اسلام بقلق: طمني يا حبيبي عملت إيه؟ زين بفرحة: جبت امتياز يا بابا. إسلام بفرحة وهو يأخذه في حضنه: مبروك يا حبيبي. نرمين أخذته في حضنها: مبروك يا قلب ماما، عقبال التخرج يا حبيبي. إسلام: عربيتك هيجيلك غيرها، بس دي مش هدية نجاحك. هديتك أنت اللي هتحدد أنت عايز إيه، وأي حاجة تطلبها هتتنفذ، ومن نجاح لنجاح يا حبيبي. بعد مرور عدة أيام، دخل زين على باباه وباين عليه التوتر. زين: بابا. إسلام باستغراب: تعالى يا زين.
زين بتوتر: حضرتك فاضي؟ إسلام: آه، تعالى قول لي عايز إيه. زين: حضرتك وعدتني، وقولت لي إن أي حاجة هطلبها هتتنفذ. إسلام بشك: عايز إيه يا زين؟ بلاش لف ودوران، وادخل في الموضوع على طول. زين بصوت واطي: بالنسبة لموضوع يوسف. إسلام بصوت عالي: عالي صوتك ده، وقول لي يوسف ماله؟ زين: يوسف يعني والمدرسة. إسلام: الموضوع ده غير قابل للنقاش. زين: عشان خاطري بقى يا بابا. إسلام بزعيق: أنا مش قولت خلاص يبقى خلاص.
زين بخوف: عشان خاطري بس اسمعني. إسلام: عايز تقول إيه يا زين؟ زين: حضرتك معاك كلية، وماما كمان، وأنا في كلية. يرضيك يوسف يبقى معاه الإعدادية بس؟ إسلام: اه يرضيني، طالما فاشل، وأهم حاجة عنده اللعب يبقى خلاص، خليه في اللعب. وعلى فكرة، أنا لسه حسابي معاه مخلصش. زين بخوف: هتعمل إيه؟ ده رجله وضرسه اتكسروا. إسلام: عايز تقول إيه يعني يا زين؟ اخلص وبطل زن. زين: يدخل ثانوي خاص. إسلام بعصبية: لا، ده خسارة فيه أي حاجة.
زين: طيب دبلوم، حتى لو جاب مجموع كويس يدخل كلية. إسلام: هو الدبلوم ده حاجة سهلة كده؟ ما هو بردو عايز درجات زي الناس. زين: عشان خاطري يا بابا، بس بلاش تخليه كده، ده ممكن نفسيته تتعب، وحياتي عندك. إسلام بهدوء: وهو اللي عمله ده متعبنيش؟ ها؟ ده منظر؟ أنت مفكر إن درجاته عجباني ولا شكله ده عاجبني؟ بالعكس، أنا موجوع أضعافه.
زين: خلاص يا بابا، اللي حصل حصل، وهو غلط، وحضرتك عاقبته. قدم له في أي دبلوم، حتى لو تجارة، عشان خاطري يا بابا. إسلام: حاضر يا زين. زين بفرحة: بجد يا بابا؟ إسلام بابتسامة: آه يا حبيبي. زين حضنه: شكراً أوي يا بابا، عن إذنك. وسابه ومشي. دخل ليوسف وحضنه. يوسف باستغراب: في إيه؟ زين بفرحة: خلاص يا حبيبي، بابا وافق إنك هتكمل. يوسف بفرحة وترمي في حضنه: أنت بتكلم جد؟ زين: آه يا حبيبي. يوسف: أنا بحبك أوي.
زين: وأنا كمان يا حبيبي. يوسف بتوتر: عايز أ صالح بابا. زين: مبلاش انهاردة. يوسف: عشان خاطري تعالى معايا. زين بضحكة: والله أنا خايف يسيبك وينزل فوقي أنا. يوسف: لا لا متخافش، مش هيحصلك حاجة. زين: طب تعالى. واخد يوسف واتجه إلى مكتب إسلام. زين بتوتر: بابا. إسلام باستغراب: في إيه تاني يا زين؟ زين: يوسف. إسلام بخضة: في إيه؟ ماله؟ زين دخل ودخل يوسف معاه وكمل كلامه: عايز يصالحك. يوسف بخوف: أنا آسف يا بابا.
إسلام بضيق وبص لزين: زين، أنا عندي شغل ومش فاضي. ومش معنى إني وافقت إن يوسف يكمل تعليمه يبقى خلاص، هكلمه. يلا على أوضتك. زين: عشان خاطري بقى يا بابا. إسلام بعصبية: زين، أنا قولت كلمة، يلا على أوضتك. زين بخوف: طب عشان خاطر يوسف. إسلام: يلا على أوضتك. يوسف قرب من باباه بس براحة لأن رجله لسه متجبسة، وحط إيده عليه وبدموع: بابا. إسلام بص له بزعل. يوسف بدموع ومسك إيده: أنا آسف. إسلام بعصبية وشد إيده منه، قام واقع.
إسلام بخضة وراح عليه: قومه. إيه حصلك حاجة؟ يوسف بعياط: أنا آسف، متزعلش مني، والله أوعدك إني بعد كده هذاكر كويس وهجيب درجات كويسة، ومتزعلش مني، والله مش بستحمل بعد أي حد منكم. إسلام بابتسامة ومسح دموع يوسف: خلاص يا حبيبي، مش زعلان. يوسف بفرحة: بجد يا بابا؟ إسلام أخده في حضنه وبابتسامة: آه يا حبيبي. يوسف راح لزين حضنه: شكراً. زين بابتسامة: على إيه يا حبيبي؟ يلا بقى عشان بابا عنده شغل.
وخرجوا. نرمين بصت لهم بضحكة وفرحة ودخلت لإسلام. نرمين: شايفة يوسف وزين خارجين فرحانين خلاص. إسلام: آه يا ستي، وكمان هقدم ليوسف من أول السنة، على الأقل يكون معاه دبلوم، ولو جاب مجموع كويس هيدخل كلية. نرمين بفرحة: بجد؟ إسلام: آه يا ستي، زين ده زنّان أوي، ومسبنيش غير لما سمعت كلامه ووافقت. رأسه ناشفة أوي، أنا مش عارف طالع لمين. نرمين: غريبة، يا ترى طالع لمين رأسه ناشفة كده؟
إسلام بضحكة: مش عارف لي، حاسك بتتريقي عليا، بس مش هعلق. نرمين بضحكة: يبقى أحسن. لما أقوم أشوف ورايا إيه. وسابته وخرجت. إسلام بصدمة: إيه ده؟ هي قصدها عليا؟ وبصدمة أكتر: هو أنا راسي ناشفة؟ وبص على صورة زين ويوسف اللي قدامه على المكتب وكمل اللي كان بيعمله. بعد مرور عدة أيام، ظهرت نرمين في بيت مها مع أهلها. ولاء: الأ قوليلي يوسف عمل إيه؟ نرمين: مفيش، إسلام هيقدم له في تجارة. ولاء بصدمة: يعني إسلام وافق؟
نرمين باستغراب: آه طبعاً، في إيه؟ سالي: طب الحمد لله. بصراحة أنا بقيت بخاف من إسلام أوي. مها باستغراب: اشمعنى يعني؟ قاسم: يعني مشوفتيش يوسف يا ماما؟ ده كان جسمه كله متورم. بصراحة أنا خايف على أختي منه. نرمين بضحكة: متخافش، إسلام عمره ما مد إيده عليا. وبالنسبة ليوسف، فا هو صالحه، وزين فضل وراه لحد ما وافق. محمد: بس يا بنتي، المفروض ياخد باله شوية ويتحكم في عصبيته. المرة دي كسر له رجله وضرس، المرة الجاية هيعمل إيه؟
ده احتمال يضربه ضربة غلط يقوم قاتله فيها. وعد بزعل: والله أبيه إسلام طيب، أنا مش عارفة إنتو خايفين منه لي؟ قاسم: ماهو طيب ومفيش أطيب منه، بس عصبي جداً، والعصبية الزايدة دي غلط عليه وعلى ولاده. أنا بقيت بخاف على أختي وولادها منه ومن عصبيته. نرمين بضحكة: متخافش، إسلام عاقل وبيحب ولاده أكتر من روحه، يعني مفيش داعي للقلق. مها بزعل: بس يوسف واجعني أوي. هو مش واجعه وهو كده؟ ده مش قادر يتحرك.
نرمين بزعل: نفسي عصبيته تخف، بس مش عارفة. أنا خايفة أوي عليه، ده بقى على طول ضغطه عالي وماشي بالعلاج. أنا عمري ما شفته كده. سالي بحزن: خلاص بقى، متزعليش، وربنا يشفيه يا رب. نرمين: يارب. ده حتى زين بقى عنيد ورأسه ناشفة، وأخد طبع إسلام. سالي: مش ابنه الكبير، لازم يورث كل طباعه. ربنا يهديهم بقى. ولاء: بس زين مش ابنه عشان ياخد طبعه، هو أصلاً ميعرفلوش أصل ولا إحنا نعرف له حد. نرمين بصت لها بصدمة من كلامها.
قاسم بعصبية: ولاء! إيه الكلام ده؟ إنتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟ اتفضلي يلا، اطلعى على فوق. ولاء بصت له بصدمة من كلامه، ولفت عشان تخرج، فجأة وقفت وبصت على الباب بصدمة، وكلهم اتصدموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!