تحميل رواية لكنكى لى بقلم شهد مصطفى pdf
بقلم شهد مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتحت عينيها لتجد ملابسها مقطعة وهناك دم على السرير. بدأت تصرخ وتبكي حتى دخل مالك. مالك بصدمة: إيه ده؟ مالك: إيه رأيك في المفاجأة؟ روان قامت وضربته بالقلم وصرخت: حرام عليك، عملت كده ليه؟ دمرت مستقبلي. مالك رفع وجهه ومسكها من شعرها وقال: أولاً صوتك ما يعلاش، ثانياً مستقبلك ما تدمرش ولا حاجة. أنا هتجوزك، أنا أساساً عملت كده عشان توافقي تتجوزيني. روان زقته وقالت: وأنا مش هتجوزك. مالك: طب بصي كده. وأراها صورة لها وهي في حضنه وقال: الفستان عندك تلبسيه على ما أجيب المأذون والشهود وأجي، وإلا هفض*حك وأنش...
رواية لكنكى لى الفصل الأول 1 - بقلم شهد مصطفى
فتحت عينيها لتجد ملابسها مقطعة وهناك دم على السرير.
بدأت تصرخ وتبكي حتى دخل مالك.
مالك بصدمة: إيه ده؟
مالك: إيه رأيك في المفاجأة؟
روان قامت وضربته بالقلم وصرخت: حرام عليك، عملت كده ليه؟ دمرت مستقبلي.
مالك رفع وجهه ومسكها من شعرها وقال: أولاً صوتك ما يعلاش، ثانياً مستقبلك ما تدمرش ولا حاجة. أنا هتجوزك، أنا أساساً عملت كده عشان توافقي تتجوزيني.
روان زقته وقالت: وأنا مش هتجوزك.
مالك: طب بصي كده.
وأراها صورة لها وهي في حضنه وقال: الفستان عندك تلبسيه على ما أجيب المأذون والشهود وأجي، وإلا هفض*حك وأنشر الصور.
وخرج وتركها.
روان كامل عندها 23 سنة، شغالة دكتورة في مستشفى وأهلها ماتوا من شهر وبقت وحيدة.
مالك شريف شاب عنده 26 سنة، درس هندسة وماسك شركة أبوه. أمه ميتة وهنعرف الباقي بعدين.
بعد ما مالك خرج، روان قعدت على الأرض وفضلت تبكي وتفتكر آخر حاجة حصلت.
**Flashback**
روان كانت في المستشفى وفجأة جات لها رسالة من منى صاحبتها إنها عايزها بره المستشفى. فنـزلت وفضلت مستنياها بره. وفجأة حد حط إبرة في رقبتها وهي مش فاكرة حاجة تانية.
**Back**
روان: أنا أهون عليا أم*وت ولا أتـجوزك.
ومسكت الكوباية وكسرتها وحطتها على إيدها وغمضت عينيها وبدأت تمشيها على إيدها.
وفجأة إيد مسكت إيدها.
مالك قرب منها وقال: حياتك مش بإيدك ومو*تك أنا اللي أحدده.
روان رفعت وشها وكان فيه دم على بوقها وقالت: مش هتجوزك.
مالك شالها وقال: ورحمة أمي لو ما اتجوزناش لأنشر الصور يا روان.
روان بكت وقالت: حرام عليك، مش كفاية اللي عملته.
مالك نزلها وربط إيدها اللي عورتها وشدها لتحت.
والموضوع خلص بالجملة الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
بعد ما المأذون والشهود مشيوا.
مالك: اطلعي البسي الفستان اللي فوق.
روان كانت مبتتكلمش وطلعت.
مالك: سامحيني يا روان.
بعد فترة، روان نزلت وكانت لابسة فستان أبيض رقيق وشكلها كان في منتهى الجمال، بس الحزن كان باين على وشها.
مالك: يلا.
بعد نص ساعة، مالك وقف بعربية قدام فيلا كبيرة واتكلم: انزلي بس، اياكي حد يحس بحاجة وإلا هتندمي.
روان نزلت ودخلت.
شريف: روان إيه ده؟ وبصدمة: أنتِ اتجوزتي؟
روان دموعها نزلت.
شريف: مالك يا بنتي، اتكلمي.
وفجأة مالك مسك إيد روان وقال: مش تبارك لي أنا وروان، أصل اتجوزنا عن إذنك.
وسابه وطلع.
محمد: إزاي؟
شريف: أكيد مالك مخبي حاجة.
في أوضة مالك.
مالك زق روان ودخل وقال: أنا مش قلت مش عايز حد يحس، لكن لأ.
وبدأ يفك زراير قميصه وقرب منها.
وفجأة.
مالك: روان!
كانت روان وقعت على الأرض.
مالك شالها ونيّمها على السرير واتصل بدكتور صاحبه.
بعد نص ساعة.
مالك: طمني يا عمر.
عمر: هي عندها انهيار عصبي وفقدت دم، بس الحمد لله هي بس تمشي على العلاج وتتغذى (لما عورت نفسها).
مالك: شكراً يا عمر، تعبتك معايا.
عمر: متقولش كده يا صاحبي.
وسابه ومشي.
مالك نزل وجاب العلاج وطلب من صفية اللي بتشتغل في البيت من ساعة ما أمه ماتت إنها تحضر أكل لروان.
صفية: تأمرني بحاجة تانية يا مالك بيه؟
مالك قرب منها وقال: يا صفصف، أنتِ زي أمي فعلشان خاطري متقوليش لي بيه تاني، ولا أنتِ مش حابة تقولي لي ابني؟
صفية: وهو أنا أطول يبقى عندي ابن زيك، ربنا يكرمك ويصلح حالك.
مالك: يارب.
صفية مشيت وعدى ساعة ومالك قاعد يبص لروان وهي نايمة.
روان بدأت تفتح وخافت أول لما شافته.
مالك: متفكريش إني مش هعاقبك، لأ. أنا هسيبك دلوقتي بمزاجي. يلا كلي وخذي العلاج ده. (متحول أوي مالك ده 😂)
روان بتعب: مش عايزة أكل، مش عايزة حاجة منك. يارب حتى أم*وت.
مالك: رجعنا للعنف، جبتيه لنفسك.
وقرب منها وبدأ ياكلها غصب عنها. روان كانت تعبانة فمقدرتش تقاوم واستسلمت.
مالك سابها وقال: كلي، أنا عندي شغل.
وسابها وخرج.
عدى يومين.
مالك: استحليتي القاعدة يعني، مش حابة تروحي الشغل خلاص؟ خليكي.
روان قامت ولبست وراحت المستشفى.
في المستشفى.
مريم: بكلمك كتير مبترديش ليه؟
روان: كان عندك حق لما حذرتيني منها.
مريم: أنا مش فاهمة.
روان: هشرح لك.
وبدأت تحكي لها كل اللي حصل.
في شركة مالك.
عمر كان قاعد مع مالك (عمر يبقى صاحب مالك) لحد ما دخلت بنت.
نهى: مالك.
واتصدمت لما شافت عمر.
مالك: إيه اللي جابك؟ أكيد عايزة حاجة.
عمر وهي بتبص لعمر: أنا. ومشي دلوقتي وهبقى أجيلك بعدين.
عمر: لو وجودك مضايقك أنا اللي أمشي.
مالك: وهي هتضايق من وجودك ليه؟
نهى: أنا رد عليك، عن إذنكم.
وخرجت.
إصابتهم.
مالك: غريبة.
عمر فضل ساكت وبيفتكر اللي حصل.
وفجأة مالك تليفونه رن.
مالك بعصبية: أنا مابتـهددش، ووريني هتعمل إيه.
عمر: مين؟
مالك: ده عماد.
وخد مفاتيحه وراح المستشفى ياخد روان.
روان روحت البيت وطلعت تاخد شاور. ومالك ملقيش روان، ففهم إنها روحت. فروح.
وهو طالع خبط في أخوهم.
محمد: مش تفتح.
مالك: أنا طول عمري بفتح وبشوف كويس، الدور والباقي عليك.
شريف نده على مالك ومالك راح لهم.
محمد استغل الفرصة وراح أوضة روان.
وفي نفس الوقت روان طلعت من الحمام.
روان بغضب: أنت إزاي تدخل كده؟ اطلع بره.
محمد قرب منها ومسك إيدها وقال: روان أنا بحبك.
طخخخ.
روان ضربته بالقلم وقالت: أنت إزاي تقول كده؟ أنا مرات أخوك.
وقبل ما تكمل، هاجم عليها.
شريف: أنا عايز أفهم إزاي وافقت.
مالك: مـ...
شريف: من غير كداب.
مالك: أنا آسف، مش هقدر أتكلم.
وسابه وطلع.
محمد كان حاطط إيده على بوق روان وروان دموعها نازلة.
وفجأة مالك شده وبدأ يضربه.
وبعد عنه وقال: لو شفتك تاني قريب من روان هم*وت*ك.
محمد طلع وروان كانت بتبكي وخايفة.
مالك جه يقرب منها.
بعدت عنه.
مالك: للدرجة دي بتخافي مني؟
روان بعياط: وبكرهك.
وراحت على الكنبة تنام كالعادة.
مالك: تعالي نامي على السرير.
روان: لأ.
مالك: ما بحبش حد يقول لي لأ. وبعدين أنتِ مفكرة علشان نايمة على الكنبة مش هعرف أعمل حاجة؟ قومي بدل ما أجي أوريكي.
روان قامت بسكات ونامت على السرير ومالك نام على الكنبة.
تاني يوم.
مالك بيقول مبيلاقيش روان وهو متعود يوصلها.
مالك: راحت فين دي؟
واتصل بيها.
مالك: ألو، أنتِ فين؟
روان: نزلت، ركبت تاكسي ورايحة على الشغل.
مالك: وأنا هنا إيه؟ رأس كرنبة؟ مش المفروض تصحي الحم*ار اللي عايش معاكي قبل ما تنزلي.
روان: إيه ده؟ الحقني يا...
والخط اتقطع.
مالك: روان...
رواية لكنكى لى الفصل الثاني 2 - بقلم شهد مصطفى
عند روان كانت على كرسي مربوطة.
"روان: انت مين وعايز إيه؟"
"عماد: عايز انتقم من جوزك لأنه خسرني فلوسي وشركتي."
"روان: وأنا ذنبي إيه؟"
"عماد: ذنبك إنك مراته، وأكتر حاجة هتوجعه."
روان ضحكت وقالت: "غلطان واللهي. على العموم، هتكسب إيه لما تنتقم؟"
"عماد: هطفي النار اللي جوايا وأرتاح. واسكتي بقى."
وسابها وخرج.
عند مالك.
"فادي: يبقى صاحب مالك."
"فادي: أهدى يا مالك."
"مالك: أهدى إزاي ومراتي مخطوفة؟"
"فادي: وأنت عرفت إزاي إنها مخطوفة؟ ممكن يكون حاجة تانية."
"مالك: لما تبقى بتكلمني ومرة واحدة أقول "الحقني" والخط يتقطع، يبقى إيه؟ وتليفونها يتقفل يبقى إيه؟"
"عمر: مالك، أنا كلمت واحد صاحبي علشان يحدد لنا آخر مكان للتليفون."
"نهى: كانت واقفة وقالت: طب لو هي اتخطفت، مين ليه مصلحة يخطفها؟"
"مالك: محمد."
الكل اتصدم. ومالك طلع عند محمد وبدأ يضربه ويقول: "ودتها فين؟"
"محمد: هي إيه؟"
"مالك: متستعبطش، روان."
"محمد: مالها روان؟"
مالك كان هيضربه تاني بس فادي وعمر شدوه.
"عمر: مش ممكن يكون عماد؟"
"مالك: نسيت إزاي؟ أكيد هو."
"محمد: ممكن حد يقولي فيه إيه وروان حصل لها إيه؟"
"نهى: روان اتخطفت."
عند روان.
روان لنفسها: "أعمل إيه؟ أعمل إيه؟" ولقيت فكرة.
"روان: أنت يا اللي خطفتني."
وبدأت تنادي كتير لحد ما الباب اتفتح.
"عماد: عايزة إيه؟"
"روان: عايزة أروح الحمام."
عماد قرب منها وفكها، وقامت معاه. مشيت لحد ما شافت عصاية، مسكتها بسرعة وضربته على رأسه. ودورت في جيوبه لحد ما لقت التليفون.
"روان: هتصل بيه مش علشان جمال عيونه، أنا مخطوفة وبسببه."
وبدأت تكتب الرقم.
عند مالك.
"فادي: ياه، هو عمل كل ده؟"
"عمر: أيوة."
"مالك: مش وقتكم، اسكتوا."
وفجأة تليفونه رن.
"مالك: الو."
"مالك: روان؟ يا برودك يا أخي، ابقى مخطوفة وأنت قاعد ولا هامكم."
"مالك: بلهفة، روان، انتي كويسة؟ طب إيه اللي حصل؟ طب."
وقطعت كلامه.
"روان: بقولك إيه، لو فضلنا في فقرة الأسئلة دي كتير، الأخ اللي ضربته على رأسه ده هيقوم."
"مالك: طب أنتِ متعرفيش أنتِ فين؟"
"روان: لا، بس ممكن أبعت لك اللوكيشن من على التليفون."
"مالك: طب يلا، وخليكي مكانك، متتحركيش."
"عمر: ابعتي لنا اللوكيشن واحنا هنجيب البوليس."
روان قفلت وبعتت له اللوكيشن.
بعد ربع ساعة.
عماد بدأ يفوق، وروان خافت وجريت على بره.
وعماد قام يجري وراها لحد ما وصلوا عند تلة.
"روان: بخوف، هتعمل إيه؟ استهدى بالله."
عماد طلع مسدسه وضغط على الزناد، بس مالك كان وصل ورفع إيده. وبدأوا يضربوا بعض لحد ما مالك قدر يغلبه وقام جرى على روان.
"روان: أنا..."
ومكملتش كلامها ومالك كان حضنها، وهي استغربت.
"مالك: أنتِ كويسة صح؟"
روان ساكتة.
"مالك: يلا خلينا نمشي."
ولسه بيقوموا، رصاصة خرجت من مسدس عماد اللي كان واقف وضرب مالك من ضهره، بس جات ناحية كتفه من فوق.
"روان: صرخت."
"مالك: أنا كويس."
"عماد: هتموتوا انتوا الاتنين، وأنا اللي هموتكم."
"مالك: بيهم، نطّي."
"روان: أنط فين؟"
"مالك: دي ميه، نطّي. مش هيحصل حاجة، لكن هو هيموتك."
روان عيطت: "أنا مبعرفش أعوم."
"مالك: وعلى العموم، أنا مش هسيبك."
"مالك: أنا معاكي، يلا نطّي."
ومسك إيدها ونطوا سوا.
عماد اتصدم. وفي أقل من دقيقة البوليس وصل، وعمر ومحمد وفادي ونهى معاهم.
"عمر: فين مالك وروان؟"
"عماد: أنط."
"عمر: مالك ضربته بالنار والاتنين وقعوا في الميه."
عمر وفادي ومحمد اتصدموا.
ومحمد دموعه نزلت.
"نهى: صرخت: أخويا!"
وقعت أغمى عليها.
"عمر: نهى."
"في المستشفى."
"نهى: بعياط، مالك فين؟"
"عمر: لسه مش عارفين حاجة."
"نهى: بدموع وصريخ، مليش دعوة، هولدوا لي مالك أخويا."
عمر قرب منها وحضنها وقال: "أهدي."
على الشط.
روان بتكح وبتتصل حواليها، بتلاقي مالك مرمي بعيد عنها، بتقوم تجري عليه.
"روان: بتهزه وتقول: مالك، مالك."
وتمسك إيده تشوف النبض، تلاقيه ضعيف.
"روان: أعمل إيه؟"
وتغمض عنيها وتتنهد وتقول: "لازم أعمل كده."
وتقرب منه وتبدأ تعمل له تنفس صناعي.
بعد فترة، مالك بدأ يكح.
"روان: أنت كويس؟"
مالك مبيردش، بس هز راسه.
روان سندته ومشيت بيه لحد ما لقت بيت صغير.
روان قربت وخبطت وفتح لها راجل كبير.
"روان: لو سمحت، أنا محتاجة مساعدة، هو واخد رصاصة ولازم يتعالج."
"الرجل: ادخلي يا بنتي."
وسنده معاها لحد الأوضة.
"الرجل: المشكلة يا بنتي إن أي مستشفى أو دكتور بعيد عن هنا."
"روان: أنا دكتورة وهقدر أعالجه، بس محتاجة شوية حاجات."
"الرجل: بصي، أنا عندي خيط ومطهر وشاش وقطن ومسكن."
"روان: كويس أوي، بس أنا محتاجة حاجة أخرج بيها الطلقة."
"الرجل: هجيب لك سكينة."
"روان: استعجل لو سمحت."
بعد شوية، الرجل رجع ومعاه كل حاجة.
"الرجل: بصي يا بنتي، أنا مبستحملش أشوف الحاجات دي، علشان كده هخرج. لو عاوزتي أي حاجة، قولي لي."
روان هزت راسها بمعنى ماشى وخرج الرجل.
روان قلبت مالك على بطنه، وخلعت القميص اللي كان لابسه، وبصت للجرح.
"روان: مالك، بص، الموضوع هيوجعك شوية، معلش استحم."
مالك هز رأسه.
عند نهى.
"فادي: هام، محمد، مفيش جديد."
"عمر: هنعمل إيه؟ دي نهى، كل ما تفوق تعيط وتصرخ وتقول عايزة مالك."
"محمد: أنا السبب في كل ده."
"عمر: متقولش كده، أنت أه غلطت، بس أهم حاجة إنك عرفت غلطك."
عند روان.
كانت خلصت وخرجت الطلقة وعقمت له وخيطت له الجرح وغيرت له هدومه. وقعدت جنبه ومسكت إيده وبصت له بحزن وتفتكر لما أهلها كانوا عايشين.
فلاش باك.
"مالك: هو أنا لو فكرت اتجوزك في يوم، هتوافقي؟"
"روان: أنا بنت عمك وصحبتك وبس، خلينا كده أحسن يا مالك."
"مالك: ليه؟"
"روان: علشان أنا بحبك زي أخويا."
باك.
روان فضلت جنبه لحد ما نامت.
تاني يوم.
مالك بيصحى بيلاقي روان قاعدة جنبه وماسكة إيده ونايمة.
"مالك: بحبك."
"روان: بتفوق."
"روان: أنت كويس؟"
"مالك: بتعب، الحمد لله."
"روان: أنا هقوم أنا."
ولما خرجت قابلت الرجل الكبير.
"الرجل: هو كويس؟"
"روان: الحمد لله أحسن."
"الرجل: معلش في السؤال، هو يقرب لك؟"
"روان: قالت: ابن عمي."
"الرجل: أه، طب يا بنتي، أنتِ لازم تغيري الهدوم دي، بصي الأوضة اللي هناك دي فيها لبس لبنتي الله يرحمها، ادخلي البسي اللي ييجي على مقاسك."
"روان: مش عارفة أشكرك إزاي."
"الرجل: عيب، ده أنتِ زي بنتي، يلا روحي."
روان راحت الأوضة وفتحت الدولاب وخدت فستان لونه أزرق، دخلت الحمام علشان تاخد شاور.
في أوضة مالك.
"مالك: أنا مش عارف أشكر حضرتك إزاي."
"الرجل: متتشكرنيش، أنا أشكر بنت عمك، هي اللي جابتك هنا وخرجت لك الرصاصة وعملت كل حاجة، شكلها كانت قلقانة عليكم."
"مالك: بنت عمي؟"
"الرجل: مهي هي اللي قالت لي كده."
"مالك: هي بنت عمي ومراتى."
وفجأة سمعوا.
"روان: الحقوني!"
يتـبـــــــــــــــــــــــع
الفصل الثالث اضغــــــــط هنا
" رواية لكنكى لى "
رواية لكنكى لى الفصل الثالث 3 - بقلم شهد مصطفى
مالك أول ما سمع صوتها قام جرى عندها.
الرجل كمان.
روان طلعت من الأوضة وهي لابسة الفستان الأزرق وشعرها مبلول.
خبطت في مالك.
مالك حضنها وقال: "فيه إيه؟ انتي كويسة؟"
روان: "فار."
مالك وهو بيرفع حاجبه: "فار؟ يعني إنتِ كل الصوت ده من فار؟"
روان: "بخاف من الفيران."
الرجل: "طبيعي يا بنتي. أصل أنا قافل الأوضة من وقت ما بنتي ماتت."
ومشى وسابهم.
روان كانت في حضن مالك، بس بعدت عنه وقالت: "أنا مكنش قصدي."
مالك: "إحنا لازم نمشي."
روان هزت راسها بمعنى آه.
في بيت مالك.
نهى: "أنا هقول لبابا على اللي حصل."
عمر: "اهدّي يا نهى. إحنا مش متأكدين من أي حاجة. ممكن مالك وروان يكونوا كويسين."
محمد: "بابا لازم يعرف."
شريف: "أعرف إيه؟"
نهى عيطت وقالت: "يا بابا مالك..."
شريف: "ماله؟ مالكم؟"
محدش رد.
شريف: "انطقوا. مالك ماله؟"
نهى: "مالك..."
شريف: "إيه ده؟"
نهى جريت ناحية الباب وحضنت مالك اللي كان واقف.
نهى وهي بتعيط: "إنت كويس صح؟"
مالك: "لا. مت وجيت أشوفك."
شريف: "ممكن تفهموني فيه إيه؟"
عمر: "هحكي لحضرتك كل حاجة."
شريف: "خبيتوا عليا كل ده بقى؟ روان تتخطف ومعرفش، وابني يبقى ممكن يكون مات ومعرفش؟"
محمد قرب من مالك وقال: "سامحني. أنا آسف."
مالك: "وأنا آسف إني ظلمتكم."
محمد: "يعني مش زعلان مني؟"
مالك حضنه وقال: "لا. إنت أخويا ومستحيل أزعل منك."
روان: "إنت لازم ترتاح عشان الجرح."
نهى بخوف: "جرح إيه؟"
مالك: "حاجة بسيطة. متخفيش."
شريف: "طب اطلعوا انتوا يا ابني ارتاحوا."
تاني يوم.
روان بتفوق قبل مالك وبتاخد شاور وتلبس.
ومالك بيصحى.
مالك: "يالا. لَبْسة ورايحة فين؟"
روان: "رايحة المستشفى."
مالك: "مفيش نزول من البيت وخصوصاً لوحدك."
روان: "يعني إيه؟ هتحبسني؟"
مالك: "أنا قلت اللي عندي."
روان كانت هتخرج من الأوضة، بس مالك قام ومسك إيدها وشدها ناحيته.
روان: "إبعد عني."
مالك: "ماهو إنتي مبتسمعيش الكلام."
روان: "ماهو أنا عايزة أروح الشغل."
مالك: "دلوقتي؟ ولوحدك؟ لا. لما أبقى كويس هبقى أوصلك كل يوم."
روان: "طب ممكن تبعد عني؟"
مالك سابها.
روان: "شكراً على كل اللي عملته. ممكن أطلب طلب؟"
مالك: "أكيد. بس على حسب طلبك."
روان: "ممكن أخلي مريم تيجي هنا؟"
مالك: "ومين مريم دي؟"
روان: "صحبتي."
مالك: "ماشي."
روان فرحت وقالت: "هتصل بيها."
مالك: "خدي تليفوني. اتصلي بيها لحد ما أجيب لك تليفون بدل اللي اتكسر ساعة الحادثة."
في المستشفى عند عمر.
عمر: "لازم أقولها إني بحبها. لا، هي بتحب حد تاني. طب أعمل إيه؟ أنا لازم أفكر كويس. طب أقول لمالك؟ مفيش غير كده. أنا مش هخلي حد ياخدك مني يا نهى."
في الشارع.
مريم ماشية وشاب بيخبط فيها.
مريم: "مش تفتح؟"
الشاب: "أنا اللي أفتح؟ إنتي اللي عامية؟"
مريم: "واللهي ما حد أعمى غيرك."
الشاب يزقها يوقعها على الأرض ويجي يمشي.
تروح مريم برجلها تخبط في رجله توقعها وتقوم تقف وتقول: "شكلك أهلك معلموكش إزاي تتكلم كويس؟ ولا ربوك أساساً؟"
يقوم الشاب ويرفع إيده عشان يضربها بالقلم.
تمسك إيده وتقول: "لو فكرت ترفع إيدك هكسرها لك."
وسابته ومشيت.
في بيت مالك.
مالك كان الجرح وجعه بس مش عايز يقول لروان.
روان قاعدة بتقرا كتاب بس بتبص له من تحت لتحت.
روان لنفسها: "زمان كنت فهماك، لكن دلوقتي لا. إنت غريب أوي. مش عارفة أفهمك، بس إنت شكلك طيب."
مالك جه يقوم، مكان الجرح وجعه.
وروان لاحظت ده وقامت ناحيته.
روان: "إيه اللي وجعك؟"
مالك: "مفيش."
روان: "متكذبش."
مالك: "الصراحة مكان الجرح وجعني."
روان: "طب ممكن تقلّع القميص وتوريني؟"
مالك قلع القميص وورها له.
روان راحت جابت المعقم والشاش والقطن.
روان: "هو هيوجعك بس استحمّل."
مالك: "ماشي."
روان بدأت تعقم له الجرح ولفته تاني.
وجت تمشي.
مالك مسك إيدها.
روان: "فيه حاجة؟"
مالك: "إنتي إزاي كده؟"
روان: "تقصد إيه؟"
مالك: "يعني اتغتصبت واتجوزتك غصب عنك، وفوق كل ده كنت بضربك، وإنتي أنقذتي حياتي ليه؟"
روان: "عشان أنا عمري ما فكرت أذي حد. أنا بابا علمني إن اللي ياذيني مردلوش الأذية. إنت أذيتني، وأوي، بس إنت في الآخر ابن عمي."
وسابته ومشت.
مالك: "بس أنا مكنتش بأذيكي، أنا كنت بحميكي."
بعد شوية.
مريم وصلت عند روان.
مريم: "روان!"
وراحت حضنتها.
مريم: "إنتي كويسة؟"
روان: "الحمد لله."
مريم: "احكي لي بقى كل اللي حصل من ساعة ما اتخطفتي."
روان بدأت تحكي لها كل حاجة.
مريم: "أوعى تكوني حبيتيه."
روان: "إنتي اتجننتي؟ لا أحب مين؟ لا."
مالك: "الو يا فادي. جبت الملفات؟"
فادي: "أيوه."
مالك: "أنا نازل لك أهو."
مريم: "لازم أمشي عشان اتأخرت."
روان: "ماشي."
ومريم قامت ولسه بتمشي.
خبطت في حد.
مريم: "أنا آسفة."
روان: "هو انتوا تعرفوا بعض؟"
مريم: "لا طبعاً. ده إنسان مش متربي."
فادي: "لمي لسانك بدل ما..."
روان: "فيه إيه يا جماعة؟ اهدوا."
مريم: "المحترم خبط فيا الصبح، وبدل ما يعتذر يقولي إنتي عمية ووقعني على الأرض."
فادي: "وإنتي سكتي؟ مهو إنتي وقعتيني أنا كمان."
روان: "خلاص يا جماعة. حصل خير."
فادي: "لا محصلش خير."
وسابهم وطلع لمالك.
مريم: "أنا لازم أمشي. يلا أشوفك بعدين. باي."
روان: "باي."
في مكتب مالك.
مالك بيضحك.
فادي: "وأنا قلت لك إيه؟ بيضحك."
مالك: "بقى البت توقعك؟"
فادي: "وحياة أمي لأوريه."
مالك: "بلاش تغلط."
فادي بابتسامة شر: "متقلقش."
وعطى له الملفات ومشي.
بعد شوية جه عمر.
مالك: "استر يا رب. خير. ماهو كلكم بتيجوا ورا بعض."
عمر: "أنا عايز نهى."
مالك: "متلم نفسك يا عمر."
عمر: "لا إنت مش فاهم. أنا عايز أتجاوزها."
مالك سكت.
عمر: "بص أنا بحبها وهقنعها."
مالك: "حمار."
عمر: "ليه؟"
مالك: "عشان هي كمان بتحبك."
عمر اتصدم.
مالك: "أساساً أنا عارف بكل حاجة من البداية. هقول لك. لما نهى جت لك وقالت لك إنها بتحب واحد وعايزة تقوله، كان إنت يا حمار. وإنت بذكائك نيلتها. ومن يومها وهي متكلمتش معاك تاني."
عمر: "وده يبرر كتير. طب إنت عرفت إزاي؟"
مالك: "نهى قالت لي على كل حاجة."
عمر: "طب أنا هقولها وهقنعها."
مالك: "أما نشوف."
وخد الملفات وطلع الأوضة.
عمر بعت رسالة لنهى إنه عايز يشوفها في الجنينة.
نهى: "عايز إيه؟"
عمر: "نهى، أنا آسف. بس أنا مفهمتش."
نهى: "مفهمتش إيه؟"
عمر: "نهى، أنا بحبك. تقبلي تتجوزيني؟"
نهى فرحت بس عملت مش هاممها وقالت: "وأنا مش موافقة."
وجت تمشي.
عمر شدها وحاوط خصرها وقربها منه وقال: "مهو إنتي لو موافقتيش هعمل جريمة حب وهتجوزك."
نهى ساكتة وباصة في عينيه.
عمر: "بحبك."
نهى والدموع في عينيها: "وأنا كمان بحبك."
في أوضة مالك.
مالك قاعد بيراجع الملفات.
وروان قاعدة تسرح شعرها الأسود الطويل وبتبص له.
مالك أساساً مش مركز في الملفات وبيبص لها من تحت لتحت.
ولما شافها بتبص له قال: "فيه حاجة؟"
روان بارتباك: "لا. مفيش."
مالك سكت.
روان: "كفاية كده. إنت لازم ترتاح."
مالك ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "خايفة عليا؟"
روان ارتبكت تاني وقعدت تقول: "لأ. أصل. أصل. أصل أنا مش عايزة أتعب عشان أرجع المستشفى."
مالك رفع حاجبه وسكت لأنه عارف إنها بتكدب.
تاني يوم.
في بيت مريم.
والد مريم: "يا مريم. متتأخريش النهارده في الشغل عشان فيه ضيوف جايين عندنا."
مريم: "حاضر يا بابا."
عند مالك.
عمر: "هي موافقة؟ ها هنتجوز إمتى؟"
مالك: "حيلك حيلك. مش بالسرعة دي."
عمر: "خلص يا عم."
مالك: "اطلع بره. ومفيش بنات للجواز."
عمر: "لا. براحتك. خد وقتك."
عدى اليوم ومريم خلصت شغل ورجعت البيت.
والد مريم: "جهزي نفسك."
مريم: "ليه؟"
والد مريم: "فيه عريس جاي يشوفك."
مريم: "حاضر."
عدى الوقت والشاب وأهله.
الشاب: "أنا جاي أطلب إيد الآنسة مريم."
والد مريم: "طب وإنت يا ابني ظروفك إيه؟"
الشاب: "أنا شغال في شركة كبيرة ومخلص كلية هندسة. ولسه شاري شقة جديدة. طلبتكم."
والد مريم: "كويس أوي يا ابني. إحنا أهم حاجة عندنا إنك تصون بنتنا."
الشاب: "طب هي العروسة فين؟"
والد مريم: "ثواني أنادي لها."
في أوضة مريم.
كانت لابسة فستان زهري طويل وفيه حزام.
والد مريم: "تعالي يا مريم."
مريم قامت معاها وطلعت بره وهي باصة في الأرض.
الشاب: "ممكن يا عمي تسيبونا لوحدنا؟"
مريم: "أنا عارفة الصوت ده."
بترفع راسها وتقول: "إنت؟"
فادي: "إيه رأيك يا حبيبتي؟"
مريم: "حبك برص وعشرة خرص يا بعيد."
فادي: "بصي يا بنت الناس. أنا مبحبش طولت اللسان. عشان كده أول لما أتزوجك هقوّصهولك."
مريم: "ده بعينك."
فادي: "يا عمي."
دخلت العيلة تاني.
فادي: "يا عمي. إيه رأيكم الفرح بعد شهر؟"
والد مريم: "موافقين."
فادي: "نقرا الفاتحة."
وكان بيغمز لمريم.
بعد ما فادي وأهله مشوا.
مريم: "يا بابا أنا مش موافقة."
والد مريم: "أنا قلت للشاب وأهله. كلمتي وخلاص."
بتعدي الأيام وفادي بيروح لمريم المستشفى عشان يضايقها.
وبالرغم من كده مريم بتبقى مبسوطة.
ونهى وعمر بيخرجوا سوا.
وروان بتحس بحاجات ناحية مالك وبتكذبها.
بعد شهر.
ويوم فرح نهى وعمر وفادي ومريم.
كل واحد بيرقص مع عروسته.
ومالك واقف بيبص للساعة اللي في إيده ويقول: "كل ده بتجهز نفسها ليه؟"
وفجأة تنزل روان على السلم بفستانها الأحمر الطويل اللي بيلمع وشعرها اللي سايباه مفرود وحاطة روج خفيف.
مالك يقرب ناحية السلم وهو مش شايل عينه من عليها ويقول: "إنتي جميلة أوي زي القمر."
روان وشها بيحمر وتقول: "شكراً."
مالك: "أقولك قمر تقولي لي شكراً؟ طب تعالي نرقص."
روان: "مبعرفش أرقص. وبعدين مش عايزة أرقص معاكم."
مالك يمسك إيدها ويشدها ويقول: "هعلمك."
مالك يحط إيده على وسطها ويشدها ويرقص.
روان بعصبية: "مالك. خليك بعيد."
مالك: "بنرقص."
روان: "طب سيبني."
مالك: "لا مش هسيبك."
روان: "لا سيبني."
مالك: "مش هيبعدني عنك إلا الموت."
روان بتلقائية: "بعد الشر."
مالك ضحك وقال: "خايفة عليا ولا على الشغل؟"
روان سكتت ومردتش.
مالك: "بس إنتي حلوة أوي."
ويعدي اليوم وكل واحد ياخد عروسته على بيته.
عند نهى.
كانت غيرت وقاعدة على السرير.
عمر: "أنا كنت مفكرك بتحبي حد تاني عشان كده عملت كل ده."
نهى ضحكت وعمر قرب منها وقال: "يخربيت ضحكتك."
وقرب منها وباسها بكل حب.
عند مريم.
كانت غيرت وقاعدة في الحمام.
فادي: "اخرجي بقى."
مريم: "مش هخرج."
فادي: "على فكرة أنا ممكن أكسر الباب. فاخرجي أحسن لك."
مريم فتحت الباب وخرجت.
فادي جه يقرب منها.
مريم: "والمصحف لو قربت مني لأشرحك."
فادي: "شرحي في المشرحة. لكن هنا أنا اللي هشرح."
وشدها قربها منه وبعد خصلات شعرها وقال: "أنا كنت بعمل كل ده عشان أعلمك الأدب. لكن الظاهر حبيتك. والله أعلم."
مريم قلبها بيدق بسرعة ومبتردش.
فادي: "أنا مستحيل أقرب لك طول ما إنتي مش موافقة."
وسابها وكان هيخرج.
بس مريم مسكت إيده.
وقالت: "وإنت كنت مفروض عليا، بس مع الوقت اتعودت على وجودك."
وفادي قرب منها وباسها بوسة طويلة وبعد عنها عشان تاخد نفس وقال: "يعني موافقة؟"
مريم هزت راسها بمعنى آه.
فادي قرب منها وشالها.
بعد أسبوع.
مريم: "يعني بتحبيه؟"
روان: "أنا بحس معاه بالأمان والراحة وإحساس غريب."
مريم: "تبقى حبيتيه."
روان: "لأ."
مريم: "متكذبيش على نفسك أكتر من كده. قولى له وابدأوا من جديد."
روان سكتت ومردتش.
مريم: "أنا همشي بقى. يلا. فكري. وادّي لحياتكم فرصة تانية. يلا سلام."
روان: "سلام."
في الأوضة.
روان قاعدة بتزين الأوضة بالورد وتقول: "هقول له إني بحبه وهنبدأ من جديد."
وفجأة جت لها رسالة على تليفونها من منه.
منه: "لو عايزة تعرفي أنا كنت بعمل إيه ده ليه. تعالي لي على الفندق ده. أوضة رقم..."
روان: "هروح وأخلص عشان أبدأ من جديد."
روان راحت الفندق وطلعت على الأوضة وفتحت الباب ودخلت.
لقيت منه.
روان: "أنا هنا أهو. ممكن تقولي بسرعة؟"
منه: "أنا عملت كل ده لأني بكرهك. ديما الكل شايفك أحسن مني في الكلية والشغل. حتى أهلي حبوكي أكتر مني. ولما أحب حد تبقى السبب في بعدي عنه."
روان: "تقصدي إيه؟"
منه: "أنا حبيت مالك وإنتي اتجوزتيه وخليتيه يبعد عني. بس لا. أنا مش هسيبك له."
وفجأة يدخل شاب معاه عصاية ويضرب روان على رأسها وهي بتدخل وتفقد الوعي.
منه: "يلا نيمها على السرير وننام جنبها لحد ما أشوف هعمل إيه."
عند مالك.
رجع البيت ودخل أوضته.
بيلاقي الأوضة كلها متزينة بالورد وفيها شمع.
فبيقول: "أكيد روان. طب هي ليه هتعمل كده؟"
وفجأة بتيجي له رسالة على تليفونه من رقم منه، بس هو ميعرفوش.
منه: "تعالى على العنوان ده. فيه حاجات كتير لازم تعرفها."
عند روان.
نايمة وجنبها واحد.
وبدأت تفوق.
مالك راح نفس الفندق وطلع على الأوضة.
وفتح الباب لقيها.
واتصدم لما شافها نايمة جنب واحد.
اللي جنبها بيقوم يجري.
وهي لسه كانت بتفوق ومش فاهمة حاجة.
مالك: "إنتي بتخونيني يا روان؟"
ويقرب منها ويمسكها من شعرها ويقول: "ردي يا بنت ال..."
روان ماسكة إيده اللي ماسك بيها شعرها وبتحاول تبعده وتقول: "متجبش سيرة أبويا على لسانك الوسخ."
مالك بيسيب شعرها وبينزل إيده عشان يضربها بالقلم.
بس بتفضل إيده متعلقة في الهوا.
روان: "ماتضرب. مهو مش جديد عليك. اضربني يا مالك."
مالك بينزل إيده ويزقها بعيد عنه ويقول: "لا. مش هضربك ولا هقرب لك."
مالك غمض عينيه وقال: "إنتي طالق يا روان."
رواية لكنكى لى الفصل الرابع 4 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكنكى لى الفصل الرابع
مالك انتى طالق يا روان وسابها وخرج وروان قاعده مكانها مصدومه من اللى حصل ودموعها نازله
روان نزلت من الفندق وماشيه ومش حاسه بحاجه
روان بتكلم نفسها وتقول أنا برغم اللى عملته سامحتك وحبيتك وانت موثقتش فيا
منه كل حاجه هتخلص ومش هتبقى موجوده بتقولها وهى بتسوق بسرعه ناحيه روان
روان بتشوف العربيه وبتصرخ بس منه بتكون خبطتها بالعربيه وبتسيبها واقعه على الأرض
عند مريم
مريم ماشيه رايحه جايه
فادى مالك
مريم حاسه ان فيه مصيبه
فادى ليه
مريم اصل روان قالت لى انها هتعترف ل مالك انها بتحبه بس منه بعتت لها رساله وطلبت تشوفها
فادى طب وايه المشكله
مريم مهو منه ديه بتكرة روان وبتتمنى لها الشر
انا مش مرتاحه انا عايزة اروح اطمن عليها
فادى بكرة هاخدك
فى بيت مالك
مالك طلع الاوضه وبدا يكسر كل حاجه ويقول ليه ده انا حبيتك وعملت كل ده علشان احميكى ويقعد على الأرض ولأول مره بعد موت مامته يعيط
تانى يوم
عند مالك
مريم ازاى تعمل كده
مالك ساكت ومبيردش
فادى أهدى يا مريم
مريم أهدى ايه روان مظلومه
مالك بعصبية انا شفتها
مريم شفت اللى منه كانت عايزة توريهولك
مالك تقصدى ايه
مريم اقصد أن وبدأت تحكى له
مالك يعنى هى اللى عملت كل ده
مريم اكيد
فادى هات تليفونك
مالك عطى له التليفون وطلع الرقم اللى اتبعت من عليه الرساله
مريم ده رقم منه
مالك لازم القيها وادفعها التمن
مريم:الاول لازم نلاقى روان
تانى يوم وفى القسم
عمر مالك احنا مش متأكدين من اللى هى بتقوله ف أهدى
مالك هز رأسه ودخل
منه مالك
مالك روان فين
منه ما انا قلت للضابط كل حاجه
مالك قرب منها وبدأ يخ*نقها مالك اتكلمى
منه هتكلم مالك بعد عنها وهى بدأت تتكلم
منه انا اللى بعت لك الرساله وانا اللى جبتها الفندق وخليت الشاب ينام جنبها مش اكتر
مالك وروان فين
منه انا عملت كده علشان بحبك
مالك بصوت عالى روان فين
منه انا قت*لتها
مالك انتى كدابه
منه انا بعد ما هى نزلت خب*طتها بالعربيه وسبتها
مالك انتى ايه شيطانه
منه اه شيطانه وكنت مستعده اعمل اى حاجه علشان أبعدها عندك
مالك بدأ يخ*نقها بس دخل عمر وفادى وبعدوه عنها بالعافيه وخرجوا
مالك اكيد لا روان محصلهاش حاجه
فادى أهدى يا صاحبى أن شاءالله خير
فى بيت مالك
شريف ضربه بالقلم وقال ازاى تعمل كل ده انت مش ابنى اللى ربيته انا مستحيل اسامحك وسابه ومشى
مالك هلاقيكى يا روان انا عارف انك مستحيل تسيبنى
بعد كام يوم فى مستشفى
روان بتفوق وتقول اه يا راسى
الشخص حمدالله على سلامتك
روان الله يسلمك بس ايه اللى حصل
الشخص انتى عملتى حادثه وكان عندك نزيف فى المخ بس الحمد لله ربنا ستر بس بقالك اسبوع كده
روان انت مين
الشخص انا اللى المفروض اسالك ومش عارف ليه حاسس انى اعرفك
روان انا روان وانت مين
الشخص انا خالد فهمى
روان حاسه انى عارفه الاسم ده انا عرفاك انت انت
اه انت كنت معايا فى ثانوى وطلعت
خالد يبقى انتى روان دحيحه الدفعه
روان ايوه
خالد ياه على الدنيا يعنى يوم ما اشوفك تكونى عامله حادثه الا بقولك ايه هاتى رقم اى حد من اهلك اطمنهم
روان بحزن اهلى ماتوا
خالد انا اسف ويبص ل الخاتم اللى ف أيدها ويقول هو انتى كمان اتجوزتى
روان لا
خالد طب مخطوبه
روان لا
خالد امال ايه اللى الخاتم اللى فى ايدك ده تبص ل أيدها وتقول مش عارفه (محدش واخد باله من حاجه ركزوا)وتقصد ايه ب انتى كمان
خالد اصل انا اتجوزت وجبت ريماس وطلقت
روان وريماس طبعا مغلباك
خالد ب حزن ريماس مش عايشه معانا أساسا
روان لا وضح
خالد ريماس عايشه على الاجهزه وبس
روان سكتت
خالد لنفسه مش يمكن ديه فرصة استغلها يلا وقال مش انتى دكتورة
روان عرفت ازاى
خالد ابتسم وقال فاكرة لوحه الأمانى اللى عملناها فى الفصل
روان ياه انت لسه فاكر تبقى بقيت رجل اعمال
خالد هز رأسه بمعنى اه وقال فى نفسه مقدرش انسى وقال بقولك ايه تقدرى تيجى معايا وتشوفى حالتها وتتابعيها
روان مش عارفه لو كنت هقدر
خالد انا عارف انك هتساعديها انتى الوحيده اللي ممكن تساعديها
روان ...........
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الخامس
رواية لكنكى لى الفصل الخامس 5 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكنكى لى الفصل الخامس
نهى هتفضل كده كتير
مالك مالى يعنى
عمر بص ل نفسك شكلك بقا عامل ازاى بقالك ٨ شهور على الحال ده
مالك مالى يعنى ما انا بروح الشغل وباكل وبشرب وعايش
نهى انت عايش ومش عايش
فادى انا عايش ومش عايش ومش قادر على بعدك
مريم اتلم يا فادى وقت هزارك هو
مالك سيبونى بقا وأخرجوا
كلهم خرجوا وسابوا
مالك ماسك صورتها ويقول وحشتينى اوى روان انا عارف انى غلطت بس ارجعى انا عارف انك عايشه
فى مطار القاهرة
خالد يلا بينا
فى العربيه
ريماس ياه انا مش مصدقه انى بقيت كويسه
خالد كله بفضل روان
روان لا بفضل ربنا وحبك ليها هى فاقت
ريماس حضنت روان وقالت أنا بحبك اوى
روان وانا بحبك
عند مالك فى الشركة
مالك متحلى عنى بقا يا هنا
هنا انا بحبك يا مالك
مالك وانا مبحبكيش اغنيهالك انا محبتش فى حياتى غير روان روان وبس وسابها ومشى
عند روان
خالد بردوه مصراه
روان انا كده هبقى مرتاحه
ريماس طب وايه المشكله انك تعيشى معانا
روان مينفعش انا هبقى اشوفك بكرة وركبت التاكسي ومشيت وبتفتكر
فلاش باك
خالد ها
روان موافقه
خالد خلاص يبقى تحضرى نفسك للسفر
روان ايه
خالد اصل ريماس فى مستشفى تبع واحد صاحبى برة البلد
روان وانا همسك حالتها وان شاء الله تبقى كويسه
باك
السواق احنا وصلنا يا انسه
روان دفعت له ونزلت طلعت على الفندق وطلعت اوضتها وغيرت ونامت
تانى يوم عند مالك
عمر بص انت لازم تفهم هى ممكن تكون ماتت
مالك مامتتش هى اكيد عايشه انا عارف انها مديقا بس هترجع
عمر اتنهد وسكت
عند روان
بتشوف حد بيوقف قدمها وبياخد رصاصه
روان قامت من النوم وهى بتصرخ مالك
روان مالك مين وبعدين بقى فى الاحلام ديه بقالى ٨ شهور بشوف نفس الحلم أهدى يا روان مفيش حاجه نامى
تانى يوم فى فيلا خالد
ريماس قولها
خالد مش قادر
ريماس طب بص يا اسطى انا هساعدك وارميلك الصناره
خالد اسطى وصنارة خرج وسابها وراح شركته
خالد بصى انا عايزك تعرفى لى احسن شركه هندسه
السكرتيره حاضر يا مستر خالد
عند ريماس
روان حساكى عايزة تقولى حاجه
ريماس بصى انا أمى سابنتى وانتى وبابا اللى فضلتوا معايا علشان كده نفسى انكم تتجوزوا
روان مبيتردش وبتبص لها بصدمه
ريماس علفكرة بابا بيحبك واللى عرفته أنه بيحبك من زمان
روان مش هينفع
ريماس ليه
روان مش عارفه
ريماس فكرى
عند خالد
السكرتيره شركه مالك شريف احسن شركه ل الهندسه
خالد طب حددى لى معاد معاهم
السكرتيره حاضر يا مستر خالد وفى اللحظه ديه خالد تليفونه رن وكانت ريماس
خالد الو
ريماس انا قلت لها والباقى عليك
خالد قولتى لها ليه
ريماس كان لازم تعرف وبعدين خدهامكان رومانسي اعمل جو هادى اى حاجه مش هقولك يعنى سلام
فى الليل
روان انا وصلت المكان اللى قلت لى عليه بس الدنيا ضلمه وفجاه النور ولع والمكان كان متزين بالورد وخالد طلع
خالد نزل على ركبته قدمها وطلع خاتم وقال تتجوزينى
روان بس
خالد ادينى فرصة وهتشوفى انا بحبك قد ايه ولبسها الخاتم
روان خالدانا
خالد انا عارف انك مصدومه من اللى بيحصل بس صدقيني مع الوقت هتشوفى قد ايه بحبك
عدى يومين ومفيش جديد والمفروض أن خالد كان عنده اجتماع مع مالك وخالد قرر يبنى مستشفى علشان كده حدد مع مالك الاجتماع وخلصوا الاجتماع
عند روان كانت لقيت شغل فى مستشفى واشتغلت فيها
مفيش حاجه جديده بتحصل مالك روان وحشته وندمان على اللى عمله وخالد بيحب روان اكتر ومريم شغاله زى ما هى فى المستشفى وهى و فادى بيحبوا بعض ونهى بقت حامل
فادى هتروح فين يا مالك
مالك هروح ل خالد
فادى خالد مين
مالك هقولك بعدين
فى شركه خالد روان وريماس راحوا هناك ومالك وصل
روان هو فين مكتبه معرفش وفى اللحظه ديه مالك شاف روان
مالك برق وفضل باصص لها وفرك عنيه بس ملقيهاش
ريماس شدت روان وراحوا على مكتب خالد
مالك هى وصلت للدرجه ديه بقيت بشوفها فى كل مكان
فى مكتب خالد
خالد بتاخدونى على خوانه
روان قولنا نيجى نشوفك عادى يعنى
خالد انتى تعملى اللى انتى عايزاه
ريماس احم احم انا هنا
خالد امشى اطلعى برة يا بت
ريماس ماشى بس خليك فاكرها يا درش وخرجت وقابلت مالك
مالك هو مكتب استاذ خالد فين
ريماس شاورت له عليه وقالت هو ده
روان ضحكت وخالد سرح فى ضحكتها وفجاه الباب خبط
خالد ادخل
مالك ازى حضرتك انا شكلى جيت فى وقت غلط عادى همشى وهاجى فى وقت تانى
روان قامت ولفت لا تعال انا ماشيه
مالك لنفسه رجعنا ل التهيوات
خالد استنى يا روان انا عايزك
مالك ل نفسه لا ديه مش تهيوات
روان جت تمشى مالك مسكها دراعها
روان انت ازاى تمسكنى كده
مالك روان......
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السادس
رواية لكنكى لى الفصل السادس 6 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكنكى لى الفصل السادس
مالك شدها وحضنها وهى مصدومه وفجاه خالد شدوا وض*رب*وا بالبوكس وقال انت ازاى تح*ضن خطيبتى ومالك اول لما سمعوا اتجن*ن وبدا يض*ر*بوا لحد ما روان كانت بتحاول تشد مالك
روان ابعد عنه بقى حرام عليك
مالك قام ومسك أيدها وقال يلا
روان يلا فين انت مجنون انا مش ماشيه معاك وجت تقرب من خالد مالك ش*دها وشالها
روان بترفص وتقول نزلنى انا مش رايحه معاك فى حته كل الصريخ ده والشركه بتتفرج على مالك وروان
مالك ركبها العربيه وركب بسرعه ومسكها وقفل الباب وساق
روان انت مجنون سيبنى امشى
مالك مستحيل اسيبك تانى وفضلت روان تزعق لحد ما وصلوا مالك نزل
مالك أنزلى
روان نزلت ولسه هتجرى مالك شالها وقال مش هخليكى تسيبينى تانى
روان نزلنى بقولك
مالك دخل بيها وكانت مريم وعمر ونهى وفادى موجودين
روان بصريخ نزلنى بقولك
مريم روان
روان بصت ناحيه الصوت وقالت مريم انتى ايه اللى جابك هنا الحقينى
مالك لا مش وقت سلامكم انا طالع وطلع ب روان على فوق
نهى اخيرا مالك لقيها
مريم تقصد ايه هى مالها
محمد وشريف هو فيه ايه
نهى مالك لقى روان
فى اوضه مالك
روان نزلنى
مالك نزلها وقال نزلتك اهو
روان انا عايزة امشى لو سمحت وجت تمشى ناحيه الباب مالك ش*دها وقربها منه اوى
روان جت تتكلم
مالك حط أيده على بوقها علشان متتكلمش
مالك انا عارف انى غلطت بس انا اسف انتى هتسامحينى لما تعرفى انا عملت كده ليه وبيشيل أيده ويقول بحبك
روان جه فلاش فى دماغها لشاب بيشد بنت ويق*ربها منه وموقف تانى ل بنت بتجرى وتخبط فى شاب وبي*حض*نها روان بدأت تدوخ ومرة واحده وقعت بين ايدين مالك
مالك روان.......
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع
رواية لكنكى لى الفصل السابع 7 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكنكى لى الفصل السابع
مالك روان وفجاه سمع صوت زعيق تحت شال روان وحطها على السرير ونزل
مالك اطلعى شوفى روان يا مريم وانت ايه اللى جابك هنا
خالد جاى اخد خطيبتى
مالك اتعصب وكان هي*ضر*به بس هدى نفسه
مالك عملت ايه في روان
خالد قصدك ايه
مالك روان مش عارفانى واللهى لو عملت لها حاجه لهند*مك وفجاه
مريم نزلت وقالت استاذ خالد روان محصلهاش اى حادثه أو اتخبطت على رأسها
خالد اه عملت حادثه من٨ شهور لما لقيتها
مريم انا كده فهمت روان عندها فقدان ذاكرة جزئى يعنى هى نسيتك انت وعيلتك يا مالك
خالد انا محتاج افهم انتوا مين
مريم مالك يبقى جوز روان
طبعا صدمه ل خالد
مريم دلوقتى المفروض هى تفتكر لوحدها ولازم متتغطش على نفسها لان ده مش هيبقى كويس علشانها
وفجاه روان ازاى والكل يبص لها
مالك روان انتى
روان انا مش فاكرة حاجه
مالك قرب منها وقال المهم انك معايا متخفيش هتفتكرى كل حاجه
خالد انا اسف يا مالك مكنتش اعرف انها متجوزه
مالك خلاص المهم انها رجعت لى
خالد مشى وهو مدايق والكل سلم على روان
مالك انتى دلوقتى مش فاكره حاجه ف هنبدا من جديد
روان مش عارفه بس انا مرتاحه وانا معاك
مالك طب تعالى وشدها وطلعوا على الاوضه
روان فيه ايه
مالك وحشتينى
روان ساكته ومالك بدأ يقرب منها
روان بخوف لو سمحت متقربش منى
مالك خلاص متخفيش مش هقرب لك طول ما انتى مش عايزة بس ممكن تنامى جنبى
روان هزت راسها بمعنى ماشى
مالك طب روحى غيرى هدومك فى الضرفه اللى على وروان سبقته وقالت
روان اللى على اليمين
مالك روان انتى عرفتى ازاى
روان معرفش حسيت
مالك طب يلا روحى غيرى
بعد شويه روان خرجت وهى لابسه ترينج وسايبه شعرها
مالك قمر
روان مالك
مالك يلهوى
روان ايه
مالك احلى مالك فى الدنيا
روان طب يلا نام ونامت على السرير ومالك حضنها من ضهرها
روان مالك
مالك متخفيش انا هحضنك بس
روان نامت هى ومالك
تانى يوم مالك بيصحى قبل روان وهى فى حضنه بيفضل يتاملها ويقول وحشتينى اوى مش هسيبك تبعدى عنى
روان بتحلم ب واحد بيرفع أيده على بنت بس مبيض*ر*بهاش وبيقول حاجه وبيسبها هى بتنزل وعربيه بتخب*طها روان بتقوم من النوم وهى بتصرخ
روان لا
مالك بيتخض ويقول فيه ايه مالك انتى كويسه
روان حض*نته وعيطت
مالك طب مالك
روان انا خايفه
مالك متخفيش وانتى معايا ماشى
روان بعدت عنه وقالت ماشى
مالك شفتى ايه
روان بدأت تحكى له كل اللى بتشوفه مالك عرف أن ديه ذكرياتهم مش أحلام
روان مالك
مالك عيون مالك
روان انت هتسيبنى اروح الشغل
مالك لازم
روان عشان خاطرى
مالك ماشى وبسرعه روان حض*نته وقالت أنا هجهز
مالك متجيبى بو*سه بقى
روان قامت جرى على الحمام وسابته
مالك ل نفسه لازم اشوف مريم
عند مريم فى المستشفى مالك وصل
مريم خير يا مالك
مالك انا خايف
مريم ليه
مالك خايف من أن لو قلت ل روان دلوقتى تسيبنى وخايف مقولهاش ولما تفتكر برضه هتسيبنى روان بتحلم بذكرياتنا
مريم طب فهمنى اكتر
عند روان
ريماس بحزن يعنى مش هنشوفك تانى
روان مين قال كده يا حبيبتى انا اه هبقى بعيده لكن هاجى اشوفك
ريماس بس بابا هيسافر
روان صحيح الكلام ده يا خالد
خالد كده احسن يا روان
روان سكتت
روان رجعت البيت وكانت مديقا وكانت طالعه على الاوضه وحست بدوخه وكانت هتقع بس محمد مسكها
محمد انتى كويسه
روان هزت راسها بمعنى اه وفى اللحظه ديه دخل مالك وشاف روان قريبه من محمد اخوه ف راح مسكها من دراعها وشدها على الأوضه
روان بدموع سيب دراعى وجعتنى
مالك قرب منها وروان ترجع ل ورا لحد ما روان خبطت فى الحيطه
مالك........................
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثامن
رواية لكنكى لى الفصل الثامن 8 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكنكى لى الفصل الثامن
مالك قرب منها وبا*س*ها وهى حاولت تبعد عنه بس هو كان مش قادر بيحاول بيثبت ل نفسه أن روان بتاعته وبس وبعد عنها علشان تتنفس
روان بصت له بدموع وزقته ودخلت الحمام وقفلت على نفسها وبدأت تعيط وهو سمعها وندم على اللى عمله ونزل من البيت وساق عربيته
فى مكان آخر
جاهز
أيوة يا باشا
طب يلا
مالك بيكلم نفسه وهو سايق ليه عملت كده هى قالت لي مقربلهاش غبى اهى دلوقتى هتك*ر*هنى اكتر ما كانت كرهانى وفى لحظه جت قدامه عربيه وخبط فيه
عند روان
روان طلعت من الحمام وقعدت تكلم نفسها
روان ما انا بحبه طب مالى دلوقتى مش عايزاه يقرب منى لى ايوه انا بحبه معرفش ازاى وامتى لكن هو ده اللي حصل وفجاه الباب خبط ودخل شريف عمها
شريف الحقى يا روان مالك عمل ح*ادثه
روان ايه طب هو فين
شريف مستشفى. ..........
فى المستشفى
روان طمنى يا دكتور هو كويس
الدكتور الحمد لله هو عنده كس*ر فى دراعه اليمين وشويه إصا*بات صطحيه لكن الحمد لله
روان طب ممكن ادخل له
الدكتور طبعا
روان دخلت ومالك كان لسه نايم أو بالأصح بيعمل نفسه نايم روان راحت قعدت جنبه ومسكت أيده وبدأت تعيط
مالك لنفسه طب بتعيط ليه ديه دلوقتى
روان انا اسفه كل اللى حصل لك بسببى وبعياط مالك انا بحبك اوعى تسيبنى
مالك عمرى ما هسيبك
روان انت صاحى من امتى
مالك من الاسف والندم
روان انا انا وجت تخرج هو جه يقوم ف جسمه وجعه
مالك اه
روان رجعت له وقالت انت كويس
مالك اه خلاص مفيش حاجه روان فضلت تبص له ومالك اتكلم
مالك انا اسف متزعليش منى
روان خلاص يا مالك
مالك بحبك
روان مالك
مالك احلى مالك فى الدنيا وفجاه دخل الدكتور
الدكتور لا ده احنا بقينا عال اوى
مالك عايز اخرج
الدكتور لو هيبقى فيه عنايه ممكن تخرج
مالك وهو بيبص ل روان ديه احلى عنايه فى الدنيا
الدكتور ماشى يا استاذ مالك ممكن تخلصوا إجراءات الخروج وتخرج
مالك بقولك ايه
روان عايز ايه
مالك متجيبى واحده
روان اتلم يا مالك ولا مكفكش
مالك ما انا ملموم اهو شيفانى متبحطر
روان والمصحف انك مجنون
مالك مجنون بيكى
فى البيت مالك داخل وهو ساند على روان ومحمد وفجاه
هنا الف سلامه عليك يا حبيبي وح*ض*نته
روان واقفه مصدومه ومش فاهمه
مالك الله يسلمك
روان بق*رف متشرفناش بالاموره
هنا وهى بتبص لها انا هنا صاحبه مالك وح*بيبت*ه انتى مين
روان بق*رف مراته ولا مش باين
مالك روان انا
روان اسكت انت مالك سكت ومفتحش بوقه
هنا انتى بقى روان اللى كان بيدور عليها
روان ايه مش عجباكى
هنا كنت فكراكى احلى من كده
روان انت قلتى لى تقربى لمالك ايه
هنا بمرق*عه انا صحبته وحب*يب*ته
روان طب بصى خليكى معاه عبقال ما اعمل حاجه
هنا بم*رقعه بس كده وقربت من مالك تسنده
مالك اكيد هى ليله سوده
روان ورحمه امى ل اوريكى وطلعت فوق و محمد ومالك وهنا قعدوا
هنا بتحط أيدها على مالك وتقول الف سلامه
مالك الله يسلمك بس الاحسن من بعيد وفجاه
اههههه.......
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل التاسع
رواية لكنكى لى الفصل التاسع 9 - بقلم شهد مصطفى
هنا اه انتي حي*وانه ازاى تعملي كده
روان كانت واقفة وفي إيدها حزام وكانت ضرب*تها بيه
روان حي*وانة طب تعالي لما أوريكي الحي*وانة بتعمل ايه
وشد*تها من شعرها على بره
ومالك قاعد مصدوم
محمد مراتك دي ش*ر*سة
مالك لم* نفسك يا حي*وان
روان رجعت وزغرت لمالك
محمد انت بين أيدي الله
وقام جري
مالك اه يا واط*ي بتسيبني
روان بعصبية يلا قوم
مالك استهدى بالله
روان قربت منه وسندته لحد الأوضة ونيمته على السرير وخرجت
وبعد شوية رجعت بصينية فيها أكل
مالك أنا مش جعان
روان مسكت المعلقة اللي فيها رز وأكلته
مالك انتي مش بتاكليني انتي بتحشي صباع محشي
روان اط*فح وانت ساكت
مالك هو انتي غي*رانه
روان أنا وأغ*ار ليه
مالك من هنا
روان أنا أغ*ار ومن دي
مالك طب قربي هقولك
روان قربت منه وهو با*س*ها من خدها وقال أنا عمري ما أبص لوحدة غيرك فاهمه
روان هزت راسها بمعنى آه
عدي شهر ومالك فك الجبس والنهاردة خطوبة محمد والبنت اللي بيحبها في كليته
مالك أيوه يا عم هتتجوز ونخلص منكم
محمد مستعجل تخلص مني
فادي فيه خبر حلو
مالك إيه
فادي مش أنا حامل
كلهم ضحكوا
فادي أقصد مريم
مالك ألف مبروك
فادي عقبالكم
في الحفلة هنا كانت موجودة واستغلت الزحمة وطلعت أوضة مالك وحطت حاجة وخرجت
تحت في الحفلة
عمر أوبو
مالك إيه
عمر بص هناك كانت روان ولبسة فستان وردي لحد بعد الركبة وفرده شعرها وشكلها جميل
مالك راح لها ومسكها من دراعها وقال اطلعى غيري
روان ليه
مالك من غير نقاش يلا يا روان
روان يوه بقى وطلعت ودخلت الأوضة
وبعد ما دخلت هنا قفلت عليها ونزلت
روان ده انت رخ*م مش نازلة
وكانت بتروح وتيجي لحد
روان أهه وبتبص لرجلها لقيت في تعبان لد*غ*ه*ا
روان مالك
ووقعت
عند مالك
هنا اتجوزتها ليه عاجبك فيها إيه
مالك وانتي مالك
هنا لا مالي ونص أنا بحب
مالك استغفر الله العظيم غورى يا هنا من وشي
هنا مش هغور
مالك أنا اللي هغور ومشي
مالك هي روان اتأخرت كده ليه ممكن تكون زعلت علشان الفستان طب مهو قصير أعمل إيه بس الصراحة كانت زي القمر خليني أطلع أشوفها وبالمرة أ صالحها
وطلع على فوق ولقى المفتاح في الباب من برة والأوضة مقفولة
مالك غريبة مين اللي قفل الباب
وبيفتح الباب يلاقي روان واقعة على الأرض
يجرى عليها
مالك روان فوقي يا روان
مال لون وشها
ولسه جاي يشيلها شاف التعبان عند رجلها
مالك راح عند رجلها وفعلا لقى التعبان لدغها
قرب وفضل يعضها ويمص السم ويتفهم
مالك طب أعمل إيه أنا أحسن حاجة آخدها المستشفى
وفعلا شالها ونزل على تحت
مريم مالها روان
مالك مبيردش وشايل روان وماشي بسرعة
نهى طب رايح فين
مالك المستشفى
في المستشفى
مالك ها يا دكتور
الدكتور بصراحة علشان مخبيش عليك السم منتشر في الجسم بحد مش قليل وفي نفس الوقت مش كتير فلو الـ 48 ساعة دول عدوا على خير هتبقى كويسة
عمر طب شكراً لحضرتكم
مالك راح وقعد وحط وشه بين إيديه ودموعه نزلت وبتدور في دماغه أفكار كتير منها إنه ممكن يخسرها
نهى متخافش يا مالك هتبقى كويسة
مالك لو حصل لها حاجة هم*وت من غيرها
نهى بعد الشر عليك يا حبيبي وحضنته
عدى يومين وروان حالتها زي ما هي لحد ما
مالك ممكن أدخل عندها يا دكتور
الدكتور تقدر
في الأوضة اللي فيها روان دخل مالك وبييبص عليها وبيفتكر كل حاجة من يوم ما خط*فها لحد ما دخل الأوضة ولقاها واقعة
قرب منها وقعد جنبها ومسك إيدها وقال كده تعملي فيا كده طب هتسيبيني لمين ها انتي ليه ديما بتحبي تبعدي عني متسبينيش
وفجأة
متفهموش هل اللي حصل كان صدفة أم حب منها ليه
مالك كان بيتكلم وفجأة لقيها بتتغط على إيدهم
مالك روان انتي سمعاني صح قومي يلا مستنية إيه قومي
وفجأة روان بدأت تفوق ولقيت مالك جنبها ومالك اتغيرت تعابير وشه
روان اه حاسة إني دايخة
مالك بتلقائية طبيعي
روان انت بتكلمني كده ليه وبعدين مالك
مالك مفيش
روان مسكت إيده وقالت بحنية مالك يا قلبي
مالك بسخرية قلبك
روان وروحي كمان
مالك أنا لو كنت قلبي مكنتيش عملتي فيا كده
روان عملت إيه
مالك قرب منها وقال بخوف انتي مش فاهمة أنا لما شفتك كده حسيت بإيه واليومين اللي فاتوا كنت حاسس بإيه
روان طب خد هقولك كلمة في ودنك
مالك ميل وهي با*س*ته في خده بسرعة
مالك لا أنا مش عاوز دي
روان أمَال عايز إيه
وفجأة دخل الدكتور
الدكتور إيه ده انتي فوقتي حمدلله على السلامة
روان الله يسلمك
بعد شوية الكل دخل عند روان
مريم كده تنشفي دمنا وخصوصاً أنا ونهى ده إحنا حوامل يعني
روان انتي حامل مبروك يا وليه وحضنتها وضحكوا
مالك واقف ورا وبييبص لروان وبيغمز لها
روان وبعدين بقى
نهى فيه إيه
روان وهي بتبص لمالك أصل الجو حر
مالك المرة دي إيه بعد ما غمز لها شاور على شفايفه وعليه
روان لا بقى ده انت سا*فل
الكل اتصدم ومالك اطلعوا بره
والكل طلع وهو بدأ يقرب منها وقال أنا سا*فل صح
روان لا انت كيوت
مالك بيقرب منها وهي جت تقوم مسكها وشدها ليه
روان عايز إيه
مالك مش أنا سافل وانتي بقالك يومين سيباني لوحدي هعا*قبك
وقرب من شفاي*فها وبدأ يبو*س*ها
المرة دي روان مبعدتش عنه
بعد شوية مالك بعد عنها علشان تتنفس
مالك ياريت تغلطي بس متعمليش كده وتسيبيني علشان أعاقبك كل شوية
تاني يوم
في البيت بعد ما الدكتور كتب لروان على خروج
روان نايمة ومالك بيخلص شوية شغل
روان الحقني يا مالك أنا مش عارفة إيه اللي جابني هنا
مالك أنا اللي جبتك هنا
مالك روان انتي طالق
ومرة واحدة روان تقوم من النوم وتصرخ وتعيط ومالك يتخض
مالك انتي كويسة
وروان مبتردش
مالك طب شوفتي إيه
روان أنا أنا
ومالك يقرب يحضنها
روان طلقني يا مالك
رواية لكنكى لى الفصل العاشر 10 - بقلم شهد مصطفى
*رواية لكنكى لى الفصل العاشر
روان طلقنى يا مالك
مالك انا كنت خايف من اللحظه ديه لا يا روان متعمليش فيا كده
روان وانت ايه معملتوش فيا لا يا مالك انت هتطلقنى
مالك وانا قلت مفيش طلاق
روان بصت جمبها لقيت طبق الفاكهه وفيه سكينه مسكتها وحطتها على أيدها
مالك بتعملى ايه سيبى السكينه
روان طلقنى
مالك للدرجه ديه مش طيقانى
روان انا تعبت
مالك خلاص يبقى اريحك منى ومسك الازازة الازاز وكسرها وعور نفسه في أيده
روان جريت عليه وقالت يخرب بيتك عملت كده ليه
مالك أيده بتجيب دم وهو بدا يفقد الوعى روان جابت علبه الاسعافات وبدأت تعقم الجرح وتلفه وسندته عالسرير وهى بتفضل جنبه لحد ما تنام
تانى يوم مالك بيصحى بيلاقيها سانده عالسرير ونايمه يقوم ويقرب منها ويبو*سها ويقول أنا هقولك كل حاجه في الوقت المناسب
ووسط كلامه روان قامت اول ما لقيته صحى وقاعد جنبها
مالك للدرجة ديه بقيتى تكرهى قربى منك
روان جت تقوم مسكها وشدها وقال اسبوع واحد لحد فرح محمد ولو مغيرتيش رايك سيبى البيت
روان موافقه.
تعدى الايام لحد ما الاسبوع يخلص والنهارده فرح محمد
محمد بيرقص وشد مالك
شخص جاهز
يلا وفجاه رصاصتين كانوا اضربوا
مالك محمدددددددد
كانت طلقه جت فى صدر محمد والتانيه فى كتف مالك
نهى بعياط محمد
روان قوم خلينا ناخده على المستشفى يلا
فى المستشفى قدام اوضه العمليات.
مالك كان بيعيط على اخوه وكان دراعه بينزف
روان تعال خلينى اشوف ايدك
مالك مش مهم
روان لا مهم
مالك سيبينى يا روان
روان طب عشان خاطرى يلا قوم معايا
مالك قام معاها وهى خرجت له الرصاصه ولفت له دراعه
روان انا خلصت تقدر تقوم
قدام اوضه العمليات نهى بتعيط والكل ملامحه اتبدلت
مالك فيه ايه
مالك انطقوا
عمر محمد تعيش انت
مالك محمد اخويا ودخل له وهو بيعيط
اسبوع عدى على مو*ت محمد والبوليس عرف أن عماد هو اللى ورا كل ده بس لسه ماتقيضش عليه
فى بيت مالك
روان هتمشى
مالك بحزن رايحه فين
روان همشى الاسبوع خلص وزياده مالك قام وحضنها وقال متسيبنيش انتى كمان
روان انا تعبانه وصعب انسى اللى عملته
مالك عملت ايه انتى مش فاهمه حاجه
روان لا فاهمه انت اغ*تص*بتنى واتجوزتى بالعافيه وكنت بتض*ربنى وفى الاخر شكيت فى اخلاقى كل ده ليه
مالك روان انا أساسا مقربتلكيش
روان بصدمه انت بتقول ايه
مالك ديه الحقيقة انتى لسه بنت....
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الحادي عشر