ابتسم جاسر وافتكر لم كانت نايمة فى المطار وشاف معها صندوق. وبعد ما نزلت وهي تعبانة، أخدت كوشي منها الصندوق وراحت عند عصام في المطار. رته الصورة وقالت: "هو الشخص اللي كان معاك يقرب لك؟ رد عصام وقال: "نعم، ليه السؤال ده؟ أخرجت كوشي الصور وقالت:
"ده صندوق صديقتي سيليكا، وهي اللي رسمت صورة الشاب اللي معاك. ولما شافته في الطيارة ظهر عليها أعراض التعب مرة أخرى لأنها فقدت الذاكرة. لكن لما بتشوف شخص كانت شافته قبل الحادثة، بيجيلها دوخة وضيق في التنفس. وده حصل لما شافت عائلتكم. ونفسي أساعدها وألاقي أهلها، وأكيد هي شافتكم." انصدم عصام وقال: "أنتي متأكدة من اللي بتقوليه؟ اقترب جاسر وسمع كلامها وقال لها: "ممكن تفتحي الصندوق بعد إذنك؟ ردت كوشي وهي بتسأل: "ليه؟
رد جاسر وقال: "لو عايزة تعرفي مين أهلها ونساعدك، أنتي كمان ساعديني." وفعلاً فتحت الصندوق. انصدم جاسر لما شاف الحجاب ومسكه بيده وقال: "ده حجاب سجى، يا عصام. أنا متأكد، كانت لابساه يوم ما حصلت الحادثة." وفجأة سمعوا صوت بينادوا على اسم سيليكا. جريت كوشي بدون ما تاخد الحجاب. ... كانت كوشي محرجة ووقفت ساكتة. أم سجى كانت بتعصر دماغها، إمتى أخد الأيشارب. بعد ما الكل خلص، طلعت كوشي وسجى على الشقة. طلبت حنان من
جاسر يجي معاها على المكتب: "ممكن تيجي معايا؟ كنت عايزة أسألك في حاجة." كانت عيون جاسر على سجى وهز رأسه: "حاضر." ودخل مع أمه وسألته: "أنت فسخت خطوبتك ليه؟ ممكن أفهم؟ تنهد جاسر وقال: "هو ده الموضوع المهم يا أمي اللي جبتني عليه. وأنتي عارفة يا أمي أنا معنديش استعداد أخدع حد، وأنا قلبي وروحي متعلقين بسجى." سألته حنان: "طيب ليه وافقت من الأول؟ رد جاسر: "أسباب خاصة." اتكلمت حنان بجدية: "مش فاهمة سبب خاص عليا." تنهد جاسر:
"ممكن ناجل الكلام ده. أمي أنا تعبان وعندي اجتماع الساعة 6 في الشركة. ممكن أرتاح شوية؟ تنهدت حنان وبحزن: "اهرب يا جاسر. مش عارفة إمتى هكون سرك." حضنها جاسر: "أنتي ليه بتقولي كده؟ أنتي عارفة أنا كتاب مفتوح ومش مخبي حاجة." تنهدت حنان: "لا، مخبي. من يوم ما عرفت الحقيقة وأنت بعيد عني وأسرارك مش معايا." خبط جاسر كف على كف: "إزاي بس؟ كل حاجة أنتي عارفاها ومفيش أسرار. أنتوا اللي عندكم سر، نفسي أعرفه." بدأت حنان تتلجلج: "سر؟
سر إيه بس؟ وتقصد إيه بـ 'أنتم'؟ حس جاسر إن شكه في محله ووجهها: "أنتي وعمتي عزيزة على طول بتتكلموا مع بعض، ولما تشوفوا حد جاي تسكتوا." تنهدت حنان: "مفيش سر ولا حاجة. بس أنت أستاذ في التواهن. طلعتنا من الموضوع ودخلتنا في موضوع تاني. اطلع نام وصحيك الساعة 5." ضحك جاسر وقبل يديها: "طالعة زي أمي. توهت الموضوع هي كمان. سلام يا ست الكل." خرج من هنا. جاء اتصال لحنان. بلعت ريقها وقالت ما بين نفسها: "هو ده السر يا ولادي؟
يوجعوا قلبك وياخدوا حبيبتك منك للمرة التانية." وبزهق ردت: "الو." رد البدر: "مش ده العشم يا بنت أبوي." تنهدت حنان: "إيه اللي فكرك بيا تاني؟ وعشم إيه؟ أنتوا قتلتوا العشم من زمان، من يوم ما بعتوني." ضحك عتمان: "ما هي البيعة جات على هواكي وإلا ما كنتيش وافقتي يا بت أبوي." تنهدت حنان: "طيب عايز إيه؟ وإيه اللي فكرك بيا؟ ابتسم بدر: "الأمانة رجعت من ألمانيا وذكرياتها رجعت. والواجب نستلمها دلوقتي." صرخت حنان وقالت:
"أنت مجنون يا بدر؟ انسى الموضوع ده. والبنت مش هتوافق، ومفيش حد يسمح لك. ولو هيثم عرف بالموضوع مش هيحصل كويس. أنت استفردت بعزيز زمان وهربت البت منك. أما دلوقتي إحنا عزوة واحدة ومحدش يقدر يضر سجى. سلام." أنهت حنان المكالمة وكان ماكس يستمع لكلامها. وكان يتساءل ماكس: "ما الذي سوف يضر سيليكا؟ ما هذا الموضوع؟ ومن هو هذا بدر؟ يجب أن أبحث في الموضوع. وجودي هنا أفادني كثيرا." ... كان كمال عند السمسار:
"أنا عايز تصميم 3 فيلات ولكن حديقة واحدة." رد السمسار: "والعمارة اللي أنتوا فيها مش مأدية الغرض؟ رد كمال: "فرقت العيلة، وإحنا العيلة كبيرة وعايزين كلنا نكون في مكان واحد، ولكن كل أسرة منفصلة بخصوصيتها." فكر السمسار: "إزاي يعني؟ مش فاهم تقصد إيه." بدأ يوضح كمال: "زي جناح أو طوابق فيها غرف نوم، ريسبشن، مطبخ، وحمام. ولكن نقدر إننا نتجمع كلنا في مكان واحد وقت الأكل." رد السمسار: "فهمتك. فيه تصميم قريب من الوصف ده."
سأله كمال: "دلني عليه." رد السمسار: "آخر المدينة فيه أرض مساحتها كبيرة متخططة على تصميم فيلات مع بعض." وطلع ورق التصميم. وبدأ يبحث عن المطلوب. ...... الطابق الثالث طلع جاسر يجري خلف سجى ودخل إلى الشقة المجاورة لسجى وكوشي. ودخل جري على البلاكونة لكي يرى رد فعل سجى. وزي ما توقع، أول ما دخلت وبدأت تلف في الشقة ودخلت الغرفة وشافت البلاكونة. فجأة اتسمرت أمام زهرة البنفسج. كانت سجى تتحدث مع نفسها: "إزاي جت الزهرة دي هنا؟
أنا فاكراها وكنت برسمها وأنا فاقدة الذاكرة." على قدوم كوشي. وشافت الغرفة وقالت: "الله، الغرفة حلوة. يا ترى بتاعت مين هي كمان؟ كانت سجى متنحة. فضلت كوشي تنادي: "أنتي يا بنتي مالك سرحانة ليه؟ فاقت سجى: "تعالي شوفي." دخلت كوشي تنظر إلى الزهرة وقالت: "الله جميلة. مين اللي زرعها هنا؟ سألتها سجى وقالت: "أنتي مش فكراها؟ كانت كوشي تتأمل الزهرة وفجأة شهقت: "إيه ده؟
دي الزهرة اللي كنتي بترسميها وترسمي جاسر واقف قدامها وفتاة أخرى." ردت سجى: "آه، كنت برسم آخر موقف حصل بيني وبين جاسر. كان قدام الزهرة دي. حتى الإيشارب لقيته في إيده تحت. رغم إني فاكرة بابا يوسف أدهولي من متعلقاتي. وكمان لما روحت القصر القديم كانت هناك." اتكلمت كوشي بدلع وسألتها: "هل كان موقف رومانسي؟ ابتسمت سجى وقالت: "بتموتي أنتي في الرومانسي صح؟ ضحكت كوشي: "أوي كده؟
آه طبعاً، وخصوصاً المشهد. لما الحبيب ياخد محبوته في حضنه ويتحدث معاها ويقبلها. ياه، الأفلام الهندي عندنا مليئة بهذه المشاهد." كشرت سجى وزعقت فيها وقالت: "يا بنتي اتقي الله." سألتها كوشي: "بذمتك مش نفسك تعيشي قصة حب خيالية مع إنسان كنتي بتحلمي بيه؟ تنهدت سجى وقالت: "بس أنا مش لي الحق أشوف الحب إلا في الأحلام. أما في الحقيقة لا." استغربت كوشي وسألتها: "ليه بقى إن شاء الله؟
أنتي زي القمر وأي حد يتمانيكي. وماكس بيموت فيكِ." تنهدت سجى وأغمضت عيونها ولمست الزهرة: "لكن مش كل اللي بنتمناه بنلاقيه." ............ كانت عزيزة قاعدة بتكمل شريط ذكرياتها ورجعت إلى اليوم اللي اتفقت مع يوسف فيه. فلاش باك راح يوسف وعرض عليه ياخد سجى. استغربت عزيزة: "حضرتك أنا مش فاهمة تقصد إيه وتاخد مين؟ رد يوسف:
"حضرتك سجى بنت أخوكي. هي يتيمة وتشبه بنتي وزوجتي اتعلقت بيها. وأنتم هنا محدش بيحبها، ده اللي حسيته من يوم ما وصلت وشوفته بعيون كل اللي حواليا بيتعصب عليها. هي بريئة زي بنتي، وكان إحساسي إنك أكيد هتوافقي على اقتراحي. صدقيني هتتعلم أحسن تعليم وهتكون مع زوجتي هتحس إنها مع أمها." تنهدت عزيزة وافتكرت كلام البدر: "مش عارفة، لكن الأفضل هي تعرف. وهقول إنك محتاجاها لعلاج زوجة، وفي المقابل هتكمل تعليمها هناك." فرح يوسف:
"فكرة حلوة. أنا هكون ممنون ليك." ردت عزيزة: "اديني يومين. ولكن كل كبيرة وصغيرة عنها أعرفها وتديني العنوان. وإذا اتنقلتوا لمكان تاني تعرفني." هز يوسف رأسه: "تمام. أكيد هي هتكون أمانة في عيوني." اتكلمت عزيزة مع نفسها: "يا ترى اللي بفكر فيه صح ولا غلط؟
يا ريت فضلت هناك. رجوعك للأقصر خلاهم يعرفوا كل حاجة عنك. وأنا نسيت الموضوع، افتكرته اتقفل مع موت ياسر عشان هو اللي كان هيتجوز من هناك. وكمان محمود مات. هما ليه قلوبهم حجر؟ أعمل إيه؟ وراحت على قبر أبوها وفضلت تتكلم معاه: "أنا صح يا بابا؟ بنت محمود هتكون دي؟ وتقدم كفنها وتلبس فستان أبيض وتتجوز أكبر شاب موجود في العيلة. أعمل إيه يا بابا؟ أنا أبعديها عن هنا. البت صغيرة ومش هتكون زي. لازم تكمل تعليمها."
وتركت المقبرة وراحت على البيت. وشافت الصورة اللي وراها لها محمد واصطنعت إنها مصدقاها. قبل الحادثة بساعة. اتصلت عزيزة: "أنا موافقة. تعالي اتكلم معاها." رد يوسف: "بجد؟ أنا جايه." كان ماكس يسأله هو ومارك: "ماذا حدث؟ رد يوسف: "عمتها وافقت وطلبت أروح أقابلها الآن." طلب ماكس يجي معاه: "هاجي معاك." رفض يوسف: "لأ، أنا هروح أنا ومارك، ويا رب توافق." رد ماكس:
"أكيد هذا لمصلحتها. وسوف نوفر لها كل ما تحتاجه ولكي ترجع البسمة إلى أختي." ركب يوسف ومارك وتابعهم ماكس. وهما في الطريق جاء اتصال لماكس: "ماذا تقول؟ هتنفذ العملية الآن؟ رد جون: "نعم. مستر أفران اتصل الآن وقال صفي البنت والولد." رفض ماكس: "لأ، لأ تفعل. سوف آخذها الآن معي إلى ألمانيا وليس منها خطر." رد جون: "فات الميعاد. الفتاة خرجت من المقابر وتم اللعب بفرامل السيارة." ... فاقت عزيزة على صوت صريخ وخرجت من الباب.
"ودي قيمة الأسرة الواحدة، بيحسوا ببعض." ......... كان ماكس يفكر إزاي يعرف كل حاجة وهو خارج. وقف على فستان حنان، اتكعبلت وكان قاصد علشان ياخد التليفون الخاص بيها. وقعت حنان على الأرض. "ابن الذين، لسه جامد. مش فاكر كنت عصفور في المظاهرات إزاي؟ وقعت حنان وكانت بتصرخ: "آه رجلي، آه! اقترب ماكس، مسك بها قبل أن تقع، لكن التوت رجلها. "ماذا بك؟ السيدة تتألم! أحد ينقذها! على نزول أم فتحي من فوق. أم فتحي: "ست حنان، مالك؟ خير؟
ونادت على الجميع. في لحظة الانشغال، أخد التليفون وفتح آخر رقم ردت عليه، ونقله إلى التليفون، وتركه مكانه. كان جاسر يستمع إلى كلام سجي وقلبه كان بيتقطع، لأنه عرف إنها مش بتكرهه، ولكن خايفة من الاقتراب منه. ابتسم جاسر: "وعد يا حبيبتي، هتكوني لي، وهمسح أي دمعة في عيونك." ودخل، فرد جسمه ونام. تقريبا ساعة وصحى على صوت إزعاج وصريخ في المنزل.
استيقظ من النوم، لبس القميص والبنطلون دون أن يغلق زراير القميص. فتح الباب في نفس اللحظة، خرجت سجي على الصوت وهي بالترينج، ولا تعلم أنه يسكن في الشقة المقابلة. بدأت النظرات لبعض لمدة دقائق. وفاقوا من الكلام بالعيون على صوت: "هو إيه اللي حصل؟ اتجه الجميع إلى مصدر صريخ حنان في الطابق الأول. دخل عصام من الباب، وبعدها دخل كمال. "كنت فين يا عصام؟ رد عصام: "كنت بوصل المحامي الخاص بمنال." سأله كمال: "عملت إيه؟
وآخر تطورات القضية؟ رد عصام: "الحمد لله، خرجت بكفالة النهارده، وهي دلوقتي مع ابنها. وأنت كنت فين يا عم كمال؟ رد كمال: "كنت مع السمسار بشوف (فيلات) أو فلل جنب بعض. جاسر كان متفق معايا على الموضوع ده." رد عصام: "عندي فكرة عن الموضوع، ولقيت حاجة مناسبة." رد كمال:
"الحمد لله. لقيت ثلاث فيلات جنب بعض، وكل فيلا لها حديقة من الخلف مستقلة، ومن قدام سلم في الحديقة بيؤدي لحديقة الفيلا التانية. مساحة كل فيلا 200 متر مساحة داخلية. وفيلا تانية بعيدة عنهم حوالي 4 أمتار، مساحتها أقل شوية من التانيين. ودي هاخدها أنا وأسرتي." هز عصام وقال: "كده تمام. يعني فيه فيلا لعمتي عزيزة وكريم ومنال ونور، والفيلا التانية أنا وجاسر وماما وبابا. وسجي هتقعد مع مين؟ رد كمال:
"هتعيش معانا أنا وأسرتي. وكده هنكون حلينا مشكلة سجي، كأنها ساكنة معانا زي زمان." قطع حديثهم صوت حنان وهي بتصرخ وملقاة على الأرض، ومن أمام باب المطبخ تأتي ضياء هي وأم فتحي، ويحملوها ويضعوها على الأريكة. في الطابق الثاني، تفتح عزيزة الباب، وأيضًا كريم ومنال، ويفتحوا باب الشقة وقالوا: "خير؟ إيه الصوت ده؟ ردت عزيزة: "مش عارفة، تعالوا نشوف." سلمت منال على عزيزة: "إزيك يا ماما؟ فين سجي ونور؟ ردت عزيزة من غير نفس:
"مع نور جوه في الأوضة نايمين، لأن نور طول الليل سهرانة بتذاكر." حس كريم عدم رد السلام وهي معذورة، وقال: "خليكي انتي جنب خالد يا منار، وأنا ها نزل مع أمي." دخلت منار وهي حزينة، لأنها عارفة إن كريم عمره ما يسامحها، لأنها كذبت وقالت اسم غير اسمها. سألته عزيزة وهي مع كريم على السلم: "إيه الاسم اللي ناديت بيه مراتك ده؟ مش هي اسمها منال؟ ولا أنت من التعب ناديت الاسم غلط؟ تنهد كريم بوجع:
"لا يا أمي، مش غلط. هو ده اسمها الحقيقي. منار مش منال." تنهدت عزيزة: "لا حول ولا قوة إلا بالله. نشوف فيه إيه ونتكلم." كانت نور في الغرفة تتحدث مع صديقتها. "كل ده يا ملك؟ أنا ما كنتش عارفة إن فيه ناس فقيرة كدة وأماكن عشوائية." ردت ملك: "آه والله، أنا انصدمت إن فيه ناس تعبانة كدة. من حقهم يعملوا ثورة." ردت نور: "آه والله. أنا اللي عرفته إن معظم الشباب اللي طلعت مظاهرات، ناس من طبقة كويسة، مش من الفقراء. مش غريبة دي؟
ردت ملك: "آه والله." دخلت مسك في المحادثة الجماعية: "إحنا الشباب اللي كانوا مستقلين بيهم، طلعوا فينا. بيحسوا بالفقير قبل الغني." ردت نور: "فعلاً والله. سلام دلوقتي يا بنات." سجي بتعيط ومش عارفة ماما فين. ردت ملك: "سلام. تعالي، إحنا نكمل يا مسك." ردت مسك بخبث وقالت: "أنا أصلًا نازلة مع إخواتي الشباب." انصدمت ملك وقالت: "إنتي بتتكلمي بجد؟ أوعي يا مسك، أو تخلي مراد ينزل." ابتسمت مسك بخبث: "وإشمعنى يا ستي مراد يعني؟
خايفة على مراد ومش خايفة على محمد؟ أحرجت ملك، وبكل عفوية قالت: "إنتي عايزة إيه؟ تموتيني؟ استغربت مسك وقالت: "هبوة إيه؟ مين كمان هي اللي سلوك؟ مش من تحتِ وأنا مش منتبه." ردت ملك وقالت: "والا سلوك ولا إيه؟ "إيه؟ قريب ملك كانت معانا مرة وشافت محمد. وهي بشقاوة بكل بساطة قالت: الواد الحلو ده يخصني، محدش يعلقوا." ضحكت مسك. وأكيد نور طمنتِها وسيحتِ لكِ، وقالت: "ما تخافيش، ملك عينها على مراد، وأنا كيس جوافة، صح؟
ضحكت ملك وقالت: "طيب ما إنتي معانا في الخط، لازم يعني تحرجيني؟ وفجأة ظهر قدام ملك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!