رحاب بصتله بفرحة ممزوجة بصدمتها بزيارته ليها و قالت: عامر راحت عنده و حضنته... بحب كبير و فضلت تعيط بقوة: كنت عارفة اني مش ههون عليك يحبيبي شال ايديها من على كتفه، بصتله رحاب بصدمة و دموع و هي سامعة صوت تكسير... قلبها بسبب تصرفاته ليها. عامر: و انتي مين عشان تفرقي معايا؟ انتي اقسى و ابشع ست انا شوفتها في حياتي كلها. هزت رأسها بالنفي و دموع:
لا لا متشوفنيش كدا، هم السبب في كل اللي انا عملته، انا بس كنت باخد حقك منهم و حق وجع... قلبي بسببهم طول السنين اللي فاتت يا عامر متقساش انت كمان عليا، انا متولدتتش راقصة بس البيئة اللي اتولدت فيها هي اللي خلتني كدا. عارف انا ما صدقت ان ابوك دخل حياتي عشان اتوب عن كل حاجة عملتها و خصوصاً اول اما عرفت اني حامل فيك، بس بس جدك منساش و حرق... قلبي عليك يعني كنت اعمل ايه. عامر بحدة:
مش عايز اسمع أي تبرير منك، اللي انتي عملتيه ايا كان اللي انتي مرتي بيه ميديكيش أي حق انك تقتلي... حد و اوعي تفكري اني هقبل بيكي كأم ليا، انا مش جاي هنا عشان كدا خالص، انا جاي هنا عشان اقولك ابعدي عن عيلتي و ابعدي عن اسلام، بلاش تخليه يكرهنا... بسببك، كفاية اوي اللي انت عملتيه، بلاش تعصيه.. على ابوه و جده، سامعني يا سحر و لا نقول رحاب. رحاب بغضب: رحاب دي تبقى امك، فاهم يعني ايه. عامر بنفس غضبها:
بس انا معنديش غير ام واحدة بس و انتي موتتيها... رحاب بغضب مفرط: انتي من لحمي و دمي انا، انا اللي حملت فيك و انا اللي خلفتك و لولاهم كان زمانك معايا و انا اللي ربيتك، انت ابني انا و حسك عينك اسمعك بتقول ان أي واحدة غيري هي امي. بصلها و اتكلم ببعض السخرية و الألم: ايه هتقتلني... كمل كلامه و هو بيروح يقف قدامها و بيطلع مسدس... من جيبه و بيديهولها. مسك ايديها و حط المسدس في دماغه: يلا يلا موتني...
مش أنتي كنتي عايزة كدا، مش انتي عملتي كل دا عشان توصلي لكدا، يلا و قوليلهم اني انا اللي موت... نفسي، استني هكتب جواب انتحار... عشان محدش يلوم عليكي، مع انك كدا كدا ميتة... اصلًا. رمى المسدس... ايديها و اتكلمت بانهيار: كفاية بقى كفاية حرام عليك متعملش فيا كدا. كملت و هي بتحضن... وشه بين ايديها: انت ابني و أغلى حاجة عندي، بلاش تقسى عليا كدا. عامر بغضب و هو بيبعد ايديها عنه و بيتكلم بدموع و غضب:
بس انا مش عايز اعيش، مش قادر اعيش طبيعي بعد اللي عرفته، انتوا عملتوا جوايا بحاجات دبحتني... يا ريتك كنتي موتني... و لا هو كان موتني... فعلاً و انا صغير، حرام عليكوا، انا استحالة اسامحكوا، انتوا خلتوني اكره... حياتي بسببكوا. رحاب: طب سيبك مني، كمل عشان غزل و سيف. بصلها بسخرية و قال:
حتى غزل مش عارفه تنسالي اللي عملته، لسه بشوف في عينها العتاب على كل حاجة عملتها معاها، حتى غزل مش قادرة تنسى ليا أي حاجة عملتها مع انها كانت غصبن عني. رحاب: بس هي بتحبك و مش هتفضل زعلانة منك كتير، و بعدين سيبك منها عادي، هي اصلا تطولك، دا انت عامر الجابري، ألف واحدة تتمنى ضفرك. عامر بصلها و ابتسم بسخرية و قال: تعرفي اللي انتي بتقولي عليها مش امي دي قالت ايه و هي بين ايديا و بتموت...
قالت متستسلمش قلبك يستاهل انه يفرح، و انتي دلوقتي بتقوليلي ابعد عن قلبي، شوفتي بقى الفرق ما بينك انتي و هي، انا ابن كريمة الجابري، الست اللي وهبت حياتها كلها ليا، و لو جابتلي مليون إثبات اني منك انتي هفضل لحد آخر نفس فيا ابنها هي، و خلاصة كلامي ابعدي عن عيلتي و كفاية اوي اللي حصلنا بسببك. قال كلامه و بصلها بحدة و بعدين خرج من الأوضة. قعدت على الأرض و دموعها على خدها، مسحتهم بشر... و فضلت تفكر.
قاطع شرودها العسكري اللي جه خدها. غزل قلقت و هي بتحط ايديها جانبها ملقتش عامر، فتحت عينيها بقلق. غزل بخوف: هيكون راح فين. مسكت فونها و رنت عليه بس بدون أي جدوى، و دا زود خوفها عليه اكتر. افتكرت ايديه اللي كان جاي بيها مجروحة... اترعبت عليه بشدة و مسكت موبايلها و رنت على دياب اللي رد عليها بسرعة لأنه كان منتظر أي حاجة تطمنه على عامر. غزل بخوف:
الوو دياب، عامر مش موجود خرج و انا نايمة و هو دلوقتي مش في البيت، ارجوك شوفه فين و طمني عليه. دياب بهدوء عكس اللي جواه من خوف: تمام. هاجر: انت رايح فين. دياب: هروح اشوف عامر. كمل بغضب مفرط: انا مش عارف امشي ورا مين فيهم، اسلام خرج من القسم و لسه مرجعش و عامر مش مع غزل دلوقتي، هم ليه مصرين يوجعوا قلبي عليهم هم الاتنين، حاسس اني بجري ورا عيال صغيرة. هاجر:
هتلاقيهم باذن الله، و بعدين هم دلوقتي مضايقين و مش واعيين لأي حاجة بيعملوها، معلش حقك عليا. دياب قبل... رأسها بحب و قال بحنية: انا اسف اني عليت صوتي عليكي. هزت رأسها بهدوء و حضنته... بعمق و هي بتقول: و لا يهمك يحبيبي، روح شوفهم و انا مش هنام هستناك. دياب: هتتأخر أكيد، نامي أحسن. هاجر: انا مش عايزة انام، روح بقى شوف عامر و اسلام، زمان شروق و غزل قاعدين على نار... دياب: تمام.
خرج دياب من البيت و وصل بعربيته قدام ملهى ليلي، لاقى عامر قاعد على البار و بيشرب و باين عليه سكران... جدا، راح عنده و اتكلم ببعض الغضب: خليت ايه لإسلام بقى يا دكتور عامر. عامر بصله و ضحك بألم: بيقولوا انه بينسي، و انا عايز انسى، أحسن ما اروح اموتلكوا... نفس. دياب: انت من امتى و انت بالضعف دا، فيه ايه. عامر بضحك: هههههههههههههه فيه ايه، لا مفيش أي حاجة خالص، عارف فيه ايه، ههههه، مرات ابوك طلعت امي، بس هو دا اللي حصل.
دياب بصله و مسك ايديه و قال: يلا لازم نمشي من هنا. عامر بسكر: و ماله هنا دا، طلع أساس أمي اللي خلفتني... هههههههههههه، كان زماني انا كمان اتربيت هنا، لا نبيل الجابري عمل فيا معروف كبير هو و ابنه. دياب بغضب: بقولك يلا يا عامر، يلا أروحك بيتك، مراتك قلقانة عليك و بترن عليك مش بترد عليها. عامر بص لفونه و قال:
اه غزل، طب تصدق خايف يجوا يقولولي غزل مش مراتك و سيف مش ابنك، هو انت ابن عمي بجد و لا هتطلع علاقتي بيك مش صح، انت كمان روح قول لجدك مخبي عليا حاجة تانية يقولها عشان ابقى خدت الصدمة مرة واحدة. دياب مسك ايديه و شده بغضب. عامر بغضب: سابني بقولك سابني يا دياب. دياب اتجاهله و شده بكل قوته و خرجه وراه و ركبه عربيته و طلع بيها، وقف قدام استراحة و خد عامر و دخل الحمام. مسك رأسه و حاطها في الحوض و فتح عليها الحنفية.
عامر بغضب مفرط: ابعد ابعد مش عايز افوق. دياب بغضب: لا لازم تفوق، مينفعش تروح لمراتك و ابنك و انت كدا، لازم تفوق لو مش عشانك عشانهم. عامر رفع رأسه بغضب مفرط و قال و هو لسه سكران: بقولك مش عايز افوق، مش عايز ارجع للواقع، سبني كدا. قال كلامه و خرج برا الاستراحة و ركب العربية بتاعت دياب و طلع بيها، دياب بصله بغضب مفرط و حط ايديه على وشه بغضب: منك لله يا جدي. وقف تاكسي و طلع ورا عربية عامر و هو خايف عليه يعمل أي حادثة...
بسبب سواقته و هو سكران... اتأكد ان عامر وصل قدام البيت خرج من التاكسي و راح عنده، عامر اداله مفاتيح العربية و طلع من غير ما يتكلم. دياب بص لطيفه بحزن على حالته. شروق كانت في اوضتها رايحة جاية بسبب قلقها على اسلام و كانت حاسة بدوخة كبيرة بس مكنتش مهتمة لأي حاجة غير تفكيرها في اسلام و خوفها عليه. تنهدت براحة لما سمعت زمرة العربية بتاعته، طلعت البلكونة و بصتله براحة و راحت وقفت على الباب. شروق بغضب:
انت كنت فين كل دا، احنا بقينا الفجر. اسلام: شروق مش عايز اتخانق و الله مش حمل مناهدة اصلا. كان لسه جاي يمشي مسكت ايديه و قالت بغضب: متمشيش. بعد كلامك كنت فين كل دا. اسلام بعد ايديها و زقها... بغضب لدرجة انها وقعت على الأرض، مسكت بطنها بألم... مفرط. راح عندها و قال بخوف شديد: مالك، انا مكنتش اقصد و الله، حاسة بي ايه يحبيبتي. انصدم اكتر و اترعب جدا لما لاقها بتنزف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!