الفصل 3 | من 5 فصل

رواية لكنكى لى الفصل الثالث 3 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
2,903
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مالك أول ما سمع صوتها قام جرى عندها. الرجل كمان. روان طلعت من الأوضة وهي لابسة الفستان الأزرق وشعرها مبلول. خبطت في مالك. مالك حضنها وقال: "فيه إيه؟ انتي كويسة؟ روان: "فار." مالك وهو بيرفع حاجبه: "فار؟ يعني إنتِ كل الصوت ده من فار؟ روان: "بخاف من الفيران." الرجل: "طبيعي يا بنتي. أصل أنا قافل الأوضة من وقت ما بنتي ماتت." ومشى وسابهم. روان كانت في حضن مالك، بس بعدت عنه وقالت: "أنا مكنش قصدي." مالك: "إحنا لازم نمشي."

روان هزت راسها بمعنى آه. في بيت مالك. نهى: "أنا هقول لبابا على اللي حصل." عمر: "اهدّي يا نهى. إحنا مش متأكدين من أي حاجة. ممكن مالك وروان يكونوا كويسين." محمد: "بابا لازم يعرف." شريف: "أعرف إيه؟ نهى عيطت وقالت: "يا بابا مالك... شريف: "ماله؟ مالكم؟ محدش رد. شريف: "انطقوا. مالك ماله؟ نهى: "مالك... شريف: "إيه ده؟ نهى جريت ناحية الباب وحضنت مالك اللي كان واقف. نهى وهي بتعيط: "إنت كويس صح؟ مالك: "لا. مت وجيت أشوفك."

شريف: "ممكن تفهموني فيه إيه؟ عمر: "هحكي لحضرتك كل حاجة." شريف: "خبيتوا عليا كل ده بقى؟ روان تتخطف ومعرفش، وابني يبقى ممكن يكون مات ومعرفش؟ محمد قرب من مالك وقال: "سامحني. أنا آسف." مالك: "وأنا آسف إني ظلمتكم." محمد: "يعني مش زعلان مني؟ مالك حضنه وقال: "لا. إنت أخويا ومستحيل أزعل منك." روان: "إنت لازم ترتاح عشان الجرح." نهى بخوف: "جرح إيه؟ مالك: "حاجة بسيطة. متخفيش." شريف: "طب اطلعوا انتوا يا ابني ارتاحوا." تاني يوم.

روان بتفوق قبل مالك وبتاخد شاور وتلبس. ومالك بيصحى. مالك: "يالا. لَبْسة ورايحة فين؟ روان: "رايحة المستشفى." مالك: "مفيش نزول من البيت وخصوصاً لوحدك." روان: "يعني إيه؟ هتحبسني؟ مالك: "أنا قلت اللي عندي." روان كانت هتخرج من الأوضة، بس مالك قام ومسك إيدها وشدها ناحيته. روان: "إبعد عني." مالك: "ماهو إنتي مبتسمعيش الكلام." روان: "ماهو أنا عايزة أروح الشغل." مالك: "دلوقتي؟ ولوحدك؟ لا. لما أبقى كويس هبقى أوصلك كل يوم."

روان: "طب ممكن تبعد عني؟ مالك سابها. روان: "شكراً على كل اللي عملته. ممكن أطلب طلب؟ مالك: "أكيد. بس على حسب طلبك." روان: "ممكن أخلي مريم تيجي هنا؟ مالك: "ومين مريم دي؟ روان: "صحبتي." مالك: "ماشي." روان فرحت وقالت: "هتصل بيها." مالك: "خدي تليفوني. اتصلي بيها لحد ما أجيب لك تليفون بدل اللي اتكسر ساعة الحادثة." في المستشفى عند عمر. عمر: "لازم أقولها إني بحبها. لا، هي بتحب حد تاني. طب أعمل إيه؟

أنا لازم أفكر كويس. طب أقول لمالك؟ مفيش غير كده. أنا مش هخلي حد ياخدك مني يا نهى." في الشارع. مريم ماشية وشاب بيخبط فيها. مريم: "مش تفتح؟ الشاب: "أنا اللي أفتح؟ إنتي اللي عامية؟ مريم: "واللهي ما حد أعمى غيرك." الشاب يزقها يوقعها على الأرض ويجي يمشي. تروح مريم برجلها تخبط في رجله توقعها وتقوم تقف وتقول: "شكلك أهلك معلموكش إزاي تتكلم كويس؟ ولا ربوك أساساً؟ يقوم الشاب ويرفع إيده عشان يضربها بالقلم.

تمسك إيده وتقول: "لو فكرت ترفع إيدك هكسرها لك." وسابته ومشيت. في بيت مالك. مالك كان الجرح وجعه بس مش عايز يقول لروان. روان قاعدة بتقرا كتاب بس بتبص له من تحت لتحت. روان لنفسها: "زمان كنت فهماك، لكن دلوقتي لا. إنت غريب أوي. مش عارفة أفهمك، بس إنت شكلك طيب." مالك جه يقوم، مكان الجرح وجعه. وروان لاحظت ده وقامت ناحيته. روان: "إيه اللي وجعك؟ مالك: "مفيش." روان: "متكذبش." مالك: "الصراحة مكان الجرح وجعني."

روان: "طب ممكن تقلّع القميص وتوريني؟ مالك قلع القميص وورها له. روان راحت جابت المعقم والشاش والقطن. روان: "هو هيوجعك بس استحمّل." مالك: "ماشي." روان بدأت تعقم له الجرح ولفته تاني. وجت تمشي. مالك مسك إيدها. روان: "فيه حاجة؟ مالك: "إنتي إزاي كده؟ روان: "تقصد إيه؟ مالك: "يعني اتغتصبت واتجوزتك غصب عنك، وفوق كل ده كنت بضربك، وإنتي أنقذتي حياتي ليه؟

روان: "عشان أنا عمري ما فكرت أذي حد. أنا بابا علمني إن اللي ياذيني مردلوش الأذية. إنت أذيتني، وأوي، بس إنت في الآخر ابن عمي." وسابته ومشت. مالك: "بس أنا مكنتش بأذيكي، أنا كنت بحميكي." بعد شوية. مريم وصلت عند روان. مريم: "روان! وراحت حضنتها. مريم: "إنتي كويسة؟ روان: "الحمد لله." مريم: "احكي لي بقى كل اللي حصل من ساعة ما اتخطفتي." روان بدأت تحكي لها كل حاجة. مريم: "أوعى تكوني حبيتيه." روان: "إنتي اتجننتي؟ لا أحب مين؟

لا." مالك: "الو يا فادي. جبت الملفات؟ فادي: "أيوه." مالك: "أنا نازل لك أهو." مريم: "لازم أمشي عشان اتأخرت." روان: "ماشي." ومريم قامت ولسه بتمشي. خبطت في حد. مريم: "أنا آسفة." روان: "هو انتوا تعرفوا بعض؟ مريم: "لا طبعاً. ده إنسان مش متربي." فادي: "لمي لسانك بدل ما... روان: "فيه إيه يا جماعة؟ اهدوا." مريم: "المحترم خبط فيا الصبح، وبدل ما يعتذر يقولي إنتي عمية ووقعني على الأرض." فادي: "وإنتي سكتي؟

مهو إنتي وقعتيني أنا كمان." روان: "خلاص يا جماعة. حصل خير." فادي: "لا محصلش خير." وسابهم وطلع لمالك. مريم: "أنا لازم أمشي. يلا أشوفك بعدين. باي." روان: "باي." في مكتب مالك. مالك بيضحك. فادي: "وأنا قلت لك إيه؟ بيضحك." مالك: "بقى البت توقعك؟ فادي: "وحياة أمي لأوريه." مالك: "بلاش تغلط." فادي بابتسامة شر: "متقلقش." وعطى له الملفات ومشي. بعد شوية جه عمر. مالك: "استر يا رب. خير. ماهو كلكم بتيجوا ورا بعض."

عمر: "أنا عايز نهى." مالك: "متلم نفسك يا عمر." عمر: "لا إنت مش فاهم. أنا عايز أتجاوزها." مالك سكت. عمر: "بص أنا بحبها وهقنعها." مالك: "حمار." عمر: "ليه؟ مالك: "عشان هي كمان بتحبك." عمر اتصدم. مالك: "أساساً أنا عارف بكل حاجة من البداية. هقول لك. لما نهى جت لك وقالت لك إنها بتحب واحد وعايزة تقوله، كان إنت يا حمار. وإنت بذكائك نيلتها. ومن يومها وهي متكلمتش معاك تاني." عمر: "وده يبرر كتير. طب إنت عرفت إزاي؟

مالك: "نهى قالت لي على كل حاجة." عمر: "طب أنا هقولها وهقنعها." مالك: "أما نشوف." وخد الملفات وطلع الأوضة. عمر بعت رسالة لنهى إنه عايز يشوفها في الجنينة. نهى: "عايز إيه؟ عمر: "نهى، أنا آسف. بس أنا مفهمتش." نهى: "مفهمتش إيه؟ عمر: "نهى، أنا بحبك. تقبلي تتجوزيني؟ نهى فرحت بس عملت مش هاممها وقالت: "وأنا مش موافقة." وجت تمشي. عمر شدها وحاوط خصرها وقربها منه وقال: "مهو إنتي لو موافقتيش هعمل جريمة حب وهتجوزك."

نهى ساكتة وباصة في عينيه. عمر: "بحبك." نهى والدموع في عينيها: "وأنا كمان بحبك." في أوضة مالك. مالك قاعد بيراجع الملفات. وروان قاعدة تسرح شعرها الأسود الطويل وبتبص له. مالك أساساً مش مركز في الملفات وبيبص لها من تحت لتحت. ولما شافها بتبص له قال: "فيه حاجة؟ روان بارتباك: "لا. مفيش." مالك سكت. روان: "كفاية كده. إنت لازم ترتاح." مالك ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "خايفة عليا؟ روان

ارتبكت تاني وقعدت تقول: "لأ. أصل. أصل. أصل أنا مش عايزة أتعب عشان أرجع المستشفى." مالك رفع حاجبه وسكت لأنه عارف إنها بتكدب. تاني يوم. في بيت مريم. والد مريم: "يا مريم. متتأخريش النهارده في الشغل عشان فيه ضيوف جايين عندنا." مريم: "حاضر يا بابا." عند مالك. عمر: "هي موافقة؟ ها هنتجوز إمتى؟ مالك: "حيلك حيلك. مش بالسرعة دي." عمر: "خلص يا عم." مالك: "اطلع بره. ومفيش بنات للجواز." عمر: "لا. براحتك. خد وقتك."

عدى اليوم ومريم خلصت شغل ورجعت البيت. والد مريم: "جهزي نفسك." مريم: "ليه؟ والد مريم: "فيه عريس جاي يشوفك." مريم: "حاضر." عدى الوقت والشاب وأهله. الشاب: "أنا جاي أطلب إيد الآنسة مريم." والد مريم: "طب وإنت يا ابني ظروفك إيه؟ الشاب: "أنا شغال في شركة كبيرة ومخلص كلية هندسة. ولسه شاري شقة جديدة. طلبتكم." والد مريم: "كويس أوي يا ابني. إحنا أهم حاجة عندنا إنك تصون بنتنا." الشاب: "طب هي العروسة فين؟

والد مريم: "ثواني أنادي لها." في أوضة مريم. كانت لابسة فستان زهري طويل وفيه حزام. والد مريم: "تعالي يا مريم." مريم قامت معاها وطلعت بره وهي باصة في الأرض. الشاب: "ممكن يا عمي تسيبونا لوحدنا؟ مريم: "أنا عارفة الصوت ده." بترفع راسها وتقول: "إنت؟ فادي: "إيه رأيك يا حبيبتي؟ مريم: "حبك برص وعشرة خرص يا بعيد." فادي: "بصي يا بنت الناس. أنا مبحبش طولت اللسان. عشان كده أول لما أتزوجك هقوّصهولك." مريم: "ده بعينك."

فادي: "يا عمي." دخلت العيلة تاني. فادي: "يا عمي. إيه رأيكم الفرح بعد شهر؟ والد مريم: "موافقين." فادي: "نقرا الفاتحة." وكان بيغمز لمريم. بعد ما فادي وأهله مشوا. مريم: "يا بابا أنا مش موافقة." والد مريم: "أنا قلت للشاب وأهله. كلمتي وخلاص." بتعدي الأيام وفادي بيروح لمريم المستشفى عشان يضايقها. وبالرغم من كده مريم بتبقى مبسوطة. ونهى وعمر بيخرجوا سوا. وروان بتحس بحاجات ناحية مالك وبتكذبها. بعد شهر.

ويوم فرح نهى وعمر وفادي ومريم. كل واحد بيرقص مع عروسته. ومالك واقف بيبص للساعة اللي في إيده ويقول: "كل ده بتجهز نفسها ليه؟ وفجأة تنزل روان على السلم بفستانها الأحمر الطويل اللي بيلمع وشعرها اللي سايباه مفرود وحاطة روج خفيف. مالك يقرب ناحية السلم وهو مش شايل عينه من عليها ويقول: "إنتي جميلة أوي زي القمر." روان وشها بيحمر وتقول: "شكراً." مالك: "أقولك قمر تقولي لي شكراً؟ طب تعالي نرقص."

روان: "مبعرفش أرقص. وبعدين مش عايزة أرقص معاكم." مالك يمسك إيدها ويشدها ويقول: "هعلمك." مالك يحط إيده على وسطها ويشدها ويرقص. روان بعصبية: "مالك. خليك بعيد." مالك: "بنرقص." روان: "طب سيبني." مالك: "لا مش هسيبك." روان: "لا سيبني." مالك: "مش هيبعدني عنك إلا الموت." روان بتلقائية: "بعد الشر." مالك ضحك وقال: "خايفة عليا ولا على الشغل؟ روان سكتت ومردتش. مالك: "بس إنتي حلوة أوي." ويعدي اليوم وكل واحد ياخد عروسته على بيته.

عند نهى. كانت غيرت وقاعدة على السرير. عمر: "أنا كنت مفكرك بتحبي حد تاني عشان كده عملت كل ده." نهى ضحكت وعمر قرب منها وقال: "يخربيت ضحكتك." وقرب منها وباسها بكل حب. عند مريم. كانت غيرت وقاعدة في الحمام. فادي: "اخرجي بقى." مريم: "مش هخرج." فادي: "على فكرة أنا ممكن أكسر الباب. فاخرجي أحسن لك." مريم فتحت الباب وخرجت. فادي جه يقرب منها. مريم: "والمصحف لو قربت مني لأشرحك." فادي: "شرحي في المشرحة. لكن هنا أنا اللي هشرح."

وشدها قربها منه وبعد خصلات شعرها وقال: "أنا كنت بعمل كل ده عشان أعلمك الأدب. لكن الظاهر حبيتك. والله أعلم." مريم قلبها بيدق بسرعة ومبتردش. فادي: "أنا مستحيل أقرب لك طول ما إنتي مش موافقة." وسابها وكان هيخرج. بس مريم مسكت إيده. وقالت: "وإنت كنت مفروض عليا، بس مع الوقت اتعودت على وجودك." وفادي قرب منها وباسها بوسة طويلة وبعد عنها عشان تاخد نفس وقال: "يعني موافقة؟ مريم هزت راسها بمعنى آه. فادي قرب منها وشالها.

بعد أسبوع. مريم: "يعني بتحبيه؟ روان: "أنا بحس معاه بالأمان والراحة وإحساس غريب." مريم: "تبقى حبيتيه." روان: "لأ." مريم: "متكذبيش على نفسك أكتر من كده. قولى له وابدأوا من جديد." روان سكتت ومردتش. مريم: "أنا همشي بقى. يلا. فكري. وادّي لحياتكم فرصة تانية. يلا سلام." روان: "سلام." في الأوضة. روان قاعدة بتزين الأوضة بالورد وتقول: "هقول له إني بحبه وهنبدأ من جديد." وفجأة جت لها رسالة على تليفونها من منه.

منه: "لو عايزة تعرفي أنا كنت بعمل إيه ده ليه. تعالي لي على الفندق ده. أوضة رقم... روان: "هروح وأخلص عشان أبدأ من جديد." روان راحت الفندق وطلعت على الأوضة وفتحت الباب ودخلت. لقيت منه. روان: "أنا هنا أهو. ممكن تقولي بسرعة؟ منه: "أنا عملت كل ده لأني بكرهك. ديما الكل شايفك أحسن مني في الكلية والشغل. حتى أهلي حبوكي أكتر مني. ولما أحب حد تبقى السبب في بعدي عنه." روان: "تقصدي إيه؟

منه: "أنا حبيت مالك وإنتي اتجوزتيه وخليتيه يبعد عني. بس لا. أنا مش هسيبك له." وفجأة يدخل شاب معاه عصاية ويضرب روان على رأسها وهي بتدخل وتفقد الوعي. منه: "يلا نيمها على السرير وننام جنبها لحد ما أشوف هعمل إيه." عند مالك. رجع البيت ودخل أوضته. بيلاقي الأوضة كلها متزينة بالورد وفيها شمع. فبيقول: "أكيد روان. طب هي ليه هتعمل كده؟ وفجأة بتيجي له رسالة على تليفونه من رقم منه، بس هو ميعرفوش.

منه: "تعالى على العنوان ده. فيه حاجات كتير لازم تعرفها." عند روان. نايمة وجنبها واحد. وبدأت تفوق. مالك راح نفس الفندق وطلع على الأوضة. وفتح الباب لقيها. واتصدم لما شافها نايمة جنب واحد. اللي جنبها بيقوم يجري. وهي لسه كانت بتفوق ومش فاهمة حاجة. مالك: "إنتي بتخونيني يا روان؟ ويقرب منها ويمسكها من شعرها ويقول: "ردي يا بنت ال... روان ماسكة إيده اللي ماسك بيها شعرها وبتحاول تبعده وتقول: "متجبش سيرة أبويا على لسانك الوسخ."

مالك بيسيب شعرها وبينزل إيده عشان يضربها بالقلم. بس بتفضل إيده متعلقة في الهوا. روان: "ماتضرب. مهو مش جديد عليك. اضربني يا مالك." مالك بينزل إيده ويزقها بعيد عنه ويقول: "لا. مش هضربك ولا هقرب لك." مالك غمض عينيه وقال: "إنتي طالق يا روان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...