خديجة كانت ماشية بحذر إن ما حدش يشوفها وهي بتسحب ملك بكل قوتها لحد ما ركبت العربية ومشيت بيها بسرعة. فوق في الشباك. بسمة بخوف ممزوج باستغراب: سناء... ميادة بصوا. سناء وميادة قربوا منها باستغراب من خوفها ووقفوا مصدومين وهما شايفين خديجة ساحبة ملك في اتجاه العربية. ميادة: هو فيه إيه ومالها ملك وخديجة موديا... وسكتت بصدمة. وهي وسناء بصوا لبعض بخوف ممزوج بصدمة. سناء بلعت ريقها: انتي فاهمة حاجة؟
ميادة هزت راسها بالرفض والتوتر كان ظاهر في عيونها. وأول ما العربية اشتغلت ومشيت. بسمة: دي ماشية! أنا خايفة على ملك. سناء بسرعة: أنا لازم أرن على رحيم بسرعة وأحكيله اللي حصل. وجروا كلهم ناحية السرير اللي عليه تليفون سناء ورنوا بسرعة على رحيم. رنوا مرة ومردش. سناء: مبيردش. سناء رنت تاني. سناء: رحيم أنا مشغول دلوقتي هك... قاطعته سناء بخوف: رحيم.. ملك.. هي.. خديجة. رحيم أول ما سمع اسم خديجة اتوتر: مالها ملك فيها إيه؟
سناء: شوفنا خديجة ساحبة ملك وباين إنها مغمي عليها وخديجة ركبتها عربية فارس ومشيت بسرعة. إحنا مش فاهمين حاجة وخايفين عليها أوي وانت عارف جنان خديجة. (بصت لميادة اللي كانت لسه بتحكيلها عن حب خديجة لرحيم وخايفة على ملك منها لتأذيها) هتعمل أي حاجة عشان تاخد اللي هي عايزاه. رحيم كان خايف على ملك وفضل يجري بسرعة عايز يروح لعربيته. شريف شافه وهو بيجري: رحيم... بتجري كدا ليه؟
بس رحيم مردش عليه. شريف خاف أكتر وجري وراه لحد ما وصلوا العربية. رحيم ركب بسرعة وشريف جنبه. شريف: فهمني طيب فيه إيه؟ رحيم وهو بيتكلم مع سناء: اقفلي يا سناء أنا هتصرف. شريف بص له بقلق: يبني فهمني فيه إيه؟ رحيم بغضب وغيظ من خديجة جز على سنانه ونطق باسمها بكل شر: خديجة. شريف فهم إن طالما خديجة في الموضوع يبقى فيه مصيبة: هدي السرعة طيب هنموت.
رحيم مكنش بيرد عليه بس سايق العربية بأقصى سرعة وشريف باصص للطريق برعب من سرعة رحيم بس حاول يهدي. لكن فجأة ظهرت عربية قدامهم خلت شريف يصرخ: خلي بالللللللك! خديجة كانت ماشية مش عارفة راحة فين بس هي كانت عايزة تروح أبعد مكان. مكنش فارق معاها ملك عايشة أو ميتة. وعلى وشها ابتسامة خبيثة وكل شوية تبص لملك في المرايا بنصر. خديجة بخبث: ي حرام ي ملك حقيقي صعبانة عليا. (تنهدت وعلى وشها ابتسامة) عارفة ي ملك أنا بحب رحيم من امتى؟
من واحنا صغيرين أوي.. متتخيليش بحبه قد إيه وطول عمري عندي أمل يحبني حتى لو ضعيف بس كنت مستعدة أستناه طول العمر لحد ما يحبني ومستعدة أعمل عشانه أي حاجة.. كنت بتوجع أوي لما يقول إنه مبيحبنيش بس مكنتش بقدر أبعد عنه. كنت بشوف عدم الاهتمام في عينه واضح بس برضه كنت بقول إنه هيحبني بعدين ويعرف قد إيه بحبه لحد ما انتي رجعتي. حتى بعد ما اتجوزتوا فضلت عندي أمل وفضلت أحاول أبعدكم. (وجزت على سنانها بغيظ)
لحد ما قالي إنه بيحبك انتي. ليه يحبك انتي وأنا اللي بحبه.. ليه يختارك انتي وأنا اللي فضلت أحاول أخليه يحبني سنين. (كانت عيونها بتلمع من الدموع واتكلمت بشر) بس خلاص هو هيرجع تاني يكون ليا بعد ما انتي تبعدي عننا. في الوقت ده ملك كانت بدأت تفوق وتحرك عينيها وهي حاسة بحركة حواليها وسمعت آخر جملة قالتها خديجة. حاولت تقوم وتقعد وهي ماسكة دماغها وتكلمت بألم: أنا فين؟
وسكتت بصدمة وهي شايفة الطريق حواليها مفهوش ناس ولا بيوت ولا أي حاجة بس شجر في كل حتة: أنا فين؟ خديجة بصت لها بصدمة: انتي لسه عايشة؟ ملك بصوت عالي: وقفي العربية يا خديجة! خديجة ساقت بسرعة أكبر ومردتش على ملك. ملك فجأة قربت من خديجة ومسكت إيديها اللي سايقة بيها العربية: وقفي العربية يا خديجة بقولك. العربية بقت تروح يمين وشمال وخديجة مش قادرة تبعد ملك.
خديجة بغضب: ابعدي عني يا ملك هنموت أنا وانتي كده وأنا عايزة إنتي اللي تموتي مش أنا. ملك بصوت عالي: وقفي الزفتة دي بقى أنا وخداني على فين؟ خديجة بصت لملك بغضب: هبعدك.. على قد ما أقدر هبعدك عن رحيم حبيبي. ملك بصت قدامها بصدمة: حسبييييييي! خديجة بصت قدامها وفجأة خبطت في شجرة قصادها. (وعشان العربية كانت سرعتها عالية فكانت الخبطة شديدة أوي) رحيم فجأة بعد عن العربية اللي كان هيخبطوا فيها.
شريف برعب: يخربيتك يخربيتك.. رحيم هدي السرعة شوية هنموت. رحيم بصوت عالي: أهدي السرعة وخديجة واخدة ملك ومعرفش هتعمل فيها إيه ولا هتروح فين. شريف باستغراب: وهي خديجة هتأذي ملك ليه؟ رحيم بغضب وغيظ: عشان رفضت حبها ليا وعرفتها إني بحب ملك. شريف بص له بصدمة مكنش عارف إن خديجة بتحب رحيم أوي كده لدرجة إنها ممكن تأذي حد عشانه. رحيم كانت خايف على ملك وغضبه كل شوية يزيد لما يرن على خديجة ومتردش عليه.
شريف: اهدي يا رحيم وشوية والظابط ده هيرن عليك ويعرفك مك... مكملش كلامه ولقى تليفون رحيم بيرن وكان الظابط صاحب رحيم اللي بعت له رقم ملك وخديجة يعرف ليه مكانهم. رحيم: هااا هما فين؟ الظابط بجدية: في رقم منهم في عنوان ********. رحيم بغضب: ده عنوان البيت طب والرقم التاني فين؟ الظابط: على طريق ********. رحيم كان ماشي عكس الطريق فجأة لف لدرجة إن شريف اتخبط في باب العربية جامد وفجأة اتحدف على رجل رحيم.
شريف وهو بيتعدل: إيه الإهانة دي! رحيم مكنش بيرد عليه كان سايق وبس. خوفه وغضبه كانوا عيمينه عن كل حاجة ولا حتى سامع صوت العربيات اللي حواليه. شريف بصوت قريب للبكى: يا شبابك اللي هيروح منك يا شريف. في البيت كان الكل متوتر. حتى ابتسام كانت خايفة بس طبعاً خوفها الأكبر على خديجة وهي عارفة إن رحيم مش هيرحمها ولا هيسيبها. وكمان عارف إن بنتها مجنونة وممكن تكون موتت ملك.
الجدة بصت لابتسام بغضب: انتي السبب في كل اللي وصلتهولها ده.. دلالك ليها وكل كلامك اللي كان بيقويها أكتر.. كنتي دايماً بتشجعيها حتى لو كان غلط. (وبصت لها بغضب أكبر) ياما نصحتك وقولتلك تربيتك ليها غلط وادي آخرتها عايزة تموت بنت عمها عشان بتحب جوزها. (طبعاً ميادة كانت حكت لهم عن حب خديجة لرحيم) ابتسام كانت ساكتة وبس أو مكنتش قادرة ترد عليها وهي عارفة إن كلام أمها صح.
صفاء: اهدي يا حماتي وتعالي اقعدي وربنا يسترها إن شاء الله ملك هترجع بالسلامة. فارس ومحسن دخلوا البيت بعد ما قالهم موظف من اللي بيشتغل عندهم إنه شاف رحيم وشريف خارجين بسرعة. محسن: فين رحيم؟ ومالكم وشكم قالب ألوان كده ليه؟ وبدأت سناء تحكيله اللي حصل.. تحت نظرات فارس ومحسن المصدومين من اللي هي بتقوله. رحيم كان وصل للطريق اللي كانت خديجة ماشية عليه. كان بيبص في كل مكان بيدعي في نفسه إنه يشوف ملك.
وبقى يسوق العربية بسرعة هادية. شريف بص قدامه بصدمة: رحيم بص! رحيم أول ما بص قدامه شاف أثر للعربية موجود على الطريق رايح يمين وشمال. خاف أكتر على ملك وبقى ماشي على الأثر ده لحد ما وقف بصدمة وهو شايف العربية مخبوطة في الشجرة. نزل رحيم وشريف بسرعة: مللللللككككككك! كان رحيم بينده عليها بعلو صوته وخوف عليها وجريوا ناحية العربية بخوف. شريف وقف مصدوم وهو بيبص في العربية وملقيهمش: هما فين؟ رحيم بقى
بيبص في كل مكان حواليه: ملللللللللكككككككككك! شريف بص في العربية لقي المقعد اللي خديجة كانت قاعدة فيه كله دم. وإزاز العربية اللي قدام كله متكسر. رحيم كان بيبص على منظر العربية ونسي كل الغضب اللي جواه وبقى كل هدفه إنه يلاقي ملك ويطمن عليها. رحيم بصوت كله ضعف: ملك. شريف بص لخوه ودي كانت أول مرة يشوفه ضعيف. بقى ينده بعلو صوته: ملللللككككككككك.. خديييييجههههه!
رحيم بص في الأرض لقي نقط دم موجودة. بقى ماشي جنبها لحد ما دخل وسط الشجر وشريف وراه. وفجأة وقفوا وهما سامعين صوت شهقات من العياط. جريوا الاتنين في الاتجاه ووقفوا مصدومين وهما شايفين ملك قاعدة دماغها بتنزف دم كتير وايديها ووشها فيهم جروح. والمفاجأة الأكبر خديجة نايمة جنبها وكل وشها إزاز من العربية ومغمي عليها.
ملك بتعب وعياط هستيري: رحيم.. العربية.. اتخبطنا.. خديجة كانت عايزة تبعدني عنك بس العربية اتخبطت و.. و.. و أنا نزلت خديجة منها أنا.. أنا خايفة. رحيم جري عليها وهو مصدوم من شكلها: هوووش اهدي أنا جيت ومعاكي اهو تعالي. وشالها بسرعة: شريف هات خديجة بسرعة. وجري ناحية عربيته وفتح الباب وقعد ملك في الكرسي اللي جنبه وشريف جه وراه وبقى هو وخديجة قاعدين وراه. وبسرعة رحيم ركب وساق العربية بسرعة عالية جداً
ومسك إيد ملك عشان يطمنها: هتبقي كويسة متخافيش يا ملك. شريف اتنهد: متقوليش كده يا خديجة هتبقي كويسة إن شاء الله. خديجة بابتسامة ضعيفة: أنا بحبك أوي يا رحيم سامحني. رحيم بص لها في المرايا واتنهد وهو شايف عيونها بتدمع وحاسس بكسرة وضعف في كلامها. اتكلم بحزن: أنا اللي أسف عشان كنت بأذيكي بكلامي بس مكنش بإيدي إني أحبك صدقيني.. هتبقي كويسة وتلاقي الأحسن مني. خديجة خدت نفس عميق وطلعته بتعب وابتسمت: مش هلاقي أحسن منك يا رحيم.
وفجأة سكتت وعم الصمت المكان لثواني. شريف: خديجة!!! بس كانت خديجة سكتت ومبقتش تتكلم للأبد. ملك حاولت تبص ليها وهي فعلاً كانت تعبانة جداً. شريف بصدمة: رحيم خديجة ماتت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!