تحميل رواية لكنني أحببتك بقلم شهد مصطفى pdf
بقلم شهد مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل الأول تراه امامها أنه يضم تلك الفتاه اقتربت منه وقدميها تحملاها بصعوبه وبصوت منكسر أحمد التفت ليراها أمامه ليرى دموعها انكسارها اقترب منها لكنها دفعته وقالت:خليك عندها وطلقنى أحمد:أنتِ مش فاهمه حاجه اسمعينى سلسبيلة بدموع اقتربت منه :مش فاهمه فعلا أنا مكنتش فاهمه بس فهمت طلقنى وتركته وغادرت كانت ماشيه وحطه أيدها على بطنها وبتعيط وتقول:كنت جايه اقولك اكتر حاجه هتفرحك بس كسر"تنى يا أحمد أنت كنت كل يوم بتكسر"نى بكلامك لانى مبخلفش وابفعالك وانت بتخو"نى والنهارده...
رواية لكنني أحببتك الفصل الأول 1 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل الأول
تراه امامها أنه يضم تلك الفتاه اقتربت منه وقدميها تحملاها بصعوبه وبصوت منكسر
أحمد
التفت ليراها أمامه ليرى دموعها انكسارها اقترب منها لكنها دفعته وقالت:خليك عندها وطلقنى
أحمد:أنتِ مش فاهمه حاجه اسمعينى
سلسبيلة بدموع اقتربت منه :مش فاهمه فعلا أنا مكنتش فاهمه بس فهمت طلقنى وتركته وغادرت
كانت ماشيه وحطه أيدها على بطنها وبتعيط وتقول:كنت جايه اقولك اكتر حاجه هتفرحك بس كسر"تنى يا أحمد أنت كنت كل يوم بتكسر"نى بكلامك لانى مبخلفش وابفعالك وانت بتخو"نى والنهارده بعد ما اكتشفت انى حامل دمرتنى مبقتش عايزاه حياتى
أحمد:أنتِ ازاى تعملى كده
نورا:عملت ايه يا بيبى
أحمد:ازاى تحضنينى بسببك سلسبيله زعلت
نورا بسخرية:ده على اساس انك مزعلتهاش مكسرتهاش بكلامك وبافعالك لما كنت كل يوم ترجع لها وانت سهران مع بنت شكل
أحمد بغضب:غو"رى من وشى يا نورا
كانت ماشيه ووقفت عند البحر وعيطت وبقت تصرخ ب اعلى صوت
سلسبيلة:لو كانوا اهلى عايشين مكنش حصلى كل ده
بس هجيلكم وبقت تدخل جوة المياة وحطت أيدها على بطنها وقالت:هنمو"ت سوا يا قلبى وكملت لحد جوة فى المياة ونزلت تحت المياة و
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثاني اضغــــــــط هنا
*
رواية لكنني أحببتك الفصل الثاني 2 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل الثاني
كان واقف من بعيد بيتابعها
زيها زى اى بنت كلهم زى بعض وفضل واقف
عدى حوالى دقيقتين
الشاب:مطلعتش ليه ديه قلع التيشرت بتاعه ونزل فى المياة
أحمد:هتكون راحت فين ديه ملهاش حد
قلبه:كُنت قول لنفسك قبل ما تعمل فيها كل ده
عقله:لا تستاهل المعامله ديه لانها بنت زى باقى البنات
قلبه:عمرك ما حبيتها يا أحمد
أحمد:كفايه بقى
طلع من المياة وهو شايلها نزلها على الرمل شال شعرها من على وشها وفضل باصص لها مكنتش بتتنفس
أدم:مجنونه وقرب منها وبدا يعمل لها تنفس مرة واتنين لحد ما بدأت تكح
سلسبيلة اول ما فتحت عينيها ولقيته قريب منها استوعبت اللى حصل
سلسبيلة بدموع:ليه حتى المو"ت مستكترينوا عليا
أدم:هو خسارة فعلا وشالها وهى بدات تصرخ
قدام قصر كبير وديه اقل حاجه تتقال عليه
دخل وهو شايلها وهى بتصرخ طلع بيها لاوضه ونزلها
وطخخخخخخخخخ
سلسبيلة بدموع:أنت عايز ايه سيبنى امشى
أدم بغضب من اللى عملته لان مفيش حد رفع أيده فى وشه غير أهله:كان ممكن لكن دلوقتي لاء وبدا يقرب منها ومرة واحدة قط"ع كمام بلوزتها
سلسبيلة حاولت تجرى مسكها وشدها وشالها حطها على السرير وبدا يقرب منها
سلسبيلة بدموع:خليك بعيد عنى والنبى وحطت أيدها على بطنها وقالت:متقر"بليش
أدم ببرود:وده ليه
سلسبيلة بدموع:لانى حامل
أدم بنفس البرود:وايه اللى هيفرق ما أنتِ كنتِ هتمو"تيه
سلسبيلة:هنمو"ت أنا وهو
أدم بعد عنها وقال:أنا هسيبك دلوقتى لكن لو طلعتى بره الاوضه ديه مش هيحصل كويس
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثالث اضغــــــــط هنا
*
رواية لكنني أحببتك الفصل الثالث 3 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل الثالث
تركها وغادر وظلت تبكى وضمت ركبتيها بجسدها ونامت
أحمد بغضب:دوروا عليها اتصرفوا
دلفت إلى مكتبه سيدة كبيرة واقتربت منه وقامت بصفعه وقالت بغضب:اهى راحت
بسببك سلسبيلة راحت
أحمد:سلسبيلة هترجع هرجع مراتى ولو
فى سابع ارض
ريهام:دلوقتى افتكرت انها مراتك نسيت
اللى
عملته يا أحمد
أحمد:لو سمحت يا أمى كفايه
فى ذلك المنزل
دلف إلى نفس الغرفه ليجدها نائمه
تضم ركبتيها بجسدها شى ما جعله
يقترب منها ظل يقترب حتى اصبح أمامها
أدم ببرود:قومى يلا
سلسبيل:
أدم:بقولك قومى
لا رد
أدم بغضب امسك ذراعها لكنها لا تفيق
أدم:ما"تت ولا ايه
حاول ايقاظها لكنها لا تفيق
ص"فعها برفق على وجهها لم تفق وكانت
حرارتها عاليه
نزل إلى الأسفل وأحضر بعض الماء
وقطعه من القماش وظل بجانبها وهى
بدات أن تهلوث ببعض الكلمات
سلسبيلة:خو"نتنى ل ه
متسيبنيش ي ا احم د
نظر لها أدم وفهم أن الذى يدعى أحمد خانها
فى صباح يوم جديد
استيقظت من النوم لتجده جالس ونائم
بجانبها
نهضت وكادت تغادر لكنه جذبها
إليه وقال
أدم:على فين
سلسبيلة:اوعى ايدك عنى يا بتاع أنت
أدم:😲بتاع طب مبدايا يا بتاعه أنتِ مفيش خروج
سلسبيلة:وده اللى هو ازاى
ادم:زى الناس
تركته وكانت ستخرج لكنه امسكها
من شعرها وقال:😤مبحبش حد
يراجعنى فى كلامى
سلسبيلة:خلاص مو"تنى على الأقل
اخلص من اللى انا فيه وتركته
وغادرت لاسفل ولحق بها
أدم:مش هتخرجى الا بمو"تك
سلسبيلة:تمام ومسكت الكوبايه اللى
كانت على السفرة كسرتها وحطتها على
أيدها وقالت:سيبنى امشى
أدم:متقدريش تعمليها
سلسبيلة ضغطت على الازازة وايدها
اتعور"ت
أدم:أنتِ مجنو"نه خلاص اخرجى
وسع لها واول ما قربت شالها من
ضهرها وخد الازازة
سلسبيلة بصريخ:اوعى سيبنى
صعد بها إلى الغرفة وتركها واغلق
الباب ونظر لها وقال:بما انك عايزة تمو"تى فهتمو"تى بس بطريقتى و
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الرابع اضغــــــــط هنا
*
رواية لكنني أحببتك الفصل الرابع 4 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل الرابع
أدم:بما انك عايزة تمو"تى فهتمو"تى بس بطريقتى واقترب منها
سلسبيلة بخوف وتحذير:خليك بعيد عنى احسن لك
أدم:لا خفت منك
سلسبيلة بخوف:لو سمحت متقربش
أدم وهو بيقرب:بشرط
سلسبيلة:ايه هو
أدم:تقعدى معايا وتحك
وقبل ما يكمل جريت من قدامه وهو
لحقها
جت تنزل من على السلم واتكعبلت
وكانت هتقع
بس مسك ايدها فى اخر لحظه
وشدها لحضنه وهى بدات تعيط وادم لاول
مره يشفق على بنت من بعد خيانه مراته ليه
بدأ يملس على شعرها وهى فاقت لنفسها
وبعدت عنه وهتمشى مسك أيدها وقال:
احكى لى اللى حصل معاكى
أدم عنده ٢٥سنه اتجوز من سنتين وسلسبيلة عنده٢٣سنه متجوزه بقالها سنتين ومكنتش بتخلف ويا عالم
سلسبيلة:لو سمحت سيب ايدى وجت تمشى مسكها جامد وقال:اتكلمى
سلسبيلة بصريخ:قولت لا ه ومكملتش وضر"بها بالقلم وقعت على السرير وقال:صوتك
ميعلاش على أدم عز فاهمه وتركها وغادر
فضلت من غير اكل لحد بالليل وقامت لقيت الباب مفتوح والمكان هادى خرجت ونزلت وهى دايخه
خرج من مكتبه وطلع عندها ولقى الاوضه مفيهاش حد اتعصب ونزل يدور عليها
احمد كان بيدور عليها وبيلف لحد ما شافها ماشيه وقف بالعربيه ونزل عندها وشدها وحضنها
سلسبيلة زقته وقالت:متقربش منى
أحمد:يلا يا سلسبيلة
سلسبيلة:مش هروح معاك فى حته
أحمد اتعصب ومسك دراعها وقال:
نتكلم فى البيت
زقته وقالت بزعيق:وهو فين البيت
اه تقصد البيت اللى هديته وبسخريى ده بيتك مش بيتى
أحمد اتعصب وهى جت تمشى شدها ورفع أيده وضر"بها وقعت مقامتش و
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الخامس اضغــــــــط هنا
*
رواية لكنني أحببتك الفصل الخامس 5 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل الخامس
أحمد اتعصب وهى جت تمشى شدها ورفع
أيده وضر"بها وقعت مقامتش
أحمد ميل عليها وحاول يفوقها مبتفوقش ورأسها
اتعو"رت لما خبطت فى الارض
أدم كان ماشى بيدور على سلسبيلة لحد ما
لقى بنت بنفس لبسها على الأرض وفيه واحد جنبها
أحمد وهو بيحاول يفوقها:سلسبيلة فوقى
أدم شده وضر"به بوكس وقال:عملت فيها ايه
أحمد ببرود:وأنت مالك مراتى وانا حر اعمل اللى
عايزوا
أدم فهم أن هو ده احمد قرب منه وبدأ يضر"به
وأحمد بيرد له الضر"ب لحد ما احمد تعب وادم كذلك أدم رن على رجالته وجم وخدوا أحمد
أدم شال سلسبيلة ورجع بيها البيت
بعد وقت سلسبيلة بتفوق وادم بيكون جنبها بتقوم تقعد
أدم:هو ده أحمد
سلسبيلة مفهمتش سؤاله
أدم:الشخص اللى كان معاكى هو احمد جوزك اللى خا"نك
سلسبيلة عينيها اتملت دموع
أدم:تعالى معايا وشدها وراه
فى اوضه فى الفيلا
أحمد مربوط فى الكرسى وبيزعق وفجأة دخل أدم وسلسبيلة
أدم ببرود:ارمى عليها يمين الطلاق
سلسبيلة وأحمد اتصدموا
أحمد:وحيات امى مهرحمك
أدم قرب منه وضر"به بالبوكس وقال:طلقها
أحمد:مش هطلقها سلسبيلة مراتى ومن حقى
أدم بغضب:كانت حقك دلوقتى هى حامل بابنى وهنتجوز
صدمه لسلسبيله وأحمد
أحمد:لا أنت كذا"ب
أدم شد سلسبيلة نحيته وحضنها من ضهرها وحط المسد"س فى ضهرها وهمس:قولى لا مبكذ"بش بدل ما اندمك
سلسبيلة ساكته والدموع مليه عينيها
أحمد:يعنى حامل منه
أنتِ خا"ئنه وكنت تستهلى كل اللى عملته فيكى
أدم بعد عن سلسبيلة وضر"به حته قلم
أحمد بغضب:وكنت زعلان انى مفهمك أن أنتِ مبتخلفيش
الحقيقه ان أنا كنت بديكى منع حمل
كف نزل على وشه بس المرة ديه كانت سلسبيلة
سلسبيلة:طلقنى يا أحمد كل اللى بينا انتهى من لما كنت ترجع لى وانت شارب وريحتك برفيوم حريمى ولما كنت الاقى الروج على قميصك عمرى ماهنسى خيا"نتك
أحمد:ولا أنا أنتِ طالق يا سلسبيلة طالق
سلسبيلة طلعت من الاوضه وطلعت فوق الفيلا وبدأت تتنفس وصرخت
سلسبيلة:اعااااااااا بكر"هك يا أحمد بكر"هك
أدم كان بيدور عليها لحد ما سمع صوتها طلع فوق للسطح ولقيها قاعده بتعيط قرب منها وهى بتعيط
أدم:سلسبيلة
سلسبيلة:كلكم مذ"نبين مبتعرفوش تعملوا حاجه غير انكم تاذ"وا
أدم جه يقرب منها زقته وقامت وقفت على السور وكانت هتنط شدها وضر"بها بالقلم
أدم:أنتِ اتج"ننتى
سلسبيلة صرخت من الوجع وهى حاطه أيدها على بطنها
أدم:فيه ايه
سلسبيلة:بطنى بتتقطع اهه وفجأة
تفتكروا هيحصل ايه
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السادس اضغــــــــط هنا
*
رواية لكنني أحببتك الفصل السادس 6 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل السادس
سلسبيلةبصريخ:بطنى بتتقطع اهه
أدم قرب وشالها ونزل العربية وهى فقدت
الوعى
فى المستشفى
الدكتورة كشفت على سلسبيلة وعلقت لها
محلول وطلبت تقعد مع أدم لوحدهم
أدم:خير يا دكتورة
الدكتورة:البيبى ده لازم ينزل لأنه ممكن يسبب
وفا"ة الأم
أدم:ازاى
الدكتورة:المدام من الواضح أنها كانت بتاخد منع الحمل لفترة وده مقصر على الحمل ومن الواضح أنها تعبانه على الاخر والطفل ده لو حصل وسق"طت ممكن يسبب بعد الشر و"فاة
الام او انها متخلفش تانى
أدم:مفيش حل غير كده
الدكتورة:للاسف لا
أدم:هى مستحيل توافق تنزله ممكن تكتبى
اى علاج تاخده ويخلي البيبى ينزل
الدكتورة:اتفضل
ادم شكر الدكتورة وخرج راح عند سلسبيلة
بيفتح الباب براحه بيلقيها قاعده وحاطه
أيدها على بطنها وبتقول:أنا أسفه يا قلبى
أنا مش هتخلى عنك وهنعيش سوا يا نمو"ت
سوا أنا كنت انا'نيه لما فكرت أن الحل اننا
نمو"ت احنا هنعيش سوا وهكبرك وهخليك
تبقى احسن واحد فى الدنيا
أدم دخل وقرب منها وقال:يلا نروح
سلسبيلة:لحد هنا وشكرا قوى وقامت وجت
تخرج شدها وشالها
سلسبيلة:نزلنى لو سمحت
أدم:لو سمحت أنتِ وبعدين أنا هتجوزك ودخلها العربية وقفل الباب
سلسبيلة:وانا مش موافقة
أدم:خلاص هخليكى توافقى غصب
سلسبيلة:وده ازاى ب ولم تكمل جملتها
حتى وجت نفسها حبيسة تلك القبلة
أدم شدها ومسكها جامد وبدأ يبو"سها
سلسبيلة بتحاول تبعد بس مش عارفه
لانه ماسكها وبدأت تتخنق واول ما فاق
لنفسه بعد عنها وببرود:فيه من ده كتير ف
ينتجوز بكرامتنا با بفض"يحة يا سوسو
أدم لأول مرة يحب أنه يبقى قريب من
واحده
أدم روح البيت وهى طلعت وقفلت على
نفسها
أدم حضر عصير وحط فيه الدوا وطلع فوق
وخبط عليها
أدم:افتحى يا سلسبيلة
لا
أدم:ولما ادخل واعمل أسوأ من اللى عملته
سلسبيلة فتحت الباب وقالت:عايز ايه
أدم:اشربى ديه
سلسبيلة اخدتها منه وهو مشى كان نازل على السلم
فجأة سمع صوت صراخها ففهم انها بتس"قط
رجع واتصدم من اللى شافه
لقى سلسبيلة واقفه وحطه أيدها على بطنها
وبتعيط
بيبص لقى الكوبايه واقعه فى الارض
أدم لنفسه:بعدين رجع بص لها لقيها مركزة
فى حاجه وخايفه بيبص مكان ما بتبص لقى
المرايه مكتوب عليها بالد"م
هتدفعى تمن خيا"نتك وابنك مش هخليكى تتهنى بيه
أدم اتعصب
سلسبيله بدأت تدوخ ووقعت
ادم: سلسبيلة وشالها وجاب برفيوم وبدات تفوق
سلسبيلة اول ما صحيت بدأت تعيط
أدم:أهدى مش وملحقش
وطخ طخ طخ طخخخ
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع اضغــــــــط هنا
*
رواية لكنني أحببتك الفصل السابع 7 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل السابع
حضنها أدم وهى حاطه ايدها على بطنها وبتصرخ من صوت الرصا"ص
أحمد بصوت عالى:همو"تك يا سلسبيلة
همو"تك بالبطى كل ثانيه ودقيقه
وساعه هتعدى عليكى بالخوف
سلسبيلة عيطت وهى فى حضن أدم
أحمد:ابنك ده هيمو"ت وانتِ هتمو"تى
يا سلسبيلة
أدم بعد عنها وفتح الدرج وطلع مسد"سه
وكان هيخرج مسكته
سلسبيلة بخوف وعياط:متسيبنيش
ادم مبقاش سامع اى صوت فقام يبص من الشباك اللى اتكسر ملقيش حد
سلسبيلة قاعدة وخائفة اكتر من الاول لان
هى عارفه ان احمد مبيرجعش فى كلمته
بدأت تعيط وهى ضامه بطنها
أدم:أهدى خلاص مشى
سلسبيلة بعياط:مش هيسكت هيمو"ت ابنى
أدم:امال لو عرفتى انى كنت هخليكى
تسق"طى
سلسبيلة وقفت وهو كمل
أدم:البيبى ده غلط على حياتك فكان لازم ومكملش وكف نزل على وشه
سلسبيلة بصريخ:مش من حقك انك تقرر حاجه عنى فاهم وكادت تغادر لكنه جذبها وقال
خدى العلاج ونزليه بارادتك
قعدت على السرير وقالت
سلسبيلة:مش هيحصل
أدم:استحملى بقى وف"ك زراير قميصه
وقلعه وهى رجعت لورا بخوف وهو قرب
وهى غمضت
أدم خد التليفون من جنبها وضحك
وقال:مالك
سلسبيلة بتفتح لقيته قدمها فقالت:متقربش
أدم:وانا قربت امتى أنا كنت باخد
التليفون
سلسبيلة قامت وقفت:طب وقلعت ليه
أدم:لانى حران
أدم:انا مش هقدر اجبرك على حاجه بس أنتِ لازم تنزليه
اول ما بعد وقعت على الارض وبدأت تعيط
أدم نزل لمستواها وقال:بتعيطى ليه
سلسبيلة:مش هنزله
أدم جه يقرب منها
سلسبيلة:متقربش منى حرام عليك
سيبنى امشى وصدقنى مش هتشوف وشى
أدم:مش هتمشى لانى هتجوزك
سلسبيلة:مش هتجوزك وقامت شدها
وقعت فى حضنه قرب منها وبدا
يبوسها بعن"ف كانه بيع"قبها على رفضها ليه
سلسبيلة بتضر"به وعايزاه يبعد عنها
أدم بعد و
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثامن اضغــــــــط هنا
*
رواية لكنني أحببتك الفصل الثامن 8 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الأول الفصل الثامن
أدم:اتجوزك
سلسبيلة:وايه اللى جابرك تتجوز واحده مطلقه وعليها مشا"كل
أدم:معنديش مانع لو المشا"كل حلوة كده
سلسبيلة:أنا عايزة انام
أدم:لما تاكلى
سلسبيلة كلت ونامت
تسريع الأحداث
بعد شهر
أدم:هتجوزك
سلسبيلة:وانا مش موافقة
أدم:لية
سلسبيلة:هو كده
أدم اتعصب منها وقال:يا تتجوزينى برضاكى ومن غير ما تخسرى حاجه ياما هتزعلى منى
سلسبيلة:مش هتجوزك يا آدم
اقترب منها ودفعها نحو الحائط وامسكها وظل يقب'لها بشدة
سلسبيلة فضلت تضر"بة علشان يبعد عنها
أدم بعد عنها وقال:كل مرة هتجدلينى هيبقى فيه من ده كتير
سلسبيلة برقت وقالت:سا"فل
تانى يوم
سلسبيلة بتبقى لسه نايمه وشعرها على وشها وادم بيدخل ولما بيشوفها بيبتسم بيقرب منها ويقف يبص لملامحها الجميلة
ازاى احمد قدر يخو*نها ازاى قدر يجر"حها
سلسبيلة بتتقلب وبتفتح عينيها لقيته قدمها صرخت من الخضه
أدم: فيه ايه اشربى ميه
سلسبيلة شربت وقالت:ازاى تقف كده اساسا مش تخبط قبل ما تدخل عليا
أدم:خلاص قلبك ابيض قومى علشان نفطر ونغير جو
سلسبيلة بابتسامة:هنروح فين
أدم شدها وقال:قومى الاول ياما هغير راي
سلسبيلة نطت من على السرير وجريت على الحمام
أدم:فيه واحده حامل تنط كده اما انك مجنو"نة
بعد ١٠ دقايق
سلسبيلة كانت خدت شور بس مخدتش هدوم فتحت الباب ملقيتش أدم خرجت وهى مطمنه
أدم دخل من البلكونه لقيها واقفه قدام الدولاب قرب منها وحضنها من ضهرها
سلسبيلة جسمها قشعر وقالت:أدم أنت ازاى هنا لو سمحت اطلع
أدم كان بيشم ريحه شعرها وسلسبيلة بتحاول تبعده
أدم سابها وكانت هتدخل الحمام تانى شدها ليه ورفعها من وسطها وشها بقى قدام وشه
أدم:أنا مش زى أحمد أنا مش هاذ"يكى ولا ها"ذى البيبى وقالها بدموع البيبى ده بالذات أنا معتبرة ابنى أو بنتى لانى مبخلفش يا سلسبيلة بس انا خايف عليكي
دمعه نزلت من عينه وسلسبيلة حطت أيدها على وشه ومسحتهاله وابتسمت له وقالت:أنت هتبقى اب حنين يا أدم
أدم ابتسم وقال:حيث كده أنا عايز حاجه حلوة
سلسبيلة بعدم فهم:واجيبها منين
أدم مشى صباعه على شفايفها ووقتها هى فهمت قصده
سلسبيلة برجاء:لو سمحت يا ادم متقربش منى تانى
أدم:هحاول بس موعدكيش وسابها وخرج
سلسبيلة لبست فستان اوف وايت كان جميل عليها نزلت بس حست بوجع فى بطنها
ادم كان مستنيها واول ما شافها ابتسم وقال:قمر
سلسبيلة ملامحها اتغيرت للوجع
أدم بخوف:مالك
سلسبيلة مسكت أيده وبصريخ بطنى يا ادم مش قادرة
أدم خاف عليها شالها وراح المستشفى بسرعه
فى المستشفى
أدم:طمنينى يا دكتوره ايه اللى حصل لها
الدكتورة:ده طبيعي بسبب حالتها يعنى لما يجيلها و"جع زى كده يا يعدى على خير يا يخليها تس"قط واحتمال كبير يحصل لها حاجه وقتها
أدم بخوف:لا هنزله
سلسبيلة بتعب:لا يا أدم
أدم بص لها وقال:أنتِ تسكتى خالص ولو حصل لك حاجه
سلسبيلة بعياط:مش هنزله لو فكرت تعملها يبقى مو"تنى قبلة يا ادم ولو عشت وقتها هكر"هك فاهم
الدكتورة:لو سمحتى يا مدام الزعل غلط عليكى
أدم بحزن:طب هى ممكن تروح
الدكتورة:اه اكيد وده مسكن لما تحس بالو"جع تاخده
أدم قرب من سلسبيلة وشالها من غير ما يتكلم ركبها جنبه وبدأ يسوق
سلسبيلة حطت أيدها على بطنها وسندت راسها على الازاز وغمضت
أدم وصل ونزل شالها وطلعها اوضتها وخرج
بعد ساعه
سلسبيلة قامت وخرجت من الأوضه وفجأة حد حط أيده على بوقها وسك"ينه على رقبتها
سلسبيلة وقتها كانت خائفة قوى
الشخص مسكها ومشى بيها لحد مكتب أدم ودخل
أدم كان قاعد وايديه على وشه
الشخص شال أيده من على بوق سلسبيلة
سلسبيلة بخوف: أدم
أدم رفع وشه واتنفض من مكانه
أدم:سيبها
الشخص داس على السك"ينه وسلسبيلة عيطت
أدم:طب أهدى أهدى وسيبها سيبها وهعمل لك اللى انت عايزوا
الشخص:اى حاجه
أدم بخوف:اى حاجه
الشخص ساب سلسبيلة وهى جريت حضنت أدم وعيطت
ادم:أهدى أنا معاكى اهو خلاص
الشخص:مش هتنفذ طلبى بقى
أدم بعد عن سلسبيلة وبدأ يقرب منه ومسكه من هدومه ولسه هيضر"به
الشخص شال القناع وقال:أهدى يا عم الو"حش كنت عايز اهزر
أدم ضر"به وقعه على الأرض وبغضب:ابو ده هزار يا اخى
كريم وهو بيمسح الد"م:بس اتغيرت اهو نسيت لميس بس جبت البت ديه منين ديه مز"ة
سلسبيلة ملامحها اتبدلت وخرجت وبدأت تعيط
أدم: ربنا ياخدك يا كريم عجبك كده
كريم:عملت ايه يا دومى
أدم:غور يا كريم
بتعدى الايام وسلسبيلة بتتجاهل أدم نهائى ايام يتعدى عليها وهى تعبانه لحد ما عدى شهر تانى وادم كان رايح لسلسلبيلة علشان ياخدها للماذون حتى لو مش موافقة لأنه بيحبها وهيتجوزها
سلسبيلة كانت قاعده وحست بالو"جع حاولت تتجاهله الو"جع زاد وزاد وفجأة مستحملتش وصرخت
سلسبيلة بصريخ:أدمممم يا ادم
أدم دخل عندها وهى ماسكه بطنها وبتعيط
أدم بخوف:المسكن فين
سلسبيلة بعياط:خلص
أدم بغضب:ومقولتيش ليه وسابها ونزل بسرعه فى الوقت ده أحمد كان بره واول ما شاف أدم أنه خرج دخل الفيلا
سلسبيلة كانت قاعدة على الكرسى وبتعيط
أحمد دخل وهى قالت:أدم مش قادرة الحق"نى
أحمد:مفيش أدم دلوقتى فيه عذا"بك فيه أحمد ومسكها من شعرها وشدها وقفت قدامه
سلسبيلة بدموع:مش قادرة يا احمد ابعد عنى اههههه
أحمد بضحك:هو أنتِ شفتى اهه وضر"بها بالقلم
سلسبيلة وقعت على السرير ومسكت بطنها اكتر وهى بتعيط
أحمد شدها من شعرها وقفها تانى وهى صرخت
أحمد طلع السك"ينه وبشر:هتمو"تنى أنتِ وابنك
سلسبيلة بعياط ووجع:هتق"تل ابنك ابعد عني
أحمد:وليكى عين تكذ"بى وضر"بها قلم خلاها وقعت فى الارض وصرخت جامد
سلسبيلة ماسكة بطنها جامد وبتعيط
أحمد نزل لمستواها وقال:أنتِ تمو"تى علشان خو"نتينى وضر"بها برجلة فى بطنها
صرخت
سلسبيلة:أدددددددم وبدات تنز"ف واغمى عليها
أدم حس انه سمع صوتها حس انها بتنادية فرجع تانى بسرعة لحد ما وصل طلع بسرعه واتصدم من منظر سلسبيلة والد"م اللى نازل منها
أدم قرب منها وهو بينادى باسمها
سلسبيلة بتفتح عينيها وبدموع وتعب:أنا أسفه تعبتك معايا كتير يا ادم
أدم شالها وهو بيعيط وقال:أنا اللى آسف انى سبتك هنروح المستشفى وكل حاجه هتبقى كويسة
سلسبيلة وهى بتفقد وعيها:بحبك يا ادم وغمضت عينيها
ادم وهو بيسوق:خليكى معايا متغمضيش يا سلسبيلة فوقى أنا كمان بحبك متسيبينيش وفجأة ظهرت قدامه عربية ومعرفش يتفادها وعمل حاد"ثة
بعد حوالى ست ساعات
أدم بيفتح عينيه بتعب وبيقوم ويسأل على سلسبيلة
الدكتور:احنا اسفين المريضة جت متو"فيه
أدم رجع لورا وقال: سلسبيلة مش هتسيبنى قول انها عائشه يا دكتور قول والنبى
الدكتور:أنا آسف
أدم بصريخ يهز المكان: سلسبيللللللللللللة وبدأ يعيط بهيستريا
فى مكان آخر.
نايمه على السرير ومتوصله بالأجهزة أحمد وهو بيلمس وشها :هتتعذ"بوا هحر"قكم بنارى
أدم هيمو"ت بالبطى
انتِ فوقى بس وانا هعذ"بك بالبطى هخليكى تتمنى المو"ت يا سلسبيلة لأنك كنتى ملكى وهتفضلى ملكى لحد ما تمو"تى.
*
رواية لكنني أحببتك الفصل التاسع 9 - بقلم شهد مصطفى
* رواية لكننى احببتك الجزء الثاني الفصل التاسع
سلسبيلة ماشية فى طريق جميل وفجأة بيظهر قدمها أحمد وبيقرب منها وبيمسكها ويقول:مش هسيبك الا بمو"تى أو مو"تك
سلسبيلة بقت تصرخ:يا أدم أدم وبقت تعيط😭😭
اصحى يا سلسبيلة فوقى
سلسبيلة قامت مفز"وعه ولقيت أدم قصادها ودراعه ملفوف بشاش
أدم:أهدى يا قلبى أهدى
سلسبيلة بعياط:أنا قت"لته يا أدم أنا مجر"مه قت"لته وبقت تعيط
أدم شدها لحضنه وقال:أهدى أنتِ مق"تلتيهوش أنتِ كنتِ بتدافعى عنى صح ولا لاء
سلسبيلة هزت راسها
أدم:ديه محاوله دفاع عن نفس مش قت"ل أهدى أنا كلمت عمار وهو هيتصرف
سلسبيلة حضنت أدم وعيطت جامد
أدم: كفايه يا سلسبيلة أنا مش قادر اشوفك كده اهدى والنبى
سلسبيلة بعياط:أدم متسيبنيش
أدم:عمرى ما هسيبك وقرب منها وبا"سها بحب وقال:أهدى شويه شوفى عينيكى بقت حم"را ازاى من كتر العياط أهدى
سلسبيلة حضنته وبدأت تغمض عينيها ونامت
أدم اتنهد بحزن وخدها فى حضنه
تانى يوم
سلسبيلة بتفتح عينيها ملقتش أدم جنبها وكانت خا'يفه وبتعيط
أدم طلع من الحمام وشافها وقرب منها وقال: سلسبيلة وحياتى عندك أهدى
سلسبيلة:مش قادرة أنا قت"لته يا أدم
أدم:لو كان هيمو"تنى كنتى هتعملى ايه
سلسبيلة:كنت مو"ته
أدم بابتسامة وهو حاطط ايديه على خدودها:طيب وهو كان هيمو"تنى وأنتِ انقذ"تينى أهدى طول ما أنا معاكى مش هيحصل حاجه وبا"سها وقال:يلا قومى عشان هنخرج
سلسبيلة:على فين
أدم:يا ستى قومى الاول
سلسبيلة قامت وخدت فستان أسود لبسته وسابت شعرها ونزلت لقيت أدم قاعد بيفطر وأمه قاعدة
أدم مسك الكوبايه هيشرب
سلسبيلة:صباح الخير يا ماما
عفاف قامت وبغضب:متقوليليش يا ماما أنتِ فاهمه حته خد'امه زيك
أدم بزعيق:ماماااااااااااا وقام وقف
عفاف:اهى الخد'امه ديه أنت اللى هيجى وقت وتر'ميها بايدك بره البيت
سلسبيلة دموعها نازله وأدم بيبص ل امه بغضب وداس على الكوبايه كسر"ها فى ايده وعفاف مشيت وسلسبيلة جريت عليه ومسكت أيده ودموعها نازله
سلسبيلة:ايدك يا أدم
أدم:متخفيش حاجه صغيرة
سلسبيلة بعياط:لا ايدك مجر"وحه جامد تعال معايا
أدم بزعيق يهز المكان:خلاص يا سلسبيلة قلت لك مفيش حاجه وبعدين بطلى عياط
سلسبيلة خافت منه وبعدت عنه وطلعت الاوضه
أدم حط أيده ومشاها فى شعره ونفخ بديق واتنهد وطلع الاوضه
فتح الباب لقى سلسبيلة قاعده وحاطه المخده على وشها وبتعيط
أدم ادايق من نفسه وقرب منها
أدم: سلسبيلة أنا أسف متزعليش
سلسبيلة مرفعتش وشها وأدم قعد ورفع وشها
ووشها وعينيها كانوا حمر زى الد'م
أدم: سلسبيلة أنا مش مستحمل اشوف دموعك دموعك غاليه عليا قوى
سلسبيلة حضنته وبدموع:أنا بحبك يا أدم
أدم بابتسامه:حيث كده هاتى بو"سه
سلسبيلة قربت منه وبا"سته وهو اتعمق
سلسبيلة سندت راسها على رأسه وقالت:بتحبنى يا أدم
أدم:بحبك قوى أنا مش قادر اصبر بس مش عايز اضغط عليكى
سلسبيلة بابتسامة وهى بتضغط على شفايفها:أدم أنا موافقة
أدم بص لها وقال: موافقة بجد
سلسبيلة هزت راسها
أدم:حيث كده تعالى بقى🤫🤫
ونروح فى حته ثانيه ونسيبهم
أحمد روح البيت وهو بينز"ف ودخل عند هبه وهى اتخضت وهو وقع على الأرض وبدأ ينز"ف
هبه بلعت ريقها وقربت منه ولقيته بينز"ف
هبه بصت للباب وكان مفتوح خرجت وكانت هتمشى بصت له ولقيته له بيبص لها
هبه مقدرتش تسيبه ورجعت وسندته نيمته على السرير وفكت زراير قميصه وبصت على الجر"ح لقيته مش غميق
طلعت برة وندهت للحارس
هبه:عايزة مطهر وشاش وقطن و..
بعد وقت هبه خلصت ولفت له الجر"ح وقعدت على الكنبه لحد ما نامت
عند أدم وسلسبيلة
أدم واخد سلسبيلة فى حضنه وقال:ياههه رضيتى عنى اخيرا
سلسبيلة بضحكه جميلة:أنا بحبك قوى يا أدم بس خايفة هيبعدونى عنك علشان قت"لت أحمد
أدم اتنهد وبعد عنها وقال:بصى فيه حاجه أنتِ لازم تعرفيها لما كانت بفطر جاتلى رساله من عمار وقال لى أن:هما ملقهوش جث"ة لاحمد وده معناه حاجه من اتنين يا اما عايش أو غرق فى المياة
سلسبيلة سكتت وبأن عليها ملامح الخوف
أدم قرب منها وقال:أنا معاكى ديما بس ايه الجامد ده ده أنتِ قمر تعالى كده وبدأ يدغدغها
سلسبيلة:😂😂😂كفايه يا أدم همو"ت
أدم:بشرط
سلسبيلة بضحك:ايه هو
أدم:اول شرط هتبو"سينى وقت ما اقولك
سلسبيلة بضحك:حاضر حاضر
أدم بعد عنها وهى بتضحك وقال:فين بو"ستى الاول
سلسبيلة با"سته من خده وجت تبعد شدها على السرير وبقى فوقها وقال:هعلمك ازاى تبوسينى بجد وقرب من شفا'يفها وبا"سها بحب
سلسبيلة كانت مستسلمه ليه وعدت دقيقة وأدم مش عايز يبعد وسلسبيلة بقت مش قادرة تتنفس
سلسبيلة بقت تضر"به فى صدرة وهو لما حس بعد عنها وبقوا ياخدوا نفسهم
سلسبيلة:أدم أنت غشا"ش ديه مش بو"سه ديه قبله الحياة وبقت تتنفس
أدم وهو بيشدها لحضنه:حد قالك أبقى حلوة ده أنا شويه وهاكلك من حلاوتك
سلسبيلة بابتسامة:طب أنت مش هتقوم بقى
أدم:وأقوم ليه
سلسبيلة:ايه معندكش شغل مش هتروح الشركة
أدم وهو بيقربها منه:اخدت اجازه منا بقالى كتير بشتغل خدت ايه من الشغل لكن دلوقتي أنا هاخد كتير وقرب منها 🤫🤫🤭
عند أحمد بيفتح عينيه بتعب لقى نفسه نايم على السرير وهبه نايمه على الكنبه وشعرها كان على وشها
أحمد قام بت"عب وبدا يقرب منها ورجع شعرها ورا ودنها وقرب من شفا'يفها وبا"سها
هبه فتحت عينيها وز"قته من ناحيه الجر"ح
أحمد:اخخ
هبه:أنا أسفه مكنتش اقصد
أحمد مسك شعرها وقال:البسى هنروح عند والدتك بس هنرجع تانى
هبه بصاه له وساكته وهو خرج
بعد وقت فى بيت هبه
أحمد مسك ايد هبه وقال:صوتك لو طلع هتندمى وخبط على الباب
فتحت ست كبيرة واول ما شافت هبه
عزيزة:هبه حبيبتى
هبه حضنت امها وعيطت
عزيزة:كنتِ فين يا قلب امك كده تعملى فيا كده روحتى فين
أحمد:هبه كانت عندى يا امى
عزيزة:عندك بتعمل ايه يا ابنى
أحمد:هبه كانت راجعه من شغلها بالليل وانا ناس ولاد حرا'م هج"موا عليا وضر"بونى بالنار وهى اللى انقذتنى وفضلت جنبى
عزيزة حضنت هبه:حبيبتى يا بنتى طب مطمنتنيش ليه
هبه:تليفونى وقتها فصل شحن
أحمد:بعد اذنك يا أمى أنا حابب اتجوز هبه
هبه😳😳😳😳😳😳😳😳
عزيزة:أنا مقدرش اقول حاجه الرأى رأى هبه
هبه بصت لك بصدمه وهو مبتسم ابتسامته المستفزة
أحمد:السكوت علامه الرضا نقرا الفاتحه
هبه فى نفسها: فاتحه ايه وسكوت ايه لا أنا مش موافقة ولسه هتتكلم لقيت أحمد شدها لحضنه وبهمس:ورحمه ابويا لو نطقتى بكلمه لاخليكى تقرى الفاتحه على الست الوالدة وبعد عنها وقال:معلش بقى يا امى بحبها
عزيزة: حبها براحتك قومى يا هبه اعملى لجوزك اى حاجه يشربها
هبه قامت وعزيزة قالت:بص يا ابنى أنا محبتش اتكلم قدام هبه بس علشان نبقى على نور هبه مش بنت
أحمد:عارف هى قالت لى
عزيزة:وقالت لك حصل لها ايه
أحمد:لا
عزيزة:فى يوم خالد ابن عمها رن عليها وطلبها وقال انها تروح لهم البيت لان عمها تعبا"ن انا مكنتش مرتاحه وقلت لها بلاش بس هى راحت وانا رحت معاها
ولما وصلنا خالد حب"سنى واغت"صبها
كانت بتعيط وهى بتتكلم:كنت سمعاها وهى بتتر"جاه بس هو معندوش ضمير عمل كده علشان خاطر ورث ابوها وبقى يهد"دها أنه يفض"حها بالفيديو اللى صورة لو طلبت حقها
أحمد مسك أيدها وقال:أنا مش عايزها تعرف انى عرفت يا امى وانا هجيب لها حقها
عزيزة حطت أيدها على ايد احمد وهبه جت وفى ايدها عصير
أحمد:طبعا بعد اذنك يا أمى أنا امى مش عايشه هنا انا هاخد هبه وهنسافر لها
عزيزة:اللى تشوفوا يا ولاد بس هبه امانه فى رقبتك
أحمد:متقلقيش يا امى
(يا سا'تر يارب عامل نفسه غلبان وهو شيطا"ن😂😂)
عند أدم وسلسبيلة
سلسبيلة:قوم بقا يا أدم
أدم:تعالى هقولك
سلسبيلة: لا لا أنت هتفضل تقول وانت مبتخلصش قواله قوم بقى والنبى عايزة اقوم
أدم بابتسامة:طب بو"سه اخيرة
سلسبيلة:لا خلصنا النهارده كفايه كده يلا بره
أدم لبس قميصه وقال بحزن مصطنع:ماشى يا سلسبيلة بس انا زعلان منك
سلسبيلة مسكت عليها الغطا وقربت منه با"سته من خده وجريت على الحمام
أدم بضحك:خدى اقولك بس
بعد شهر كامل
أحمد دخل عند هبه
هبه:نعم
أحمد ببرود:تعالى
هبه لسه واقفه
أحمد مسك أيدها وشدها وراه
فى مكان مهجور
أحمد دخل وفى أيده هبه وخالد مربوط فى الكرسى
أحمد:خدى حقك اشفى غليلك
هبه الدموع اتجمعت فى عينيها وقربت من خالد وبقت تضر"به بعز ما فيها وتخر"بشه وتعيط وتصرخ
أحمد واقف وزعلان عليها
هبه:منكم لله اعااااااااااااا ووقعت على الأرض وعيطت جامد
أحمد قرب منها وقال:قومى يلا
عند سلسبيلة وأدم
سلسبيلة وأدم عايشين مبسوط برغم وجود امه اللى بتحاول تبعدهم لحد ما
سلسبيلة واقفه قدام المرايا ووشها اصفر وأدم جه من وراها وحضنها وقال:عامله ايه
سلسبيلة بابتسامة: الحمدلله
أدم:مالك
سلسبيلة لفت وقالت: مفيش ولسه هتمشى وقعت اغم عليها
أدم:سلسبيللللللللللللة
بعد وقت
أدم:هى مالها طمنى
الدكتور : مبروك المدام حامل
أدم😲😲😲😲😲ولكم تتخيلوا شكل أدم
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل العاشر اضغــــــــط هنا
*
رواية لكنني أحببتك الفصل العاشر 10 - بقلم شهد مصطفى
أدم😲😲😲😲😲
حا ايه!
الدكتور: حامل، مبروك. هي تعبت وداخت لأن ده طبيعي، لازم تهتم بأكلها وتخلي بالها من نفسها. عن إذنك.
أدم واقف ومتحركش. وبص لسلسبيلة وقال:
لا يا أدم، هي معملتش حاجة. شيل الأفكار دي من دماغك. أكيد أمي، أيوة أكيد.
ر"شت الدكتور ونزل. راح عندها وواجهها.
عفاف بصدمة: حامل، حامل إزاي وأنت مبتخلفش!
أدم: أمي، قولى لي إنك عملتي كده.
عفاف: صدقني يا أدم، أنا آه اللي بعتت لكم الناس وأنتم راجعين البيت وأنا اللي حطيت لك المخدر، لكن لحد هنا واقف، أنا معملتش حاجة يا ابني. شوف الهانم كانت مع مين.
أدم طلع الأوضة وهي لسه نايمة. وبص لها وقال:
لا يا سلسبيلة، أوعي.
سلسبيلة بدأت تفتح عينيها بتعب وقالت:
إيه اللي حصل؟
أدم قرب منها وقال:
سلسبيلة، أنتِ حامل من مين؟
سلسبيلة😳: إزاي يا أدم؟ أنا مش كده، صدقني، أكيد فيه حاجة غلط.
وجت تقرب منه، بعد عنها وقال:
خليكي بعيدة، أنا مش مستحمل وممكن ألاقيني عملت حاجة نندم عليها.
سلسبيلة قامت وقربت منه وبدموع:
صدقني يا أدم، أنا ما خو"نتكش.
أدم مسك شعرها وهي غمضت عينيها بوجع وهو قال:
ليه يا سلسبيلة؟ ليه؟ ده أنا حبيتك ووثقت فيكي، ليه تخو"نيني ومع أحمد؟
سلسبيلة برقت وزقته.
طخخخ! قلم نزل على وش أدم.
سلسبيلة: أنت اتج"ننت؟ أنت إزاي تقول كده؟
أدم بزعيق: الدكتور قال إنك حامل وأنا مبخلفش، يبقى ابن مين؟
وطخخخ! قلم نزل على وشها. وقعت على السرير.
سلسبيلة بدموع: ما كنتش أتوقع منك كده يا أدم. أنت شكيت في أخلاقي وأنا مش هسامحك. طلقني.
أدم سابها وخرج. وهي فضلت تعيط.
سلسبيلة: لتاني مرة تشكوا في أخلاقي، مش هقعد هنا.
وقامت لمّت هدومها.
أدم بيسوق بسرعة وبزعيق وهو بيخبط على الدركسيون:
إزاي؟ إزاي حامل؟ اعااااااااااااا!
ووقف فرامل. وفجأة: إزاي مفكرتش؟ ديه لو كده هتبقى.
ورجع ساق بسرعة.
سلسبيلة نزلت وقابلت عفاف.
عفاف بابتسامة: مش قولت لك أدم هو اللي هيرميكي بنفسه.
سلسبيلة: أنا ماشية، وياريت ابنك لما ييجي تدي له الجواب ده.
ومشيت.
أدم وقف عند عمارة ونزل وطلع. ووقف قدام شقة وبقى يخبط. وفجأة فتحت واحدة.
أدم ز"قها لجوه وقفل الباب وخن"قها وقال:
إزاي مراتي حامل وأنا مبخلفش؟
لميس: أكيد زبا"لة وخا"نتك.
طخخخخخخخ!
أدم ضر"بها حتة قلم وقال:
لو منطقتيش، همو"تك. بسببك مراتي هتسيبني. انطقي.
لميس وهي بتت"خنق: أيوة، أنا اللي مبخلفش وأنت بتخلف يا أدم.
أدم بعد عنها ونزل وهو مصدوم. وافتكر لما مسك سلسبيلة من شعرها وهي غمضت عينيها بو"جع.
أدم: اعااااااااااااااااا!
وخبط على العربية.
أدم: غ"بي غ"بي يا أدم. لازم أروح لها.
وركب وساق بسرعة.
سلسبيلة راكبة التاكسي وبتفكر:
هروح فين؟ وأنا مليش حد. أنا لازم أسافر من هنا. هسافر على أي بلد، هبعد كلكم.
وجعتوا سلسبيلة.
السواق: تحبي تروحي فين؟
سلسبيلة: المطار.
في بيت أدم.
أدم دخل وأمه كانت قاعدة. وهو طلع على الأوضة ودخل. وملقيش سلسبيلة ولقى الدولاب فاضي ولبسها مش موجود.
أدم: لا لا.
ونزل بسرعة.
عفاف: خد، سابت لك الجواب ده.
أدم: راحت فين؟
عفاف بلامبالاة: معرفش.
وسابته ومشيت.
أدم فتح الجواب ولقى:
"حبيتك قوي، منكرش. إنك أحن وأطيب واحد قبلته، بس باللي حصل أنت وجعتني يا أدم. أنت مش بس دمرت علاقتنا، أنت كمان شكيت في أخلاقي. كنت وعدتني إنك عمرك مهتجر"حني. رفعت إيدك عليا يا أدم؟ مش مسامحاك. ياريت تطلقني. طلقني. أنا مبقتش قلب أدم. طلقني".
ولقى الخاتم اللي لبسهولها في الظرف.
أدم دموعه نزلت وخبط إيده في الحيطة وقال:
لا يا سلسبيلة، ارجعي. اعاااااااااااا.