الفصل 41 | من 44 فصل

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
18
كلمة
2,220
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

انصدمت سجي وصرخت: "انت يا أستاذ، انت إزاي تطلع كده وانت عارف فيه بنات هنا." تكلم جاسر ببرود: "والله أنا خارج من شقتي، عجبك ولا لأ؟ وشوفي نفسك." تنهدت سجي بتحدد: "أنا كمان خارجة من شقتي، ومكنتش عارفة إن فيه حد هنا." رفع جاسر صوته: "ده مش مبرر والله إنك تخرجي كده، والا صحيح نسيت إنك جاية من ألمانيا، وده عادي عندكم؟ اتعصبت سجي: "اللي يسمعك يقول إني طالعة بحاجة، يعني شافني لابسة إيه، لبس محترم الحمد لله." قاطعتهم كوشي:

"هو القط والفار مش هياخدوا هدنة شوية عشان نشوف إيه اللي بيحصل تحت؟ زعقت سجي: "يقفل قميصه الأول." تكلم جاسر بتحدد: "أنا رجل حر، ادخلي انتي البسي إسدال الأول." دخلت سجي ورزعت الباب وهي بتبرطم: "ماشي يا جاسر." وهو كمان قالها وقفل الباب. ودخلوا لثواني وخرجوا. وخبطوا في بعض. نظرت العين اتقابلت. ابتسم جاسر: "كان من الأول." رفعت سجي صوتها: "إن كنت لابسة بيجامة وإيشارب وأنا في وسط أهلي." ضحك جاسر على كلمة أهلي.

انتبهت سجي بتكبر: "أقصد مكنتش أعرف إن فيه غريب ساكن، أقصد... ونزلت ونزل جاسر وراها. وكان الجميع نزل عند حنان. وتم الاتصال بالطبيب وجاء. تم الترحيب بالطبيب وكشف عليها وقال: "هي مجرد التواء بسيط في القدم، عشان كده الألم ده. أنا هكتب على علاج يهدي الألم، براشيم مضادة للالتهاب تاخدها مرة واحدة، ودهان يندهن مرتين، وقبل الدهان تحط قدمها في ماء فاتر." في نفس الوقت، اتصل هيثم على التليفون. رد أيمن: "الو، أيوه يا بابا."

سأله هيثم: "فين أخوك عصام وجاسر؟ فيه اجتماع وهما اتأخروا." شوّرت جني: "أوعى تقول لبابا إن ماما وقعت، ماشي؟ كان أيمن حاطت الهاتف على ودنه وقال: "متخافيش، هو أنا عبيط أقول لبابا إن الدكتور موجود وماما رجلها بتوجعها." صرخت جني فيه: "انت مش عبيط، انت متخلف يا أيمن." "بابا سمع الكلام، هات التليفون." تكلم عمرو بتحدي: "ولا انتي ولا هو، أنا أكبر منكم." اتخنقت جني: "يا سلام، ومين اللي قال كده؟ وكمان ده أبويا مش أبوك أصلاً."

صرخ هيثم فيهم: "يا ولاد، براحة شوية وفهموني." جاءت إيه شافتهم بيتكلموا، زعقت فيهم: "انتوا بتعملوا إيه؟ هات التليفون يا عمرو." وردت وقالت: "الو." تنهد هيثم وسأل: "هو مين معايا ومين اللي وقع؟ عايز أفهم. وفين جاسر وعصام؟ ردت إيه: "أنا إيه. مفيش يا عمي. دقيقة وخليهم يكلموك." راحت ليهم ونادت: "أبيه جاسر، أبيه عصام، عمي هيثم على التليفون." كان جاسر يرمي نظرات على سجي، وهي كمان. فاقوا على صوت إيه.

أما عصام كان بيتكلم مع كوشي. ابتسم عصام: "بذمتك؟ ده اللي حصل؟ وقالت أهلي؟ ده كويس." ابتسمت كوشي: "أه والله. فضلوا يجادلوا مع بعض نص ساعة، وأنا نزلت خطوتين. ولما خرجوا سمعتها قالت كده، ونزلت وأنا نزلت جري." ابتسم عصام: "يعني الرز قرب يستوي." تكلمت كوشي بعفوية: "أه بجد الرز استوى. أنا جعانة أوي." ضحك عصام وقال: "عيوني. بس بكرة هروح عندكم عشان آكله." ردت كوشي بعفوية: "تنور. بس ممكن تأكل هنا؟ ولما تيجي هعملك تاني."

كانت نور واقفة خلفهم ومش قادرة تمسك نفسها وتضحك على كوشي وعلى جاسر وسجى، وعلى مرات خالها. والضحكة خلت وشها منور وابتسامته الجميلة والعيون العسلية الفاتحة مع البشرة البيضاء. خطف ماكس اللي كان ماسك التليفون عشان يتكلم، شافها وسرح فيها. اقترب منها وسأل: "انتي مين؟ انفزعت نور: "خضتني يا شيخ. وتبارك الله أكبر." رد ماكس: "الله أكبر." ردت نور: "هو انت مسلم زينا؟ ابتسم ماكس: "أكيد. انتي تعرفي الدكتور يوسف؟ ردت نور:

"طبعاً. عمو يوسف عارفها من زمان من وأنا صغيرة، وملك بنت الدكتورة رشا صديقتي." سألها ماكس: "عندك كام سنة؟ ردت نور بعفوية: "19 سنة. وانت عندك كام سنة وتقرب لعمي يوسف وملك منين؟ رد ماكس وقال: "بليز، حبة حبة. أنا لا أتكلم العربية جيداً. تحدثي ببطء." اعتذرت نورا وسألته بالإنجليزية: "أسفة، كم عمرك؟ How are old?" رد ماكس: "29 old." فضلت نور وماكس يتكلموا وهما ماشيين. واتنهدت نور: "ياه، انت من عمر أبيه جاسر." سألها ماكس:

"هي سيليكا تقرب ليكي إيه؟ استغربت نور وسألته: "مين سيليكا؟ تذكرت وقالت: "تقصد أه، أبله سجي بتكون بنت خالي." تنهد ماكس وقال: "انتي تشبهينها كثيرا." ردت نور: "أه، بس هي أجمل مني بكتير، وبالذات عيونها." طلب ماكس منها طلب: "ممكن طلب بسيط بليز؟ ردت نور بعفو: "أكيد. اتفضل." طلب ماكس: "ممكن رقم تليفونك؟ استغربت نور: "خير، في حاجة؟ تنهد ماكس وفكر ورد سريعاً:

"أنا جديد في هذه البلد ولا أعرف بها أحد، وأحياناً أحتاج مساعدة ترجمة." لسه هترد نورا. كان كريم يبحث عن نور، لم يجدها. خرج من باب العمارة، وجدها واقفة في الخارج تتحدث مع ماكس بانسجام، وكأنهم يعرفون بعض من سنين. اقترب كريم وسألها: "انت فين يا نور؟ كنت بدور عليكي. في تليفون ليكي." ونظراته تراقب ماكس. ابتسمت نور: "شكراً يا أبيه كريم." وأخذت الهاتف الخاص بها وذهبت إلى غرفتها.

انتهى الكشف على حنان، ونقلها لغرفة في الطابق الأول حتى تستعيد صحتها. ترك ماكس المنزل دون كلمة، كأنه متخدر، يشعر بأشياء متناقضة مع بعضها، ولكن طرد الأفكار وذهب إلى منزله. طلب شخص يثق فيه في العمل. وقال ماكس: "أريد منك خدمة." رد عماد: "أكيد، أنا تحت أمرك." أعطاها ماكس رقم: "هذا الرقم أريد أن تبحث عنه وتعلم ما علاقته بعائلة السيد للمقاولات." رد عماد: "أكيد، غداً سأكون عرفت لك كل حاجة." رفض ماكس: "أريدها اليوم." رد عماد:

"سأحاول وأرد عليك." رد ماكس: "إذا أتيح لك في أي وقت قبل هذا، سأكون في انتظارك." رد عماد: "أكيد." اعتذر ماكس إنه صحاها: "آسف على الإزعاج، أنا مستيقظ في أي وقت. سلام." الجميع اطمأنوا على حنان، وقبل الانسحاب كل واحد إلى ما سوف يتجه إليه. كانت نور تمسك الهاتف تتكلم مع ملك وقالت: "شوفت اللي حصل." سألتها نور: "خير يا بنتي." تنهدت ملك وقالت:

"انتي لم تسبيني، كنت أتكلم أنا وماكس، وفجأة دخل عليها محمد وقال إن فيه أخبار صعبة وحاجات حصلت في البلد على الجزيرة." شهقت نورا: "يا ساتر يارب. تبقي اقفلي." وقالت للجميع: "فيه أخبار مهمة على الجزيرة." الجميع ذهبوا إلى الليفينج وفتحوا التلفزيون. على الجزيرة. كان المذيع يتحدث:

"جميع الشباب يتحدثون أن هذه الجمعة اسمها جمعة الغضب، وبعد ما كانت مطالبهم الحكومة تتغير، أصبحت سقوط الحكومة والرئيس. وقد انسحبت الشرطة من جميع البلاد." "وبدأ الهجوم على أقسام الشرطة وحرقها، بعد ما كل الضباط في الأقسام رفعوا الأسلحة في وجه المتظاهرين وضربوهم وقتلوا العديد من الشباب في جميع أنحاء المحافظات." شهقت ضياء: "يا ساتر يارب. يا ريت يا شباب مفيش خروج من البيت. والحمد لله إننا هنا في الرحاب أمان عن الخطر ده."

تنهد عصام: "يا طنط، الحياة مش هتوقف عشان الشرطة تخلت عنا. إحنا نقدر نحمي نفسنا." ردت حنان: "الموضوع مش سهل يا ابني، وبكرة هتحسوا في أشغالكم هتقف وكل حاجة." قطع حديثهم قدوم هيثم على الساعة 10. وقال هيثم: "البلد مقلوبة وصوت ضرب نار في كل مكان. قدام أقسام الشرطة البلطجية بيقتلوا في الظباط، وعشان كده انسحبوا." وركز على حنان نايمة على الأريكة. انصدم واتجه هيثم عندها وسألها: "انتي كويسة يا حنان؟ ليه مقلتليش؟ ليه يا إيه؟

وانت يا عصام؟ رد أيمن: "أنا قلت لك يا بابا، بس جني ضربتني." ردت جني: "أنا ضربتك يا كذاب." رد أيمن: "أه، زقتيني وخدتي التليفون مني." أدخل عمرو: "بس هي مزقتكش، أنا اللي زقيتك. هي بس قالت ليك يا متخلف." "عيط أيمن: أنا متخلف يا بابا." ردت جني وقالت: "أنا بقوله متقوليش لبابا، راح قالي متخافيش أنا مش عبيط، والتليفون على ودنه. أقوله إيه؟

الجميع ضحك وهو يستمع لشجار الأطفال اللي بيجعل للحياة روح ومعنى. أجمل حاجة تكبر في وسط عائلة كبيرة. في ضواحي الصعيد، يظهر الرجل الذي تخاف منه عزيزة وحنان، ومعاه المحامي ممدوح. سأله المحامي: "أنا ليا نسبة لو البنت دي جت، هي ليها كتير هنا وفي الخارج." رد بدري: "من 6 سنين وانت بتقول كده، ومطولناش حاجة. وأختي عندها حق، الثأر يتخد من الصبي. والصبي وأبوه ماتوا، إنما البنت مفيش عليها ثأر." ابتسم ممدوح:

"بس ممكن تكون تعويض، وهي بنت جميلة ومثقفة." تنهد بدري: "هو ده اللي قلقني. زمان كانت طفلة نربيها، أم دلوقتي بقت فتاة ناضجة، وكل اللي كان متاح يتجوزه اتجوز من زمان." سأله ممدوح: "انت قطعت الأمل؟ ولا بدري خايف؟ رد بدري: "إني مش بخاف، مفهوم." تاني يوم في شركة عند ماكس. كان ماكس طول الليل يفكر في الفتاة البريئة نور، تعلق بها. راه تشبه أمه وأخته ماريا، وشعوره من جهة سجي قل بكل المواقف ورفضها حبه.

وعندما أنهى حديثه مع عماد بعد ما عرف يجيب رقمها من ملك بحجة نسي حاجة هناك. واتصل بنور، أصبح يتمنى سماع صوتها في كل وقت وضحكتها الطفولية. كان يجلس على المكتب وشارد في نور. قطع أفكاره دخول عماد. رمى عماد السلام وقال: عرفت كل حاجة تخص الشخص ده. سأله ماكس: هو مين؟ بدأ عماد يحكي الحكاية وقال:

من 25 سنة كان محمود والد سجي، كان مكتوب كتابه وكان آخر سنة له في الجامعة في أسيوط. وكان فيه شاب بيتحرش ببنت وبدأ يعتدي عليها في الشارع. كان بالليل والفتاة بتشتغل ممرضة. أنقذها محمود وضربه، وقع الشاب على صخرة ومات. كان الشاب ابن أكبر ناس في البلد، عيلة الصقر. تم القبض على محمود واتسجن سنتين. والأب السيد بدأ في عمل صلح هو وهيثم. وأثناء الصلح عرضوا عليه يتجوز فتاة من العائلة وهي مدام حنان، والدة عصام وجاسر.

أتنهد ماكس وقال: ما هذا؟ وإيه علاقته بسجي؟ ولماذا يريد أن يضرها؟ تساءل عماد: مين سجي؟ وتذكر: آه، أنت تقصد سجي. هز ماكس رأسه وقال: نعم، لماذا؟ رد عماد: أنا جاي لك في الحديث. لما خرج محمود من السجن كان فيه شاب عايز يقتله. فهرب على دمياط. واتفق الأب

معاهم ووعدهم وعد كتابي: أول ولد هيخلفه محمود هيتجوز من العيلة دي. ولما حصلت الحادثة ومات محمود وابنه، فكروا ياخدوا الطار من سجي. وعرف بدري إن سجي عايشة مع عمتها وسوف تمتلك المنتجع لما تكمل 18 سنة. علشان كده قرر إنه ياخد الطار منها ويخطفها. لكن اختفت سجي قبل ما يتم الموضوع. والموضوع لسه مفتوح بحجة إنها هي أول طفل، وبرضو الطمع في المنتجع. شكره ماكس: شكراً جداً مستر عماد. خرج عماد. وجلس ماكس

يقرأ في التقارير وقال: حياتك معقدة يا سجي ولستِ لي أو لجاسر. بعد أيام دخل عليهم جاسر وقال: عرفتوا إيه اللي حصل؟ سألته سجي: إيه خير؟ رد جاسر: فيه شاب كان هو اللي أسس موقع على السوشيال ميديا. وعرفوا اسمه، وائل غنيم. واعتقلوه. وقاموا بقطع شبكات الإنترنت عن مصر. انصدمت سجي: مين اللي عمل كده؟ ابتسم جاسر: مين طبعاً الحكومة. عشان كده الصبح شفنا الحشد الكبير هناك. تصدقي كان في جميع المحافظات. سألته سجي:

والإعلام المصري مجابش سيرة ليه؟ بدأت الرسمية عن المظاهرات بطريقة التهجم والاستنكار ورفض موقف المتظاهرين. رد جاسر: عشان كده امبارح كان اللي قاموا بتنظيم المظاهرات وبعض الأحزاب المستقلة والمعارضة دعت القوى الشعبية إلى كذا جمعة وسموا بتاعت الأسبوع اللي فات جمعة الغضب والأسبوع ده المصير. وفعلاً بدأ الخروج من المساجد. ودعت الأقباط للتجمع في الكنائس ثم الخروج في وقت واحد. استمر حديث

جاسر مع سجي فترة طويلة على الفطار. وكان الجميع سعيد أنهم نسوا خلافاتهم. ويوم ورا يوم، سجي أصبحت معجبة بالشخصية الجديدة لجاسر. عقله وتفكيره واطلاعه عن كل كبيرة وصغيرة مع بعض من رأيه. وسألته سجي: ممكن أسألك سؤال؟ رد جاسر وهو مبتسم: أكيد اسألي. تنهدت سجي وقالت: أنت اتغيرت صح؟ ابتسم جاسر: أنا إزاي بقى؟ بدأت سجي توصف شخصيته الجديدة: شخصيتك بقت أكتر هدوء وبقيت بتسمع للطرف الآخر وتتحدث في كل الموضوع بهدوء. وأصبحت مثقفة.

على قدوم حنان إلى الحديقة تسلم عليهم. وقطعت حديثهم: أنتم معرفتوش آخر الأخبار؟ تنهد جاسر وابتسم: إنتي بقيتي كويسة وقادرة تمشي وتجيب أخبار؟ ضحكت حنان وضربته ضربة خفيفة: اختشي يا واد. تعبت من القعدة يا ابني. وكمان الحمد لله بقيت كويس. أنا بقالي أسبوع على كده. مسك جاسر إيدها بحنان: تعالي ارتاحي يا أمي. استغربت سجي حنان جاسر واهتمامه بأمه رغم إنها عرفت إنه عرف من فترة بسيطة. وبقي العيلة جاءت تفطر. و سجي الصغيرة جريت

وحضنت جاسر بحب شديد وقالت: بابا أنا زهقت وعاوزة أروح الحضانة. ابتسم جاسر: مش كنتي مش بتحبي الحضانة. إيه اللي حصل؟ اتكلمت سجي بتلعثم بسيط: زمان. أنا دلوقت بشوف حاتم كل يوم وكمان لينا بتيجي وتلعب معانا. سمعت سجي اسم لينا اتنفضت وابتسمت ابتسامة مجاملة: بالهنا والشفاء يا جماعة. سبقتكم. سابت المكان وقامت قبل ما تنزل دموعها وضعفها اللي كتمها. وكان جاسر سعيد إنها بتغير عليه.

عند لينا اشتاقت لـ حاتم وراحت تسأل عليه وعلى أم عمرو. دقت الباب فتح حاتم. ابتسمت لينا وحضنته: إزييك يا حتوم النهاردة؟ هز حاتم رأسه بزهق: زهقان ومش عارف أروح الحضانة. محبوس في البيت. سألته لينا وهي بتمثل العياط: أنا كمان محبوسة في البيت ومش عارفة أروح الشغل. بس عشان بحبك جيت لك. سألها حاتم وهو بيمسح دموعها وقال: ليه كده يا لينا؟ هو بابك خايف عليكي زيي؟ ردت لينا: برافو عليك. فعلاً.

بابا خايف عليا من الناس الكثيرة اللي بتعمل شغب في البلد. رد حاتم: أنا سمعت تيتا بتقول كده وهي كمان خايفة عليا وبابا. ابتسمت لينا وهي بتزغزوه: أنا عارفة أنت مشتاق للحضانة ليه. وش حاتم احمر بكسوف. خلاص يا لينا. بابا. تعالي لينا على الباب. ضحكت لينا: اهرب. ابتسم عمر: صباح الخير يا أستاذة لينا. اتفضلي. ردت لينا: الصباح. صباح الخير. أخباركم إيه وأخبار الحاجة؟ ابتسم عمر: الحال واقف ومفيش شغل في الشركة. زعلت لينا وقالت:

معلش. نفس النظام. وقفت حركة الطيران إلى القاهرة. وده هيأثر على السياحة بشكل كبير. اتنهد عمر: هو ده اللي حصل. أفواج كتير لغت الحجوزات. اتنهدت لينا: ربنا يسترها على اللي جاي. طلب عمر منها طلب: ممكن طلب منك؟ ردت لينا: أكيد اتفضل. رد عمر: تنظرين نجهز ونروح النادي اللي في مدينة الرحاب. أمان شوي عشان حاتم زي ما انتي شايفة زهقان. ضحكت لينا: ده طلب حاتم صح؟ ابتسم عمر: صح. عرفتي إزاي؟ ردت لينا: ده سر المهنة. أنا هنتظركم تحت.

أم عمر من الخلف بتتحجج بـ حاتم عشان تشوفها. شغلتك أنت وابنك صح وخايف على سمعتها. فقلت بدل ما تقعد هنا نقعد في النادي. طيب ما تجيبه وتكون ليك على طول. ابتسم عمر بحب: كلامك صح يا أم عمر. مكنتش متصور إني ممكن أتعلق بواحدة بعد مرفت. وناوي أفتحها النهارده. في الصعيد رد بدري. أنا بفكر أجيبه إزاي يعني؟ كانت في شقته سهلة. لكن دلوقتي في وسط عمها وعمتها وأولادهم. ابتسم ممدوح وقال: هقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...