الفصل 2 | من 5 فصل

رواية لكنكى لى الفصل الثاني 2 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

عند روان كانت على كرسي مربوطة. "روان: انت مين وعايز إيه؟ "عماد: عايز انتقم من جوزك لأنه خسرني فلوسي وشركتي." "روان: وأنا ذنبي إيه؟ "عماد: ذنبك إنك مراته، وأكتر حاجة هتوجعه." روان ضحكت وقالت: "غلطان واللهي. على العموم، هتكسب إيه لما تنتقم؟ "عماد: هطفي النار اللي جوايا وأرتاح. واسكتي بقى." وسابها وخرج. عند مالك. "فادي: يبقى صاحب مالك." "فادي: أهدى يا مالك." "مالك: أهدى إزاي ومراتي مخطوفة؟

"فادي: وأنت عرفت إزاي إنها مخطوفة؟ ممكن يكون حاجة تانية." "مالك: لما تبقى بتكلمني ومرة واحدة أقول "الحقني" والخط يتقطع، يبقى إيه؟ وتليفونها يتقفل يبقى إيه؟ "عمر: مالك، أنا كلمت واحد صاحبي علشان يحدد لنا آخر مكان للتليفون." "نهى: كانت واقفة وقالت: طب لو هي اتخطفت، مين ليه مصلحة يخطفها؟ "مالك: محمد." الكل اتصدم. ومالك طلع عند محمد وبدأ يضربه ويقول: "ودتها فين؟ "محمد: هي إيه؟ "مالك: متستعبطش، روان." "محمد: مالها روان؟

مالك كان هيضربه تاني بس فادي وعمر شدوه. "عمر: مش ممكن يكون عماد؟ "مالك: نسيت إزاي؟ أكيد هو." "محمد: ممكن حد يقولي فيه إيه وروان حصل لها إيه؟ "نهى: روان اتخطفت." عند روان. روان لنفسها: "أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ " ولقيت فكرة. "روان: أنت يا اللي خطفتني." وبدأت تنادي كتير لحد ما الباب اتفتح. "عماد: عايزة إيه؟ "روان: عايزة أروح الحمام."

عماد قرب منها وفكها، وقامت معاه. مشيت لحد ما شافت عصاية، مسكتها بسرعة وضربته على رأسه. ودورت في جيوبه لحد ما لقت التليفون. "روان: هتصل بيه مش علشان جمال عيونه، أنا مخطوفة وبسببه." وبدأت تكتب الرقم. عند مالك. "فادي: ياه، هو عمل كل ده؟ "عمر: أيوة." "مالك: مش وقتكم، اسكتوا." وفجأة تليفونه رن. "مالك: الو." "مالك: روان؟ يا برودك يا أخي، ابقى مخطوفة وأنت قاعد ولا هامكم." "مالك: بلهفة، روان، انتي كويسة؟ طب إيه اللي حصل؟

طب." وقطعت كلامه. "روان: بقولك إيه، لو فضلنا في فقرة الأسئلة دي كتير، الأخ اللي ضربته على رأسه ده هيقوم." "مالك: طب أنتِ متعرفيش أنتِ فين؟ "روان: لا، بس ممكن أبعت لك اللوكيشن من على التليفون." "مالك: طب يلا، وخليكي مكانك، متتحركيش." "عمر: ابعتي لنا اللوكيشن واحنا هنجيب البوليس." روان قفلت وبعتت له اللوكيشن. بعد ربع ساعة. عماد بدأ يفوق، وروان خافت وجريت على بره. وعماد قام يجري وراها لحد ما وصلوا عند تلة.

"روان: بخوف، هتعمل إيه؟ استهدى بالله." عماد طلع مسدسه وضغط على الزناد، بس مالك كان وصل ورفع إيده. وبدأوا يضربوا بعض لحد ما مالك قدر يغلبه وقام جرى على روان. "روان: أنا... ومكملتش كلامها ومالك كان حضنها، وهي استغربت. "مالك: أنتِ كويسة صح؟ روان ساكتة. "مالك: يلا خلينا نمشي." ولسه بيقوموا، رصاصة خرجت من مسدس عماد اللي كان واقف وضرب مالك من ضهره، بس جات ناحية كتفه من فوق. "روان: صرخت." "مالك: أنا كويس."

"عماد: هتموتوا انتوا الاتنين، وأنا اللي هموتكم." "مالك: بيهم، نطّي." "روان: أنط فين؟ "مالك: دي ميه، نطّي. مش هيحصل حاجة، لكن هو هيموتك." روان عيطت: "أنا مبعرفش أعوم." "مالك: وعلى العموم، أنا مش هسيبك." "مالك: أنا معاكي، يلا نطّي." ومسك إيدها ونطوا سوا. عماد اتصدم. وفي أقل من دقيقة البوليس وصل، وعمر ومحمد وفادي ونهى معاهم. "عمر: فين مالك وروان؟ "عماد: أنط." "عمر: مالك ضربته بالنار والاتنين وقعوا في الميه."

عمر وفادي ومحمد اتصدموا. ومحمد دموعه نزلت. "نهى: صرخت: أخويا! وقعت أغمى عليها. "عمر: نهى." "في المستشفى." "نهى: بعياط، مالك فين؟ "عمر: لسه مش عارفين حاجة." "نهى: بدموع وصريخ، مليش دعوة، هولدوا لي مالك أخويا." عمر قرب منها وحضنها وقال: "أهدي." على الشط. روان بتكح وبتتصل حواليها، بتلاقي مالك مرمي بعيد عنها، بتقوم تجري عليه. "روان: بتهزه وتقول: مالك، مالك." وتمسك إيده تشوف النبض، تلاقيه ضعيف. "روان: أعمل إيه؟

وتغمض عنيها وتتنهد وتقول: "لازم أعمل كده." وتقرب منه وتبدأ تعمل له تنفس صناعي. بعد فترة، مالك بدأ يكح. "روان: أنت كويس؟ مالك مبيردش، بس هز راسه. روان سندته ومشيت بيه لحد ما لقت بيت صغير. روان قربت وخبطت وفتح لها راجل كبير. "روان: لو سمحت، أنا محتاجة مساعدة، هو واخد رصاصة ولازم يتعالج." "الرجل: ادخلي يا بنتي." وسنده معاها لحد الأوضة. "الرجل: المشكلة يا بنتي إن أي مستشفى أو دكتور بعيد عن هنا."

"روان: أنا دكتورة وهقدر أعالجه، بس محتاجة شوية حاجات." "الرجل: بصي، أنا عندي خيط ومطهر وشاش وقطن ومسكن." "روان: كويس أوي، بس أنا محتاجة حاجة أخرج بيها الطلقة." "الرجل: هجيب لك سكينة." "روان: استعجل لو سمحت." بعد شوية، الرجل رجع ومعاه كل حاجة. "الرجل: بصي يا بنتي، أنا مبستحملش أشوف الحاجات دي، علشان كده هخرج. لو عاوزتي أي حاجة، قولي لي." روان هزت راسها بمعنى ماشى وخرج الرجل.

روان قلبت مالك على بطنه، وخلعت القميص اللي كان لابسه، وبصت للجرح. "روان: مالك، بص، الموضوع هيوجعك شوية، معلش استحم." مالك هز رأسه. عند نهى. "فادي: هام، محمد، مفيش جديد." "عمر: هنعمل إيه؟ دي نهى، كل ما تفوق تعيط وتصرخ وتقول عايزة مالك." "محمد: أنا السبب في كل ده." "عمر: متقولش كده، أنت أه غلطت، بس أهم حاجة إنك عرفت غلطك." عند روان.

كانت خلصت وخرجت الطلقة وعقمت له وخيطت له الجرح وغيرت له هدومه. وقعدت جنبه ومسكت إيده وبصت له بحزن وتفتكر لما أهلها كانوا عايشين. فلاش باك. "مالك: هو أنا لو فكرت اتجوزك في يوم، هتوافقي؟ "روان: أنا بنت عمك وصحبتك وبس، خلينا كده أحسن يا مالك." "مالك: ليه؟ "روان: علشان أنا بحبك زي أخويا." باك. روان فضلت جنبه لحد ما نامت. تاني يوم. مالك بيصحى بيلاقي روان قاعدة جنبه وماسكة إيده ونايمة. "مالك: بحبك." "روان: بتفوق."

"روان: أنت كويس؟ "مالك: بتعب، الحمد لله." "روان: أنا هقوم أنا." ولما خرجت قابلت الرجل الكبير. "الرجل: هو كويس؟ "روان: الحمد لله أحسن." "الرجل: معلش في السؤال، هو يقرب لك؟ "روان: قالت: ابن عمي." "الرجل: أه، طب يا بنتي، أنتِ لازم تغيري الهدوم دي، بصي الأوضة اللي هناك دي فيها لبس لبنتي الله يرحمها، ادخلي البسي اللي ييجي على مقاسك." "روان: مش عارفة أشكرك إزاي." "الرجل: عيب، ده أنتِ زي بنتي، يلا روحي."

روان راحت الأوضة وفتحت الدولاب وخدت فستان لونه أزرق، دخلت الحمام علشان تاخد شاور. في أوضة مالك. "مالك: أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي." "الرجل: متتشكرنيش، أنا أشكر بنت عمك، هي اللي جابتك هنا وخرجت لك الرصاصة وعملت كل حاجة، شكلها كانت قلقانة عليكم." "مالك: بنت عمي؟ "الرجل: مهي هي اللي قالت لي كده." "مالك: هي بنت عمي ومراتى." وفجأة سمعوا. "روان: الحقوني! يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثالث اضغــــــــط هنا

" رواية لكنكى لى "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...