نرمين بعياط: أنا لازم أروح أشوفها. إسلام بخوف: اهدى بس وقولي مين كلمك وقال لك. نرمين بعياط وعصبية: أنت هتفضل تسأل؟ يلا على المستشفى. إسلام بسرعة وأخذ مفتاح العربية: يلا. (بعد مرور عدة دقائق وصلوا المستشفى) إسلام: في حد كلمني وقالي إن ابني عمل حادثة. الممرضة: أيوه يا فندم، تالت أوضة على اليمين. (إسلام ونرمين بسرعة وراحوا فتحوا الباب، ظهر زين نايم على السرير والدكتور معاه) إسلام قرب بسرعة لزين: زين حبيبي مالك؟
حصل لك إيه؟ زين بتعب: أنا كويس والله. نرمين بدموع: كويس إزاي وأنت مش قادر تتكلم؟ الدكتور: اهدوا يا مدام، هو كويس. وكمان عملت أشعة على جسمه كله عشان لو فيه كسور، والحمد لله طلع مفيش حاجة غير كسر في دراعه الشمال وكدمات في وشه بسيطة. نرمين: الحمد لله. (وبصت لزين) أنا ميت مرة أقولك أمشي براحتك، وبص يمين وشمال قبل ما تعدي الطريق. (ليظهر رجل في بداية الأربعينات)
الرجل: أنا آسف جداً، بس كنت بكلم المدام لأنها كانت تعبانة ومكنتش مركز في الطريق. إسلام بحزن: حصل خير، بس خد بالك بعد كده. نرمين بعصبية: خير إيه وهو كدا؟ (وبصت للراجل) ولما أنت مبتعرفش تسوق بتركب عربيات ليه؟ ولاد الناس مش لعبة بين إيديك. أسامة (الراجل) : يا مدام أنا أعذرك وفاهم عصبيتك، أنا بعيد أسفي ومستعد لأي تعويض ممكن تطلبوه، وكمان علاجه كله هيكون على حسابي الخاص. (وبص لإسلام)
ممكن حضرتك تقول لي على أي مبلغ أنت عايزه؟ إسلام: لا يا فندم، أنا مقبلش العوض والحمد لله أنه كويس وبخير. (وبص للدكتور) زين هيخرج امتى يا دكتور؟ الدكتور: هيخلص المحلول دا ويخرج لأنه نزف دم كتير. إسلام: طب هو حالته إيه؟ هو كويس بجد؟ الدكتور: كويس جداً، والف سلامة عليه. عن إذنك. (ومشي) أسامة: هو أنا شوفت حضرتك قبل كدا؟ إسلام بتوتر: لا. (وبص لزين ظهر نايم، بص لنرمين) تعالى نخرج على ما يفوق. (وخرج) (عند يوسف ظهر مع جدته)
كاميليا: يعني إيه مش عارف هما فين؟ يوسف: والله يا تيتا رجعت من برا ملقتش ماما ولا بابا ولا حتى زين. كاميليا بقلق: ياترى أنتو فين؟ (وجابت الموبايل ورنت على إسلام) كاميليا: أنت فين يا إسلام أنت ومراتك؟ إسلام بخنقة: أنا في المستشفى يا أمي. كاميليا بخوف: مستشفى لي؟ مالك؟ إسلام بحزن: أنا كويس يا أمي، بس زين عمل حادثة. كاميليا بصدمة: إيه؟ حادثة إيه؟ وهو عامل إيه؟ طمنيني يا ابني. إسلام: هو كويس الحمد لله.
كاميليا: طب أنتو فين؟ إسلام: إحنا جايين كمان شوية، خدي بالك من يوسف. كاميليا: حاضر يا حبيبي، وطمنيني على زين. مع السلامة. (وقفت) يوسف: زين ماله يا تيتا؟ كاميليا: كويس يا حبيبي، وقربوا يجوا. (بعد مرور عدة ساعات في المستشفى عند زين) الدكتور: عامل إيه الوقت؟ زين: الحمد لله أحسن. ينفع أخرج بقا؟ الدكتور بابتسامة: ينفع طبعاً. (وكتب إذن الخروج ورشت العلاج لإسلام ومشي)
أسامة أدى الكارت لزين: دا الكارت بتاعي، ابقى طمنيني عليك. (وبص لإسلام) ممكن عنوان حضرتك؟ أنا متأكد إني شوفتك قبل كدا. إسلام بتوتر: ممكن الله أعلم. يلا يا زين. (وأخذ زين ومشي هو ونرمين) نرمين: في إيه يا إسلام؟ أنت تعرف الراجل دا؟ إسلام بص لزين وبصلها بعصبية: يعني هعرفه منين؟ وأنت يا زين هات الكارت دا. (زين بصله باستغراب وآداله الكارت وهو مش فاهم حاجة)
(بعد مرور دقائق، إسلام نزل من العربية وفتح الباب لزين وسنده لحد ما دخل) كاميليا بسرعة وراحت لزين: إيه يا حبيبي مالك؟ أنت كويس؟ حصل لك إيه؟ زين بتعب وابتسامة: أنا كويس والله يا تيتا. كاميليا: دايما يا رب يا حبيبي تبقى كويس. يوسف بقلق: أمّال دراعك ماله كدا ودماغك مربوطة؟ أنت بجد كويس؟ إسلام: أخوك كويس، يلا يا زين عشان تطلع ترتاح. كاميليا: سيبه هنا جنبي لحد ما يبقى كويس. يوسف: لا، أنا مش بعرف أنام من غيره.
إسلام: معلش يا ماما، تعالي أنتِ اطلعى معانا. كاميليا بابتسامة: لا يا حبيبي، أنت عارف إني مش بعرف أنام غير هنا. إسلام بابتسامة ومسك إيد زين: يلا يا حبيبي. (وطلعوا) (نيم زين على السرير وباس رأسه وخرج راح أوضته) نرمين: أنا مفتحتش بوقي، بس ممكن أعرف مين الراجل دا، ولي اتوترت لما شوفته؟ وخصوصا لما سألك في إيه مالك؟ إسلام: مفيش حاجة، تصبحي على خير. نرمين بعصبية: أنت مش هتنام غير لما تقول لي.
إسلام بعصبية وزعيق: خلاص مش نايم، وأقول لك أنا هسيبلك البيت وخارج. نرمين: رايح فين؟ إسلام بعصبية: مليكيش دعوة. (وخرج ورزع الباب وراه) (نرمين قعدت على السرير بعصبية) (بعد مرور عدة ساعات، رجع إسلام دخل اطمن على ولاده، ظهر زين نايم على دراعه، عدله وباس رأسه وراح ل يوسف اطمن عليه وباسه من خده وخرج اتجه إلى غرفته) (نرمين أول ما شافته جريت عليه حضنته وكملت كلامها بعياط: أنت كنت فين؟ أنا آسفة إني زعلتك، بس أنا خايفة عليه.
إسلام بابتسامة وباس رأسها: متقلقيش، وأنا كمان آسف. نرمين: طب مين الراجل دا؟ إسلام: هتعرفي، بس مش الوقت. يلا تصبحي على خير. (وسابها ونام) (بعد مرور عدة أيام، دخل إسلام على زين وقرب منه بابتسامة) إسلام: عامل إيه النهارده يا بشمهندس؟ زين بابتسامة: كويس يا بابا، الحمد لله. إسلام: طب يلا جهز نفسك عشان تقدم في أحسن كلية. زين: هو التنسيق خلاص نزل؟
إسلام بابتسامة: آه يا حبيبي، وهتبقى مهندس قد الدنيا. تعرف أنا لسه فاكر أول يوم كنت رايح فيه الحضانة؟ يوميها مامتك فضلت ماسكة فيك وتعيط وتقول لي: بلاش عشان خاطري، دا لسه صغير. زين بضحكة: وعملت إيه؟ إسلام: أخدتك غصب عنها وفضلت تعيط طول اليوم وتقول لي: أنت لو خايف عليه مكنتش بعته. أقولها يا ستي دول أربع ساعات مش هيفضل عمره هناك. وفي يوم رجعت متعور وبتعيط، فضلت معاها أسبوع، وكل ما أقول كفاية، تفضل
تعيط وتمسك دماغك وتقول: بتوجعني. تقوم هي واخداك في حضنها وتقول لي: لأ مش هيروح. كنت تفرح أوى. زين بضحكة: امّال معملتش كدا ليوسف لي؟ إسلام: أنت أول فرحتنا وجيت بعد عذاب، وبعدك بـ 6 سنين يوسف جه. زين: طب كنت فرحان لما أنا اتولدت زي يوسف كدا؟ إسلام أخده في حضنه: وأكتر من كدا، دا أنت حبيبي. المهم يلا نام، الوقت. (وباس رأسه وخرج) (لتظهر عائلة أخرى) الرجل: أنتِ كل شوية هتفضلي تعيطي؟ المرأة: مش أنت السبب في كل دا.
الرجل بحزن: كانت غلطة، ومكنش ينفع أقول لأبويا لأ. المرأة: خلاص، وأنت راضيته ورميت لحمك في الشارع. الرجل بعصبية: كان بموافقتك، وأخدتي مبلغ كويس، وأنتي قولتي مش مهم. المرأة: بس مكنتش أعرف إن كدا خلاص. الرجل: أنا مليش دعوة. (وسابها ومشي) (بعد مرور عدة أسابيع، كان زين بقى كويس وفك الجبس. عند يوسف دخل لزين وقرب منه) يوسف بتوتر: زين. زين: نعم. يوسف: أنت بتعمل إيه؟ زين: مش بعمل، عايز إيه؟ يوسف: بابا في الشغل وماما عند تيتا.
زين: آه عارف، أخلص وقول عايز إيه؟ يوسف: عايز أنزل تحت شوية. زين: لا، مفيش لعب في الشارع. يوسف: عشان خاطري. زين بعصبية: قولت لأ، يعني لأ. يلا اقعد ساكت بقا. يوسف بحزن: طب هنزل نص ساعة بس، والله. زين: أنت زنان أوي، نص ساعة بس وتطلع. (يوسف بفرحة) (بعد مرور ساعة، رجع إسلام) زين بتوتر: أنت جيت يا بابا. إسلام: آه، امّال يوسف فين؟ زين: نزل تحت شوية. إسلام: وأنا مش قولت ممنوع نزول في الشارع؟ وبعدين تحت فين؟ أنا مشوفتوش ليه؟
زين: مش عارف والله يا بابا، هو قالي نازل شوية وطالع. (إسلام بص له بعصبية ونزل يشوفه) (بعد مرور عدة ساعات، كان يوسف لسه بره وإسلام مستنيه، وباين عليه العصبية وزين باين عليه الخوف. فجأة الباب اتفتح ودخلت نرمين ومعاها يوسف) إسلام بعصبية وشد يوسف من ورا نرمين: كنت فين؟ يوسف بخوف: كنت عند ماما. إسلام بعصبية وضربه بالقلم: شفته جابت دم؟ ومقولتش لأخوك لي؟ نرمين: خلاص بقى، مهو كان معايا.
إسلام بعصبية: كان يقول مش يسبنا على أعصابنا. (وبص لزين) وأنت يا أستاذ، بعد كدا يقولك عايز أخرج تقوله لأ، حتى لو هتضربه. (وبص ليوسف ومسك إيده جامد) وأنت معدش ليك خروج خالص، ولو خرجت هكسرلك رجلك، أنت سامع. (يوسف ساكت) إسلام ضربه بالقلم: انطق، سامع ولا لأ؟ يوسف بعياط: سامع، سامع. إسلام: زقه على زين: خده دخله جوا، ومعدش تسمع كلامه تاني. زين بحزن: حاضر يا بابا. (وأخذ يوسف ودخل الأوضة) (وزين أخده في حضنه)
زين بزعل: خلاص يا حبيبي، متزعلش، بابا خايف عليك. (يوسف بص له بعياط واترمى في حضنه تاني) (عند نرمين وإسلام في أوضتهم) نرمين بزعل: لي كدا يا إسلام؟ دا كان معايا. إسلام بعصبية: وميقولش لأخوه لي؟ ولا هو خلاص بقى يمشي على مزاجه؟ نرمين: مالك يا إسلام؟ في إيه؟ إسلام: في إني كنت هموت من خوفي عليه، ودورت عليه في كل مكان وهو بيلعب. نرمين: خلاص، اهدى، هو الحمد لله كويس. (إسلام بص لها وسكت)
(بعد مرور عدة أيام، ظهر إسلام في مكتبه. فجأة الباب اتفتح) إسلام بصدمة واستغراب: زين! في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!