الفصل 21 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كان رحيم واقف جنب ملك والاتنين باصين للظابط مستنيين يتكلم. الظابط: قولي كل اللي حصل يا مدام ملك وأنا سامعك. رحيم بص لملك كان مستنيها تتكلم، مكنش عارف هتقول إيه بس قرر مع نفسه إنه هيقف معاها في أي قرار وكلام هتقوله. ملك بصتله بتوتر وهو بصلها بابتسامة بيحاول يطمنها. عم الصمت لثواني في المكان لحد ما قطعه الظابط: مش عايزك تخافي يا مدام ملك وعرفيني كل اللي حصل. ملك: إيه اللي حصل مش فاهمة أقول إيه. الظابط بص

لرحيم اللي كان باصص لملك: إزاي الحادثة دي حصلت؟ وهل خديجة كانت خاطفاكي؟ ملك بابتسامة وحاولت تخفي توترها: لا مكنتش خاطفاني، إزاي بنت عمي هتخطفني يا حضرت الظابط. إحنا كنا خارجين مع بعض وفجأة العربية خرجت عن سيطرة خديجة واتخبطنا في الشجر وحصل اللي حصل. الظابط: يعني مكنش فيه أي خطف ولا حاجة؟ ملك هزت راسها بالإيجاب. الظابط قام وقف عشان يخرج من الأوضة: تمام بعد إذنكم. وخرج من الأوضة. رحيم

قعد قدامها وبصلها بتركيز: ليه محكتيش اللي حصل؟ ملك: مقدرتش أقول بعد ما قلتي الكلام اللي قالته ليك خديجة. حسيت إنها فعلاً اتغيرت وأنا مبقاش يهمني حاجة غير إني أعيش معاك وبس. رحيم ابتسم وشدها لحضنه وهو مبسوط من كلامها. والباقي عرف إن ملك معترفتش على خديجة. ابتسام شكرتها كتير: شكراً يا ملك شكراً يا حبيبتي حقك عليا سامحيني يا بت أخويا. ملك بابتسامة: مش زعلانة يا عمتي ومسمحاكي انتي وخديجة. عدى أربع أيام.

نور بغضب ممزوج بخوف: بقالي أربع أيام مشوفتوش ولا ليه أثر، هو ممكن يكون حصله حاجة ولا بقاش هيجي؟ كانت بتفكر وهي ماشية في اتجاه المدرسة وسرحانة، وأول ما شافته جريت عليه بلهفة كأنها كانت مستنياه، وأول ما قربت منه اتكلمت بغضب: أنت مختفي فين بقالك أربع أيام مبتجيش، فكرتك مش هتيجي تاني وقلقيتني عليك. فارس بابتسامة جميلة: وحشتيني. نور اتكسفت: أنت بارد بقولك مبتجيش ليه.

فارس غمزلها: يعني كنتي قلقانة عليا أوي كدا، ماشي ياستي أختي كانت في المستشفى مكنتش أقدر أسيبها، حقك عليا. نور: مالها أختك؟ طب هي كويسة يعني؟ فارس هز راسه بالإيجاب واتنهد: أيوه الحمد لله. وسكت شوية وبعدين كمل: تتجوزيني يا نور؟ نور فضلت واقفة مصدومة من سؤاله اللي قاله فجأة ومكنش متوقعه خالص. فارس بابتسامة: أنا جاي البيت أنا وعمي آخر الأسبوع أتقدملك. ومشي من غير ولا كلمة زيادة وهي لسه بصاله بصدمة ومش قادرة تتحرك

لحد ما اختفى من قدامها: تتتت... إيه. شريف لقي ميادة قاعدة قدام المستشفى قرب منها وقعد جنبها، كانت سرحانة: مالك؟ ميادة من غير ما تحس اتكلمت بصوت مليان عياط مكتوم: بفكر في مستقبلي لو المتخلف ده محسش بيه وسبني. شريف بصدمة: إيه؟ ميادة اتنفضت وبصت جنبها لشريف: إيه؟ شريف بص لها بغضب: مين اللي قصدك عليه ده يا ميادة انطقي ومش هسمحلك تنكري زي المرة اللي فاتت لما كنا في العربية.

ميادة بصتله باستغراب لحد ما افتكرت الكلام اللي دار بينهم، ابتسمت بفرحة: معقولة كل الفترة دي مضايق من الكلمة اللي قولتها؟ معقولة فاكر وخايف يكون في حد في حياتها؟ دا يبان الصنارة غمزت بقى ولا إيه. قاطعها صوت شريف اللي كان هيطق من سكاتها: انجزي قولي مين ده وأنا أروح أخنقه ونخلص من الموضوع ده.

ميادة بسرعة: لا بعد الشر عليه متقولش كدا. بص أنا هقولك أول حرف من اسمه وأنت افهم بقى ودور عليه وفهمه إنه جبله ومعندوش دم ولا بيحس. أول حرف من اسمه "شين" وحد أنت تعرفه كويس جداً وبتعتبره زي نفسك كدا بالظبط. كانت متوقعة إنه يفهمها على طول بس اتصدمت من رده: مين اللي قولتله شين وأنا أعرفه ده؟ ميادة جزت على سنانها: شيييين شين يا شريف شين وركز ي ششششريف. شريف بص لها باستغراب: ممكن شاكر اللي بيجيب لمي اللبن كل أسبوع؟

بتحبي بتاع اللبن يا ميادة؟ ميادة بصت له بغضب: تصدق بالله إنك فعلاً معندكش دم ولا بتفهم، والله لو بحكي لشاكر نفسه كان فهمني. وقامت ومشيت وهي متغاظة منه. شريف فضل يفكر في كلامها باستغراب: حد بعتبره زي نفسي وأوله شين؟ فكر كويس يا شر... وسكت بصدمة لما استوعب كلامه: أوله شين دا أنا (اترسمت على وشه ابتسامة عريضة) أنا.. ميادة. ميادة بصت له بغيظ: نعم عايز تروح تقتل شاكر؟

اقتله وياريت تقتل نفسك بعدها حاكم أنا بقيت على آخر أخري منك. شريف جري ناحيتها ووقف قدامها وهو جواه سعادة كبيرة: أنا. ميادة: إنت إيه؟ شريف: قصدك عليا أنا؟ دا كله قصدك عليا أنا وأنا العبيط اللي مكنتش فاهم حاجة وطول الوقت بشتم في اللي كنتي اتكلمتي عنه قدامي. ميادة بغيظ: تستاهل كل الشتايم دي وأكتر، واحد عديم الإحساس. شريف بابتسامة عريضة: بس هتوافقي تتجوزي عديم الإحساس ده صح؟ ميادة بصت له بصدمة: إيه؟

إنت بتتكلم بجد يا شريف؟ شريف هز راسه بالإيجاب وقرب أكتر عليها: كنت غبي لما مكنتش فاهم ولما حسيت إن في حياتك حد معرفش ليه حسيت إني بخسرك، بس دلوقتي وبعد ما فهمت لا مش هسيبك أبداً تتجوزيني يا ميادة. ميادة دموعها كانت نازلة بفرحة وهي سامعة الكلام من أكتر شخص كانت تتمنى يحس بيها وبحبها، هزت رأسها بالإيجاب بسرعة وهي مبسوطة: موافقة. مر 5 سنين على كل اللي حصل ده.

كان الجميع متجمع في صالة البيت وهما مبسوطين مستنيينها بعد ما عدى 5 سنين من بعد ما سبتها. جريت بنت صغننة على فارس اتكلمت بصوت أطفال: بابا. فارس أول ما شافها رفعها وشالها بسعادة وباسها بحب: يقلب بابا. ليا: حمزة كان عايز يبوسني. الكل بص في اتجاه واحد وولد صغير خرج من ورا الحيطة وهو باصص لهم بابتسامة: أنا بحبها ولما أكبر هتجوزها يا عمو فارس، يبقى فيها إيه لو خدت بوسة صغننة دلوقتي؟

بقى الكل باصص له بصدمة من كلامه، إزاي ده طفل؟ فارس بص لشريف بغيظ: ابعد ابنك عن بنتي يا شريف. شريف ضحك وهو بيقرب من حمزة وشاله: الواد راجل ودخل البيت من بابه وهو صغير كدا، عايزين إيه تاني؟ رحيم قرب على ولاده (زين اللي أكبر منهم كلهم بسنة وروفييدة اللي عمرها سنة ونايمة على رجل ملك وحط إيده على عينهم) : ملكوش دعوة بالناس اللي هناك دول يا حبايبي.

دخلت سناء وأشرف ومعاهم بنتهم سارة، وأول ما زين شافها ساب رحيم وجري عليها حضنها، بقى رحيم واقف مصدوم. شريف بضحك: امسك ابنك يا رحيم، هياكل البت. والباقي كله ضحك على اللي حصل. سناء راحت وقعدت جنب ميادة وملك ونور: جت ولا لسه؟ ملك هزت راسها بالرفض: لا لسه. سناء حست إن ملك متوترة من مقابلتها بعد السنين دي، طبطبت على إيديها بحنان: متقلقيش كله هيبقى كويس. وبصت لميادة اللي بطنها شبه الكورة: هتنزلي الكورة دي امتى؟

ميادة ضحكت: هانت، كلها شهر. نور بابتسامة: المهم تقومي بالسلامة. وفضلوا البنات يتكلموا مع بعضها. محسن قرب من أحفاده كلهم وكان مبسوط بيهم وبيلعب معاهم، والباقي قاعدين يتكلموا. وفجأة عم الصمت وهما سامعين الباب بيخبط، رحيم راح فتح وكانت هي، بصت لرحيم بابتسامة: إزيك يا رحيم؟ رحيم ابتسمت ليها: الحمد لله، إزيك انتي يا خديجة؟ خديجة بابتسامة: الحمد لله كويسة. (وبصت للي واقف جنبها بحب ظهر في عيونها) ده أدهم خطيبي.

رحيم بص لها بابتسامة وهو شايفها مبسوطة وسلم على أدهم ودخلوا البيت ورحبوا بيهم أوي، دا غير ابتسام اللي خدتها في حضنها وقعدت تعيط من فرحتها إنها رجعت. خديجة بابتسامة: وحشيني أوي يا ماما. وخدت بالها من ملك اللي قاعدة متوترة، قربت منها بابتسامة وهي شايفه طفلة جميلة نايمة على رجليها: شبهك أوي جميلة. ملك بصت لبنتها بابتسامة ورجعت بصت لخديجة: عاملة إيه؟ خديجة بصت لأدهم وعلى وشها ابتسامة: مبسوطة. (وبصت لملك)

القدر ده غريب أوي، من بعد ما مشيت وأنا متأكدة إن حياتي كدا انتهت لحد ما قابلت أدهم وأنا حسيت إن مفيش حاجة انتهت، دا لسه هتبدأ. نور سمعت كلامها وابتسمت: مفيش أحسن من عوض ربنا. ملك طبطبت على إيد خديجة: مبسوطة إنك فرحانة. خديجة بابتسامة: وأنا مبسوطة إني رجعت شوفتكم تاني. وسابتها وجريت تلعب مع الأطفال وتضحك معاهم. رحيم بص لملك براحة وهمس: بحبك يا ملاكي. ملك ابتسمت بحب وكانت مرتاحة جداً بعد الكلام

اللي سمعته من خديجة: وأنا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...