الفصل 1 | من 5 فصل

رواية لكنكى لى الفصل الأول 1 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
17
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها لتجد ملابسها مقطعة وهناك دم على السرير. بدأت تصرخ وتبكي حتى دخل مالك. مالك بصدمة: إيه ده؟ مالك: إيه رأيك في المفاجأة؟ روان قامت وضربته بالقلم وصرخت: حرام عليك، عملت كده ليه؟ دمرت مستقبلي. مالك رفع وجهه ومسكها من شعرها وقال: أولاً صوتك ما يعلاش، ثانياً مستقبلك ما تدمرش ولا حاجة. أنا هتجوزك، أنا أساساً عملت كده عشان توافقي تتجوزيني. روان زقته وقالت: وأنا مش هتجوزك. مالك: طب بصي كده. وأراها

صورة لها وهي في حضنه وقال: الفستان عندك تلبسيه على ما أجيب المأذون والشهود وأجي، وإلا هفض*حك وأنشر الصور. وخرج وتركها. روان كامل عندها 23 سنة، شغالة دكتورة في مستشفى وأهلها ماتوا من شهر وبقت وحيدة. مالك شريف شاب عنده 26 سنة، درس هندسة وماسك شركة أبوه. أمه ميتة وهنعرف الباقي بعدين. بعد ما مالك خرج، روان قعدت على الأرض وفضلت تبكي وتفتكر آخر حاجة حصلت. **Flashback**

روان كانت في المستشفى وفجأة جات لها رسالة من منى صاحبتها إنها عايزها بره المستشفى. فنـزلت وفضلت مستنياها بره. وفجأة حد حط إبرة في رقبتها وهي مش فاكرة حاجة تانية. **Back** روان: أنا أهون عليا أم*وت ولا أتـجوزك. ومسكت الكوباية وكسرتها وحطتها على إيدها وغمضت عينيها وبدأت تمشيها على إيدها. وفجأة إيد مسكت إيدها. مالك قرب منها وقال: حياتك مش بإيدك ومو*تك أنا اللي أحدده. روان رفعت وشها وكان

فيه دم على بوقها وقالت: مش هتجوزك. مالك شالها وقال: ورحمة أمي لو ما اتجوزناش لأنشر الصور يا روان. روان بكت وقالت: حرام عليك، مش كفاية اللي عملته. مالك نزلها وربط إيدها اللي عورتها وشدها لتحت. والموضوع خلص بالجملة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". بعد ما المأذون والشهود مشيوا. مالك: اطلعي البسي الفستان اللي فوق. روان كانت مبتتكلمش وطلعت. مالك: سامحيني يا روان.

بعد فترة، روان نزلت وكانت لابسة فستان أبيض رقيق وشكلها كان في منتهى الجمال، بس الحزن كان باين على وشها. مالك: يلا. بعد نص ساعة، مالك وقف بعربية قدام فيلا كبيرة واتكلم: انزلي بس، اياكي حد يحس بحاجة وإلا هتندمي. روان نزلت ودخلت. شريف: روان إيه ده؟ وبصدمة: أنتِ اتجوزتي؟ روان دموعها نزلت. شريف: مالك يا بنتي، اتكلمي. وفجأة مالك مسك إيد روان وقال: مش تبارك لي أنا وروان، أصل اتجوزنا عن إذنك. وسابه وطلع. محمد: إزاي؟

شريف: أكيد مالك مخبي حاجة. في أوضة مالك. مالك زق روان ودخل وقال: أنا مش قلت مش عايز حد يحس، لكن لأ. وبدأ يفك زراير قميصه وقرب منها. وفجأة. مالك: روان! كانت روان وقعت على الأرض. مالك شالها ونيّمها على السرير واتصل بدكتور صاحبه. بعد نص ساعة. مالك: طمني يا عمر. عمر: هي عندها انهيار عصبي وفقدت دم، بس الحمد لله هي بس تمشي على العلاج وتتغذى (لما عورت نفسها) مالك: شكراً يا عمر، تعبتك معايا. عمر: متقولش كده يا صاحبي.

وسابه ومشي. مالك نزل وجاب العلاج وطلب من صفية اللي بتشتغل في البيت من ساعة ما أمه ماتت إنها تحضر أكل لروان. صفية: تأمرني بحاجة تانية يا مالك بيه؟ مالك قرب منها وقال: يا صفصف، أنتِ زي أمي فعلشان خاطري متقوليش لي بيه تاني، ولا أنتِ مش حابة تقولي لي ابني؟ صفية: وهو أنا أطول يبقى عندي ابن زيك، ربنا يكرمك ويصلح حالك. مالك: يارب. صفية مشيت وعدى ساعة ومالك قاعد يبص لروان وهي نايمة. روان بدأت تفتح وخافت أول لما شافته.

مالك: متفكريش إني مش هعاقبك، لأ. أنا هسيبك دلوقتي بمزاجي. يلا كلي وخذي العلاج ده. (متحول أوي مالك ده 😂) روان بتعب: مش عايزة أكل، مش عايزة حاجة منك. يارب حتى أم*وت. مالك: رجعنا للعنف، جبتيه لنفسك. وقرب منها وبدأ ياكلها غصب عنها. روان كانت تعبانة فمقدرتش تقاوم واستسلمت. مالك سابها وقال: كلي، أنا عندي شغل. وسابها وخرج. عدى يومين. مالك: استحليتي القاعدة يعني، مش حابة تروحي الشغل خلاص؟ خليكي.

روان قامت ولبست وراحت المستشفى. في المستشفى. مريم: بكلمك كتير مبترديش ليه؟ روان: كان عندك حق لما حذرتيني منها. مريم: أنا مش فاهمة. روان: هشرح لك. وبدأت تحكي لها كل اللي حصل. في شركة مالك. عمر كان قاعد مع مالك (عمر يبقى صاحب مالك) لحد ما دخلت بنت. نهى: مالك. واتصدمت لما شافت عمر. مالك: إيه اللي جابك؟ أكيد عايزة حاجة. عمر وهي بتبص لعمر: أنا. ومشي دلوقتي وهبقى أجيلك بعدين. عمر: لو وجودك مضايقك أنا اللي أمشي.

مالك: وهي هتضايق من وجودك ليه؟ نهى: أنا رد عليك، عن إذنكم. وخرجت. إصابتهم. مالك: غريبة. عمر فضل ساكت وبيفتكر اللي حصل. وفجأة مالك تليفونه رن. مالك بعصبية: أنا مابتـهددش، ووريني هتعمل إيه. عمر: مين؟ مالك: ده عماد. وخد مفاتيحه وراح المستشفى ياخد روان. روان روحت البيت وطلعت تاخد شاور. ومالك ملقيش روان، ففهم إنها روحت. فروح. وهو طالع خبط في أخوهم. محمد: مش تفتح. مالك: أنا طول عمري بفتح وبشوف كويس، الدور والباقي عليك.

شريف نده على مالك ومالك راح لهم. محمد استغل الفرصة وراح أوضة روان. وفي نفس الوقت روان طلعت من الحمام. روان بغضب: أنت إزاي تدخل كده؟ اطلع بره. محمد قرب منها ومسك إيدها وقال: روان أنا بحبك. طخخخ. روان ضربته بالقلم وقالت: أنت إزاي تقول كده؟ أنا مرات أخوك. وقبل ما تكمل، هاجم عليها. شريف: أنا عايز أفهم إزاي وافقت. مالك: مـ... شريف: من غير كداب. مالك: أنا آسف، مش هقدر أتكلم. وسابه وطلع.

محمد كان حاطط إيده على بوق روان وروان دموعها نازلة. وفجأة مالك شده وبدأ يضربه. وبعد عنه وقال: لو شفتك تاني قريب من روان هم*وت*ك. محمد طلع وروان كانت بتبكي وخايفة. مالك جه يقرب منها. بعدت عنه. مالك: للدرجة دي بتخافي مني؟ روان بعياط: وبكرهك. وراحت على الكنبة تنام كالعادة. مالك: تعالي نامي على السرير. روان: لأ. مالك: ما بحبش حد يقول لي لأ. وبعدين أنتِ مفكرة علشان نايمة على الكنبة مش هعرف أعمل حاجة؟

قومي بدل ما أجي أوريكي. روان قامت بسكات ونامت على السرير ومالك نام على الكنبة. تاني يوم. مالك بيقول مبيلاقيش روان وهو متعود يوصلها. مالك: راحت فين دي؟ واتصل بيها. مالك: ألو، أنتِ فين؟ روان: نزلت، ركبت تاكسي ورايحة على الشغل. مالك: وأنا هنا إيه؟ رأس كرنبة؟ مش المفروض تصحي الحم*ار اللي عايش معاكي قبل ما تنزلي. روان: إيه ده؟ الحقني يا... والخط اتقطع. مالك: روان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...