زين بصدمة: إنت إزاي تيجي هنا؟ مش كفاية اللي حصلي بسببك، جاي عايز إيه تاني؟ جاسر: زين، اهدا شوية واسمعني. زين بعصبية: مش عايز أسمع، اطلع برا. إسلام: زين، عيب كدا. (وبص لجاسر واللي معاه) تعالى يا جاسر، اتفضل يا ابني. (دخل جاسر وأحمد) جاسر بهدوء: أحمد جاي يعتذرلك على اللي حصل. إسلام باستغراب: هو إيه اللي حصل؟ جاسر: عمي أحمد السبب في اللي حصل لزين، وهو اللي حط الحاجات لزين.
نرمين بعصبية: هو انت كدا استفدت إيه من اللي عملته في ابني كدا؟ أحمد: يا طنط، أنا عارف إني غلطت في اللي عملته، بس والله عرفت غلطي. وكمان كل اللي كانو معانا عرفوا إن زين مالوش دعوة بحاجة. نرمين: وانت بقى ملكش أهل يربوك ويقولولك دا صح ودا غلط؟ أحمد بص لها
بحزن والدموع ظهرت في عينه: أنا والدتي توفت بعد ما ولدتني على طول، ووالدي مش معايا على طول مسافر. ولو مش مسافر بردو مش بشوفه غير صدفة. أنا آسف، أنا فعلاً ماليش أهل يسألوا عليا. وأكيد لو والدتي كانت عايشة كان زمانها علمتني الصح من الغلط. (وقام راح لزين) أنا آسف يا زين، حقك عليا. أنا والله ندمان على اللي عملته. (وبص لنرمين) طنط، أنا بعتذر. أنا عارف إن زين تعب بسببى. نرمين بزعل على حالته: أتمنى متعملش كدا تاني.
إسلام: خلاص يا حبيبي، انتو مهما كان إخوات وعلى طول، ولا إيه يا زين؟ زين بحزن: طب ليه تعمل كدا؟ إنت عارف أنا حصلي إيه. جاسر بهزار: خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود كدا. وبعدين بصراحة أنا جاي هنا عشان العصير اللي طنط بتعمله بيكون حلو أوي، فأنا جاي عشان أشرب منه. إسلام بضحكة: طب قول، غداء عصير إيه دا؟ جاسر: ماهو زين هيعزمنا على الغداء برا، ولا إيه يا زين؟ (زين بص له بضحكة)
نرمين: لا يا حبيبي، زين لسه تعبان، ومينفعش ياكل حاجة من برا الوقت خالص. أنا هعملك غدا وعصير واللي انت عايزه. أحمد بابتسامة: ها يا زين، لسه زعلان؟ زين بابتسامة: لا، خلاص مفيش حاجة طالما الحق ظهر. أحمد: ماشي، هستأذن بقى. إسلام: طالما اتصالحتم، خليك بقى اتغدى معانا. أحمد: معلش يا عمي. نرمين: لا عشان تثبت إن انت مش زعلان مننا، وكمان زين ميبقاش زعلان منك.
(أحمد بص لهم بضحكة وقضى اليوم كله معاهم. عند أحمد راجع بالليل وقف على صوت ما) رائد: لسه مشرف الوقت حضرتك. أحمد: بابا، أنا تعبان وعايز أنام. رائد بزعيق: مش هنخلص بقى إنت وقلة أدبك، وواضح إنك عايز تتربي من جديد صح؟ أحمد: وماله، لما تربيني، مش انت أبويا بردو ولا إيه؟ رائد: وأيه كمان؟ لما أشوف آخرة الهبل دا. أحمد: الأ صحيح، انت عارف مين أمي ولا مش فاكر من كترهم؟ رائد بص له بصدمة
من كلامه وضربه بالقلم: إنت الظاهر عليك إنك شارب صح، بس أنا هعرف أربيك. (وسابه ومشي) أحمد بص له بضحكة وفي باله: هو دا آخرك، وعامل إنك خايف عليا. ماشي، لما أشوف انت هتعمل إيه تاني. وطلع أوضته ونام. (بعد مرور سنة، كان أحمد وزين قربوا من بعض وبقوا أكتر من الإخوات، وكان جاسر معاهم، وكانوا بيشجعوا بعض على المذاكرة وامتحاناتهم. وكان يوم النتيجة بتاعة يوسف) عند إسلام، كان داخل البيت وباين عليه العصبية. نرمين شافته، راحت له.
نرمين: مالك يا حبيبي؟ في إيه؟ إسلام: يوسف فين؟ نرمين: راح يجيب النتيجة. ومن ساعتها مجاش. أنا خايفة ليكون حصله حاجة. إسلام: محصلش، بس هيحصل لما يجي. نرمين: انت جبت النتيجة بتاعته؟ (إسلام بص لها وسابها ونزل. نرمين بقلق نزلت وراه) (عند كاميليا، كان يوسف معاها، وباين عليه الخوف والقلق) كاميليا: يا حبيبي، متخافش. والله مش هيكلمك. يوسف بعياط: لا، هيضربني عشان جبت درجة وحشة. كاميليا بزعل: وانت ليه مكنتش بتذاكر؟
ليه تعمل كدا؟ يوسف بعياط: مش عارف والله يا تيتا. والله بعد كدا هذاكر، بس قوليله ميضربنيش. كاميليا أخدته في حضنها: حاضر يا حبيبي، بس متخافش. (فجأة جرس الباب رن. كاميليا قامت تفتح. ظهر إسلام على الباب. أول ما شاف يوسف، تعبيرات وشه اتغيرت) كاميليا: عشان خاطري، سيبه. إسلام بص لها بهدوء ودخل، ونرمين دخلت وراه بقلق من هدوء جوزها. إسلام: تعالى يا يوسف. يوسف بعياط وخوف: أنا آسف يا بابا، متزعلش مني.
إسلام بهدوء: مش زعلان، بس تعالى. (يوسف أول ما قرب من إسلام، إسلام فجأة مسك إيده جامد ونزل فيه ضرب) كاميليا بتحاول تبعد يوسف عن إسلام: إسلام، عشان خاطري سيبه. نرمين بعياط: عشان خاطري يا إسلام، سيبه. الولد هيموت في إيدك. سيبه بقى. (إسلام مش سامع حاجة وبردو نازل ضرب فيه، ويوسف عمال يعيط ومش عارف يبعد عنه. زين كان طالع من على السلم، سمع صوت عياط يوسف، راح جري باتجاه شقة كاميليا) زين بخضة: في إيه؟
نرمين بعياط: الحق أبوك يا زين، نازل ضرب في يوسف ومش عايز يسيبه. زين: بابا، كفاية بقى. (بردو إسلام نازل ضرب في يوسف، ومش عايز يبعد عنه) (زين فجأة قرب منه وشد يوسف وبعده مرة واحدة) إسلام بعصبية وبيحاول ياخد يوسف منه: ابعد يا زين. زين: لا، مش هبعد. كفاية بقى. إسلام بعصبية وضربه بالقلم جامد: بقولك ابعد. (يوسف بخوف ومسك في زين أكتر) زين: خلاص يا بابا، سيبه بقى. كاميليا راحت
عليهم واخدت يوسف في حضنها: خلاص بقى، سيبه. انت مش شايف وشه عمل إزاي؟ حرام عليك. إسلام بزعيق: حرام عليا أنا، ومش حرام عليه هو؟ دي منظر درجات؟ طول السنة مدرس داخل ومدرس خارج، دا قالي مش بفهم. لما بنكون كتير، جبتله مدرسين خصوصي عشان ميبقاش ليه حجة، وعمل كدا ليه؟ انت عايز تموتني؟ حرام عليك. (وبيحاول ياخده من كاميليا) كاميليا بعصبية: خلاص بقى، سيبه. انت مش هترتاح غير لما تقتله؟ إسلام: أه، مش هرتاح غير لما أقتله.
(وقرب منه، ويوسف بيحاول يبعد) إسلام: دي درجات تجيبها؟ يوسف بعياط ومش قادر يتكلم: أنا آسف يا بابا. إسلام بعصبية وضربه بالقلم جامد: أعمل إيه بآسف بتاعتك دي؟ (وبيبص حواليه، لمح زين لابس حزام. قرب منه وفك الحزام) زين باستغراب: بتعمل إيه يا بابا؟ إسلام أخد الحزام وقرب من يوسف ونزل فوقه ضرب. زين بسرعة قرب من يوسف واخده في حضنه.
نرمين بتبعد إسلام بعياط: خلاص بقى، انت ممكن تضربه ضربة غلط تقتله. سيبه بقى. هو جاب كام لكل الضرب دا؟ إسلام: جاب 70%. درجة الفاشل ميجبهاش. نرمين بصت له بصدمة: طب خلاص، هو امتحن والنتيجة طلعت. والضرب مالوش لازمة الوقت. إسلام: لا، ليه لازمة. وعقابا ليك، معدش ليك مدارس. خليك زي الصيع اللي ملهمش أهل. (ورفصه برجله جامد) سامع؟ يوسف بخوف ومسك في زين جامد: حاضر، حاضر. سامع. مش عايز أروح في مكان.
إسلام بعصبية وبص لزين: خده. مش عايز أشوف وشه تاني. (زين مسك يوسف واخده وطلع) نرمين قربت منه: إسلام، اهدا شوية. (إسلام بص لها ومكنش قادر ياخد نفسه) كاميليا بقلق: إسلام، مالك؟ إسلام: مفيش يا أمي. كاميليا: مفيش إزاي وانت مش قادر تاخد نفسك؟ اهدا يا حبيبي، مالك؟ إسلام بص لها بخنقة وغمى عليه. نرمين بخضة: إسلام! كاميليا بقلق وقربت منه: إسلام، فوق يبني. رد عليا، عشان خاطري. زين نزل جري على صوت أمه: في إيه؟ بابا ماله؟
نرمين بعياط: زين، كلم الدكتور بسرعة. شكل الضغط عالى. زين بسرعة وطلب الدكتور ونقله على سرير جدته. (بعد مرور دقائق، كان الدكتور وصل وكشف على إسلام وقاس الضغط) زين: بابا ماله يا دكتور؟ الدكتور: الضغط عنده مرتفع جداً. والدك مرهق جداً وموتر نفسه. والتوتر والعصبية دا غلط جداً عليه. زين بدموع: طب إيه العمل؟ الدكتور طلع حقنة من الشنطة وأداهاله،
وبص لزين وكتب له علاج: الحقنة دي تتاخد كل 12 ساعة، وباقي العلاج مكتوب مواعيده. ولازم ياخد العلاج بانتظام. زين أخد الروشتة: بإذن الله، حاضر. شكراً يا دكتور. الدكتور بابتسامة: دا واجبي. عن إذنك. (ومشي. وزين نزل يجيب العلاج، ونرمين دخلت جنب إسلام) كاميليا بدموع: يا حبيبي، يبني. أول مرة أشوفه كدا. (دخل زين) نرمين: جبت علاجه يا زين؟ زين: أه يا ماما، جبته. مالك يا تيتا؟
كاميليا: أبوك بقى عصبي، وأي حاجة تحصل الوقت بقى ياخدها على أعصابه. أنا خايفة عليه جداً. زين بحزن: إن شاء الله هيقوم بالسلامة. بس بلاش موضوع يوسف دا يتفتح الوقت. استنى لما يخلص علاجه ويبقى كويس. نرمين: طب هيفوق امتى؟ زين: كمان شوية، متقلقيش. كاميليا بصت له: اطلع خليك مع يوسف الوقت يا حبيبي. (زين طلع فوق وبص قدامه بصدمة) زين: إيه دا؟ في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!