أحمد بحب: موافقة تتجوزيني يا سلمي؟ سلمي بخجل: مش عارفة. وأضافت بتردد: مش شايف إننا اتسرعنا؟ أحمد بهدوء: لا مش تسرع. أولاً احنا نعرف بعض من تلات سنين، والمفروض يا آنسة إننا مخطوبين من سنة. سلمي بتردد: بس أحمد... أحمد: مبقاش يا سلمي. وأمسك يديها وأكمل بحنان: بصي أنا عارف إنك خايفة وحاسة إنه ممكن أكون معاكي عشان أنسي نور، بس والله العظيم أنا نسيتها واخترتك انتي عشان نكمل حياتنا مع بعض. أنا بجد بحبك.
سلمي وقد توردت وجنتيها: يعني انت بجد نسيت نور خالص؟ أحمد: بصي عشان أبقى صريح معاكي، أنا بالنسبالي نور كانت حبي الأول وكنت فاكر إنه الأخير، وإني مستحيل قلبي يميل لحد غيرها. بس لما دخلتي انتي حياتي حسيت إنه اخترت غلط ولازم أسمع كلام قلبي وأكمل بهيام، وأنا قلبي اختارك انتي. سلمي بخجل: طيب خلاص. أحمد بمشاكسة: خلاص؟ سلمي: يا أحمد خلاص بقى، بطل تكسفني. أحمد بابتسامة: أول مرة أحس إن اسمي حلو كده. سلمي: يوه بقى.
أحمد بضحك: خلاص خلاص، متزهقيش. وبعدين مش عيب يعني نبقى قاعدين عشان نختار الفستان وتقولي مش حاسة إننا اتسرعنا؟ سلمي بكسوف: تصدق عندك حق. أحمد بغرور: طبعاً أنا دايماً عندي حق. وضحكوا هما الاتنين. أحمد: سلمي يا سلمي. سلمي بخضة: هااا؟ في إيه؟ أحمد بتعجب: مالك يا بنتي؟ بقالي ساعة بنادي عليكي وانتي سرحانة في الصورة اللي في إيدك. وأكمل بتعجب: صورة إيه دي؟ سلمي بهدوء: أحمد، عايزة أتكلم معاك. أحمد
بتوتر فهو يعلم ما ستقوله: بعدين يا سلمي. وخرج مسرعاً من الشقة. جلست سلمي على الأريكة بهدوء وتركت العنان لدموعها. وبعد قليل أتاها اتصال. نظرت سلمي إلى الهاتف لفترة فهي تعلم جيداً هذا الرقم. ثم أمسكت الهاتف بتردد. المتصل: الو، مدام سلمي؟ سلمي بهدوء محاولة التماسك: عايزة إيه؟ نور بمكر: عايزة أطمنك على جوزك، أصله معايا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!