بصلها لاقاها بتنزف، اترعب بشدة عليها وقال بنبرة صوت مليانة بالخوف: -أنتي أنتي بتنزفي... شروق بألم ودموع: -ابني يا إسلام. إسلام شالها بسرعة ونزل بيها وطلع على المستشفى تحت نظرات الخوف من الجميع، خرج وراه دياب وراحوا المستشفى بتاعت عامر. عامر دخل الشقة بسكر... لاقى غزل قاعدة على الكنبة بقلق. أول ما لاقته دخل راحت عنده وهي بتتنهد براحة: -عامر أنت كنت فين أنا قلقت عليك. عامر بسكر: -غزل أنتي غزل صح. غزل بصدمة:
-عامر أنت سكران... عامر: -أه. مسك إيديها بحب كبير وقبل كف إيديها بدموع: -أنا كويس خالص هدخل أنام وهصحى أبقى كويس. غزل: -طب ادخل خد دش يفوقك بس وبعدين ادخل نام. كانت لسه هتمشي بس مسك إيديها وشدها عليه بحب: -مش عايز أفوق يا غزل مش عايز أفوق يا جدعان أنا تعبان. غزل بدموع: -طب هنطلع من اللي احنا فيه دا إمتى ممكن كفاية اللي أنت بتعمله في نفسك دا بقى كفاية يا عامر محدش هيخسر غيرك. حط رأسه على كتفها ومسك خصرها بتملك وهو
بيتنفس ريحتها واتكلم بهمس: -أنتي مش هتسبيني صح أنا مبقاش ليا غيرك أنتي وسيف. غزل: -هفضل معاك لآخر نفس فيا ومش هسيبك بس أنت حاول تقوي عشانا وعشان نفسك قبلنا. هروح أحضرلك الحمام أنت لازم تفوق. بعدت عنه بالعافية وراحت تحضر الحمام وهو قعد على الكنبة وهو بيفرد رجله على الأرض بتعب. إسلام فضل رايح جاي قدام غرفة الطوارئ بخوف شديد، دياب راح عنده وحط إيديه على كتفه: -هتبقى كويسة هي وابنك متخافش. إسلام بدموع:
-يا رب أنا والله ما هيهمني غيرها هي أنا خايف أوي عليها يا دياب أنا مكنتش أقصد والله ديما بتتأذي... بسببي. خرجت الدكتورة، راح إسلام ودياب عندها بخوف شديد. إسلام: -هي كويسة؟ الدكتورة: -أيوا هي والجنين كويسين بس يا ريت تبعد عنها أي ضغط وكمان ترتاح ديما عشان حاليا حملها في خطر والمفروض تتابع عند دكتورة نسا. أنا كتبتلها على مثبتات وزي ما قولتلك لازم دكتورة نسا تتابع معاها الحمل. إسلام اتنهد براحة وقال:
-تمام يا دكتورة شكراً ليكي. مشيت الدكتورة وإسلام دخل لوحده ودياب فضل واقف برا. دخل قعد قدام شروق على السرير وقال بحنية: -أنا آسف والله مكنتش أقصد كانت تتقطع... إيدي قبل ما تعمل كدا. اتفاجأ بشروق اللي شدته لحضنها بضعف وقالت:
-أنا بس كنت قلقانة عليك مكنتش أقصد أزودها عليك أنا كنت عايزة أبقى جانبك وقلقت لما أبيه دياب جيه وقال إنك خرجت من القسم ومجتش على القصر. معلش حقك عليا من كل حاجة حصلت انهاردة أنا كويسة والله الدكتورة طمنتني متقلقش عليا هنعدي كل حاجة حصلت مع بعض وسامعك. فضل يبكي بقوة جوا حضنها:
-تعرفي برغم كل اللي عملته الا إنها صعبانة أوي عليا هي مهما كانت أمي أنا مش عارف أقسى عليها زي الباقي. جدي ودياب بيلومني عشان واقف جانبها طب ما هي أمي أعمل إيه أنا بحبها ومش عايزاها تتأذي هو أنا غلط يا شروق؟ شروق طلعته من حضنها وحضنت وشه بين إيديها وبعدين هزت رأسها بمعنى لا: -لا أنت مش غلطان هم اللي غلطانين متأنبش نفسك وخليك واقف معاها ماشي حاول تهدى بقى.
عامر طلع من الحمام وهو لافف منشفة على خصره، غزل راحت عنده وهي بتديله فوطة، رفعت نفسها ليه وبدأت تنشف شعره بيها، مسك خصرها بإيديه ودفن وشه في عنقها بحب وهمس بحنية: -تعرفي إنك الوحيدة اللي مهونة عليا كتير فاكرة قبل ما أسافر لما كنتي لسه صغيرة لما كنت ببقى زعلان من حاجة كنتي أنتي أول واحدة بروحلها عشان مكنتش بلاقي راحتي غير معاكي زي دلوقتي كدا. غزل ضربات قلبها بدأت تزيد من قربه الزايد منها، لاحظ توترها وقال بحزن:
-معلش أنا آسف المفروض أقعد أحايل فيكي عشان تسمحيلي أقرب منك عارف إن عمرنا ما هنرجع زي ما كانا هو احنا أصلاً من ساعة ما اتجوزنا مش عارفين نكون زوجين طبيعيين زي أي حد. حطت رأسها وإيديها على صدره بحب وقالت بضعف: -بس احنا متجوزين وبنحب بعض احنا فعلاً مش أي زوجين طبيعيين عشان حبنا لبعض اتخطى الحدود ولا أنت عندك رأي تاني غير دا؟ ابتسم بحب وقال:
-إن عشقي ليكي مفيش كلمة ولا حتى كتاب يقدر يوصفه بس أنا شايف إنك مش عارفة تنسي ودا مضايقني أوي يا غزل مش قادر أستحمل نظرات عيونك دي والله. غزل بصتله بحب كبير وقالت: -مش هتبقى موجودة بعد كدا عشان أنا دلوقتي مش بس معاك بقلبي لا أنا كمان معاك بعقلي اللي اقتنع إنك بتحبني بجد. شدها عليه أكتر وقال بهمس: -وأخيراً يا غزل تعرفي إني مش محتاج أشرب عشان أنسى الواقع لأني معاكي فعلاً بنساه وبعيش جوا عالمنا وبس.
فضلوا كدا شوية وهم ساكتين وسامحين لعيونهم بس اللي تتكلم وصوت أنفاسهم مسموعة، قاطع نظراتهم وحبهم لبعض موبايل عامر اللي رن، فاق من شروده عليها وهي بتبعده وبتروح تجيب الموبايل وبتديهوله، فتح الموبايل ولاقى المتصل دياب. دياب: -عامر شروق نزفت و احنا دلوقتي في المستشفى بتاعتك تعال بسرعة. عامر بص لغزل اللي كانت واقفة تبصله بخوف وقال: -طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ دياب: -تعال أنت بس بسرعة. عامر: -ماشي جاي حالا. غزل:
-فيه إيه يا عامر؟ عامر: -شروق تعبت وخدوها المستشفى. غزل بخوف شديد: -أيه طب يلا نروحلها بسرعة. لبسوا هم الاتنين وغزل خدت سيف على إيديها واتجهوا ناحية المستشفى. غزل بدموع: -دياب شروق مالها هي كويسة؟ دياب: -أه متقلقيش الدكتورة طمنتنا هي جوا ادخلي شوفيها. دخلت غزل بسرعة من غير ما تخبط واتفاجأت لما لاقيت شروق قاعدة في حضن إسلام وباين عليها بعض التعب. غزل بغضب: -أحممم. شروق بعدت عن إسلام بخجل. إسلام:
-هي كويسة متقلقيش أنا خارج عشان تبقوا براحتكوا. خرج إسلام وغزل دخلت. غزل: -أنتي كويسة يا حبيبتي إيه اللي حصلك؟ شروق: -أنا كويسة خالص متقلقيش أحم غزل بالنسبة للي شوفتيه دلوقتي هو... غزل: -أنتي كبيرة كفاية إنك تاخدي قرار يكون لمصلحتك أنتي وابنك واعرفي إني ديما هكون جانبك في أي قرار هتاخديه. شروق حضنت غزل بحب كبير. في الخارج. دياب بحدة:
-مش هتتظبطوا بقى أنتوا الاتنين وتتعدلوا عشان مراتكم وعيالكم ولا هفضل ماشي ورا كل واحد فيكم كأنه عيل؟ إسلام: -أممم أنا آسف يا دياب عشان تعاملي معاك في القسم بس دي أمي. دياب: -أنا مقدر اللي أنت فيه. كمل وهو بيبص لعامر: -إسلام أخوك على فكرة. عامر بابتسامة: -بتعرفني يعني ما أنا عرفت يعم دياب وبعدين إسلام أصلاً أخويا من قبل أي حاجة. دياب حط إيديه في النص وقال:
-على فكرة أنا جبتك هنا مش عشان شروق تعبانة أنا جبتك هنا عشان مهما حصل احنا هنفضل عيلة واحدة وأخوات يا ولاد الجابري ولا حد فيكم شايف حاجة تانية. إسلام ابتسم وحط إيديه على إيد دياب: -أكيد. بصوا لعامر بخوف بس ابتسموا لما حط إيديه على إيد إسلام ودياب وقال: -وهنفضل كدا لآخر العمر. حضنوا بعض هم التلاتة وخدوا شروق وخرجوا من المستشفى، قابلوا نبيل على باب المستشفى. نبيل:
-إسلام إيه اللي حصل أنا لما صحيت وقالولي جيت على طول أنتوا كويسين يا ولدي. إسلام بصله ببعض الحدة وكان لسه هيتكلم بس قاطعه صوت رحاب اللي جت قدام باب المستشفى وقالت: -نبيل يا جابري بسببك أنت دلوقتي ابني بيكرهني... بسببك أنت أنا عانيت وعشت كل دا ومش همشي قبل ما أصفي حسابي معاك. دياب: -أنتي هنا إزاي مش أنتي في السجن؟ رحاب: -أنا رحاب يا دياب ومفيش حاجة تصعب عليا أنا عارفة إن نهايتي الإعدام...
والحاجة الوحيدة اللي مش هتندمني هو إني أخد روح... جدك السبب في كل حاجة حصلتلي. قالت كلامها وضربت رصاصة جت في نبيل واللي سقط عليها بين إيدين إسلام. جت الشرطة وخدت رحاب اللي بقت تبص لنبيل وتبتسم وتقول: -كدا أنا خدت حقي أنت تستاهل إنك تموت... زي ما دبحتني... وأنا عايشة. عامر بدموع: -جدي متخافش هتكون كويس. نبيل بتعب: -سامحني يا إسلام سامحني يا عامر أنا والله عملت كدا عشانك.
قال كلامه وروحه طلعت، فضلوا كلهم يبصوله ويعيطوا. بعد مرور سبع شهور وحالة الجميع كانت مستقرة ورحاب اللي اتحكم عليها بالإعدام ونفذوا العقوبة عليها. كانوا كلهم في القصر بيحتفلوا بسبوع تالين بنت شروق وإسلام. إسلام كان شايلها على إيديه وبيبصله بحب كبير: -تعرفي إن تالين شبهك أوي يا شروق. شروق: -قمر طالع لي أصلاً. خدها في حضنه وقال: -تعرفي إني بحبك أوي أوي. شروق: -وأنا كمان يا سولم.
دياب كان شايل زياد على إيديه وهاجر كانت شايلة زين. هاجر: -دياب. دياب: -عيونه. هاجر: -بحب أقولك كدا عشان أسمع عيونه وقلبه وروحه بيدوني شغف على تربية عيالك. دياب بغمزة: -على فكرة بيقوا طالعين من قلبي. هاجر بحب: -عارفة يا روحي أنا أصلاً مش بحبك من شوية. دياب: -أنا بقى بعشق يا روح وعقل وقلب دياب. غزل: -ساعات بحس إن سيف عينه من تالين. عامر بابتسامة: -بتحسي بس مش متأكدة يعني. غزل: -الواد لسه عنده سنة يا عامر أنت بتقول إيه.
عامر: -يستي افرحي بقى مرة في حياتك احنا في سبوع بنت أختك على فكرة وبعدين فيها إيه يعني أنا ابني يحب اللي هو عايزاه يكبر بس ويشد حيله وهجوزهلها. غزل: -عامر أنت بتقول إيه متفتحش مخ ابني من دلوقتي أنا عايزاه محترم. عامر بحب وعشق:
-طب وفيها إيه ما أنا بحب أمه ما أنا وعندي سبع سنين من أول ما شالتها على إيدي ومكنتش أعرف تعرفي يا غزل أتمنى إنه يقدر يحدد مشاعره من ناحيتها على طول وميفضلش يكابر أنا لحد دلوقتي ندمان على كل لحظة قضيتها جانبك من غير ما أقولك أنا إد إيه بحبك أنا بعشقك يا غزل. غزل بحب: -وأنا كمان بحبك أوي يا عامر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!