الفصل 15 | من 15 فصل

رواية لكنها ابنتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
21
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أسد: ريم كانت على علاقة بفريد؟ آه أو لأ. أمل: أيوه، كانت على علاقة بيه. أسد: يعني كلام أختها صح، وإنها أخدته منها؟ أمل: أيوه، وهي السبب في طلاقهم، وملك ضحيت بكل ده. أسد: تمام. أسد بيسيب أمل وبيمشي. أمل: ده اللي اتقالي أقوله يا ابني. أسد: بدون فهم، إنتي قصدك إيه؟ أمل: لسه هتكلم. ملك: إنتي وعدتيني. أمل: وعدتك بأيه؟

إن كل حاجة تطلبيها تاخديها، حتى لو على حساب غيرك. وعدتك إن طول عمرك تاخدي حاجتها، وأفضل واقفة ساكتة. عشان إنتي بنتي، صح؟ بس النهاردة لأول مرة هخلف وعدي ليكي. أسد: أنا مش فاهم حاجة.

أمل: أنا هفهمك يا ابني. أنا أمل، خالة ريم، واللي المفروض أكون مكان والدتها. أختي لما ماتت، سابتها عندي وربيتها. ومش هكدب عليك، كنت ببدي دايماً بنتي عنها. مهو مهما حصل، دي بنت أختي آه، لكن التانية بنتي. طبعًا، وعمري ما أحب أشوف حد أحسن من بنتي. أخدت منها طفولتها، وأخدت منها حب حياتها، وأجبرتها تسيبه. وخلت بنتي تتجوزه، عشان كانت بتحبه. مع إن كنت عارفة ومتأكدة إن بنتي استحالة تحب. ملك: (بصرخة) ماما!

أمل: أيوه، دي الحقيقة. إنتي مبتحبيش إلا نفسك. وبمع الوقت، جوزت بنتي على حساب بنت أختي. وتدور الأيام، وبرضه حظ ريم يبقى أحسن من بنتي. بس المرة دي ريم مغلطتش يا ابني. وإذا كان في حد غلط، فهو أنا. أنا اللي كان لازم أول ما ألاحظ كده، كنت اتدخلت، كنت عالجت بنتي. لكن أنا معملتش كده.

أمل: روح يا أسد، روح. لو لفت الدنيا دي كلها، مش هتلاقي في قلب ريم. ومهما هتعمل فيها، مش هتتكلم. حتى لو ليها حق. روح يا ابني، روح. ويا ريت تخليها تسامحني. أسد بيمسك إيد أمل وبيبوّسها، رغم كل شيء. وبيطلع على القصر. ملك: (بغضب) ليه عملتي كده؟ إنتي عارفة إنها أخدت سعادتي مني.

أمل: محدش خد منك حاجة. إنتي اللي اخترتي، وأخدتي كل حاجة منها. كان لازم أعرف إن مهما حصل، مفيش حاجة هتحصل غير إرادة ربنا. وده اللي إنتي اخترتيه، وختيه بالقوة يا بنتي. ملك: (بصرخة) إنتي استحالة تكوني أم! كان لازم تقفي معايا، ومقفتيش. ليه؟ ملك بتفضل تصرخ وتزعق، وفجأة بتقعد في الأرض وبتنهار. أمل بتقرب منها. أمل: أنا آسفة. أنا السبب. أنا اللي كنت دايماً بعملك كل حاجة، حتى لو كانت غلط، وعلى حساب غيرك. أنا آسفة يا بنتي.

أمل: حاولي تتقبلي يا بنتي، ارضي يا بنتي، ارضي. أمل بتمسك ملك في حضنها، وبتفضل ماسكها لحد ما تهدى. في فيلا أسد المنياوي. أسد بيبقى داخل وبيشوف ريم طالعة وماسكة شنطة هدومها وماشية. أسد: رايحة فين؟ أنا مش قولتلك مفيش خروج من هنا. ريم: إنت عايز مني إيه تاني؟ أسد: عايزك إنتي. ريم: مش أنا اللي محتشمة زيادة، وطريقة لبسي مش عاجباك؟ أسد: مش أنا اتغيرت. ده أنا هلبسك نقاب. ريم: أسد، لو سمحت، كفاية لحد هنا.

أسد: بقولك إيه، إنتي شكلك مش هتجيبيها لبر. تعالي بقا. أسد بيشيل ريم وبيطلع فوق على الأوضة. ريم: إنت بتعمل إيه؟ أسد: البسي ده وانزلي. ريم: ألبس إيه؟ أسد: ريم، أنا عارف إنك بتحبيني. ريم: مبحبكش. أسد: بتحبيني. ريم: مبحبكش. أسد: مبتحبنيش. ريم: بحبك. أسد: وأنا كمان. وعايز أعيش عمري كله جنبك. ريم: بس. أسد بيقرب من ريم جامد، لدرجة أنفاسه بتبقى مسموعة لريم. وبيروح طابع قبلة على شفايفها. أسد: هستناكي تحت.

ريم بتنزل بفستانها الأزرق الجميل، وبتبقى سايبة شعرها، ولابسة هيلز، ونازلة من على السلم. ريم بتنزل تحت، بتلاقي أسد محضر ترابيزة حواليها شموع وورد في كل حتة، والإضاءة هادية. ريم: إنت عملت كل ده إمتى؟ أسد: ترقصي. وبيروح شادد ريم. أسد: إيه رأيك في الفستان؟ ريم: اللي سرقته؟ أسد: أخدتي بالك. ريم: عجبني أوي. أسد: إنتي أحلى. ريم بتتكسف وبتحاول تبعد، لكن أسد بيشدها تاني. أسد بيقعد على ركبته قصاد ريم. أسد: أنا آسف.

ريم: على إيه؟ أسد: على كل لحظة مكنتش فيها معاكي. على كل حاجة مريتي بيها. ريم بتنزل وهي ماسكة إيد أسد، وبتبقى في نفس مستواه، وبتقرب منه وتبوسه من جبينه. ريم: متتأسفش. المهم إنك معايا دلوقتي. بعدين، أنا لو ممرتش بكل ده، أكيد مكنتش هبقى هنا. ريم: يابختي الحلو بعد المر، يا عمري الجاي. أسد بيشيل ريم وبيطلع بيها على أوضتهم. ريم: مش هنا. أسد: آكل إيه يا شيخة دلوقتي؟ تعالي بس هقولك حاجة. ريم: أسد، إنت موديني على فين؟

أسد: هخطفك. إيه، إنتي مش مراتي ولا إيه؟ أسد بيدخل بريم وبيقفِل الأوضة. في الصباح، ريم بتصحى مش بتلاقي أسد جنبها، وبتنزل تدور عليه. في الوقت ده، اللي إنتي عايزاه حصل. أكرم اعترف قصاد النيابة بكل حاجة، وفريد خلاص هيعفن في السجن. أسد: وأنا عند وعدي لأكرم. أهله في حمايتي. والفلوس اللي طلبها هياخدها لما يطلع من السجن. (فلاش باك) لما أسد راح لأكرم السجن وعرض عليه فلوس أكتر من فريد، ويقول الحقيقة. وفعلاً أكرم بيغدر بفريد.

(نرجع للواقع) ريم بتنزل عمالة تدور على أسد، وفجأة بتلاقي ملك وأمل قدامها. ملك بتقرب من ريم وبتنزل عند رجلها. ملك: أنا آسفة. آسفة على كل حاجة عملتها فيكي. وعارفة إن مستهلش إنك تسامحيني. أنا واقفة قدامك وراضية بأي قرار تاخديه. ريم: هو بصراحة فيه. وده هيبقى عقابك. ملك: قولي. وأنا هنفذ، بس تبقي معايا زي الأول. ريم: في مكان فاضي في الشركة، مكان جنبي بالظبط لمصممة. وكنت بقول لو... ريم لسه هتكمل. ملك بتروح حضناها وهي بتعيط.

ريم: بحبك يا ملك. ريم بتحضن ريم، وبتبقى فارده درعها لأمل، وأمل بتاخدهم الاتنين في حضنها. ريم بتبقى حاضناهم وباصة على أسد، اللي بيبقى واقف هو وناهد ومبسوطين. ريم: إنت اللي عملت كده؟ أسد: طول ما أنا في حياتك، مش هشوفك غير مبسوطة وبس. ناهد: طب يلا بينا عشان نطلع على المطار. أسد: ياه، نسيت أقولكم إن أخويا أخيرًا راجع من السفر. ملك وريم وأمل في صوت واحد: أخوك؟

أسد: أيوه، أنا ليا أخ محدش يعرف بيه عشان عايش طول عمره بره. هو أكبر مني بسنتين. ملك: المهم يعني، غني؟ ناهد وأسد وريم وأمل في صوت واحد: لأ. ملك: بضحك، أنا بس بطمن. تمت بحمد الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...