الفصل 2 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل الثاني 2 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
30
كلمة
440
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عادل: أي رأيك أطلق أمك وأتجوزك أنتِ؟ ملك بصتله بصدمة وضربته بالقلم على وشه: أنت حيوان، أطلع بره، بره! مش عايزة أشوف وشك. عادل عيونه احمرت من الغضب: يا بنت الـ... وحياة أمي لأربيكي من أول وجديد. (ولسه هيضربها بالقلم، أحلام دخلت) أحلام: في إيه؟ إيه الصوت دا؟ عادل بغضب: بنتك ضربتني بالقلم يا أحلام، أنا على آخر الزمن أضرب من عيلة! أحلام: يا لهوي! (وقربت من ملك) نهارك أسود على دماغك! (وضربتها بالقلم)

إيه اللي عملتيه دا يا زفتة أنتِ؟ ملك كانت لسه هتتكلم. أحلام: اخرسي! مش عايزة أسمع صوتك، ويلا قومي جهزي شنطتك، هتسافري عند عمك النهارده. عادل اتوتر أول ما سمع إنها هتمشي: خلاص يا أحلام. ملك قامت بسرعة: لا، أنا موافقة، أنا عايزة أمشي. عادل بص لها بغضب وطلع من الأوضة بسرعة، وملك بدأت تجهز نفسها عشان تسافر لعمها في البلد. أحلام بعتاب: طول عمري أعرف إنك عاقلة يا ملك، بس طلعت غلطانة. أنا اتصلت بعمك وزمانه جاي، يلا اخلصي.

ملك كانت صعبان عليها نفسها، وحتى مبصتش ليها وكملت لم هدومها وحاجتها. أحلام طلعت من الأوضة بسرعة وراحت أوضتها هي وعادل، لقيته بيشرب سجاير: حقك عليا يا عادل. عادل: مكنش ليها لازمة ملك تمشي من هنا. أحلام: إزاي بقى، وهي مش قادرة تقتنع إنك خلاص بقيت أبوها؟ دي لسه ضرباك بالقلم، أومال لو قعدت أكتر من كدا هتعمل إيه؟ على العموم ابن عمها هنا في القاهرة، ونص ساعة وهيكون هنا، وتمشي معاه لحد ما تعقل. عادل نفخ دخان السجاير بغضب.

أحلام بابتسامة: حقك عليا بقى، وبعدين فك كدا، دا إحنا لسه عرسان يا راجل. عادل اتضايق وسابها ومشي: أنا خارج. أحلام بصت له وهو ماشي لحد ما سمعت صوت الباب وهو بيترزع، اتنهدت وراحت أوضة ملك، لقتها قربت تخلص. أحلام: أنا عارفة إنك مكنتيش حابة الجوازة دي، بس عادل طيب والله، ولو كنتي اديتي فرصة، كنتي هتعرفي لوحدك... (اتنهدت وهي شايفة ملك بتتحرك في الأوضة وهي متضايقة) ابن عمك زمانه جاي، جهزتي؟

ملك قفلت شنطة الهدوم: أيوه، هغير بس، ممكن تطلعي؟ أحلام راحت وحضنت وشها بإيديها الاتنين واتكلمت بحنان: حقك عليا يا بنتي، هتوحشيني أوي، خدتي بالك من نفسك، وأنا كل يوم هتصل بيكي أطمن عليكي. وحضنتها. وملك حضنتها جامد: خدي بالك أنتِ من نفسك يا ماما. وبعدوا عن بعض، وأحلام خرجت عشان ملك تغير هدومها. وبعد وقت. ملك كانت خلصت وخرجت من الأوضة، لقت ابن عمها برا. أحلام بابتسامة: تعالي يا ملك، سلمي على رحيم ابن عمك.

ملك بصت له بابتسامة بسيطة: أنا جاهزة. رحيم قام وقف واتكلم برسمية: سلام يا مرات عمي. أحلام سلمت عليهم ومشي رحيم ووراه ملك، ولسه بيفتحوا الباب لقوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...