الفصل 36 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
18
كلمة
2,078
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

أغلق عمر الهاتف والتفت خلفه على صوت. ابتسم جاسر وهو يربت على كتفه وقال: أشكرك جدا يا عمر عشان ساعدتني. ابتسم عمر وقال: على إيه؟ أنت فضلك كبير عليا وساعدتني ألاقي شغل. ابتسم جاسر بحب: ده كان جزء بسيط من حقك عشان أثبت براءة سجى، غيرك كان كمل مع الناس دي وأخد الفلوس عشان ينقذ زوجته، لكن أنا ما سألتش في شخص. تنهد عمر وقال:

ده حق سجى، هي اللي غيرت تفكيري. شفت أمي قدامي وهي بتتكلم معايا عن الحلال والحرام، رغم سنها الصغيرة لكن قدرت تفوقني. تنهد جاسر: هي فعلاً غيرت حاجات كتير فينا كلنا، وبعد كده هي اتغيرت. ابتسم عمر: سجى زي ما هي، ما اتغيرتش صدقني، بس عقلها كبر. كلنا بنتغير. تنهد جاسر: يارب، زي ما تقولي ويطلع مشاعرها مش اتغيرت. ويطلع كل اللي بتقوله صح. على قدوم لينا وسجى، وقطعت حديثها: سجى مش مرتاحة في النادي ده ولا الحضانة اللي فيها.

حَضَن جاسر سجى وسألها: ليه يا سجى مش بتحبي النادي والحضانة؟ ردت سجى: عشان يا بابا هما مش بيصلوا ولا بيحفظونا القرآن. ولما طلبت أصلي الظهر زي ما تيتا علمتني، قالوا مش عندنا. ضحك جاسر: حبيبة قلبي، هما لسه صغيرين عشان كده مش بيصلوا. ابتسم عمر: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظها لك يا رب. ابتسم جاسر: يارب، شكراً يا عمر. اقترح عمر: في حضانة حلوة ابني حاتم فيها، هتعجبك. سأل جاسر: بجد؟ فين دي؟ هجي معاك وأشوفها. أدخلت لينا:

ممكن أنا كمان؟ هوصلها. تنهد جاسر: شكراً جداً، مش عاوز أتعبك معانا، إحنا عطلناك كتير. انسحبت لينا وهي محرجة والدموع في عيونها. زعل عمر وحس إنه أحرجها وقال: معلش، حضرتك أحرجتها وكمان قدامي. تنهد جاسر: أنا عارف، هي بتشوف في سجى الأمومة اللي اتحرمت منها، بس رجوع سجى لخبط حياتي. عايز أرجع ليها ومش أقدر أخدع لينا أكتر من كده. ويارب المقابلة تنفع. حس عمر بيه وقال: إن شاء الله. هستأذن أنا. أومأ جاسر رأسه:

أكيد، اتفضل، ونقابل في الميعاد. كان عمر خارج، شاف لينا وهي بتعيط. اقترب منها وطلع منديل، أدهولها. نظرت له لينا بعين مكسورة: شكراً جداً. ....................... بعد أسبوع، ذهبت لينا لمقابلة الشخص المجهول، وأيضاً سجى مع عمر. رحب عمر بسجى: أهلاً أستاذة سجى. اتغيرتي كتير. ابتسمت سجى وقالت: تغيير في الشكل، صح؟ ابتسم عمر وقال: أنا أول ما شفتك اتلخبطت شوية لحد ما أنتِ جيتي وسلمتي عليا، لكن روحك لسه زي ما هي.

ابتسمت سجى بمجاملة: ندخل في موضوعنا، خير يا بشمهندس؟ طلبتني في حاجة؟ تنهد عمر: أولاً، بعتذر إن كنت السبب في كل حاجة حصلت لك، ولكن أنا اتغيرت بعدها كتير. وبشتغل في شركة سياحة كبيرة دلوقتي. ابتسمت سجى بمجاملة: ربنا هو اللي قدر كل شيء في حياتنا، من وقت ما اتنفخ فينا الروح ولحد طلوع الروح، ربنا عارف كل حاجة بنعملها وتحصل لينا.

وأنا غلطت عشان ربنا قال: "لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة". وأنا كنت وقتها طفلة صغيرة، تدخلت في شيء ما يخصنيش. المسؤولية خلتني أحس إني كبيرة وبقيت أتدخل في كل كبيرة وصغيرة. تنهد عمر من إحساس سجى بالندم وقال: أنا حاسس إنك ندمت، لكن أنتِ لازم تعرفي كل حاجة حصلت وقتها. اعتذرت سجى: آسفة، مش عاوزة أعرف حاجة. هتقدر تساعدني في الشقة؟ تمام، مش هتقدر يبقى شكراً. وكانت قائمة تمشي، جيه من خلفها. جاسر وقال:

قبل ما تعتذري، ضروري تعرفي كل حاجة من البداية. اتعصبت سجى وقالت: أنت تاني؟ عايز إيه مني؟ أنا مش عاوزة أعرف حاجة، هي بالعافية. ابتسم جاسر ابتسامة صغيرة على وجهه من شكل سجى وهي متعصبة. أه، بالعافية. اتفضل يا أستاذ عمر، وضح كل حاجة. بدأ يشرح عمر: والد ماكس كان بيشتغل مع مافيا، ومن ضمن أعمالهم هي تهريب الآثار والسلاح. كان اللي بيساعدهم في مصر في البداية،

والد محمد الأسيوطي، وبعدها بدأ محمد وكان شريكه المحامي ممدوح الحلواني. زعقت سجى: وأنا مالي بكل ده؟ ومين ده؟ رد جاسر بأسف: محامي العيلة، للأسف. يكمل عمر:

كان جدك السيد بيثق فيه ثقة عمياء، لكن هو كان سعيد في ترك جدك السيد أسوان، عشان بكده سهل العمل دون ما حد يرقبه. وكانت عمتك عزيزة هي المسؤولة عن إدارة كل الأعمال، فكانت بتعتمد برضو عليه دون معرفتها بكل اللي بيحصل في المنتجع، لحد ما أنتِ ظهرتي في الصورة. كان معتقد عيلة صغيرة مش هتقدر تتصرف. تنهد جاسر:

كانت المفاجأة لمحمد وممدوح إنك أنتِ أكبر من سنك، مع وجودي أنا وكريم ووعدنا ليكي هنساعدك. خلال 4 سنين خلينا المنتجع ليه اسم بعد ما كان مجرد مكان للعمل المشبوه. كانت سجى بنفس الاعتراض والتهجم: آه، وانت وكريم الصراحة وفيتوا بالوعد أوي، عشان كده بعتوا المكان الوحيد اللي يخص جدي من غير حد ياخد إذني. رفض جاسر وقال:

أنا ما بعتش حاجة، وماليش صلح في البيع. أنا فوجئت زي زيك إنه اتباع. كل اللي كان مطلوب يتباع، القصر والمزرعة ومصانع الجرانيت اللي بتملكهم عمتك عزيزة وعمك هيثم. رفضت سجى تسمع منه: مش مصدقاك ومش عاوزة أسمع حاجة. اتعصب جاسر وظهر على ملامحه: أنتِ حرة، بس ده اللي حصل. المحامي ممدوح استغل توكيل من عزيزة مع إمضاءك على توكيل وباع. رفضت سجى وقالت: أنا ممضيتش على حاجة. رد عمر وقال: ده توقيع سيليكا يوسف. انصدمت سجى وقالت:

إزاي ده؟ عند ماكس وهو منتظر لينا، كان يتذكر. فلاش باك. تنهد ماكس بين نفسه وقال: مدام عايزة ترجع، أول حاجة لازم تخسر كل حاجة كانت باسمك عشان تشكي فيهم وتعرفي إنهم فرطوا في حقها. ابتسم ماكس ووجه كلامه للمحامي: هتلعب في البورصة، مش ابنهم اشترك فيها؟ رد ممدوح: آه، وبعدين؟ رد ماكس: هيخسروا، يضطروا يبيعوا ممتلكاتهم، وطبعاً هيبدأ بكل حاجة باسم محمد. سأله ممدوح: ودوري إيه؟ رد ماكس:

طبعاً أنت المحامي الخاص بيهم، وهيتم ليك توكيل تاخد إمضاء الورثة كلهم. رد ممدوح: بس بنتهم صاحبة المنتجع مختفية، إزاي أجيب توقيعها؟ ابتسم ماكس: دي لعبتي. ....... في يوم، قال ماكس لسيليكا: أنتِ مصممة ترجعي تعيشي في مصر؟ اتكلمت سيليكا بتحدد: آه، وهدور على أهلي اللي أنتم حرمتوني منهم. ابتسم ماكس: بس مفيش حد يقدر يتعرف عليكي. سألته سيليكا وقالت: ليه محدش يتعرف عليا؟ ابتسم ماكس: ملامحك اتمحت، والأقدم دي سيليكا وبس.

اتنهدت سيليكا: أنت مش إنسان، وصدقني أنا لو شفتهم، هترجع لي الذاكرة. تنهد ماكس: هو ده الشرط لرجوعك، إنك هترجعي القاهرة معايا ونشترك في عمل بالنصف، بس أنا اللي هتعامل مع كل الناس، وأنتِ هتفضلي شريك في الخفاء. صرخت سيليكا فيه: ده ظلم! أنت بتعمل كده ليه؟ رد ماكس: أكمل كلامي. لحد ما ترجع ذاكرتك، ووقت ما ترجع ليك حرية التصرف. تنهد سيليكا: أنا موافقة. طلب ماكس منها: تمام، امضي على الأوراق دي، عقود الشركة ما بينا. .......

كانت سيليكا سكت وبتحاول تتذكر حاجة. كمل عمر: ممكن ماكس خلاكي مضيتى على مستندات واستغل إمضاك وكتب المنتجع باسم سيليكا مش سجى عشان لو رجعت لك الذاكرة. عارف إنك كنت بتحبي جدك السيد اقد إيه وهو اللي كتب المنتجع باسمك. سألت سجى: طيب عرفت إزاي إن المحامي ده ساعده؟ رد جاسر: قضية منال مرات كريم كشفت عن حقيقة المحامي. استغربت سجى: مش فاهمة. أتنهد جاسر:

منال متهمة في جريمة قتل وكانت شريكتها هي مروة واستعانت بالمحامي بتغيير اسمها من منار إلى منال. ولما كريم عرف المعلومة دي، فضلوا يدوروا على المحامي ممدوح هو وإيهاب وفعلاً مع التحريات والقبض عليه اعترف بحاجات تخصك أنتِ. وقت الحادثة كان ماكس متفق مع جون يوقف عملية قتل البنت اللي اكتشفت موضوع تهريب الآثار. بس محمد وممدوح كانوا خايفين، محمد فبرك الصورة عشان يهددك بيها.

أما ممدوح نفذ هو الخطة مع جون، بس وجود ماكس في نفس المكان أنقذك. واعترف بحاجات كتير ومنها المنتجع. أتنهدت سجى: تمام، بس كلكم صدقتوا الصورة. ونظرت له وقالت: مش مروة دي مراتك اللي بعد شهر من غيابي رميت نفسك في حضنها واتجوزتها. ومحمد مين؟ مش أبوك؟ يبقى مش بعيد أنت معاهم. وطلعتوا إشاعة عليا في كل مكان. صرخ جاسر: متتهمنيش بحاجة مش عملتها. أنا مكنتش أعرف حاجة. رد عمر:

فعلاً يا سجى، لما أنا قدرت أهرب وضحت الحقيقة ودي صورتك في الجريدة وبرائتك. واللي نشرها جاسر. قامت سجى من مكانها ووجهت كلامها لجاسر: بس أنت اتجوزت اللي كانت هتقتلني وكمان اللي فبركت الصور. وصدقت كل حاجة عني. وبعد 6 سنين بتبدأ حياة جديدة.

يعني مش هيفرق معاك أعرف حقيقة أو معرفش. ممكن تسيبني أعيش حياة جديدة ليا أنا اللي أختارها بعيد عن طمع البشر. وارجعوا لشغلكم اللي نسيتوني بسببه، وأنتم بتكبروا في شغلكم ووقفتوا البحث عني. وقامت وخرجت من الكافيه اللي داخل المول وفجأة... ... عند لينا. دخلت النادي ووجدت تذكرة متروكة باسمها. وخطت خطواتها إلى المطعم اللي داخل النادي. جلست على الكرسي وبعد دقائق. جاء ماكس: مرحباً أنسة لينا. ردت لينا:

هو أنت اللي كنت عايز تقابلني؟ ابتسم ماكس: نعم، في أعمال مشتركة بينا. استغربت لينا: أعمال إيه؟ وأنت إيه علاقتك بجاسر؟ ابتسم ماكس: جاسر يريد أن يمتلك كل شيء يخصني، وأنا لا أحب أحد يأخذ شيئاً مني. سأله لينا: تقصد سيليكا صح؟ ابتسم ماكس: أنتِ معايا على الخط وفهمتيني. رفضت لينا: لا، أنا مش معاك. أنا حربي أن أخلي جاسر يحبني، بس مش أتفق وأرتكب حماقات. ابتسم ماكس ببرود: والسيارة اللي كانت هتدهس بنته مش حماقة؟ رفضت لينا:

لا مش حماقة، لأن السواق مكنش حيعملها حاجة. وأنا مش أنا اللي اتفقت معاه. صديقتي وعتبتها على هذا الموقف. أما دلوقتي صدقني، أنا عايزة أكسب قلبه، لكن مأفرضش نفسي عليه. وصديقتي عملت كده عشان يحس إني أنفع أم لبنته وأهتم بيها. وكمان عشان البنت تحبني ونجحت في ده. رد ماكس وقال: وأنا أيضاً أريد أن أكسب قلب سيليكا لا أكثر. يبقى كده هدفنا واحد. شكرت سجى: شكراً يا بشمهندس عمر، مش عايزة مساعدة، أنا هتصرف. وخرجت.

وهي نازلة على السلم المتحرك بعصبية وضيق لم تنتبه، وكانت هتقع. وفجأة. سحبها جاسر إلى حضنه. والعيون تلاقت. تذكرت موقف مشابه. وهو كمان. فاق جاسر وقال: أنتِ اللي شفتك في ألمانيا صح؟ دفعته سجى بيدها وقالت: ابعد عني من فضلك. سألها جاسر: جاوبي الأول. أنتِ هي؟ أتنهدت سجى: آه أنا، عشان تعرفي إني مفرقتش مع حد فيكم. ونسيتوني. أنت فاكر إنك لما خليت عمر يتصل بيا ويحكي الاعترافات المهولة إني أسامحك؟

أنا مش زعلانة على الصورة المفبركة أو فلوس اللي ضاعت. عشان مكنتش لي من البداية. أنا زعلي من الأهل اللي قضيت معاهم أجمل 4 سنين من عمري. اللي عوضوني فيها عن موت أبي. وبدأت دموعها تنزل وتشهق من البكاء. طلب جاسر منها تهدأ: اهدي طيب واسمعيني. رفضت سجي وقالت: أنت اللي اسمعني. الأهل اللي كانو عوض عن بابا وماما وأخويا وجدي فجأة. كاني مكنتش معاهم.

نسيوني لمدة 6 سنين. وأول مرة يشوفوني محدش اتعرف عليا. رغم إني أنا اللي كنت فاقدة الذاكرة. منسيتش صوركم. وعرفتك وقتها. لكن أنت معرفتنيش. ولا عمتي ولا حد منكم عرف. عرفت بقى إن قلوبكم حجر. بتعاتب على ماكس والمحامي ومحمد. على الأقل الناس دي معشرتنيش. لما تظلم ليهم مبرر. أما أنت لا. فجأة جاسر ركع قدامها مع ذهول من الجميع في المول، وخاصة سجى وعمر.

أنا بحبك يا بنت عمي وعمري ما نسيتك. صدقيني حياتي كانت ضلمة. كنت كل ما أحضن بنتي بعيط وأنادي عليكي. أنا عارف إني غلطان وصدقت الكذب ورجعت لمروة. بس كنت تايه مغلوب على أمري. ويوم المول كنت بدور عليكي في وشوش الناس وقلبي لقاءك. بس حظي دايماً لقاءنا يكون مستحيل. كل ما تقربي مني خطوة القدر يبعدك عني.

وبدأت من راس البر كنت هتجنن واتكلم معاكي لكن اختفيتي. وتاني مرة في القطر حسيت بيكي. وفي بيت ماما عزيزة مصدقتش نفسي لما شفتك. ووقتها كنت على علاقة مع مروة. لكن بعد ما شفتك نسيتها ونسيت كل شيء. كاني مسحور. أقعد في البلد اللي كنت رافض أجي عليها. كنت بهتم بكل الشغل هنا ومقيم في أسوان. رغم إني كنت ناوي أرجع بعد العزاء مباشرة. لكن لما شفتك سبت حياتي في القاهرة اللي كنت متعود عليها. رضيت أعيش مع اللي كانت المفروض تبقى مرات أبويا. وكريم نسيت كل الناس عشانك.

اتعصبت سجى: يعني أنت بتعاتبني عشان ضحيت بحياتك وعشت معانا. أنا كنت وقتها زي الطير المذبوح. بابا وماما وأخويا وجدي ماتوا في يوم. وليل بقيت يتيم. وسبت حياتي برضو لما شفتك ووافقت أقعد مع عمتي. رغم مفيش علاقة بينها زي خالتك. لكن قلت ربنا بعتك لي. لكن للأسف غلط. مسك جاسر إيديها:

أنا مقصديش. أنا كنت بعرفك إني بحبك. فضلت 4 سنين نفسي أقولها ليك. كنت بضغط على نفسي عشان مخسركيش. عارفة يعني إيه شاب حياته كان كل يوم مع بنت شكل. وأقدر أعمل كل حاجة معاهم. كنت مبقدرش أبص في عينيك أو أمسك إيدك. كنت ببص عليك من بعيد. وأول ما نعترف لبعض عن حبنا اسمع صوت السيارة تنفجر. كنت هموت وراك. وبعد كده دورت عليك في كل المستشفيات وملقتش غير جثة السواق. كنت بموت كل يوم. وبعدها أشوف الصورة افتكرتك.

وضعت سجى إيدها في ودنها: خلاص اسكت. أنا مش عايزة أسمع صوتك. أنت كل ما بتتكلم بتنزل من نظري أكتر. وتسيبه وتخرج من المول. تسمع الأغنية دي: غروب عمري ضاع والأشواق من عندي مفقودة عيني بعينك قلبي فاق حسيت بوجودي يا ليلة الليالي ما كنت على بالي من قلبي صار الغرام يحكيلك عن حالي ما بعرف كيف الكلام صار يخطر على بالي يا فرحة عمري الجاي والحب اللي مالو نهاية كيف بدي أسامحو كيف بدي سامحو كيف بدي أصالحو

تارك قلبي متل الطير اللي مكسورة جوانحو كيف بدي أرجع حبو وأنا قلبي داب كيف بدي أعيش بقربو بعد العذاب سهرني الليالي عم بنطر لحالي تارك قلبي متل الطير اللي مكسورة جوانحو بعد اللي عملو فيي مين بدي لوم رايح عم يحكي عليي إنو مظلوم قصد منو أناني دوبلي حناني تارك قلبي متل الطير اللي مكسورة جوانحو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...