الفصل 1 | من 21 فصل

رواية لقيط الفصل الأول 1 - بقلم أمل رجب

المشاهدات
20
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

في بداية حلقتنا تظهر امرأة تبكي. نرمين: والعمل يا إسلام؟ الدكتور قال إن مفيش أمل للخلفة. إسلام: مفيش حاجة بعيدة عن ربنا. نرمين: إحنا بقالنا 5 سنين متجوزين ومفيش فايدة، وكل ما أروح لدكتور يكتب لي علاجات وحاجات وبس، وكل ده ملوش لازمة. أنا حاسة إن عمري ما هسمع كلمة ماما. إسلام: خليكي متفائلة شوية وهانت والله وهتخلفي. نرمين بعياط أكتر: إنت عامل كده عشان العيب مني وإنت ممكن تتجوز عليا عشان الأطفال صح؟

إسلام بضيق: إنتي كل شوية هتعيدي نفس الجملة دي؟ حاجة تزهق. وتركها وخرج يتمشى بالعربية. فجأة شاف شاب بيتلفت حواليه وحط حاجة وركب العربية ومشي بسرعة. إسلام باستغراب: ياترى إيه اللفة دي؟ ونزل من العربية وراح باتجاه اللفة. وقرب منها لقاها طفل. إسلام بصدمة: طفل! وأخده بسرعة وركب العربية وراح البيت. إسلام بصوت عالٍ: نرمين! نرمين! نرمين بسرعة: إيه؟ في إيه؟ إسلام: شوفي لقيت إيه. نرمين باستغراب: إيه ده؟ إسلام: بيبي.

نرمين بصدمة: بيبي؟ ولد ولا بنت؟ إسلام: مش عارف. أنا كنت سايق ولقيت شاب رماه وجرى بسرعة بالعربية. بس شكله غني أوي. نرمين بزعل: غني ويرمي طفل ليه يعني؟ إيه اللي يمنعه من تربيته؟ إسلام: ممكن من ورا أهله. نرمين أخذت الطفل وكملت كلامها: إسلام ده ولد. إسلام بفرحة وقرب منه: تعرفي إنه شكله حلو أوي؟ نرمين بحب وأخذت الطفل في حضنها: جداً. (وبصت لإسلام) تعالى ناخده ونربيه ونكتبه باسمك.

إسلام بتردد: تعالى نوديه القسم وهما يتصرفوا. نرمين حضنته جامد وبعياط: لا عشان خاطري سيبه. أنا حبيته أوي. تعالى نربيه. ده اللي هيدخلنا الجنة، عشان خاطري يا إسلام. إسلام بصلها بابتسامة: حاضر يا حبيبتي طالما هتبقي مبسوطة. (نرمين بصتله بفرحة وحضنت الطفل) بعد مرور 18 سنة يظهر طفل متجه إلى إسلام بعياط. يوسف: بابا، زين أخد القلم بتاعي. إسلام بص لزين: زين، أدي القلم لأخوك. زين: ده بتاعي يا بابا وهو بيكدب عليك.

إسلام بعصبية: متقولش على أخوك كداب. يلا أديله القلم. (زين بحزن وأدى القلم ليوسف) كاميليا بزعل: براحة شوية عليه. ده مهما كان طفل. نرمين بحزن: والله يا ماما هو كده. وساعات كتير بيضربه. كاميليا بصدمة: يضربه؟ زين كبر ومينفعش معاه معاملتك دي، وإيدك دي متتمدش عليه تاني. إسلام: يا ماما، زين على طول بيضرب يوسف وبياخد حاجته. كاميليا: ملكش دعوة، دول إخوات. وبمعاملتك دي هتخلي الإخوات يكرهوا بعض. براحة شوية عشان نفسيته ما تتعبش.

(قطع كلامهم دخول كارمن) يوسف جرى عليها: عمتو، وحشتيني أوي. كارمن وهي حضناه: وانت كمان يا روح عمتو. (وبصت لزين) مالك يا حبيبي؟ إيه؟ موحشتكش؟ زين بضحكة وحضنها: لا طبعاً وحشتني. كارمن: يا حبيبي. (وبصت لأخوها ومرات أخوها) أنا أصلاً مليش غيركم. إسلام بضحكة: وأبو زين إيه؟ خلاص اتركن على الرف؟ كارمن حضنته: لا طبعاً يا حبيبي، ربنا يخليك ليا يارب. (وسلمت على نرمين وأمها وبصت لزين) ها يا زين، النتيجة طلعت؟ زين بتوتر: لسه.

كارمن بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبي هتعدي وهتنجح. (زين بص لإسلام وبصلها بابتسامة وسكت) بعد مرور أسبوع دخل إسلام وقرب من زين. إسلام: إنت بتعمل إيه؟ زين: بشوف النتيجة. إسلام: مالوش لازمة، أنا جبتها. (زين بخوف وبص لنرمين) نرمين: وعمل إيه؟ إسلام بعصبية: زفت. دي منظر درجات. زين بخوف: والله يا بابا أنا كنت بذاكر كويس بس الامتحانات كانت صعبة أوي. إسلام: إنت كنت بتلعب بالزفت ده. أنا بشوفه في إيدك ليل ونهار.

نرمين: طب هو جاب كام؟ إسلام: 93%. نرمين: طب ما هو كويس. إسلام بعصبية: لا مش عاجبني ومش داخل دماغي. (ومسك إيده جامد) اسمع، إنت مالكش خروج ولا مصروف ولا أي حاجة، إنت سامع؟ وأخد الموبايل واللاب توب ودخل أوضته. زين بص لنرمين بدموع ودخل أوضته. نرمين دخلت وراه وأخدته في حضنها: خلاص يا حبيبي متزعلش يا عبيط، ده إنت ناجح. زين بعياط: هو بابا مش بيحبني ليه يا ماما؟ نرمين بصدمة من سؤاله: إزاي ده؟

لا طبعاً بيحبك، ده إنت ابنه البكري ومفيش أب بيكره ابنه. زين: بس على طول بيفرق بيني وبين يوسف. يعني لما يوسف بيعمل فيا حاجة بابا بيقولي متزعلش، ولما أكون بهزر معاه أو عملت حاجة من غير قصد بيضربني ويزعقلي. هو بيحب يوسف أكتر مني. نرمين بحزن: اهدا يا حبيبي، والله بابا بيحبك أكتر من أي حد. (زين سكت وفضل في حضنها لحد ما نام. نرمين باست خده ونيمته على السرير وخرجت راحت لإسلام الأوضة وهي زعلانه)

إسلام بستغراب وراح عليها: مالك؟ إنتي تعبانة؟ نرمين بحزن: مفيش، بس زين زعلان أوي. إسلام: هو حر. نرمين: حر إيه ده؟ عمال يعيط ويقول إنك مش بتحبه. إسلام: هو إنت بجد مبقتش تحبه وعايز تمشيه من هنا؟ إسلام بصدمة: إيه الكلام ده؟ لا طبعاً بحبه، ده ابني البكري، وبعدين مش عشان زعقتله يبقى خلاص مش بحبه. إيه الكلام ده يا نرمين؟ نرمين بحزن: ده مش كلامي، ده كلام زين. بيقول إنك بتحب يوسف ومش بتحبني.

إسلام بزعل: لازم أشيل الفكرة دي من دماغه. نرمين بزعل وبصتله: أنا راحة عند ماما وهاخد يوسف معايا. إسلام: وزين؟ نرمين بحزن: نام. إسلام: وهو زعلان؟ أنا مش بنبه عليكي متتيهوش طالما هو زعلان؟ نرمين: ما إنت عارفه من صغره لو زعل أو تعب بينام، زي ما يكون بيهرب. أنا خارجة. وزين لو صحي وعايز يجي، ابعتها. إسلام: حاضر، هقوله. (نرمين أخذت يوسف ومشت) ظهرت عند مامتها. سالي: أمال يوسف وزين فين؟

نرمين: يوسف برا بيلعب مع ولاد خاله، وزين نايم في البيت. وعد: نتيجة الثانوية العامة ظهرت النهارده. زين عمل إيه؟ نرمين بزعل: الحمدلله نجح. لاء: ومالك زعلانة ليه؟ هو مجابش مجموع حلو؟ نرمين: لا، ده جاب 93%. سالي باستغراب: أمال مالك زعلانة ليه؟ نرمين بدموع: إسلام زعقله جامد وهو فضل يعيط ويقولي هو بابا مش بيحبني ليه يا ماما. مها بحزن: وليه يعمل كده؟ ليه يكسر فرحته؟ نرمين: مش عارفة والله يا ماما، بيقولي مجموعه مش عاجبني.

سالي: أصلاً أعلى مجموع السنة دي 98%، يعني التنسيق هيبقى في صالح زين وهيدخل هندسة إن شاء الله. نرمين: إن شاء الله. (وبصت لولاء) زياد عمل إيه؟ ولاء بحزن: أخوكي قلب الدنيا علينا كلنا. وعايز يعيد تاني. نرمين باستغراب: ليه؟ هو عمل إيه؟ ولاء: فضل يلعب ومش حاطط الامتحانات في دماغه وجاب 81%، وأنا مش عارفة أتكلم. نرمين باستغراب: الرجالة دول متفهميش دماغهم. ربنا يهديهم يارب. مها: طب إنتي سبتي زين لوحده مع إسلام؟

ده كده ممكن يضربه يا بنتي. نرمين بابتسامة: لا يا ماما، إسلام مش هيضربه. ده حتى زعل لما سألته إن كان بيحبه ولا لأ. وعد: طبعاً مش ابنه وسنده، ربنا يهديهم يارب. (عند زين صحى وكان جعان. خرج وبصوت عالي: ماما! ماما! إسلام بهدوء: تعالي يا زين. (زين بصله بزعل وراح له) إسلام: ماما عند تيتا. زين بهدوء وحزن: ماشي. عن إذنك. (وكان داخل أوضته تاني. إسلام مسك إيده وشده) قعده جنبه: تعالى هنا، إنت رايح فين؟

زين: مفيش، بس داخل أوضتي عايز أنام. (إسلام أخده في حضنه وكمل كلامه) أنا عارف إنك زعلان مني، بس أنا كان نفسي تجيب أعلى من كده. أنا عايز ابني يكون أحسن من الناس كلها ومش عايز حد يتفوق عليك، فاهمني؟ (زين هز رأسه بنعم) إسلام بضحكة: اتكلم، متبقاش رخيم. زين بخنقة ودموع: أنا مش بزعل منك أبداً. أنا بحبك أوي. إسلام وزين لسه في حضنه: أنا كمان بحبك أوي يا حبيبي. (وبصله) ها، قول لي بقا عايز تدخل كلية إيه؟

زين بحزن: لما التنسيق ينزل، أول وأشوف مجموعي يدخلني كلية إيه. إسلام: تعالى نتكلم، مش يمكن التنسيق السنة دي يكون في صفك؟ ها، قول؟ زين بحزن: نفسي أدخل هندسة. إسلام بابتسامة: هتدخل، حتى لو مجموعك مجبهاش هدخلك خاص. المهم متزعلش وميبقاش نفسك في حاجة. زين: لا، أنا عايز أدخل بمجموعي. ولو مجموعي مجبهاش هدخل أي كلية وخلاص. إسلام: هتعمل والله اللي إنت عايزه. المهم هتروح لماما؟ زين: تعالى معايا.

إسلام بابتسامة: حاضر، بس تعالى الأول نتغدى عشان أنا جعان أوي ومش عايز آكل غير معاك. إنت مش جعان؟ زين بضحكة: جعان أوي بصراحة. إسلام: يلا يا حبيبي. (وقاموا) بعد مرور ساعة، ظهر زين وإسلام عند مها. مها حضنت زين: مبروك يا قلبي، عقبال ما تتخرج يا حبيبي. زين بفرحة: الله يبارك فيكي يا تيتا. نرمين: أكلت يا زين؟ إسلام: آه الحمد لله، اتغدينا سوا. نرمين: خلاص يعني؟ إسلام وحط إيده على رأسه: زين: أكيد طبعاً، ده سندي وحبيبي.

وعد خرجت بفرحة وحضنت زين: مبروك يا حبيبي. زين بابتسامة: الله يبارك فيكي يا خالتي. وعد: ناوي بقا على إيه؟ أقولك روح فنون تطبيقية؟ إسلام بضحكة: لا يا ستي، أنا ابني هيبقى مهندس قد الدنيا. سالي: طب تربية يا زين زي خالتك. إسلام بضحك وهزار: بقولكم إيه، محدش ليه دعوة. ده ابني وأنا اللي أحدد هو يروح فين. (سالي ووعد بصوا له بضحكة وسكتوا) بعد مرور أسبوع. نرمين بخضة وخارجة تجري من أوضتها وبصوت عالي: إسلام! إسلام! الحقني!

إسلام بخضة: في إيه يا نرمين؟ مالك؟ نرمين بخوف وعياط: زين عمل حادثة. إسلام بصدمة: بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...