شاء الله هوصلك. ثم بدأ في اتصالاته. أول ما يوسف سمع الصوت اتجه نحو غرفة الطبيب. وانتظر حتى استعادت سليكا وعيها. ثم قامت من على سرير الكشف وخرجت من عند الطبيب وذهبت مع يوسف وكوشي. كانت سيارة تنتظرهم في الخارج. فضلت كوشي تعتذر لسجى: آسفة يا حبيبتي، والله ما كنت عارفة إن كل ده هيحصل. ابتسمت سجى وقالت:

أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش عليا. بس مين الشاب الحلو اللي كان معاكي؟ ضحكت كوشي وقالت: ده عصام اللي هشتغل معاه. سألته سجى: أنتي مصممة تسبيني لوحدي مع ماكس؟ ضحكت كوشي: متخفيش، مش بلعب. ثم اتجهوا إلى منزل رشا. موجود في مدينة جديدة في مجمع سكني اسمه الرحاب. دخلت السيارة من باب الاستقبال الموجود في بداية المدينة. أمن موجودين يتحققوا من هوية الدخول لأي شخص.

بعد ربع ساعة من انتهاء فحص الهوية والاتصال بالطرف المراد الذهاب إليه، بدأت السيارة تتجول في المدينة الهادئة الرائعة. المباني مبنية على طراز واحد مع اختلاف المساحة، وبراكن في كل مكان وحدائق وشوارع نظيفة جداً. تشعر أنك في مكان خارج البلد. انبهر يوسف وقال: الله على المدينة الجميلة أوي، عمري ما اتصورت تتبني حاجة بالفخامة دي في مصر. ابتسم السواق: حضرتك أول مرة تنزل مصر من فترة صح؟ رد يوسف:

صح، ولكن انبهرت من هذا المجمع السكني. رد السواق: اسمها مدينة الرحاب، ويوجد مدن تانية غيرها في كل مكان، بس تخص الناس اللي معاها فلوس وعايزة تعيش في هدوء. سأله يوسف: هي الشقة بكام تقريباً هنا؟ رد السواق: على حسب المساحة، وفيه بيوت زي الفيلا ولكن صغيرة. ابتسم يوسف: لكن المدينة رائعة. طلب مروان: محتاجين فرح تشهد في القضية يا فريدة، تشهد لحق سجى. ردت فريدة: ليه؟ هي أساساً ضحية مش مجرمة. هز مروان رأسه:

عارف، عشان هي أقرب واحدة ليها وتعرفها من وقت الطفولة. كانت فريدة مستغربة وقالت: تمام، هتصل ببابا يخليه يجي يقعد معايا يومين هنا. ابتسم مروان: تمام، على الأقل تتفسح شوية. ابتسمت فريدة: أحلى حاجة عملتها يا حبيبي إنك اشتريت شقة هنا في رأس البر. الجو حلو صيف وشتاء، وطول الدراسة هدوء، وفي الإجازة تحس إنك في مولد. أنا بحب الإحساس ده. يقترب مروان منها ويسحبها إلى حضنه: وأنا بعشقك بجنون. ويحملها إلى غرفة النوم.

كان أسامة يتصل ببنته: قامت فريدة من حضن حبيبها وردت وهي بتعتذر: معلش يا حبيبي، بابا بيتصل. هرد عليه. اتفف مروان وقال: أبوك ده دايماً عزول على فكرة وبيجي عليا على طول. ضحكت فريدة وقالت: معلش، اسكت بقى عشان أرد عليه. وفتحت التليفون وقالت: ألو يا بابا. رد الأب: ألو يا فريدة، وحشتني يابنتي. كان مروان يمسح بيده على كتفها وهي بتتكلم بحنان وهي مش على بعضها وبترد على أبوها.

وانت أكتر يا بابا، ما تيجي انت وماما وفرح، الجو هنا حلو جداً وتصيفوا معانا. وقف مروان وبحلق لما سمعها بتزعم أهلها. ضحكت فريدة عشان كانت قاصدة، ما كانتش على أعصابها. رد أسامة: عندنا مراقبة وتصحيح أنا ووالدتك. ممكن أبعتلك فرح، خلصت الامتحانات وعلى أعصابها من بعد الامتحانات. ردت فريدة وهي بتضحك وقالت: ياريت يا بابا، مروان طول الوقت في شغله وأنا محتاجاها معايا. بحلق مروان عيونه وكان يموت من الغيظ وقال:

مين أنا ومين دلوقتي اللي سايبني؟ كتمت فريدة التليفون واقتربت من مروان وأعطته قبلة. كمل أسامة كلامه: طيب، هحجز لها يوم الخميس. خلي بالك منها. ردت فريدة: دي في عيوني يا بابا. أغلقت الهاتف. وخطفها مروان وقال: أنا مش هسيبك من النهارده الخميس، لازم آخد حقي منك. يوم الخميس وصلت فرح. نورتي يا قمر رأس البر. ابتسمت فرح: جميلة قوي بيتك وكمان المكان جميل، زي ما وصفتها سجى بالظبط. اتنهدت فريدة: انتي لسه فاكراها؟

أنا قلت إنك نسيتيها. كانت دموع بتهدد النزول من فرح. كانت صديقة عمري. ربنا ينصرها يا رب. ردت فريدة: لو احتاجت ليك، تساعديها؟ ردت فرح بلهفة: أكيد. عرفتوا حاجة عنها؟ ردت فريدة: في ضابط بيحقق في قضية اختفائها وعايز يعرف معلومات منك عن حياتها وسلوكها وإزاي راحت على أسوان، كل حاجة وإحساسها كان إيه وهي مسافرة وهل اشتكت من حد هناك. ردت فرح: أنا موافقة. وجيه يوم مقابلة فرح مع إيهاب. ذهبت فرح مع مروان عند إيهاب.

بدأ إيهاب يرحب بمروان، ثم رحب بفرح. وبدأ بفتح المحضر، وكان يخطف منها نظرات الإعجاب. أسلوبها يدل على الرقي وليس مثل باقي الفتيات في الكفر. وهذا الأسلوب انعكس من تربية مستر أسامة وزوجته. بعد قليل تم الانتهاء من التحقيق. وخلال هذه الفترة اللي كانت فرح موجودة في رأس البر، كان يختلق صدف كثيرة إيهاب عشان يشوفها. في يوم، قرر أسامة مفاجأة بناته. "الحمد لله، احنا خلصنا تصحيح. ممكن نروح نقعد شوية عند فريدة ونجيب فرح معانا؟

يفرحوا أوي." ابتسمت سماح: "وأنا كمان عاوزة آخد نفسي شوية من التصحيح والدروس. وكمان فيه خبر حلو عند فريدة عايزة تقولهولنا." ابتسم أسامة: "أنا حجزت عربية خاصة هتاخدنا على هناك." ابتسمت سماح: "وأنا هجهز الشنطة. ولا أقولك نستنى للصبح؟ ابتسم أسامة: "أنا بحب السفر في الليل، بيكون متعة تانية." ردت سماح: "اللي تشوفه."

جهزت الحقيبة وطلعوا مع السواق. كانت الساعة العاشرة. بعد وقت، وقبل الوصول، جاءت عربية نقل. لم يستطع السائق الرؤية في الظلام وحاول يتخطاها، فنقلبت السيارة. ...... تستيقظ فريدة وفرح ومروان على الهاتف. فريدة: "ألو، مين معايا؟ المتصل: "ده رقم فريدة أسامة مكرم." ردت فريدة: "آه، خير، فيه حاجة؟ رد المتصل: "حضرتك بنت الأستاذ أسامة مكرم؟ ظهرت على فريدة ملامح الخوف: "أيوه. مين حضرتك؟

رد المتصل: "أنا دكتور. حصلت حادثة في الطريق، وانصدمت عربية الأستاذ أسامة والسيدة سماح بعربية نقل. واتنقلوا للمستشفى العامة في جمصة." صرخت فريدة: "بابا! ماما! ورمت الهاتف. جرى على المستشفى، لكن كان والداها قد وصلا، ميتين. مرت أيام الدفن والعزاء في البلد. خلال شهر، كان المفروض سترجع فريدة بيتها عشان شغل جوزها. قالت: فريدة: "فرح حبيبتي، انتي هتعيشي معايا أنا ومروان." تكلمت فرح بحزن وهي مصدومة:

"أنا مش مصدقة نفسي. بابا وماما في وقت واحد ماتوا وسابوني." حضنتها فريدة وهي تبكي: "الموت علينا حق يا فرح. وإحنا دلوقتي كبار. فاكرة سجي؟ كانت طفلة وعاشت حياة أصعب مننا. على الأقل إحنا في حضن بعض." بكت فرح وضمتها: "عندك حق."

بعد فترة، اتنقل مروان للقاهرة، ونقلت أوراقه لكلية في القاهرة. إيهاب كان عايش مع والده ووالدته، لكن انفصلوا. الأم أخذت البنت، والولد عاش مع أبوه. لكن بعد وفاة أمه، وكانت لينا خارجة من تجربة فشلها وهي شغلها مضيفة، فرجع الأب القاهرة ونقل إيهاب نفسه هناك. وخلال 3 سنين، كان يتابع فرح وهي خارجة من الجامعة. وفي يوم، قرر يعترف بحبه. نادى عليها: "أنستي فرح، ممكن أتكلم معاكي من فضلك؟ تتجه فرح نحو الصوت وهي ماسكة شنطتها، ويا

دوب كانت هتضربه وهي بتقول: "كلمتك عقرابة." رجع إيهاب من شكلها، ثم ابتسم: "إيه حوالك؟ ابتسمت فرح بخجل وقالت: "آسفة جداً، حضرة المقدم إيهاب. خير؟ فيه حاجة بخصوص سجي؟ طلب إيهاب منها: "ممكن آخد من وقتك دقيقة نقعد في كافيه الجامعة ونتكلم؟ ردت فرح: "أكيد، اتفضل." وبعد جلوسهم، بدأ الحديث. "للأسف، آخر أخبار لقينا الطيار. وقال إنها فقدت الذاكرة، وفيه ناس استغلوا ده وخدوها." تكلمت فرح بحزن:

"حبيبتي يا سجي. أنا محسيتش باللي هي مرت بيه إلا لما جربته. وكأن ربنا عاقبني عشان فتحت التليفزيون وشفت الحريق وانكسر قلبها." وبدأت تبكي. مسك إيهاب يدها: "وحدي الله. ربنا يرحمهم ويصبرك. إنتي ملكيش دعوة، ده تصرف عادي، وكنتي صغيرة، وهي كدة كدة كانت هتعرف بموت أهلها." ردت فرح بحزن: "آمين يارب العالمين. آسفة حضرتك، كنت عاوزني في حاجة؟ عشان هتأخر." بدأ إيهاب يبلع ريقه ويبدأ في الكلام: "أنا عاوز آخد رأيك في شخص."

استغربت فرح وسألته: "شخص مين حضرتك؟ رد إيهاب بحرج: "إيهاب مدحت. عايز رأيك بصراحة." ابتسمت فرح: "رأيي في حضرتك إزاي بس؟ اتسمر إيهاب لما شاف ضحكتها. وبعد دقائق: "أنا بتكلم بجد." تكلمت فرح بخجل وقالت: "ظابط محترم، عادل، ومش بيحب يظلم حد." ابتسم إيهاب: "طيب، ده من الناحية المهنية. طيب والصفات الشخصية؟ ردت فرح:

"صفات العمل بتطلع من صفات الشخص. يعني لو واحد عصبي بيكون متعصب في شغله، هادي بيكون هادي، أمين بيحافظ على الأمانة، بيحافظ على أسرته. وحضرتك إن شفت صفاتك في العمل، أكيد هتكون من طبعك." ابتسم إيهاب. "وفرتي عليا الموضوع." مسح عرقه وبلع ريقه: "تقبلي تتجوزيني؟ انصدمت فرح من الخبر، ومن الخجل، أمسكت كوب ماء وشربته. حس إيهاب بتوترها وقال:

"أنا مش مستعجل، خدي وقتك. أنا ظابط شرطة، مش بعرف أعبر عن المشاعر، ولكن بحترم المشاعر. وممكن أخسر جوهرة غالية، بس مش عاوز أخسر صديقة." كلامه أعطى فرح ثقة، ترد وابتسمت. وبدأت في الكلام: "هي دي الصفة الأخيرة إنك صريحة. أنا موافقة. كلم أبوك مروان، جوز أبلة فريدة." وقامت بخجل. انصدم إيهاب من موافقتها: "إنتي بتتكلمي بجد؟ هزت فرح رأسها: "أكيد."

وجرت بسرعة. وبالفعل، تقدم لها. أخذ والده ووالدته، وكمان أخته لينا. وكان مروان عازم أخته عبير وأمه وأبوه عشان متحسش فرح إنها وحيدة أو يتيمة. وفعلاً، تم زفاف فرح وإيهاب بعد تخرجها، وعاشت هي وإيهاب ولينا مع حماها. باك. ابتسم إيهاب لما افتكر كل الذكريات دي، وخدها وضمها في حضنه: "فعلاً، القضية كانت السبب إني أشوفك ودخلت حياتي. واتعرفت على مروان عن طريق فارس، وكمان اتعرفت على أجمل جوهرة." ابتسمت فرح بكسوف واستحياء:

"فعلاً. وعبير كمان اتجوزت فارس بس. إيه رأيك في جاسر؟ رد إيهاب: "رجل أعمال شاطر وقدر يجمع عائلة سجي حواليه. بس أعتقد لسه بيحبها، وكل الفترة دي بيدور عليها." تنهدت فرح: "مش عارفة. هي والدته اللي طلبت مني بطريقة غير مباشرة أقترح عليكم إننا نتقدم لـ لينا." رد إيهاب: "بس إزاي جاسر موافق؟ هو شافها فين؟ ردت فرح الصراحة:

"هما يشوفوا بعض النهارده. عرفت مواعيد لينا في المطار وحجزت في نفس الطيارة اللي رياح ورجع فيها عشان جاسر يشوفها ويعرف ظروف شغلها. كمان إنت عارف لينا استحالة تتنازل عن شغلها." تنهد إيهاب: "ولينا عندها خلفية عن الموضوع؟ ردت فرح: "لا، بس اتفقت مع صديقتها تقي، هي خطيبة وليد، صديق جاسر، ورتبوا معانا." ضحك إيهاب: "أنا مراتي بقت خبيرة في التخطيط والهجوم." ابتسم الأب مدحت: "من عاشر القوم أربعين يوم." ...... كانت إيه قاعدة

بتذاكر مع نور وسألتها: "إنتي اتعرفتي إزاي على ملك؟ وهي أصلاً مش معانا في المدرسة الثانوية." ضحكت نورا: "اتعرفت عليها في سنتر، كنت رايحة أنا و"مسك" صديقتي أجرب درس مع مدرسة إنجليزي." تكلمت إيه بهيام: "مسك... أخواتها محمد وحمزة." ضحكت نورا وقالت: "آه، هما يستى، مين فيهم اللي عينك عليه؟ توهت إيه الموضوع وقالت: "احكيلي الأول." ....... ابتسمت نور وقالت: "بس يا ستي، في يوم مسك طلبت مني أروح معاها درس." فلاش. اتصلت مسك:

"تعالي معايا، فيه مدرس ممتاز في سنتر في مصر الجديدة." ردت نورا: "ياه، بعيدة قوي يا بنتي. ما نروح درس خاص أنا وإنتي؟ ردت مسك: "مفيش هنا للأسف. في أكتوبر مدرس حلو، وإحنا ثانوي عامة." ردت نورا: "آه والله، أنا خايفة جداً، بالذات الإنجليزي." ردت مسك: "وأنا كمان، إنجليزي وعربي." ردت نورا: "طيب، استنى هاخد رأي ماما." ونادت على مامتها: "ماما، ماما! ردت عزيزة: "نعم يا نورا، خير يا قلبي؟ ردت نورا:

"صديقتي مسك بتقول فيه مدرس شاطر في سنتر في مصر الجديدة." ردت عزيزة: "يا بنتي، ده بعيد. ما تشوفي حد تاني هنا." فتحت نورا السبيكر واتكلمت مسك: "يا طنط، جربنا كتير هنا، كل واحد فيه مشكلة في حاجة. مرة المواعيد، ومرة شرح الجرامر (Grammar) تعبني يا طنط." سألتها عزيزة: "يعني موثوق فيه؟ ردت مسك: "جداً يا طنط." سألتها عزيزة: "هو ميعاده إمتى؟ ردت مسك: "يوم الخميس." هزت عزيزة رأسها:

"تمام، تعالي على هنا يا مسك. السواق هياخدكم ويجيبكم." ابتسمت مسك: "شكراً جداً يا طنط. مع السلامة يا نورا، هكلم محمد يحجزلني وهو جاي." ... في الميعاد، راحت نورا ومسك حضروا المحاضرة، مدتها كانت 3 ساعات. ولما خلصوا، خرجوا. تنهدت مسك: "أنا تعبت، بس شاطر أوي." ردت نورا وهي بنفس الحال: "جداً، مش خسارة المشوار عليه. هو اليوم كله بيتنفرم معاه، بس استفدت جداً." ردت مسك: "أنا هروح أشتري عصير وحاجة آكلها قبل ما السواق يجي."

ردت نورا: "تمام." كانت ملك تتكلم في الهاتف: "حاضر يا ماما، متقلقيش." دعت رشا لها: "ربنا ينجحك يا بنتي." ابتسمت ملك: "يارب." وهي ماشية سرحانة، خبطت في نورا. اعتذرت ملك: "آسفة جداً." رفعت نورا رأسها: "ولا يهمك." انصدمت ملك: "سيليكا." سألتها نورا: "مين سيليكا؟ بتنادي على حد؟ كانت ملك مصدومة: "آسفة، إنتي شبه بنت خالي بالظبط، بس العيون مختلفة. اتشرفت بيك، أنا ملك منصور." ابتسمت نورا:

"أكيد، أنا نورا محمد الأسيوطي. إنتي في ثانوي معانا؟ ردت ملك: "آه." ......... باك. كملت نورا: "ومن ساعتها بقينا أصدقاء." ابتسمت إيه وقالت: "خالي محمد السنة الجاية يحجز لي مع نفس المدرس." "أوكي." ضحكت نورا: "عيوني يا أجمل أخت." ......... وصلت سليكا. بدأ الترحيب بها من طرف منصور ورشا وملك. ولكن هي كانت مريضة، فشعرت بها رشا، أخذتها على الغرفة الخاصة بها.

كانت ملك فرحانة بيه. اتصلت بنورا وبلغتها إن أختها سيليكا جاءت، وبعتت لها صورة مع بعض. فتحت نورا الصورة وحست إنها سجي، وعيونها دمعت. ملامحها قريبة جداً. ردت نورا على ملك: "هي دي بنت خالك؟ متأكدة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...