الفصل 8 | من 21 فصل

رواية لقيط الفصل الثامن 8 - بقلم أمل رجب

المشاهدات
18
كلمة
1,938
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ظهر زين داخل وباين عليه الوجع. نرمين قربت منه بخوف: في إيه مالك واتأخرت ليه؟ زين بابتسامة: كان عندي محاضرات كتير والموبايل بتاعي شحنه خلص. إسلام بقلق: طب مالك كدا؟ زين: مفيش يا بابا. إسلام: مفيش إزاي ومالها ملامح وشك كدا؟ نرمين بقلق: مالك يا روحي؟ زين: مفيش بس مصدع وعايز أنام. إسلام: طيب اتغدى أول وبعدين تنام. زين: مش عايز أكل. إسلام: لا مفيش نوم من غير أكل. زين: عشان خاطري والنبي سبني أنام.

إسلام: طيب يا حبيبي، يلا اطلع نام. زين بصلهم وطلع. نرمين بقلق: هو ماله كدا تحس أنه موجوع. إسلام: مش عارف، عموما خدي بالك منه ولو لاحظتي أي حاجة قوليلي. بعد مرور أسبوع، نرمين مع مها. مها: امال زين ماله؟ نرمين: مش عارفة، عمال يقول بطني بتوجعني. مها بقلق: طب ما يروح يكشف. نرمين بحزن: والله يا ماما بتحايل عليه أنا وإسلام مش راضي أبدا. مها باستغراب: طب ليه؟

نرمين: ما انتي عارفة يا ماما زين جبان قد إيه ومش بيحب الدكاترة ولا العلاج. مها: مش بمزاجه، قولي لإسلام. نرمين: والله يا ماما... قطع كلامهم رنة موبايلها. نرمين: الو؟ أيوة يا يوسف. يوسف: أيوة يا ماما، تعالي بسرعة. نرمين بقلق: ليه؟ في إيه؟ يوسف بخوف: زين عمال يرجع ومش قادر يقف على رجله. نرمين بخوف: طيب أنا جاية أهو. مها: في إيه؟ نرمين: زين تعبان أوي، أنا ماشية يا ماما عن إذنكم. مها: ابقي طمنيني.

نرمين وهي متجهة للباب: حاضر. ومشت. بعد مرور دقائق. نرمين: يوسف أخوك ماله؟ يوسف بخوف: مش عارف، أنا جيت لقيته بيرجع ووشه متغير أوي. نرمين دخلت لزين وقربت منه وحطت إيدها على وشه: مالك يا حبيبي؟ فيك إيه يا قلب ماما؟ زين بتعب: أنا كويس يا أمي والله. نرمين بدموع: كويس إزاي وانت كدا؟ زين بابتسامة: والله تمام. وغمض عينه وراح في النوم. خرجت نرمين وهي بتعيط، شافت إسلام وهو داخل من باب الشقة. إسلام بقلق: في إيه يا حبيبتي مالك؟

نرمين: زين تعبان أوي ومش عارفة فيه إيه. إسلام بقلق: تعبان إزاي تاني؟ نرمين: وشه أصفر أوي وكان بيرجع وبقالوا أسبوع بيقول إن بطنه بتوجعه، اتصرف اعمل إيه حاجة يا إسلام عشان خاطري. إسلام بصلها بقلق ودخل وقرب من زين. إسلام: زين؟ زين فتح عينه بتعب: نعم يا بابا. إسلام بخوف: مالك يا حبيبي فيك إيه؟ زين: مالي يعني يا بابا، أنا كويس أهو. إسلام: فين الكويس دا؟ انت وشك أصفر خالص وخلصان، قوم تعالى نروح للدكتور.

زين بتعب: مش مهم، أنا كويس والله. إسلام: طب قوم عشان أطمن أكتر. زين بابتسامة تعب: اطمن، أنا كويس بس عندي شوية برد في معدتي بسبب التكييف وكدا. إسلام: برد؟ وهو البرد هيعمل كدا؟ زين: والله لو حسيت بأي تعب هروح للدكتور، بس أنا عايز أنام. إسلام بصله بقلق وسابه وخرج. نرمين قربت منه بسرعة: ها، عملت إيه؟ إسلام: مش راضي وبيقولي برد في معدتي، بس هو شوية برد هيعملوا كدا فيه. نرمين: هو زين أصلا مناعته ضعيفة، بس مش لدرجة دي.

إسلام بقلق: لو الترجيع زاد قوليلي وأنا هاخده للدكتور غصب عنه. نرمين: ربنا يستر ويشفيه يارب. إسلام بحزن: يارب. بعد مرور يومين، نرمين مع مها وكانوا كلهم هناك. مها: زين بقى عامل إيه الوقت؟ نرمين بحزن: تعبان أوي يا ماما، وجع بطنه والترجيع زاد أوي وهو مش راضي يروح يكشف، أنا خايفة عليه أوي يا ماما. سالي: خديه غصب عنه، ما يمكن يكون حاجة غير البرد. نرمين: مش راضي ودماغه ناشفة أوي، وإسلام امبارح اتعصب عليه.

ولاء: في حقن للترجيع كويسة، زياد بياخد منها لما بيتعب، لو كدا أقولك اسمها. نرمين: وهو زين هيرضى ياخدها؟ دا أكتر حاجة بيكرهها الحقن والدكاترة. وعد: مش برضاه، طالما مش عايز يكشف، جيبيله علاج ولو متحسنش خديه عند الدكتور بالليل. نرمين بصتلها وأخدت سالي وخرجت راحت البيت. لقت إسلام هناك وسمعوا صوت زين. نرمين: لسه برده تعبان؟ إسلام: كدا كفاية، أنا هاخده عند الدكتور. نرمين: أنا حبتله حقنة للترجيع وجبت سالي أهي تدهاله.

إسلام: وزين هيرضي؟ ما انتي عارفة إنه بيخاف منها أوي. نرمين: ماليش فيه بقى، ياخدها غصب عنه. ودخلت الأوضة عند زين، ظهر زين نايم على السرير ومش قادر يفتح عينه. نرمين بدموع وحطت إيدها على وشه: زين، انت صاحي؟ زين فتح عينه براحة: نعم يا ماما. نرمين: قوم يا حبيبي خد الحقنة دي عشان تخف شوية. زين بتعب وخوف: أنا كويس يا ماما، مش عايز. إسلام بحنية وقعد جنبه: فين الكويس بس يا حبيبي؟ دا انت بقالك أسبوع تعبان، عشان خاطري أنا.

وبص لسالي: جهزيها يلا يا سالي. زين: والله مش عايز، أنا كويس. إسلام: عشان خاطري أنا خدها، انت رافض تكشف يبقى تسمع الكلام، أنا أصلا غلطان إني سبتك طول الوقت دا، يلا بقى يا حبيبي. بعد عدة محاولات، أخد زين الحقنة ونام. سالي بزعل: ربنا يشفيه يارب. وبصت لإسلام: لو صحي بنفس التعب، متسكتش عليها. إسلام: لا بإذن الله، هاخده النهارده عند الدكتور. بعد مرور ساعات، صحى زين بنفس التعب. إسلام: لا بقى كدا كتير، قوم يلا معايا.

زين: مش قادر، عشان خاطري يا بابا. إسلام مقاطع لزين بعصبية: هتقول كويس؟ اسمع بزمتك انت قادر حتى تمشي على رجلك؟ قوم يا زين، ربنا يهديك. نرمين بخوف من عصبية جوزها على ابنها وقربت منهم بسرعة وبصت لإسلام: اهدا يا حبيبي مش كدا. وبصت لزين: يلا بقى يا حبيبي عشان أطمن عليك عشان خاطر ماما. زين بصلها وقام يغير في أوضته. بعد مرور ساعة، كان زين مع إسلام عند الدكتور. ظهر زين نايم على سرير قدام الدكتور.

الدكتور: الوجع دا عندك من امتى؟ زين بص لإسلام بخوف ورجع بص للدكتور: بقاله 15 يوم. إسلام بصله بصدمة وزعل. الدكتور بصدمة: وإزاي متحمل الوجع دا؟ وبص لإسلام: هو أخد علاج؟ إسلام: أه، أخد حقنة للترجيع. الدكتور: بس كدا غلط. إسلام: هو لا راضي يروح لدكاترة ولا راضي ياخد علاج. وبيتسأل: هو فيه إيه عنده إيه؟ الدكتور: المرارة لازم تتشال، ودي سبب الترجيع والوجع. إسلام بصدمة: إيه؟ طب هيعمل العملية دي امتى؟

الدكتور: هيعمل التحاليل دي الأول وياخد العلاج دا مؤقتا لحد ما يعمل العملية، ولما التحاليل تطلع إن شاء الله تجيبهم وتيجي، مش مهم هو ييجي. إسلام أخد زين ومشي وهو خايف عليه. بعد مرور ساعة، دخل زين مع إسلام الشقة. نرمين بقلق: إيه الأخبار يا إسلام؟ إسلام بص لزين: ادخل ارتاح يا حبيبي. زين دخل أوضته. نرمين بخوف: هو ماله كدا وشكله خلصان، في إيه؟ إسلام بحزن: زين هيعمل عملية. نرمين بخضة: عملية؟ عملية إيه؟

إسلام بنرفزة: ابنك بقى مهمل، اتحمل الوجع 15 يوم عشان ميروحش لدكتور وياخد علاج، وأهو الوقت لازم يشيل المرارة. نرمين بحزن: يا حبيبي، يبني، طب والعملية دي هيعملها امتى؟ إسلام: هو كتبله شوية تحاليل وعملها، ولما النتيجة تطلع هو بقى هيحدد ميعاد العملية. وادالها العلاج: العلاج دا ياخده على ما يعمل العملية، بس خدي بالك من مواعيد العلاج، هي مكتوبة عندك. نرمين: حاضر، متخافش، يارب يشفيه يارب وعدي الأيام دي على خير.

بعد مرور يومان، كانت النتيجة طلعت وإسلام أخدها وراح للدكتور. الدكتور: تمام كدا، ييجي إن شاء الله بكرة الساعة 10، بس يكون صايم قبلها بـ 8 ساعات. إسلام بقلق: فيه إيه خطر عليه؟ الدكتور بابتسامة: انت قلقان أوي كدا ليه؟ إسلام: مش ابني، لازم أقلق وأخاف عليه. الدكتور: إن شاء الله مفيش خطر على حياته وهيبقى كويس. إسلام: يارب. وقام وقف: عن إذنك يا دكتور. الدكتور: اتفضل. ومشي.

بعد مرور ساعة، رجع إسلام البيت ودخل لزين وقرب منه بحنية. إسلام: عامل إيه يا حبيبي؟ زين بتعب: كويس يا بابا، الحمدلله. نرمين: روحت للدكتور؟ إسلام: أه، وزين هيعمل العملية بكرة، هنروح الساعة 10 ويكون صايم. وبص لزين: متخافش، أنا هكون معاك وإن شاء الله هتقوم بالسلامة. زين: إن شاء الله. إسلام: يلا يا حبيبي نام الوقت، وأنا جنبك أهو. وفضل جنبه لحد ما نام وسابه وخرج.

في صباح يوم جديد، صحى زين وخرج هو وإسلام ونرمين متجهين إلى المستشفى. بعد عدة دقائق، وصلوا المستشفى وحصلت الإجراءات اللازمة للعملية ودخل زين العمليات. إسلام بص لنرمين وراح لها: هيبقى كويس. نرمين بعياط: أنا خايفة أوي عليه. إسلام: يا حبيبتي، العملية بسيطة. نرمين: بسيطة إزاي؟ انت مش شايف اللي بيحصل اليومين دول والموت والإهمال اللي بيحصل. إسلام: يا حبيبتي، دي المستشفيات الحكومية، لكن هنا في أكيد رعاية خاصة مش زي الحكومي.

نرمين بدموع: يارب يقوم بالسلامة يارب ويشفيه. بعد مرور ساعة، خرج الدكتور من غرفة العمليات وباين عليه القلق. إسلام بخوف: خير يا دكتور، ابني، حصله حاجة؟ الدكتور بص له بقلق وكمل كلامه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...