الفصل 3 | من 21 فصل

رواية لكنكي قدري الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

لقوا عادل قدام الباب، بص لرحيم بسخرية: انت مين؟ احلام راحت نحيته: دا.. دا رحيم ابن عم ملك ي عادل. وبصت لعادل: ودا عادل جوزي ي رحيم. عادل بضيق: اهلا وسهلا. وبص لملك: خلاص هتمشي ي ملك؟ وكمل بخبث وهو بيهمس لملك: طب اي مفيش حضن لبابا؟ ملك بصتله بقرف: يلا ي رحيم لو سمحت. رحيم حرك راسه بالإيجاب ومسك الشنطة وخرج من البيت. وملك لسه هتطلع وراه، عادل همس في ودنها: مسيرك هترجعي، متنسنيش بقا هااا. ملك

بصتله بخوف وبصت لمامتها: باي ي ماما، هتوحشيني. احلام: وانتي كمان ي قلب ماما، خدي بالك من نفسك. ملك حركت راسها بالإيجاب وراحت ورا رحيم بسرعة من غير ما تبص لعادل تاني. ولما نزلت لقت رحيم مستنيها في العربية، وأول ما ركبت مشي. ملك مكنتش بتتكلم، كانت باصة من شباك العربية وسرحانة، ورحيم محاولش إنه يكلمها أصلاً. وبعد وقت ملك بصتله: هو احنا هنوصل امتي؟ رحيم من غير ما يبصلها بص في الساعة: 3 ساعات.

ملك اتنهدت ورجعت بصت من الشباك تاني، وعم الصمت مرة تانية. عادل بص لأحلام: انتي ناويه تقعديها قد إيه هناك؟ احلام بابتسامة: طول العمر. عادل بصدمة: إيه؟ احلام بصتله باستغراب: مالك؟ عادل بتوتر: مفيش، أنا بس استغربت الي قولتي، إزاي طول العمر؟ احلام بابتسامة: عمها طول عمره نفسه يجوزها من العيلة وشرط عليا إنها لو راحت ليه هيجوزها ابنه، وأنا وافقت. عادل

مبقاش قادر يتحكم في غضبه: مش المفروض تسأليني وتاخدي رأيي، ولا أنا مليش لازمة في البيت؟ احلام: ي حبيبي، طول ما ملك هنا مفيش حاجة هتتحل، وهش مش هتوافق إنها تعتبرك أبوها أبداً، إنت متعرفش كانت متعلقة بحسن قد إيه، وعشان كده هعمل أي حاجة وتكونوا انتوا الاتنين مبسوطين. عادل بضيق: وانتي عرفتي منين إنها هتكون مبسوطة؟ احلام بابتسامة: وإيه اللي مش هيبسطها؟

ابن عمها زينة الشباب وهيحافظ عليها، وأنا متأكدة إنها هتتبسط هناك وسط أهل باباها.. إحساس الأم عمره ما بيخيب، يمكن مش دلوقتي بس بعدين هتتبسط. عادل بص لها بضيق وقام دخل الأوضة بتاعتها. احلام استغربت من رد فعله وأسلوبه، وافتكرت كلام ملك قبل ما تمشي: لا لا، هي بس عشان مكنتش بتحبه، حست إنه شخص مش كويس. ملك بملل: أوووف، أنا زهقت، فاضل قد إيه؟ رحيم مردش عليها. ملك بصتله بضيق: أنا بكلمك على فكرة، فاضل قد إيه؟

رحيم ببرود: ساعتين. ملك بصوت عالي: ما كنت ترد من الأول. رحيم وقف العربية فجأة وبصلها بغضب: انتي بتعلي صوتك عليا؟ ملك توترت: أنا قصدي كنت ترد عليا من الأول. رحيم جز على سنانه: مش عايز أسمع صوتك طول الطريق، فاهمة؟ ملك فضلت بصاله، وهو شاف عيونها بتلمع من الدموع، رجع شغل العربية ومشي تاني. وملك فعلاً فضلت ساكتة طول الطريق لغاية ما وصلوا، وكان كل البيت واقف مستنيها.

: ي مرحب ي مرحب، نورتي البلد ي ملك، لولولولوووووييي، نورتي ي بنت الغالي. ملك بصت لها بابتسامة: تيته وحشتيني. جدت ملك حضنتها وباستها، وكانت فرحانة بيها أوي: وانتي كمان ي قلب تيته. قرب منها عمها محسن: ازيك ي بنتي؟ ملك بابتسامة: الحمد لله ي عمي. (وقرب منها ولاد عمها.. بنت كبيرة سناء ودي قد ملك 22 سنة.. وبنت صغيرة بسمة 11 سنة.. وولد شريف 24 سنة) (ورحيم أخوهم الكبير 26 سنة)

وسلمت على باقي البيت، ومنهم مرات عمها صفاء.. وعمتها ابتسام وولاد عمتها (فارس وخديجة ودول توأم وميادة الصغيرة 20 سنة) دخلت ملك البيت، كان كبير لأنهم من كبار البلد، كانت خايفة لأنها أول مرة تيجي لوحدها، دايماً تيجي مع باباها الله يرحمه. أول ما دخلت البيت حست بالراحة، وكأن باباها موجود حواليها وبيحسسها إنه جنبها، اتنهدت وابتسمت. جدتها كانت قاعدة جنبها: وأخبار أمك إيه ي حبيبتي؟ ملك افتكرت عادل، زعلت: كويسة ي تيته.

جدتها وهي بطبطب على كتفها لما شافت نظرة الحزن في عينيها من جوازة أمها: يلا اطلعي ارتاحي شوية لغاية ما ابتسام وصفاء يحضروا الأكل ي حبيبتي. ملك حركت راسها بالإيجاب وعينها لفت حواليها، لقت الكل موجودين ما عدا رحيم، أول ما وصلوا مشافتهوش. وفجأة قرب منها شريف وهو بيضحك: ياااه، كل ما تكبري بتحلوي ي بت ي ملك. ملك اتكسفت وجدتها ضحكت: بس ي شريف، متكسفهاش. ميادة بضيق: طول عمره عينه زايغة.

فارس قرب منه: إلا هو كلمة الحق بقت تزعل؟ الواد مقلش حاجة غلط يعني. وغمز لملك: ملك قمر الصراحة. صفاء جت وهي بتضحك وخبطتهم على ضهرهم بخفة: بس ي واد منك ليه، يلا ي ملك اطلعي... أوضتك بقت جاهزة. محسن ورحيم فضلوا واقفين قدام البيت. محسن: يعني شوفته وأنتوا خارجين؟ رحيم: أيوه يابا، والصراحة مرتحتلوش خالص. محسن: براحتها ي رحيم يابني، هي اللي اختارت، ملناش دعوة. المهم كنت عايز أكلمك في حاجة. رحيم لسه هيرد،

تليفونه رن: معلش يابا، المكالمة دي مهمة. محسن حرك راسه بالإيجاب: طب رد، ولما تخلص تعالالي، عايزك. ومشي محسن. رحيم رد على المكالمة، كانت تخص شغله، وأول ما خلص بيلف لقي خديجة في وشه، نفخ بضيق: نعم؟ خديجة بابتسامة: وحشتني. رحيم ببرود: بقولك إيه ي خديجة، حلي عن دماغي. خديجة بدلع: بحبك ي رحيم، أعمل إيه بس؟ رحيم نفخ ولسه هيمشي، مسكت إيده: يوووه، هو أنا كل ما أكلمك تمشي؟ في إيه؟ خليك واقف معايا.

رحيم شد إيده: ابعدي عني ي خديجة، قولتلك مية مرة أنا مبحبكيش، ماشي؟ ومشي وسابها. راح لمحسن. خديجة بغضب: هتحبني ي رحيم. بسمة (أخت رحيم الصغيرة) : انتي جايبة العيون الخضرة دي منين ي ملك؟ ملك ضحكت: دي شبه عيون بابا الله يرحمه. سناء (الكبيرة) : فعلاً عمي حسن كان قمر، وإنتي طلعاله. ملك بابتسامة: إيه ده، انتي اتخطبتي؟ سناء بصت للدبلة اللي في إيديها بكسوف: بقالي شهر.

ملك بفرحة: لا دا فيها كسوف، دا انتي تحكيلي على كل حاجة.. أنا عارفة إن من بعد ما بابا مات وأنا مبأسألش، بس أهو بقيت معاكوا، احكيلي بقا. ميادة بضحك: دا في كسوف وحب ولف ولف وكلام هييييح، عقبالي. بسمة: وكلام طول الليل وطول النهار، واييييي. سناء بكسوف: بس ي بت انتي وهي. ملك ضحكت من طريقتهم: طب احكيلي ي ست المكسوفة. سناء اتكلمت بصوت هادي: أنا وأشرف كنا بنحب بعض من زمان. ملك بنفس الهمس: وانتي موطية صوتك لي؟

بسمة شورت لملك تقرب شوية، وفعلاً ملك عملت كده، وبسمة همست بصوت يسمع البنات بس: عشان لو حد سمع هتبقى مصيبة، محدش يعرف إنهم كانوا بيحبوا بعض غيري أنا وميادة. ميادة شورت لملك تقرب منها، وملك عملت كده وهمست برضه: أوعي تجيبي السيرة دي قدام حد، هنروح كلنا ورا الشمس. ملك همست: متقلقوش، سركم في بير. وفضلوا بصين لبعض شوية، ونفجروا كلهم ضحك. صفاء وابتسام والجده كانوا في المطبخ، وسمعوا صوت ضحكهم اللي مالي البيت.

صفاء ابتسمت وبصت للجده: أنا قولتلك متخليش البنات تطلع وراهم، مش هيخلوها ترتاح شوية. الجده ضحكت: سيبيهم ي صفاء، تلاقيهم وحشين بعض. دخلت خديجة بغضب المطبخ: ماما تعالي، عايز اكي. ابتسام باستغراب: في إيه ي خديجة؟ الجده: يختي، قولي سلاموا عليكو الأول، جتك نيلة في تربيتك. خديجة اتضايقت أكتر: يلا ي ماما. ابتسام مسحت إيديها وراحت معاها. صفاء بصت للجده واتكلمت باستغراب: مالها دي؟

الجده عوجت بوقها: ودي أول مرة، طول عمرها مجنونة شبه أمها. صفاء ضحكت وكملت الأكل. شريف: يبني انت موديني على فين؟ فارس: امشي بس، قربنا اهو... (وفجأة) استخبي بسرعة، بسرعة. ووووو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...