الفصل 35 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
18
كلمة
1,705
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

شاف جاسر دموع سجى وقبل ما يتكلم انت سيارة بتلاحقهم يمين ويسار توقف بالسيارة وفجأة وقف ماكس ونزل من السيارة الآخرى ودق على باب السياره خرج جاسر واتعصب عليه وقال انت بتعمل اى ده مش سلوك محترم لم ينظر له ماكس وفتح الباب وسحب سيليكا من ايديها بعنف هو ده المسجد اللي كنتي بتصلي فيه اتعصبت سيليكا وتركت ايده وقالت لماذا تفعل هذا معي انت تتهمني أنني كاذبة وانت تعلم من البودي جارد اللي ورايا من بعد الحفل وتعلم اني لم أكذب

رد ماكس وقال سيليكا انتي تعلمي السبب جيدا اتكلمت سيليكا بنفس الاسلوب ليس مبرر ان تتهمني بالكذب رد ماكس بنبرة صوت منخفض انتى قررتى ان تعودى له بعد كل ما فعله معاك صح انصدمت سيليكا معنى هذا انك تعلم كل حاجه تمام أنتم الاثنين امامي الان مع ذهول من جاسر وماكس كملت سجى انتم الاثنين اكتر ناس بسبب حبهم اتيئذيت في حياتى و نفس الوقت ليهم فضل عليا

الاول:صدق اشاعة عني ورجع عن دينه وارتكب معاصيه لكن منكرش انه كان السبب يجمع اهالي كلهم وحافظ عليهم ام الثاني: أنقذني من الموت ثم محى هويتى وغير شكلي وكمان عمل المستحيل علشان افضل نسي كل حاجة اقترب منها جاسر وقال ارجوك اسمعنى يا سجي انا كنت بموت كل لحظه من غيرك مدات ايدها وقفته وقالت وسبنى اكمل انا ياشيخ اتربيت قدام عينك

وعارف اخلقي ورغم كده صدق اني مش شريفة وممكن اكون زنيا واعصى الله رغم انه عارف انى حافظة القران وعارفة الصح من الغلط والحلال من الحرام لكن سلم عقله لشيطان علشان يبرار لنفسه الغلط لنفسه ومعنى كده دينك كان ضعيف ام التاني بعدنى عن اهلى فضل يعطيني علاج لكى استمر فاقدة الذاكرة وانا فاكره خالي وهو عارف ورغم كده بقول عملت كده عشان بيحبنى طب ازى تسمح لنفسك ان تكون خالى لمدة ٨ سنين وعايز فجاءة احبك لا طبعا ومن النهارده مش

اصدق واحد فيكم اقترب ماكس وطلب منها تسمعه واعترف وقال نعم يا سيليكا انا فعلت كل هذا وكان من المفترض عدم رجوعك ولكن موت اختى كان السبب فى اصرارك على العوده سالها جاسر انتى ليه مش عايزة تسمعي ضحكت سيليكا اسمع ايه انك اتزوجت عشيقتك رغم كنت بتلعب علي طفلة واعترفت بحبك ليها لكن طلعت مش واثق فيها علي حساب انك ملاك انت ليه بتلف وتدور ما انت خلاص هتتجوز الف مبروك علي العروسة الجديدة ومبروك على كل حاجه اخدها سبنى في حالي باقي

طلب جاسر تسمعه سجى اسمعينى الاول رفضت سجى تسمعه وقالت انا مش هسمع حد ولا هصدق حد وممكن تنسونى انا كنت ناوية انتقم بس بعدي عنكم احسن انتقام سلام مش عاوزة اشوف حد فيكم وفي غمضة عين تركتهم سجى وهما ينظروا لبعض بغيظ وتحدى ........ قال ماكس لاتظن انها تذكرت وسوف تعود لك اذهب تزوج من لينا واتركها ضحك جاسر صدقنى انا مكتوب ليها من قبل ما تظهر في حياتها وسوف ياتى يوم وسجى ستكون لي نظر ماكس له بتحدى

الايام القادمة سوف اجعلها تنسي اي خطأ لي وهتكون لي ابتسم جاسر وانا ايضا سوف اجعلها تعود الفتاة البريئه التى كانت تستحي تنظر لي وقلبها كان يدق كلما اقترب منها صرخ ماكس وقال لا تستطيع تراهن معي ساله جاسر علي أيه رد ماكس اذا قدرت تخليها تسامحك وترجع سجى سوف اعود الى لمانيا واتركها لك واترك اسهمي كلها تنهد جاسر وساله واذا حدث العكس ماذا تفعل رد ماكس سوف تخسر اسهمك انت في الشركة وترجع عند خالك في السيده زينب ضحك جاسر

انت عارف كل كبيرة وصغيرة عنى وعن حياتى رد ماكس نعم انت اكبر عدو لي مثل ابوك محمد ضحك جاسر دى وقعت منك بس انا موافق ومتاكد أن طفلتى سوف تعود لي رد ماكس تمام ويمد يده الي يد جاسر تركه جاسر وركب وذهب خلف الاتوبيس الذي ركبته ووقف اقدمه وقفه وطلع يدور عليها لم شافها ابتسم وراح قاعده جانبها وقال مش هسمحلك تضيع منى تانى زعق السواق وقال اي حضرتك الهبل الا حضرتك عملته ده ابتسم جاسر ببرود وضغط على زر عربيته وقفله وقال

هعوضك ١٠ دقايق دول لكن دى بنت عمي وكانت مسافرة وانا صدقت رجعت ومش هسمح تضيع من ايدي تانى الجميع ابتسم وقالو ربنا يخليكم لبعض وطلب جاسر من السوق يشغل اغنية تامر حسني بعيش واديه فلوس بزيادة ام سجى نظرت له بغضب ونظرت من النافذة دون كلمة وفضل جاسر يغني مع تامر وكان قاصد يسمعها الكلمات لحد ما وصلت علي مدينة الرحاب ودخلهم الاتوبيس وبعد كده نزلت ووقفت تاكسي وسبته ابتسم جاسر وقال السكوت علامة الرضا وهتكون لي .....

وصلت سجي وهى على اخره وقابلتها كوشي وسالتها ل يه التاخير ده كله وليه استعجلت علي البوح يا سجى لعمتك اتنهدت سجى كلام خالتى وجعني انا خسرت بابا وماما واخويا وبقيت بعيدة عن اهلي سنين وانا مش اد ماكس وكمان ثم سكتت سالتها كوشى انتى بتحبي جاسر صح وعمرك ما نسيتيه رغم انك نسيتى كل حاجه في حياتك بس فضلتي ترسمى صورته صح بدت تعيط سجى وانهيار وحكيت كل حاجه حصلت معه

مش عارفه اعمل ايه هو بيحب خطيبته كان بيقولها يا حبيبتي وانا جنبه رغم أنه واثق أنى سجى نظرات عينه كانت بتقول انه عارف انا مين وكمان كلامه وتلميحه وفضلت تبعيط الحب احساس صعب والاصعب لما بيجى في وقت مش وقته هو نسينى من زمان ضحكت كوشى

على الا حصل لو مش بيحبك مكنش عمل اذمة ووقف الاتوبيس زي ما انت حكيت و عصام قال إنهم كانوا يبحثون عنك كتيرا وجاسر لم شكى هو اللي توصل مع اسم الشركه وطلب من عصام يبحث عن كل المعلومات من خلال وشارك ماكس عشان ترجع قامت سجى من على حجرها وقالت لو بيدور عليا مكنش اتجوز وعاش حياته كلهم نسيونى لو فاكرينى كانوا وصلوا لي من وقت اختفائي سالتها كوشى طب انتي نوية علي اي ردت سجى

هسيب بيت رشا وبابا يوسف كتر خيرهم على كدة اكتر ناس ساعدتنى سالتها كوشى بخوف هترجعي المانيا ولا اقولك تعالى معايا الهند بابا وماما هيفرحوا قوى رفضت سجى وقالت لو الدنيا ضاقت بيا هعملها انا دلوقتي بدور عن شقه للايجار في مكان نفسي اعيش فيه سالتها كوشى فين يا حبيبتي ابتسمت سجى عند المتحف المصري كان جدى بيحكى كتير عنه في التحرير وقريب من نهر النيل وسط القاهرة وقلب مصر ابتسمت كوشى من وصفها واووو وانا معاكى يا حبيبتي

كان كريم يسأل منال وانصدم لما سمع اسم المحامي. "المحامي ممدوح عباس، إنت متأكدة؟ ردت منال: "آه والله، وحياة ابني مالك. أنا اعترفت بكل حاجة." تاني يوم، اتُرحلت منال لقسم المعادي اللي تابع ليه القضية. طلب المحامي إنه يشوف أوراق القضية: "أنا لازم أطلع على القضية قبل ما أدخل." رد كريم: "أكيد المقدم إيهاب هيكون معاك." وبعد نصف ساعة من الجلوس مع منار (الاسم الحقيقي لمنال) خرج المحامي وقال:

"زوجتك بتقول إنها ضربته على راسه، بس القتيل مطعون بسكين المطبخ طعنتين." انصدم كريم وافتكر اللي حكته منال وقال: "آه، هي قالت كانت وقتها معاها صديقتها." سأله المحامي: "هي فين؟ ممكن تكون نقطة لصالحنا." نظر كريم له بحزن وأسف: "للأسف، ماتت من 3 سنين بمرض السرطان." اتنهد المحامي: "موقف زوجتك صعب، وخصوصًا مع اعترافها بتزوير اسمها والكاميرات." اتنهد كريم: "في حاجة غريبة في الموضوع." سأله المحامي: "هي إيه؟ رد كريم:

"فين البواب؟ وإزاي الكاميرات جابت صورة منار وما جابتش صورة مروة؟ ومين اللي فتح القضية في الوقت ده؟ انتبه المحامي: "فعلاً سؤال منطقي، كده هنطلب شهادة البواب ونبحث عن اللي بلغ وكان السبب في فتح القضية." رد كريم: "وأنا هخلي المقدم إيهاب يساعدنا." رد المحامي: "تمام، وأنا هرجع لزوجتك مرة تانية." *** عند لينا، جه اتصال. ردت لينا: "ألو." المتصل: "........... ردت لينا: "حضرتك مين وعايز إيه مني؟ رد: ".................

سألته لينا: "عايز مصلحتي إزاي؟ رد: "..................... سألته لينا: "والمكان فين حضرتك؟ ............. ردت لينا: "تمام، الساعة 5 هكون في المكان." وقَفلت الهاتف. سألتها تقي: "مين اللي كان بيكلمك؟ ردت لينا: "مقلش اسمه." استغربت تقي: "قال إيه طيب؟ عايز إيه؟ لينا: "سألني عن اسمي وقال: 'إنتي أستاذة لينا عماد الدين'، ولما قلت آه، عايز إيه؟ قال: 'مش مهم أنا مين، المهم أنا هساعدك في حاجة تخص مصلحتك'. ولما سألته إزاي؟

رد: 'إنك تتجوزي من جاسر هيثم السيد، بس لازم نتقابل في نادي وادي دجلة الساعة 5، مستنياك'." *** ضحكت تقي: "هتفضلي عبيطة كده؟ أي حد يكلمك توافقي؟ اتعصبت لينا: "إنتي السبب، اتفقتي إنتي ومدام حنان وفرح عشان أقابله، ولما اتعلقت بيه اكتشفت إنه بيحب واحدة تانية، وبعد 3 شهور تظهر قدامه." ردت تقي: "إنتي بدأت تغيري يا قمر، مش كنتي بتقولي الجواز قبول ورضي من الطرفين؟ اتنهدت لينا: "راح الوقت ده، دلوقتي السلاح في الحب هو الحرب."

ابتسمت تقي: "يا معلم، أنا بقيت قلقانة عليكي." *** حكت ضياء لكمال: "هي سجى يا كمال، رجعت سجى." ابتسم كمال: "إنتي متأكدة إنها هي؟ ردت ضياء: "طبعًا، بس هي فاكرة إن أهل أبوها ظلموها ومش عايزة ترجع لحد." اتنهد كمال: "إن جيتي للحق، كلنا ظلمناها وعيشنا حياتنا 6 سنين. أنا توهت في الشركة والأعمال مع هيثم وجاسر."

اتنهدت ضياء: "وأنا في الحياة الجديدة، العز والرفاهية، حياة كنت بشوفها في التلفزيون وأقرأ عنها في الروايات. كلنا عشنا في عز السيد ومحمود، العز اللي هما هربوا منه وعاشوا معانا حياة بسيطة في وسطنا. إحنا نسينا الناس الطيبة ونسيانها هي كمان." رد كمال بندم: "عندك حق والله، وهي مهما عملت معذورة."

اتنهدت ضياء: "أنا عرفت من صحبتها كوشي إن سجى وهي فاقدة الذاكرة كانت بترسم صور لينا على طول، وكانت بتحلم بجدها ومقدرتش تتعود عليهم وهي معاهم، رغم إنهم كانوا بيعملوها زي الملكة، وخصوصًا ماكس." اتنهد كمال: "أنا خايف تكون عاشت حياة الغرب." سألته ضياء: "إزاي يعني؟ فاهمني." اتنهد كمال: "إنتي مش فهيماني، العادات والتقاليد." ابتسمت ضياء: "لا متخافش، هي ملتزمة ويوسف وماكس وماريا كانوا مسلمين، يعني إن شاء الله خير."

اتنهد كمال: "أكتر واحد قلقان منه هو ماكس ده." *** جيه لسجى اتصال من عمر. "ألو، إزيك يا باشمهندس عمر." ابتسم عمر: "ممكن أقابلك يا أستاذة سيليكا؟ ردت سجى: "أكيد، إنت فين؟ لسه في أسوان؟ رد عمر: "لا، أنا سبتها من زمان وأنا عايش دلوقتي في التجمع الخامس." ردت سجى: "آه، دي قريبة من الرحاب، صح؟ رد عمر: "صح، إنتي عايشة مع أسرتك دلوقتي؟

ردت سجى: "لا، أنا عايشة مع أسرة بابا يوسف والدكتورة رشا، بس عايزة أشتري شقة قرب النيل والمتحف المصري في وسط القاهرة. تعرف تساعدني؟ ابتسم عمر: "خالتي عايشة في الجيزة، بس ممكن أسألها لو تعرف حد. نتقابل وهقولك إزاي." ردت سجى: "إمتى بالظبط وفين؟ رد عمر: "كمان أسبوع، يوم الخميس المقبل الساعة 5، تقدري؟ ردت سجى: "تمام، أكيد هنتقابل. فين؟ رد عمر: "في نادي تسويق مول، هناك ملحق بالنيل اسمه هيلتون، تعرفي تيجي؟

سألته سجى: "فين ده بالظبط؟ رد عمر: "العنوان: كورنيش النيل، ميدان التحرير. هقابلك هناك ونسأل عن سمسار بالمرة." ردت سجى: "تمام، شكراً جداً على كل حاجة." ابتسم عمر: "أنا اللي بشكرك إنك أنقذتيني من متاهة كنت هفضل عايش فيها." اتنهدت سجى: "كلنا عايشين في متاهات بنتمنى نخلص منها." رد عمر: "فعلاً." أغلق عمر الهاتف والتفت خلفه على صوت شخص قال: "أشكرك جداً يا عمر عشان ساعدتني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...