الفصل 20 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل العشرون 20 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
25
كلمة
1,747
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رحيم بخوف: دكتور بسرعة جري عليه الدكتور وأول ما شاف حالة ملك وخديجة اللي شايلها شريف. شريف بتوتر: اكشف عليها بسرعة. ملك كان اغمي عليها من كتر التعب والألم وقرب منها الدكتور حط السماعات على ودنه وبقى يقرب على قلبها ولاحظ الحرارة اللي في دماغها (بسبب خبطة خديجة) وبص للممرضات: خدوه بسرعة نزفت كتير. الممرضات قربت من السرير اللي نايمة عليه ملك وخدوها. رحيم بخوف: هياخدوها فين؟ الدكتور بيحاول يطمنه: متقلقش عليها.

ومشي ورا الممرضات. الدكتور تاني كان واقف بيكشف على خديجة كان مصدوم من شكلها والإزاز اللي في وشها.. وحرفيًا كان وشها كله دم. وحط السماعات عشان يسمع صوت دقات قلبها لقاها ضعيفة جدا: بسرعة على العمليات بسرعة. خدوها الممرضات وجريوا على العمليات. رحيم فضل واقف مكانه يستوعب اللي بيحصل مكنش مصدق إن خديجة هي السبب في كل ده.. كان عارف إنها بتحبه بس مكنش متخيل إنها بتحبه أوي كده.

على قد ما كان مضايق منها وغضبان بس منظرها صعب عليه قرب منه شريف وهو بيطبطب على كتفه: روح يا رحيم لملك اطمن عليها وأنا هروح لخديجة وهكلم اللي في البيت أعرفهم اللي حصل. رحيم بص له وحرك راسه بالإيجاب وبمشي راح للأوضة اللي فيها ملك فضل واقف مستني الدكتور يطلع. رحيم كان متوتر أوي وخايف على ملك حاسس إنه تايه مش عارف يعمل ليها حاجة.. إحساس أول مرة رحيم يحس بيها وهو الضعف.

شريف كلم اللي في البيت وعرفهم كلهم وبقى الكل في حالة من الصدمة ما عدا ابتسام اللي وقعت في الأرض من كتر عياطها: أنا السبب حقك عليا يا بنتي آآآآه يا رب رجعها ليا... يا رب تقوم بالسلامة. الجَدة بتأنيب ليها: انتي السبب يا ابتسام انتي السبب. ابتسام بصت ليها وهي بتعيط أكتر: آآآآه يا رب. صفاء قربت من ابتسام بحزن وحاسة بوجع الأم اللي جواها ده: مش وقته يا حماتي قومي معايا يا ابتسام نروح لخديجة وملك ونتطمن عليهم.

محسن وفارس اتجهوا ناحية الباب ومشوا الكل وراهم ما عدا سناء اللي خلتها صفاء تقعد مع بسمة. سناء بخوف: بس أنا عايزة أطمن عليهم. صفاء: هطمنك في التليفون خليكي مع أختك. سناء اتنهدت: حاضر يا ماما. وفعلا خرجوا كلهم من البيت وركبوا العربية ومشوا. بسمة بخوف ودموعها نازلة: هي ملك هتبقى كويسة؟ سناء مسحت دموعها وخدتها في حضنها: إن شاء الله هتبقى كويسة وترجع مع رحيم (واتنهدت) هي وخديجة.

بعد فترة كان الكل واقف قدام العمليات اللي فيها خديجة. ابتسام لشريف: إيه اللي حصل يا ابني طمني عليها الدكتور قال إيه؟ شريف اتنهد: مش عارف لسه في العمليات مخرجتش. وفجأة الباب اتفتح وخرج الدكتور والكل جري عليه. محسن: طمنا يا دكتور هي بخير؟ الدكتور اتنهد: جرح دماغها مش بسيط والخبطة كانت شديدة عملت ليها ارتجاج في المخ ودا غير الجروح اللي في وشها وفي حرارة في رقبتها عميق خد 3 غرز وعندها كسر في إيديها الشمال.

ابتسام شهقت بخوف: يا حبيبتي يا بنتي كل دا. الدكتور: هتتحط تحت الملاحظة 48 ساعة بعد إذنكم. ومشي الدكتور وساب ابتسام اللي انفجرت في العياط وصفاء حضناها وفارس واقف خايف على أخته مع إنه غضبان من اللي عملته بس دي مهما كان أخته. شريف يبص لميادة لقاها جريت بعيد عنهم وهي بتعيط راح وراها بسرعة. شريف بصوت عالي نسبيًا عشان تسمعه: ميادة استني. ميادة وقفت وهي مدياله ضهرها وبتحاول تهدى ومتعيطش.

شريف بحزن وحاول يطمنها: هتبقى كويسة إن شاء الله متخافيش. ميادة بصتله واتفجرت في العياط: أنا خايفة عليها خديجة طول عمرها بعيدة عني ومكنتش بتسمح حتى أنتي تقربي منها حتى لو شوية وأوقات كتير مكنتش بحس إنها بتحبني من تصرفاتها معايا وبضايق لما بتزعقلي وكلنا مضايقين من اللي هي عملته بس برضه مهما كان هي أختي مش قادرة أشوفها بالمنظر اللي الدكتور قال عليه ده صعبة عليا.. ما هي في الآخر ذنبها إيه إنها حبت.

شريف بحزن: ولا رحيم وملك ذنبهم حاجة. ميادة بعياط: عارفة وكنت بتمنى من وقت ما عرفت إنها بتحبه إنها تفهم إنه مبيحبهاش بس هي مكنتش مصدقة وفضلت تحاول... أنا عارفة وفاهمة وجع إنك تحب حد مبيحبكش (شريف بص لها باستغراب) عشان كده كنت بتمنى أختي متحسوش (وبصت في عيون شريف ودموعها نزلت أكتر) أنا خايفة عليها أوي يا شريف وبحبها أوي.

ميادة صعبت على شريف أوي وكان مضايق من جواه إنه شايفها بالمنظر ده وعايزها تبطل عياط محسش بنفسه غير وهو بيسحبها لحضنه وبيطبطب عليها بحنان: هوووش خديجة هتبقى كويسة عشان خاطري أهدي وبطلي عياط. ميادة حضنت شريف أكتر وحست بأمان وهي معاه. رحيم كان رايح جاي قدام الأوضة بتاعت ملك لغاية ما صبره نفذ وبقى يخبط على الأرض بغضب: حد يطلع يطمني عليها. ملقاش رد خبط بقوة أكتر وجز على سنانه: حد يطمني وإلا هكسر الزفت ده. فجأة

لقي الدكتور بيفتح الباب: رحيم بيه أنا مقدر خوفك عليها بس مينفعش كده إحنا في مستشفى. رحيم تجاهل كلامه: ملك كويسة. الدكتور حرك راسه بالإيجاب: أيوه فيه شوية جروح على وشها وشوية خدوش بسيطة على إيديها (بسبب ضوافر خديجة لما كانت بتبعدها عنها في العربية) ونزفت كتير بسبب الحرارة اللي في دماغها بس الحمد لله بقت كويسة دلوقتي هي محتاجة ترتاح بس شوية. رحيم بتوتر ممزوج بالخوف: ممكن أشوفها. الدكتور

حرك راسه بالموافقة: أيوه بس هي نايمة دلوقتي بسبب تأثير البنج شوية وهتفوق. رحيم ساب الدكتور ودخل الأوضة بسرعة لقاها نايمة كل وشها قطن ولاصق ودماغها ملفوفة بشاش وقطن ومعلقة محاليل قلبه وجعه عليها وهو شايفه بالمنظر ده وراح قعد جنبها وبقى باصص ليها بصمت بيفتكر كل اللي حصل في الساعات الأخيرة. لغاية ما بعد فترة شافها بتحرك عيونها ابتسم وفضل باصص ليها لغاية ما فاقت وأول ما فتحت عيونها.

رحيم: تعرفي إنك كنتي هتموتيني من الخوف عليكي. ملك ابتسمت وهي باصاله وشايفة فعلا الحب في عيونه: أنا... رحيم حط صباعه على شفايفها يمنعها تتكلم: هوووش الدكتور قال لازم ترتاحي نزفتي دم كتير بسبب الخبطة اللي في دماغك. ملك ضحكت ضحكة خفيفة وسكتت بتألم: الخبطة اللي في دماغي بس.. انت مش شايف وشي وايدي بقيت شبه الرجل المقنع. رحيم ابتسم: وبرضه قمر حتى وانتي شبه الرجل المقنع قمر في عيوني.

ملك ابتسمت ابتسامة مباانتش أوي بسبب كل القطن والإزق اللي متثبتين على الجروح اللي في وشها بسبب الإزاز اللي اتكسر في العربية. رحيم فجأة قرب منها خلت ملك تخاف وتكلمت بتوتر وهي بصة في عيونه: ر..رحيم فيه إيه. رحيم فجأة رفعها شوية وهي نايمة وخدها في حضنه بقى بيحضنها

جامد كأنها هتهرب منه: أنا كنت خايف عليكي أوي يا ملك كنت هتجنن لما سناء كلمتني وقالتلي إن خديجة خدتك حسيت إن قلبي هيطلع من مكانه.. كنت حاسس بشعور غريب أول مرة أحس بيه يا ملك (وحضنها أكتر) كنت حاسس إني للحظة عاجز مش قادر أعمل حاجة وأول ما وصلت للعربية ومشوفتكيش حسيت إن الدنيا ضلمت في وشي (ملك حسيت بتنهيدة طويلة طالعة منه وكمل) بس الحمد لله إنك كويسة وإنك رجعتيلي أوعي تبعدي عني يا ملك. ملك كانت بتسمع كلامه وهي

مبسوطة ودموعها ملت عيونها: انت بجد بتحبني أوي كده. رحيم بص لها وعلى وشه ابتسامة وتكلم بصوت كله حنان: وأكتر من ما تتخيلي كمان دا انتي النور اللي نورلي حياتي يا ملاكي. وفجأة الباب اتفتح ودخلت ميادة بعد ما عرفت إنها فاقت. ميادة جريت عليها وهي بتتكلم بلهفة: انتي كويسة.. طمنيني عليكي. شريف دخل وراها الأوضة. رحيم: طب إيه مفيش خبطة على الباب وإنتي داخلة كده. ميادة بخوف: اسكت انت (وبصت لملك) انطقي طمنيني عليكي.

ملك ابتسمت: أنا كويسة (وفجأة افتكرت خديجة اتكلمت بتوتر) خ... خديجة فين.. هي فعلاً.... شريف قرب منها: لا هي كانت في العمليات من شوية (وحكالها اللي الدكتور قاله) ملك بخوف وحاولت تقوم: أنا عايزة أروح ليها يا رحيم. رحيم: تروحي فين قولتلك الدكتور قال لازم ترتاحي. ملك اتألمت من دماغها ورجعت نامت تاني كمل رحيم: أهو شوفتي ارتاحي بقى ولما تفوقي ابقى روحي ليها. شريف: اسمعي كلام رحيم يا ملك باين عليكي تعبانة ارتاحي شوية

(وبص لميادة اللي فهمت نظرته) ميادة بابتسامة: مبسوطة إنك كويسة (وطبطبت على إيديها بحنان) وخرجت مع شريف. رحيم فضل باصص ليها وعلى وشه ابتسامة وقرب منها ونام جنبها وسحبها في حضنه. ملك بتوتر: رحيم إحنا في المستشفى افرض حد دخل. رحيم وهو بيغمض عينه: واحد ومراته نايمين إيه اللي فيها يلا غمضي عينك وارتاحي شوية يا ملاكي. ملك ابتسمت ولقت نفسها بتدخل جوه حضنه أكتر.. رحيم ابتسم بفرحة وشدد عليها أكتر وناموا الاتنين.

كلهم كانو واقفين عند الأوضة اللي اتنقلت فيها خديجة. بعد ما كانوا رايحين لملك، بس شريف وميادة قالوا لهم إنها هتنام شوية. ابتسام لقت ممرضة خرجت من الأوضة، وقفتها بسرعة: "هو أنا مينفعش أشوفها يا أختي؟ الممرضة: "لا مينفعش دلوقتي بعد إذنك." وسابتها ومشيت، وكلهم كانوا متوترين وقلقانين عليها. *** عدت فترة طويلة. دخلت الممرضة على ملك، لقت رحيم نايم جنبها وحضنها. شهقت بخضة. خلت رحيم يفتح عينه ويبصلها: "هشششش."

الممرضة بهمس وهي متوترة: "أنا آسفة، مكنتش أعرف إنك هنا. أنا جيت أطمن عليها بس بعد إذنك." رحيم بص لملك بحب، وقبّل جبينها، وقام من جنبها بحذر عشان ما يصحاش. خرج من الأوضة وراح لأهله. رحيم بغضب ممزوج بحزن: "خديجة عاملة إيه دلوقتي؟ ابتسام جريت على رحيم وهي بتعيط: "معرفش يا ابني، محدش راضي يدخلني ليها وأنا هموت وأشوفها. خليهم يدخلوني ليها." رحيم اتنهد وطبطب على كتفها: "متقلقيش عليها، إن شاء الله هتبقى كويسة وهتفوق." ***

عدى اليومين، مفيش أي جديد. الممرضة خرجت من الأوضة وهي بتجري: "دكتور، المريضة فاقت." ابتسام بسعادة: "بجد بنتي فاقت؟ مكملتش دقيقة، وكان الدكتور والممرضة راجعين الأوضة وهما بيجروا، خلا الكل يتوتر. (وسناء وبسمة كانوا موجودين، ورحيم كان مع ملك) وبعد فترة خرجوا تاني. صفاء: "طمنا يا دكتور، فاقت بالسلامة؟ الدكتور: "أيوه الحمد لله، بقت أحسن وطلبت تشوف رحيم." الكل سكت من الصدمة، لحد ما اتكلم فارس: "أنا هنادي."

وفعلاً راح ينادي رحيم، والكل بقى مستني ييجي. وبعد دقايق رجع فارس ومعاه رحيم. رحيم بص لميادة وسناء: "خليكوا مع ملك لحد ما أرجع ليها." حركوا راسهم بالإيجاب، وراحوا ليها. *** وأول ما رحيم دخل الأوضة، خديجة بصتله بابتسامة: "رحيم." رحيم اتنهد وراح قعد على الكرسي اللي جنب سريرها. ولسه هيتكلم، خديجة منعته: "اسمعني يا رحيم لو سمحت." (وخدت نفس عميق وطلعته بألم) "أنا...

أنا آسفة. أنا عمري ما كنت أحب إني أأذيك، بس كنت بحاول أخليك تحبني. مكنتش بحاول أفهم كلامك، أو للحق كنت بكدب كلامك، وكنت بفضل معاندة وأقنع نفسي إنك هتحبني." (دمعة نزلت على المخدة) "صدقني أنا حبيتك أوي، بس أنا دلوقتي فهمت وهبعد. صدقني هبعد عنك وعن ملك، وهتمنى تفضلوا مع بعض طول العمر. أهم حاجة تكون مبسوط." (وابتسمت) "كل اللي بطلبه إنك تسامحني." رحيم مكنش عارف يرد عليها يقول إيه، لحد ما

اتفاجئ بشريف بيفتح الباب: "رحيم، الظابط صاحبك اللي عرفك بمكان خديجة وملك مستني برا وعايز يتكلم مع ملك وخديجة." خديجة بصت لرحيم بصدمة ووووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...