ريم… أنا موافقة إني أتجوز ابنك. الست: بفرح. أنا عمري ما هنسالك الجميل ده، وزي ما وعدتك هي سنة واحدة بس وبعديها تقدري ترجعي لحياتك. ريم: موافقة. الست: استني مني تليفون اليوم اللي هتصل بيكي فيه هو اليوم اللي هاجي أطلبك من أهلك. الست بتقفل مع ريم وبتروح مكلمة شخص. الست: عايزك تراقبلي بيت ريم لحد ما ملك تتجوز. الشخص: طلباتك أوامر. في الصباح… ملك: ريم ريم يلا اصحي. ريم: في أي يا ملك؟
ملك: في إن فريد جاي هو وأمه النهارده، بس مش عشانك طبعًا عشاني أنا. ريم: أنتي مصحيني عشان تقوليلي كده؟ ملك: لا طبعًا، الخبر الأحلى هو إن النهارده خطوبتي وبعد أسبوع من دلوقتي هيكون جوازي من فريد. ريم: مبروك. ملك: كلمة مبروك مش كفايه، قومي يلا عشان تختاري معايا الفستان اللي هلبسه لما يجوا. بتشد ريم من أيديها وبتفتح الدولاب وبتبتدي تختار فساتين وتوريها لريم.
ريم في حالة سكوت وحزن وعمالة تتفرج على ملك اللي مبتسيبش فرصة عشان تضايقها. وفجأة ملك بتسيب دولابها وبتروح على دولاب ريم. ملك: مش ده الفستان اللي كنتي هتلبسيه يوم خطوبتك؟ ريم بتقوم تجري على ملك. ريم: هات الفستان ده، مش بتاعك. ملك: اه هو ده اللي فريد جابهولك. ريم: ده شيء ميخصكيش يا ملك. ملك بتشد الفستان من ريم. ملك: أي حاجة تخص خطيبي فهي تخصني، وأنا النهارده هلبسه. ملك بتاخد الفستان وبتخرج وبتسيب ريم.
بيعدي شوية من الوقت وفريد ووالدته بيجوا. الأم: أهلاً وسهلاً، نورتوا. أم فريد: لا، المرة دي بالحضن، أنا جايه عشان ملك. ملك بتطلع وبتكون لابسة الفستان الأزرق اللي فريد جايبه لريم. فريد: شكلك حلو عليكي، مبسوط جدًا إن انتي اللي لبستيه. ريم بتبقى في الأوضة وسامعة كلام فريد. أم فريد: يلا نقرأ الفاتحة ونلبسهم الدبل. ملك: لا، أنا عايزة ريم تكون موجودة معانا، رغم كل اللي حصل بس ريم اختي وأنا مش هقدر أكمل من غيرها.
أم فريد بتروح تبوس راس ملك وبتهني أمل على تربيتها لملك وأسلوبها الراقي. فريد: أنا معنديش مشكلة تكون موجودة. ملك: ماما روحي نادي عليها. الأم بتروح وبتجيب ريم وفريد ووالدته بيقرأوا الفاتحة وبيروحوا ملبسينها الدبلة. ريم واقفة وجواها ألف بركان وبركان من دموع ووجع. الأيام بتعدي وبيجي يوم جواز ملك. الأم: أنا نازلة، أنا وملك هنروح الكوافير، هتيجي معانا؟ ريم لسه هتتكلم بتلاقي…
ريم بتبقى في البيت بتبكي… لكن بتخلص بكي وبتقرر تكون قوية وبتقوم تلبس. ريم بتلبس فستان باللون الأسود وبتعمل ميك أب روعة لنفسها، لكن مهما حاولت تخبي الحزن بالميك أب كانت عينيها بتفضحها. ريم خلصت ووصلت عند الباب ولسه بتفتح بتلاقي فريد قصادها. ريم بصدمة… فريد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!