الفصل 18 | من 21 فصل

رواية لقيط الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أمل رجب

المشاهدات
16
كلمة
1,670
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

نرمين بصريخ: لااا مش ممكن يعمل كدا لاااا اسم أخدها بسرعه على السرير وطلب الدكتور. واخد يوسف وخرج. بعد مرور دقائق، ظهر في المستشفى. الظابط: حضرتك أستاذ إسلام؟ إسلام: نعم يا فندم. أنا إسلام. الظابط بحزن: أنا لقيت جثة نفس المواصفات اللي قولت عليها في المحضر، ونفس نوع العربية. بس للأسف الوجه مشوه جدا. لو في علامة أو أي حاجة يتعرف. وأخده وراح المشرحة وسط خوف إسلام وعدم قدرته على المشي. ورعب يوسف من فكرة فقدان أخيه.

وصلوا أخيراً، وقام الدكتور بكشف الوجه. إسلام بصدمة وخوف ورعشة في كلامه: هو نفس الجسم، بس لا مش ابني. الظابط: متأكد أنه مش ابنك؟ إسلام برعب وكشف صدره وكمل كلامه بفرحة: آه مش ابني. أنا ابني كان عامل عملية والجرح كان معلم في جسمه. الدكتور: أيوه، بس حضرتك الجثة فيها كدمات كتير جداً. يعني مفيش حاجة هتظهر في جسمه بسبب الضرب. يوسف: الوحمة اللي في ظهره أكيد هتكون ظاهرة. شافوا ظهره. إسلام: لا الحمدلله. دا مش ابني. دا مش زين.

الظابط: الحمدلله. إسلام بحزن: ابني لسه مختفي. الظابط: متقلقش، وأي حاجة هعرفها عنه هبلغك. إسلام: إن شاء الله. وأخد يوسف ومشي. عند رائد، بعد ما عرف باختفاء ابنه. رائد بعصبية: عملت في ابني إيه؟ جمال باستغراب: ابن مين؟ ما أحمد فوق، هو خرج. رائد بعصبية واضحة: أنا بتكلم على زين. جمال: زين مين؟ رائد بزعيق: أنت فاهم أنا بتكلم على إيه.

جمال بزعيق: والله عالي وصوتك بقى يعلى. بقولك أنا معرفش حاجة عنه. افهم بقى يبني. متروحش تشوف الناس اللي كان عندهم. هما شكلهم لما عرفوا إنك غني، وكمان مرديش يسيبهم. الراجل بقى زعل عشان مش هياخد منك حاجة. وأنا بقى أنصحك إنك تبطل تدور عليه. الواد ده يا أما مات، يا أما طفش. وعلى ما أعتقد إنه مات. كفاية. رائد بص له بخوف من كلامه وفضل واقف مكانه. وجمال سابه ومشي. عند إسلام، راجع من المستشفى هو ويوسف. ودخلت نرمين

جريت عليه بلهفة وعياط: إسلام زين كويس صح؟ هو مفيش فيه حاجة؟ إسلام بهدوء: اهدى شوية. زين لسه معرفش طريقه. نرمين: أمال إيه الكلام اللي حضرتك قولته قبل ما تمشي ده؟ إسلام بص ليوسف: اتكلم أنت. أنا معدش قادر أتكلم ولا أقف على رجلي. وسابهم وراح قعد. ويوسف حكالهم على كل حاجة. سالي: وهو إزاي يقول كده؟ يعني لو مكنش فيه وحمة كان زمانه الوقت أخدنا الخضة. يوسف بحزن: اهدى يا خالتو. هو الحمدلله طلع مش هو.

نرمين بانهيار: يعني هو فين؟ خلاص هو مشي لي كده؟ يبني يارب ارحمني بقى وريحني. كل يوم وجع قلبي بيزيد. ارحمني يارب. عند جاسر، وهو قلقان على زين لأنه ميعرفش عنه حاجة. جاسر راح لباباه المكتبة: باباه. وليد: نعم. جاسر: حضرتك قولتلي هاجي هنا شهر وهنزل تاني. وأنا من يوم ما جيت هنا وانت مش موافق أنزل مصر. وليد: جاسر، الموضوع ده انتهى. يلا اتفضل بقى على أوضتك عشان عندي شغل. وسيرة مصر دي تنساها. مفهوم؟ جاسر بعصبية

والبيت كله اتلم على الصوت: أنت مش حقك تمنعني. أنا هنزل يعني هنزل. وليد بانفعال وضربه بالقلم جامد: أنت قليل الأدب. جاسر بص له بصدمة. لأنه أول مرة يضربه. وليد قرب تاني وعايز يضربه: صوتك مبدأش يعلى عليا غير لما سبتك تنزل مصر. وكمان بتبجح فيا. أحمد أخو جاسر الكبير راح عليه وشد جاسر من قدام أبوه: خلاص يا بابا سيبه. هو مكنش يقصد. أمينة: في إيه يا وليد؟ أنت أول مرة تمد إيدك على حد من الولاد.

وليد زق جاسر على أحمد: خليه يغور من وشي. مش عايز أشوفه. أحمد أخد جاسر بسرعة وطلع. وطلع معاه طارق أخيه الصغير. أحمد بزعل وهدوء: ممكن أعرف إيه اللي حضرتك عملته ده. جاسر: سيبني يا أحمد بالله عليك. طارق: هو مش راضي إنك تسافر عشان خايف عليك. جاسر بزعيق: مش عايز حد يخاف عليا. أنا زهقت بقى. وراح نام على السرير. أحمد: جاسر. جاسر بخنقة: سيبني الوقت بالله عليك. أحمد أخد طارق وخرج. وجاسر نام على السرير بزعل.

عند أحمد نازل لوليد. أحمد: باباه. وليد: نعم. أحمد بزعل: ليه حضرتك تضربه؟ وليد: ده بقى قليل الأدب. أنا لو كنت أعرف إن الكام سنة اللي هيبعدهم عني هيبقى كده، مكنتش وافقت أبداً إنه يسيبني. أحمد: يا بابا زين صاحبه بقاله مدة. ميعرفش عنه حاجة. وكلم أخوه عرف منه إنه مختفي بقاله مدة. عشان كده هو قلقان عليه. وافق يا بابا إنه يسافر. وليد: لأ طبعاً. أنا مصدقت إنه يجي هنا وأبقى مطمن عليه. وهو خلاص مابقاش مسافر.

أحمد: طب أنا هسافر كمان أسبوعين. خليه ينزل معايا ونيجي سوا. وليد: ولو سافر معاك وميرضيش يرجع أعمل إيه بقى أنا ساعتها. أحمد: متخافش. بس براحة عليه. وليد: لو فضل بقلة أدبه دي مش هيخرج من البيت ده. مش من البلد. وهيفضل هنا لحد ما يتربي. وأنا اللي هربيه. خليه يلم نفسه شوية ويتقي غضبي. أحمد بخوف: حاضر يا بابا. بس اهدى شوية. وليد بص له وسكت. عند إسلام ونرمين، وهما في شقتهم بس في بيت تاني. نرمين بحزن وهي في أوضتها هي وإسلام.

نرمين بزعل وحزن: دور عليه تاني يا إسلام عشان خاطري. أنا قلبي واجعني قوي وحاسة إنه خلاص هيقف. إسلام: يعني انتي شيفاني ساكت؟ أنا مسبتش مكان لدرجة إني سألت عليه في المطار. بس أعمل إيه؟ أنا حاسس إني تايه. نرمين بعياط: كله من أمك. هي السبب. أنا عمري ما هسامحها. إسلام بانفعال: نرمين، أياما تجيب سيرة أمي تاني. إحنا خلاص بعدنا. لكن تجيبي سيرتها لا. انتي سامعة؟ نرمين: طب هاتلي زين وأنا مش هجبلك سيرة أي حد. إسلام

خدها في حضنه بحزن وزعل: والله هرجعه تاني لحضنك. بس اهدى شوية وبطلي عياط. عينك موجعتكيش من كتر العياط؟ نرمين بعياط وانهيار ويوسف دخل عليهم: لا ماليش دعوة. مش هسكت غير لما ييجي. أنا عندي استعداد أعيط ميت سنة بس ييجي. أنا كل حتة في جسمي بتوجعني. يارب ارحمني بقى من الوجع والعذاب ده. وفضلت في حضنه لحد ما نامت من كتر التعب. إسلام بص لها بحزن. وأخد يوسف وخرج. يوسف: بابا أنا عندي إحساس إن جده عارف عنه حاجة.

إسلام بخوف وتذكر تهديده: لالا. إن شاء الله هيبقى كويس وبعيد عنه. يوسف: أنا كلمت جاسر سألته عنه. وطلع ميعرفش عنه حاجة. يمكن يا بابا يكون في أوتيل. إسلام بتعب: أنا تعبت قوي يا ابني. ومعدش عارف أعمل إيه. ولا أدور عليه فين. وكل حاجة فوق دماغي. يوسف بحزن: كلهم بيقولوا خلاص اعتبروه مجاش. ده حتى ماما اتخانقت مع طنط ولاء بسبب إنها قالت اعت... وقطع كلامه وبصله بتوتر وخوف. إسلام باستغراب: ولاء مالها؟ يوسف بتوتر: مفيش.

إسلام بعصبية: ما تنطق يبني. ولاء قالت إيه عشان كده مامتك أصرت عليا ننقل هنا؟ يوسف فلاش باااك. عند نرمين وباين عليها العياط. ولاء: خلاص بقى يا نرمين. أمال لو كان ابنك كنتي هتعملي إيه؟ نرمين: زين ابني أنا. ومحدش ليه دعوة بزعلي عليه. عندك كلمة حلوة قوليها. معندكيش اسكتي. ولاء: ماهو مش كل يومين توجعلي راسي بيه. نرمين: أنا ماشية وسيباهالك. ومعدش ليكي دعوة. ولا نتكلم تاني. خلاص خلصت كده. باااك.

يوسف: بس يا بابا. ده كل اللي حصل. إسلام: أنا مش عارف هي مالها بـ زين. يعني عشان أحسن من ابنها يبقى خلاص. أنا ليا كلام تاني معاها. بس لما أفوق بس من اللي أنا فيه. قطع كلامهم رنة موبايل إسلام. إسلام رد بصدمة: إيه...... طيب طيب. وقفل وجرى على برا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...