عند اسلام وهو في المستشفى، وباين عليه الخوف والقلق. فجأة الدكتور خرج من غرفة الكشف. اسلام بسرعه وراح له: خير يا دكتور، طمني ابنّي عامل إيه؟ الدكتور بحزن: أنا مش عارف، انت سكت عليه المدة دي كلها ليه؟ حرام عليك ابنك. اسلام بخوف: هو مالُه يا دكتور؟ حصله إيه؟ الدكتور: برد شديد جدًا وسخونية، دا غير آثار التعذيب اللي على جسمه. دا إهمال شديد، وأنا لازم أبلغ. اسلام: يا دكتور، أنا أكيد مش هعمل كدا في ابني.
الدكتور: امال الهدوم المقطعة دي والكدمات، دا غير الانهيار، كل دا من إيه؟ اسلام: ابني كان مخطوف، وأرجوك يا دكتور اعمل اللازم معاه وبلاش بلاغ، أرجوك. وأنا عندي استعداد لأي حاجة، بس عايز أطمن عليه وأشوفه. الدكتور: مخطوف؟ طب لازم تعمل محضر. اسلام: أنا عملت، وهو أخد جزاءه. بس عايز أشوف ابني وأطمن عليه. الدكتور: هو حاليًا في العناية، أول ما نطمن عليه هننقله غرفة عادية. اسلام: طب حالته عاملة إيه؟
الدكتور: ادعيله، ابنك حالته خطيرة. عن إذنك. (وسابه ومشي) وإسلام طلع موبايله. اسلام بخنقة في صوته: إلو، إيه يا يوسف؟ يوسف باستغراب: نعم يا بابا، انت فين وصوتك ماله؟ وإيه اتأخرت كدا؟ مالك يا بابا؟ اسلام: اسمعني، انت هتجيلى مستشفى... بس محدش يعرف، وخصوصًا مامتك. يوسف: ليه، في حاجة؟ اسلام: تعالى أول وأنت تعرف كل حاجة، بس متتأخرش، ماشي. يوسف: حاضر يا بابا، مش هتأخر. سلام. (وقفل)
وإسلام راح عند العناية ووقف قدام زين. ظهر زين نايم، وفى جسمه سلوك وعاري الصدر، وصدره مليان بالكدمات والحروق. اسلام أول ما شافه قعد على الكرسي بانهيار، وحط وشه بين إيديه. فجأة سمع صوت، رفع راسه للصوت، ظهر رائد. رائد بدموع: هيبقى كويس. اسلام بحزن والدموع كادت أن تغسل وجهه: مرتاح انت كدا؟ عجبك اللي أبوك عمله؟ أبوك كان هيقتل ابني، أو بالمعنى الصح ابنك. انت، بس أقسم بالله ما هسيب حق زين.
رائد: أنا لما عرفت اللي هو فيه، كلمتك. وزين ابنك، أنا همشي، بس أرجوك أول ما يفوق كلمني. أنا هسيبه ليك، لأنك تستحقه، بس عايز أشوفه. وأكلمه. اسلام: حاضر، وشكراً على اللي عملته. رائد: دا ابني، وأنا لو كنت أعرف اللي هيحصل ليه، عمري ما كنت جيتلك. بس الحمدلله هو كويس. اسلام بعصبية بس بصوت واطي: كدا وكويس؟ انت كنت مستني قتله بقى؟ بص ابنك، بزمتك منظره مش واجعك وهو كدا؟ والخراطيم والأسلاك دي في جسمه؟
وكمان الحروق اللي في صدره؟ هو شكله مش واجعك؟ بس هيوجعك إزاي؟ انت لا تعبت فيه ولا زعلت عليه. رائد بحزن: كفاية بقى، وبعدين دا واجعني أكتر منك كمان. دا ابني، حتة مني أنا. لو مكنتش خايف عليه، مكنتش كلمتك، وكنت أخدته وسافرته برا، وانت مكنتش هتعرف عنه حاجة. بس مهنش عليا أبعده عنك وهو متعلق بيك. خد بالك منه، بس بلاش أتحرم منه. خليني أشوفه، ولو مرة كل شهر. اسلام بحزن: ادعي أنه يفوق الأول ويرجع زي الأول، وحالته متتأثرش.
رائد: يارب اشفيه يا رب، ومتوجعش قلبي عليه. (وبص لإسلام) أنا هستأذن أنا. وأول ما يفوق كلمني، أوعى تنسى. اسلام بحزن وزعل: إن شاء الله. (رائد مشي) ويوسف راح عليه باستغراب. يوسف: بابا، فيه إيه؟ وانت هنا ليه؟ (فجأة لمح زين من ورا الزجاج) يوسف باستغراب: زين؟ انت شوفته فين؟ وهو كان فين؟ وشكله عامل كدا ليه؟ رد عليا يا بابا، دا شكله تعبان أوي. اسلام بهدوء: اهدا شوية يا يوسف. المهم، قولت لحد إنك معايا؟
يوسف: لا يا بابا، محدش يعرف. بس هو زين هيخرج امتى؟ اسلام بحزن: زين تعبان جدًا، ادعيله أنه يفوق من اللي هو فيه. يوسف: طب هو كان فين؟ اسلام: هقولك. فلاش باااك. (عند اسلام وهو كان مع يوسف، فجأة موبايله رن) اسلام: مين؟ رائد: أنا رائد، ولد زين. اسلام: وعايز إيه تاني؟ رائد: زين معايا، تعالى ألحقه بسرعة. اسلام بقلق وخوف: إيه؟ طب انت فين؟ رائد: في... تعالى بسرعة. اسلام بلهفة: طيب، طيب، مش هتأخر. بااااك.
اسلام بحزن: وجيت على هنا. شوفت زين قبل ما الدكتور يكشف عليه، وكان جسمه بيتنفض من كتر السخونية، وهدومه كانت مقطعة، وغير الكدمات اللي في جسمه. منظره كان صعب أوي. أنا مش قادر أتحمل، أنا تعبت بجد. يوسف: طب عمو رائد راح فين؟ اسلام: مشي من شوية، وقال لما يفوق كلمني عشان عايزه. يوسف بحزن على أخيه: إن شاء الله هيقوم بالسلامة يا بابا. اسلام بحزن: يارب اشفيه يا رب. عند رائد وهو راجع، وباين عليه الحزن. جمال
بضيق وباين عليه العصبية: أهلاً، حضرتك كنت فين؟ رائد بضيق: كان عندي شغل. جمال: إيه اللي خلاك تروح عند المخزن القديم؟ رائد: مخزن إيه؟ أنا مروحتش في حتة. جمال بعصبية: لا روحت، وأنا قولتلك ميت مرة ممنوع تروح هناك. روحت ليه؟ رائد بعصبية وصوت عالي: قلبي هو اللي خلاني أروح. أول مرة يدلني صح. انت إيه؟ مفيش عندك قلب ولا رحمة عشان تعمل كدا في حفيدك؟ انت إزاي قدرت تعمل كدا؟ انت كنت هتقتله. مين اداك الحق تعمل كدا؟
بس تعرف، ابني لو طلع فيه حاجة، أنا بقى ساعتها اللي هقتلك. انت سامع؟ هقتلك. جمال بعصبية وضربه بالقلم جامد: أقتل مين؟ هو انت تقدر تعمل حاجة؟ وبالنسبة لابنك، أيوه، أنا كنت هقتله، بس بالبطيء. بس انت لحقته من إيدي. بس أنا مش هسيبه. عارف يعني إيه مش هسيبه؟ وهقتله. هقتله يا رائد لو قربت منه تاني.
رائد: أنا بعدته عن هنا، سفرته برا، وانت مستحيل تعرف مكانه. وكمان هبعد أحمد عن هنا. هبعد ابني التاني. طالما انت يهمك الفلوس، أنا مش عايز منك حاجة. خد كل فلوسك. أنا عايز أبقى بعيد عنك، ودا آخر يوم هتشوفني فيه. بس أرجوك سبني أنا وولادي، وأنا أوعدك إني هبعد عن فلوسك. جمال: رائد، استنى. رائد بدموع: أرجوك يا بابا، سبني. كفاية اللي حصل لابني. (وسابه ومشي)
عند رائد، ظهر داخل من باب الشقة، ودخل غرفة أحمد يطمن عليه. ظهر أحمد نايم. رائد قرب منه بدموع وقعد جنبه على السرير، وباس راسه. رائد بدموع وصوت منخفض: أنا عارف إن طول عمري قاسي عليك، بس غصب عني. كان كل همي تبعد عن جدك، لأني مش هعرف أحميك منه. سامحني يا ابني، حقك عليا. (وفضل جنبه يبصله بخوف وزعل عليه، وبيفكر في حال ابنه التاني) فلاش باااك. عند أحمد راجع من برا، شاف رائد في المكتب، كان بيخلص شغل. قرب منه. أحمد: بابا.
رائد: نعم يا أحمد، عايز إيه؟ أحمد بتوتر: حضرتك فاضي؟ رائد: لسه عندي شغل، بس مالك كدا متوتر وخايف؟ فيه إيه؟ أحمد: خلاص، لما حضرتك تخلص. عن إذنك. رائد بصوت عالي: استنى عندك. أحمد وقف وبصله. رائد: كنت عايزني في إيه؟ أحمد بخوف: بخصوص المخزن القديم. رائد باستغراب: المخزن القديم ماله؟ أحمد: انت بتروحه؟ رائد: أروحه ليه؟ فيه إيه يا أحمد؟ وانت مالك بالمخزن القديم؟ مالك انت أصلًا بالحاجات دي؟
أحمد: مهو جدو يا بابا، بشوفه هناك كل يوم. رائد: بتشوفه هناك؟ انت بتروح هناك ليه؟ أحمد: والله مش بروح، بس عديت من هناك كذا مرة وشوفت العربية بتاعت جدي هنا. رائد: يا بني، دا متباع من زمان. أحمد: والله يا بابا، أنا بشوفه هناك على طول. رائد سكت شوية، وفي باله: يارب يكون احساسي غلط. (وكمل
كلامه بصوت مسموع: اسمع، انت محدش يعرف عن اللي انت شوفته دا حاجة خالص. ومن هنا ورايح ممنوع تروح عند المخزن دا تاني خالص، واعتبر نفسك مشوفتش حاجة. وكمان البيت دا معدش تدخله) أحمد بصدمة: نعم؟ رائد: أيوه، الكلمة اللي أقولها تتسمع. انت تروح على الشقة اللي أنا كنت بقعد فيها، أكيد انت عارفها. أحمد: طب وجدو؟ رائد: ملكش دعوة بيه. اسمع كلامي وبس، انت سامع؟ يلا خد هدومك، وجدك ميعرفش أي حاجة. أحمد بعدم فهم: حاضر، عن إذنك.
(وسابه ومشي) بعد ما أحمد خرج من المكتب. رائد بخوف: أنا لازم أروح المخزن، لازم أعرف هو فيه إيه. (وخرج، ركب عربيته، ووصل عند المخزن، اطمن إن جمال مش موجود، ودخل. ظهر المكان مظلم. فتح رائد فلاش الموبايل وقرب من الشخص المتواجد في المكان. ظهر زين نايم على الأرض، وبيتنفض في مكانه بسبب شدة حرارة جسده، ومقيد من إيده ورجله، ومغيب عن الوعي، ويوجد في جسده بعض الكدمات والحروق)
رائد بص له بصدمة وخوف وعدم استيعاب، وقرب منه، فك إيده ورجله، وحط راسه على رجله. رائد بخوف: زين، انت يا ابني، فوق. زين، رد عليا. قوم يا حبيبي. زين بصوت ضعيف وخوف: ابعدوا عني، سيبوني بقى، ابعدوا. رائد بدموع واخده في حضنه جامد، ولا أول مرة يحضن ابنه. رائد: حقك عليا، أنا اللي عملت فيك كدا. زين: بابا، بابا فين؟ رائد: حاضر، هنروح، أوعدك محدش هيقرب لك تاني، بس فوق يا زين. زين بص له وغمض عينه، متغايب عن الوعي.
رائد شاله بسرعة، وكلم إسلام، وراح المستشفى. بااااك. فاق رائد على صوت ابنه. أحمد باستغراب: بابا، حضرتك هنا من امتى؟ رائد بابتسامة: من شوية، جيت أطمن عليك، ونمت جنبك. أحمد: طب هو انت روحت عند المخزن؟ رائد بحزن: روحت، ومكنش في حد هناك. أحمد بشك: امال جدو كان بيروح هناك ليه؟ رائد قام وقف: معرفش. ومعدش تروح هناك تاني. أنا هروح أغير هدومي عشان أنام، وانت نام يلا. لسه بدري على الصبح. تصبح على خير.
(وسابه وخرج وسط استغراب أحمد من باباه) عند اسلام وهو في المستشفى، ويوسف معاه. اسلام بتعب: يوسف، روح انت بقى عشان الوقت اتأخر، وخد العربية بتاعتي. يوسف: لا يا بابا، انت مش شايف حالتك. روح انت، وأنا هفضل هنا. اسلام: لا، أنا مش همشي غير لما أطمن على ابني. (قطع كلامهم خروج الدكتور من العناية) اسلام بلهفة وقرب منه: زين عامل إيه الوقت يا دكتور؟ الدكتور بحزن: ادعيله. اسلام: طب أنا عايز أطمن عليه، عايز أشوفه.
الدكتور: حاليًا الزيارة ممنوعة، ممكن حضرتك تتفضل وتيجي الصبح، لأنه أخد علاجه ومش هيفوق الوقت خالص. اسلام: لا، أنا مش همشي قبل ما أطمن على ابني وأخده وأنا ماشي كمان. الدكتور: يا أستاذ إسلام، زين حاليًا مش حاسس بأي حاجة. اتفضل انت ارتاح، وبكرة إن شاء الله تيجي. اسلام بحزن: طب هو حاليًا حالته مستقرة؟
الدكتور: هو كويس، وبكرة أو بعده بالكتير هيفوق. وبالنسبة للبرد والسخونية بالعلاج هيبقى كويس، لكن عنده سوء تغذية، وحالته النفسية مش هعرف أحددها غير لما يفوق. اسلام بخوف: إن شاء الله هيبقى كويس. الدكتور بابتسامة: إن شاء الله. عن إذنك. يوسف: يلا يا بابا، وتيجي نطمن عليه الصبح. اسلام بص له بخوف ومشي معاه. وصلوا البيت. نرمين قربت منهم بسرعة. نرمين: زين فين؟ ومجاش معاكم ليه؟ اسلام باستغراب: زين؟
نرمين: أه، انت عرفت طريقه صح؟ اسلام: زين كويس. (وسابها ودخل أوضته) نرمين قربت من يوسف ومسكت إيده: زين فين يا يوسف؟ هو كويس صح؟ يوسف بابتسامة: أه يا ماما. (وسابها ودخل أوضته) نرمين بقلق: لا، منا مش هفضل بقلقي دا. ودخلت لإسلام الأوضة. نرمين: إسلام، زين فين؟ هو مرضيش يرجع معاك؟ اسلام بحزن: أقولك وهتسكتي، ولا هتفضلي تعيطي طول الليل؟ نرمين بخوف: لا مش هعيط، بس قولي هو فين؟
اسلام بص لها بحزن وحكالها على كل حاجة، وسط عياط نرمين على ابنها. اسلام: اهدى شوية، الدكتور طمني وقال إنه كويس. نرمين: وانت سايب ابنك في المستشفى وجاي تنام هنا؟ اسلام بزعل: أنا كنت عايز أفضل هناك، بس الدكتور قالي وجودي مش مهم. قولت أجي أوصل يوسف وأطمنك، وأروح الصبح. نرمين بعياط: يعني أنا ابني في العناية؟ أنا عايزة أروح له. اسلام: أهو، أنا مكنتش عايز أقولك بسبب كدا. اهدى شوية. نرمين بعياط: طب تعالى نروح له.
اسلام بحزن: هنروح الصبح، حاضر، بس اهدى. نرمين: لا، نروح دلوقتي. اسلام باستغراب: دلوقتي إيه؟ انتي عارفة الساعة كام دلوقتي؟ نامي يا حبيبتي، وبكرة هنروح والله. (نرمين بصت له وفضلت تعيط) في صباح يوم جديد، ظهر اسلام أمام العناية، ونرمين جنبه وعينها على زين. نرمين بعياط: شوفت الكدمات والحروق دي؟ اسلام: اهدى شوية. نرمين: عايزة أشوفه. اسلام: مهو قدامك أهو. نرمين: لا، عايزة آخده في حضني، عايزة أدخله دقيقتين بس.
اسلام: الدكتور رافض. نرمين: عشان خاطري. اسلام: حاضر، أول ما الدكتور ييجي هقنعه. (عند كاميليا، وباين عليها الزعل) كارمن: هو خلاص، أبيه إسلام بعد، ومعدش جاي تاني؟ كاميليا: لا طبعًا، هايجي. وأنا هكلمه. صحيح، مفيش أخبار عن زين؟ كارمن بحزن وزعل: لا، أنا كلمت يوسف امبارح، قالي لسه، ربنا يرجعه بالسلامة. بس ليه يا ماما تقولي كدا؟ كاميليا: أنا مكنتش أعرف إنه واقف.
كارمن: حتى لو مكنش واقف، المفروض متقوليش كدا قدام أبيه إسلام، وانتِ عارفة إن زين بالذات محدش منهم بيطيق حاجة عليه. كاميليا: ربنا يطمنا عليه بقى. كارمن بصت لها بزعل وسكتت. عند اسلام وهو واقف مع الدكتور. اسلام: دكتور، حاليًا والدته عايزة تشوفه. الدكتور: بلاش الوقت. اسلام: 5 دقايق بس، دي بقالها أسبوعين متعرفش عنه حاجة. الدكتور: 5 دقائق بس، اتفضلوا. اسلام أخد نرمين ودخلوا جوه العناية لزين.
نرمين أول ما شافته، بصت له بانهيار، وفضلت ماسكة إيده تبوس فيها. اسلام: نرمين، اهدى شوية، مش كدا. نرمين بعياط: أهدى إيه؟ انت مش شايف هو عامل إزاي؟ أول فرحتي، وجسمه كله سلوك وأجهزة. أكيد اللي عمل فيه كدا مش بني آدم. اسلام بحزن: خلاص بقى، عشان خاطري بطلي عياط. يلا عشان الـ 5 دقايق خلصوا. (وشدها من إيدها خرجها بره الأوضة) عند جمال، ظهر في شركته، وباين عليه العصبية والضيق. جمال: يعني إيه؟ معرفتش طريقه؟
اسمع، انت شغلك معدش بيعجبني. أسامة بخوف: والله يا فندم، دورت عليه كتير، حتى في شركة الجوازات، اسمه مش هناك. جمال بزعيق: انت هتعوم على عومة. رائد هيخاف عليه يسافر ويسيبه لوحده، هو هنا. دور عليه هنا، اقلب الدنيا عليه. وعارف لو عملت زي المرة اللي فاتت، أنا المرة دي هقتلك، انت سامع؟ أسامة: حاضر يا فندم. عن إذنك. (خرج من مكتب جمال بخوف، وبيفكر يعمل إيه في طلب جمال) بعد مرور أيام، عند الدكتور وهو خارج من غرفة زين.
الدكتور بابتسامة: هو حاليًا بيفوق، ممكن تتفضلوا جنبه عشان لما يفوق يشوفكم جنبه. اسلام بفرحه: حاضر. (واخد نرمين ويوسف ودخلوا أوضة زين) (بعد شوية، زين فاق، وأول ما فتح عينه، اسلام بفرحه وراح قعد جنبه ومسك إيده) اسلام: زين حبيبي، حمدالله على السلامة. زين شد إيده منه وبصله بعصبية، وسط صدمة الكل. تتبع الفصل العشرون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!