الكل حس بتوتر جاسر، وبدأ يخرجه من الجو المتوتر ده. وفي وسط الكلام، لمح إيهاب فكرة اللقاء عشان يطمني: "إيه يا عم جاسر، هتدخل سجن الزوجية إمتى؟ ابتسم جاسر وفهم وقال: "أنا اتعلمت إني أكون صريح. أنا عارف إن ده يعتبر زواج صالونات، ولكن أنا مش عايز أظلم لينا ولا أظلم سجى بنتي." أدخلت فرح في الحديث: "انت سميتها سجى؟ " وبدأت تفتكر صديقتها وعيونها دمعت. اعتذر إيهاب من جاسر: "آسف جداً معرفتكش بفرح." وبدأ
يعكس فيها ويمسح دموعها: "دي روحي، حساسة جداً ورقيقة وكيوت." وضَمّها بين كتفه وقال: "دي حرامي المصون، اسمها فرح أسامة مكرم، وكانت صديقة سجى بنت عمتك." ابتسم جاسر: "بجد انتي صديقتها؟ يعني تعرفي كل حاجة عنها؟ احكيلي إزاي كانت صغيرة وبتعمل إيه؟ " ومن لهفته، نسي إن دي مقابلة تعارف. كان إيهاب مكسوف جداً قدام أخته. لكن لينا كانت لا تظهر أي مشاعر. سلمت ضياء على فرح: "إزيك يا فرح، أخبارك إيه؟ وحشتيني."
ردت فرح: "عمتو ضياء، وحشتيني. كنتوا فين اختفيتوا إنتي وإيه وعمو كمال؟ ردت ضياء بحزن: "مشاغل. إنتي عاملة إيه وبابا وماما؟ كشّرت فرح بحزن: "ماما وبابا ماتوا في حادثة من 4 سنين بعد اختفاء سجى بسنة." شهقت ضياء وقالت: "الله يرحمهم يا بنتي ويصبرك. آخر 10 سنين مروا علينا بوجع، غابوا ناس غاليين علينا." سحبت ضياء فرح عشان يعيدوا الذكريات، وتركت لينا مع جاسر. اعتذر جاسر: "أنا آسف جداً."
كانت لينا تتكلم ببرود: "عادي، ولا يهمك. بس ممكن سؤال؟ رد جاسر: "أكيد، اتفضلي." سألته لينا: "هي مين سجى؟ اللي الكل بيتكلم عنها؟ رد جاسر: "بنت عمي محمود، بس حكايتي معاها ترجع من 15 سنة، من قبل ما أعرف إنها بنت عمي." وبدأ يحكي قصتها. كانت لينا تستمع في صمت وسألته: "يعني لو ظهرت قدامك هتعمل إيه؟ رد جاسر بكل حب: "ياريت ترجع." شعرت لينا بإحراج من صراحته: "يعني كده انت مش مستعد لأي ارتباط صح؟ رد جاسر بخجل: "صح."
سألته لينا بعتاب: "طيب ليه وافقت على المقابلة دي؟ اتكلم جاسر بين نفسه: "أنا كنت حاسس إنها رجعت في المطار، كنت حاسس إنها موجودة. بس لما دورت عن أي تفاصيل عنها معرفتش أي أخبار. وكل اللي ناقص لي عشان أتأكد هو عيلة يوسف. لما بحثت عنهم وعرفت إن عندهم بنت من سن نورا، فخلقت مناسبة للتعرف ما بينهم وأصبحوا أصدقاء." قطعت لينا شروده: "مش عندك رد؟
تنهد جاسر: "مش عارف حقيقة. إنتي لما أنقذتي بنتي كان أكبر دليل على نيتك الطيبة. ممكن خطوبة فترة وبعدها... " قبل ما يكمل، قطعته لينا وقالت: "أنا موافقة مبدئياً، لو قدرت أمسح أي مشاعر من قلبك تجاه بنت عمك في الوقت ده، نتجوز." ابتسم جاسر: "ده رهان ولا إيه؟
ابتسمت لينا: "احسبها زي ما انت عايز. بس من حكايتك إنك معشتش قصة حب حقيقية، وسجى مجرد إعجاب اتبنى على الصدفة. والحب مكبرش ومات من قبل ما يتولد. والدليل إنك اتجوزت مروة، وأكيد هي أسست حياة جديدة." اعترض جاسر بحزن، لكن حس إن عندها حق. وما بين نفسه: "أكيد سجى هتكون اتغيرت، بس يا ترى حبت حد تاني في الـ 6 سنين دول...
" وانسحب وقرر يعمل خطوة موجهة. واتصل بماكس، لأن جت في دماغه فكرة إنه يعمل احتفال ويعزم كل المساهمين في الشركة. كان يقصد يوسف وماكس، لكن مكنش يعرف إن سجى مشاركة في التصميم. طلب جاسر من ماكس أن يحضر المهندس الذي قام بتصميم الديزاين. رد ماكس وقال: "هي مهندسة، ليست مهندس. ولا داعي لذلك." استغرب جاسر وسأله: "ده طلب أصحاب المشروع، حتى يتم تكريمها. وكمان عايزين يسألوا عن بعض التفاصيل."
رد ماكس: "أنا والمهندسة سافرنا إلى الإسكندرية لمشروع جديد. وعندما نعود سوف نتحدث." كان جاسر مستغرب من إصراره على عدم ظهور المهندسة، ولكن خمن إنها تخصه وهو يغير عليها. ..... ..... ،،،،،،،،... فاقت سجى: "لم أفهم قال إيه، ولكن استمعت له واختارت الصمت." ابتسم ماكس: "إحنا هنرجع القاهرة اليوم، والحمد لله إنك بخير." ردت سجى: "الحمد لله."
ولما رجعت إلى الرحاب عند رشا ويوسف، تذكرت يوسف اللي كان موجود في المنتجع في الشتاء في أسوان. طيب أنا إزاي بقيت هنا؟ ولكن الجميلة ملك ساعدتها بدون ما تشعر، لأنها تعلم بعض ما حدث لها. لما سمعت نورا بتتكلم عنها كتير. بس كانت المفاجأة لما شافت عزيزة بتسلم على يوسف. "شهقت سجى." دي خالتي أنا. افتكر بس إمتى سابت أسوان وتعرف بابا يوسف منين؟ لتكون هي ورا كل اللي حصل ليا عشان تاخد كل حاجة؟ طيب مين دي اللي معاها؟
وياترى اللي شفته في المطار كان جاسر ولا حد تاني؟ أنا لازم أحضر الحفلة دي بأي طريقة، لازم يتجمعوا مع بعض قدام عيني. واللي هتساعدني مين يا ترى؟ ثم دخلت المول واشترت فستان ليها ولملك، وبحثت في الفيس بوك عن صفحة قديمة خاصة بها. كان يوسف ورشا خلصوا حديثهم مع عزيزة وحنان. وقربت سليكا منهم وسألتهم: "مين اللي كنتوا واقفين معاهم؟ رد يوسف: "تقصدى مدام عزيزة وحنان؟ شعرت سجى بخانقة وكانت دموعها هتنزل لما سمعت الاسم.
كمل يوسف: "مدام عزيزة بتكون مرات أخوه، ومدام حنان وكمان مرات ابنها بيشتروا حاجات." كانت سجى مصدومة. مفاجآت كتيرة متسلسلة ورا بعض. بس المفاجأة إنهم فتحوا شركة مع كريم وعصام وجاسر وماكس. كمل يوسف: "هما شباب مكافح، وماكس اتعرف على شركة المعمار من خلال كوشي." كانت مستغربة سجى من الاسم وخايفة تحسسهم إنها رجعت لها الذاكرة ومشوشة شوية بين اللي عاشته قبل ما تفتكر وبعد ما رجعت لها الذاكرة. ونطقت اسمها "كوشي".
فجأة تسمع صوت: "نعم؟ مين بينادي؟ شبيك لبيك." ضحكت رشا ويوسف: "هانتي بتطلعي من فين؟ ابتسمت كوشي: "من الفانوس السحري. جاية أرتب للحفلة مع سليكا. عرفت إنكم هنا." ابتسمت رشا: "يا بنتي ارحميها شوية." تكلمت كوشي باعتراض: "مش ذنبي، ماكس مانعها تختلط مع حد وأنا اللي بستلم كل حاجة منه. ممكن آخدها منكم دقائق؟ رد يوسف: "تمام. بس متبعديش عشان من ساعة ما رجعت من إسكندرية وهي تعبانة."
هزت كوشي رأسها: "تمام. تعالي يا سليكا." وأخدتها وراحوا على كافيه في المدينة. قعدت كوشي وسجى: "أنا فاهماكي كويس وحافظاكي. إنتي متلخبطة من يوم ما رجعتي وعرفت إنك كنتي في المستشفى في إسكندرية. ماكس اتعرض ليكي؟ ردت سليكا: "لا أبداً، هو بالعكس ساعدني." استغربت كوشي، ثم قامت من مكانها: "انتي مين؟ استغربت سليكا: "مش فاهمة السؤال."
ردت كوشي: "سليكا اللي أعرفها قوية شجاعة، أما اللي قدامي دي واحدة تانية. عيونها خايفة، بتتلفت يمين ويسار، الكلام متقطع وبيطلع بالعافية." ردت سليكا: "لا أبداً، عادي بس تعبانة شوية." اتكلمت كوشي بتحدي: "انتي رجعت لك الذاكرة صح؟ انصدمت سليكا من كلام كوشي: "إزاي عرفت؟ " وإن كانت هي عرفت! ممكن الباقي عرف؟ وردت: "ليه بتقولي كده يا كوشي؟ ابتسمت كوشي: "كمان نسيتي اسم دلالي؟ ارتبكت سليكا: "نعم... آه لا."
شعرت كوشي بارتباكها: "انتي لازم تحكي لي كل حاجة وأنا هساعدك. انتي نسيتي إحنا اتفقنا مع بعض ننزل القاهرة عشان تبحثي عن أهلك؟ بدأت سليكا تبكي وتنهار: "يا ريتني ما افتكرت حاجة." سألتها كوشي بحيرة: "ليه بس؟ احكي يا حبيبتي مالك؟ بدأت سليكا تحكي كل اللي تذكرته، وأنها بحثت عن اسم عائلتها، عرفت إنهم باعوا كل حاجة تخصهم في أسوان ومافيش حد يعرف حاجة عنهم. سألتها كوشي: "سألتي مين بالظبط؟
ردت سليكا: "كان في إيميل عندي قديم، في واحد أدَاهولي لما رجعت لي الذاكرة افتكرته وفتحته، لقيت شخص اسمه عمر كان باعت لي رسايل كتير. فرديت عليه، ومكنش مصدق نفسه إنها عايشة. وحكى لي كل حاجة حصلت. تصدقي صدقوا عني كلام وحش، وهو اللي هرب وأثبت للجميع إني بريئة." شعرت كوشي بحزن صديقتها: "حبيبتي يا سلي." وقبل ما تنطق وتكمل الاسم، "هو اسمك الحقيقي إيه؟ ابتسمت سجي بوجع: "اسمي سجى محمود السيد."
ابتسمت كوشي: "الله جميل اسمك. استني، مش الاسم ده مذكور في السورة اللي كنتي بتحلمي إنك بتقرايها؟ ردت سجي: "آه، سورة الضحى." تنهدت كوشي: "سبحان الله. كان جدك بيقرأها ليك في الحلم على طول." اتكلمت سجي بحزن: "آه فعلاً، والنهاردة شفت خالتي كمان." ابتسمت كوشي: "بجد؟ إزاي؟ احكي لي." بعد قليل، استوعبت كوشي الاسم وقالت: "تقصدي أستاذ هيثم السيد والد عصام؟ سألتها سجي بلهفة: "انتي تعرفيهم؟ ابتسمت كوشي: "آه طبعاً."
سجى بدأت تحكي كل حاجة حصلت معاها. وقبل ما يرجعوا، بدأت تتذكر تدريجياً كل حاجة. وراحت لطبيب وبدأت تاخد أدوية تساعدها. وعرفت من الدكتور إن سبب تأخرها الفترة الماضية كان بسبب إنها أخدت عكس العلاج، وإن في شخص كان رافض إن تعود لها الذاكرة. ومن هذا الوقت بدأت سجى تتصنع الطيبة وهي تبحث عن الانتقام، لمعرفتها ما فعله جاسر وعمتها وزوجها الذي انتقم الله منه. واعتقدت إنهم استولوا على كل حاجة تخصها. وبالفعل كانت مصممة تحضر الحفلة.
لبست سجى فستاناً أزرق فاتح اللون من الشيفون الستان، نازل على الجسم كامل ومن تحت واسع، وبندانه سوداء وحجاب نبيتي بسيط. أما الدكتورة رشا كانت ترتدي فستاناً رمادياً مع جاكيت مرصع بالشوارفسكي الجميل، وعمامة رمادية أيضاً. أعطت سليكا ملك فستان: "خدي يا قمر الفستان ده هدية مني." ابتسمت ملك: "الله جميل قوي، تسلم إيدك." كان الفستان من نفس نوع الشيفون، بس نوع الدانتيل بنفسجي فاتح. أما ماكس كان يرتدي بنطلون وتيشرت وتحته القميص.
ويوسف قميص مقلم وفوقه بدلة كاملة رصاصية. استعدوا للذهاب إلى الحفلة. كانت الساعة السابعة مساءً. في بيت جاسر، كان يرتدي قميص أبيض وجاكت بيج وبنطلون أسود غامق. كما ل وهيثم وكريم نفس الديزاين بألوان مختلفة. أما عصام كان يرتدي تيشرت وبنطلون جينز. البنات آية ونورا، كل واحدة فستان أجمل من الثاني. أما عزيزة كانت ترتدي فستان طويل لونه وردي مصنوع من قماش التويد وحجاب أسود.
وحنان فستان من نوع الكشمير بلون الأسود نص كم، وعليها برولو طويل بلون التركواز. ضياء فستانها بسيط من الليكرا لونه بيج فاتح مع تطريز يدوي وحجاب بني. وقت الحفلة، كان حاضر الحفلة والعاملين في الشركة مع رجال أعمال ومشاهير في افتتاح المرحلة الثانية من المجمع السكني المتميز. ثم ذهبوا إلى القاعة الكبيرة التي نظمتها كوشي وعصام.
كوشي كانت ترتدي جيبة حمراء وفوقها بلوزة من الحرير باللون الوردي وحجاب وردي مطرز. كان شبيه من لبسهم في الهند وقريب من المصريين، لكي تعكس حضارات بلدها. وعصام بدلة بني وقميص بيج. استقبل جاسر جميع الضيوف. ووصلت عائلة مروان: فريدة ومروان وفارس وعبير وأبناؤهم. ثم عائلة عماد الدين: إيهاب وفرح ولينا. ثم تقي ووليد. ثم وصلت منال وضياء وكمال والأطفال الصغير. ثم الدكتورة رشا ومنصور وملك. آخر الضيوف كانت سليكا وماكس ويوسف.
دخل يوسف، ثم ماكس. وفي الآخر القمر سليكا. رحبت بيهم كوشي. كانت سليكا تشعر إنها تعرف نورا. سلمت عليها وضمتها إلى حضنها. كانت نورا سعيدة وتذكرت حضن سجى لها وهزارهم وضحكهم مع بعض. وقالت: "نورتي مصر." ابتسمت سليكا: "مرسي." ثم جاء جاسر، وكان يراقب ماكس الموقف من بعيد. ابتسم جاسر: "أهلاً يا سنيوريتا، هل انتي بخير؟ نظرت له سجي نظرة مطولة. وهو كمان كان يرى الملامح القديمة من غير مكياج أو كريمات.
ابتسمت له: "نعم بخير." وانتبهت من الطفلة، فانخفضت لها وقالت: "الجميلة بخير الآن." جريت سجى الصغيرة في حضنها بحب وقالت: "انتي انتي اللي كنتي معانا في الطيارة صح؟ ابتسمت سجي لها وقالت: "آه يا قلبي، إيه أخبارك؟ كان جاسر سعيد إن الآخرين شافها. كل الفترة اللي فاتت كان يراقبها، لكن لم يستطع أن يتحدث معها. وقال: "ماكنتش أعرف إنك شريكة معنا في المشروع."
جاء ماكس وقطع حديثهم: "هذه المهندسة سليكا يوسف، الذي قامت بالتصاميم الهندسية للمشروع." رحب عصام بيها: "مرحباً، أكيد غنى عن التعريف. إنتي صديقة كوشي أكيد؟ رسمت سليكا على وجهها الضحكة وقالت: "نعم، أنا وكوشي أكتر من الأخوات وصديقتي الوحيدة." هز عصام رأسه وهو مبتسم: "أعلم هذا."
كانت لينا ملاحظة الاهتمام الجارف على شخص من بعيد، ونظرات جاسر لم تنزل من عليها. لأنه لم يكن مصدق إنها هي سجى. كان يريد دليلاً. الملامح متغيرة كثيراً، لكن هو هذا الاسم الذي يبحث عنه. وكان شارد ينظر لها، لكل كلمة وحركة لها. أما لينا كانت تشعر بالغيرة الشديدة على جاسر. هي تعلم إنهم مخطوبين من شهرين واتفق معها جاسر إنهم هياخدوا فترة خطوبة لكي تأخذ سجى عليها. ..... ،،،،،،........
قربت لينا منهم. وعندما رأت سليكا وجهها جاب كذا لون، لأنها تعلم أنه كان يسأل عن اسم سليكا، وهي اللي محت كل المعلومات من المطار. وكان مستغربة، هو ليه مركز مع دي؟ والمرة دي هتعمل إيه؟ وهو كل واحدة يفكر فيها هتتغير كده؟ على قدوم ضياء وكمال، قربت ضياء هي وآية وملك عند سليكا. وبعدها عزيزة. كان جاسر ينتظر أن تتذكرهم عندما تراهم، ولم يريد أن يشعر أحد من يوسف وماكس. دعا الله أن تكون هي فعلاً، هو حسه وشكه جداً.
سألت ضياء عن عزيزة: "نور، هي ماما فين؟ " وتتجه إلى مصدر الصوت. شافت سجى تنظر لها. ضياء، هي الوحيدة اللي عرفتها رغم اختلاف الملامح. قربت منها وحضنتها. "سجى حبيبتي، انتي رجعتي إمتى؟ وحشتيني." مع ذهول من الجميع، وخاصة لينا، التفت الجميع على صوت ضياء وهي بتقول: "سجى بنتي وحشتني." سألت عزيزة بلهفة: "هي سجى رجعت؟ هي فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!